Forwarded from Rains of Castamere (Ali Talib)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
زلمنه اتحز ظلام الليل.. تشتل ذبحة الخنجر
زلمنه الماتهاب الذبح .. تضحك ساعة المنحر
يساگي الشمس من عينك .. ابعز الشمس حُب أخضر
لون حلّت نسمة الليل .. شعرك .. تنشگ العنبر
أحط الحجل للثوار .. گمره زغيره عالمعبر
وأشيّم أترف النجمات .. فوگ شراعكم تسهر
سفن غيلان ازيرج تنحر الذاري
لون ودّن سفنهم يمّك اخباري .. ))
زلمنه الماتهاب الذبح .. تضحك ساعة المنحر
يساگي الشمس من عينك .. ابعز الشمس حُب أخضر
لون حلّت نسمة الليل .. شعرك .. تنشگ العنبر
أحط الحجل للثوار .. گمره زغيره عالمعبر
وأشيّم أترف النجمات .. فوگ شراعكم تسهر
سفن غيلان ازيرج تنحر الذاري
لون ودّن سفنهم يمّك اخباري .. ))
ما اليَومُ أَوَّلُ تَوديعٍ وَلا الثاني
البَينُ أَكثَرُ مِن شَوقي وَأَحزاني
أَفنَيتُ مِن بَعدِهِ فَيضَ الدُموعِ كَما
أَفنَيتُ في هَجرِهِ صَبري وَسُلواني
البَينُ أَكثَرُ مِن شَوقي وَأَحزاني
أَفنَيتُ مِن بَعدِهِ فَيضَ الدُموعِ كَما
أَفنَيتُ في هَجرِهِ صَبري وَسُلواني
لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي
وَلِلحُبِّ مالَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي
وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ
وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِ
وَبَينَ الرِضا وَالسُخطِ وَالقُربِ وَالنَوى
مَجالٌ لِدَمعِ المُقلَةِ المُتَرَقرِقِ
وَأَحلى الهَوى ما شَكَّ في الوَصلِ رَبُّهُ
وَفي الهَجرِ فَهوَ الدَهرَ يُرجو وَيُتَّقي
وَلِلحُبِّ مالَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي
وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ
وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِ
وَبَينَ الرِضا وَالسُخطِ وَالقُربِ وَالنَوى
مَجالٌ لِدَمعِ المُقلَةِ المُتَرَقرِقِ
وَأَحلى الهَوى ما شَكَّ في الوَصلِ رَبُّهُ
وَفي الهَجرِ فَهوَ الدَهرَ يُرجو وَيُتَّقي