This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ذكرى رحيل عظيمة الغناء العربي
إذا أنْتَ أُعْطِيتَ السعادة لم تُبَلْ
وإنْ نظرَتْ شَزْراً إليكَ القبائلُ
تَقَتْكَ على أكتافِ أبطالها القَنا
وهابَتْكَ في أغمادهِنَّ المَناصِلُ
وإنْ سدّدَ الأعداءُ نحوَكَ أسْهُماً
نكَصْنَ على أفْواقِهِنَّ المَعابلُ
تَحامى الرّزايا كلَّ خُفّ ومَنْسِم
وتَلْقى رَداهُنَّ الذُّرَى والكواهِلُ
وتَرْجِعُ أعقابُ الرّماحِ سَليمَةً
وقد حُطِمتْ في الدارعينَ العَواملُ
فإن كنْتَ تَبْغي العِزّ فابْغِ تَوَسّطاً
فعندَ التّناهي يَقْصُرُ المُتطاوِلُ
تَوَقّى البُدورٌ النقصَ وهْيَ أهِلَّةٌ
ويُدْرِكُها النّقْصانُ وهْيَ كواملُ
وإنْ نظرَتْ شَزْراً إليكَ القبائلُ
تَقَتْكَ على أكتافِ أبطالها القَنا
وهابَتْكَ في أغمادهِنَّ المَناصِلُ
وإنْ سدّدَ الأعداءُ نحوَكَ أسْهُماً
نكَصْنَ على أفْواقِهِنَّ المَعابلُ
تَحامى الرّزايا كلَّ خُفّ ومَنْسِم
وتَلْقى رَداهُنَّ الذُّرَى والكواهِلُ
وتَرْجِعُ أعقابُ الرّماحِ سَليمَةً
وقد حُطِمتْ في الدارعينَ العَواملُ
فإن كنْتَ تَبْغي العِزّ فابْغِ تَوَسّطاً
فعندَ التّناهي يَقْصُرُ المُتطاوِلُ
تَوَقّى البُدورٌ النقصَ وهْيَ أهِلَّةٌ
ويُدْرِكُها النّقْصانُ وهْيَ كواملُ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Offside ❌
No Offside ✅
No Offside ✅
في العام ٦٥٦ للهجرة سقطت بغدادُ حاضرةُ
الخلافةِ العباسّية بيدِ المغول فعاثوا بها قتلًا ونهبًا وخرابًا.
ويعدُّ أبو المناقب شمس الدين محمد بن أحمد الكوفي مِن أشهر مَن رثا بغدادَ بقصائدٍ حملت عاطفة جياشة وبدا فيها النحيبُ على فقدانِ أهلِها
يقول في إحدى قصائده :
عندي لأجــلِ فِراقِكم آلامُ
فعلامَ أُعذَلُ فــيكمُ وأُلامُ
ويُذيبُ روحي نوحُ كُلِّ حَمامةٍ
وكأنمـــا نوحُ الحَـــمامِ حِمـامُ
من كانَ مِثلي للأحبة فـاقداً
لاتعذِلوهُ فالكلامَ كِــلامُ
إن كُنتَ مثلي للأحبة فاقداً
او في فؤادك لوعةٌ وغـرامُ
قِـف في ديار الضاعنينَ ونادِها
يادارُ ما فَعلتْ بكِ الايامُ ؟
الخلافةِ العباسّية بيدِ المغول فعاثوا بها قتلًا ونهبًا وخرابًا.
ويعدُّ أبو المناقب شمس الدين محمد بن أحمد الكوفي مِن أشهر مَن رثا بغدادَ بقصائدٍ حملت عاطفة جياشة وبدا فيها النحيبُ على فقدانِ أهلِها
يقول في إحدى قصائده :
عندي لأجــلِ فِراقِكم آلامُ
فعلامَ أُعذَلُ فــيكمُ وأُلامُ
ويُذيبُ روحي نوحُ كُلِّ حَمامةٍ
وكأنمـــا نوحُ الحَـــمامِ حِمـامُ
من كانَ مِثلي للأحبة فـاقداً
لاتعذِلوهُ فالكلامَ كِــلامُ
إن كُنتَ مثلي للأحبة فاقداً
او في فؤادك لوعةٌ وغـرامُ
قِـف في ديار الضاعنينَ ونادِها
يادارُ ما فَعلتْ بكِ الايامُ ؟
يادارُ أينَ الساكنون وأينَ
ذيّاك البهاءُ وذلكَ الإعظامُ
يادار مُذْ أفُلَتْ نجومُكِ عَمّنا
واللهِ من بعد الضياءِ ظَـلامُ
يا دارُ أين زمان ربعكِ مونقاً
وشعاركِ الإجلال و الإكرامُ
ياليت شعري كيف حالُ أحِبّتي؟
وبأي أرضٍ خيّمــوا وأقـاموا ؟
ياغائبين وفي الفؤاد لبُعدِكم
نارٌ لها بينَ الضلوع ضِرامُ
لا كُتبكم تَأتي و لا أخبَاركم
تُروىٰ و لا تُـدنـيكـم الأحلامُ
مالي أنيسٌ سوى َ بيتٍ قاله
صبٌّ رمتهُ من الفراقِ سِهامُ
واللهِ مااخترتُ الفراق وإنما
حَكمت عَليَّ بذلكَ الأيامُ
ذيّاك البهاءُ وذلكَ الإعظامُ
يادار مُذْ أفُلَتْ نجومُكِ عَمّنا
واللهِ من بعد الضياءِ ظَـلامُ
يا دارُ أين زمان ربعكِ مونقاً
وشعاركِ الإجلال و الإكرامُ
ياليت شعري كيف حالُ أحِبّتي؟
وبأي أرضٍ خيّمــوا وأقـاموا ؟
ياغائبين وفي الفؤاد لبُعدِكم
نارٌ لها بينَ الضلوع ضِرامُ
لا كُتبكم تَأتي و لا أخبَاركم
تُروىٰ و لا تُـدنـيكـم الأحلامُ
مالي أنيسٌ سوى َ بيتٍ قاله
صبٌّ رمتهُ من الفراقِ سِهامُ
واللهِ مااخترتُ الفراق وإنما
حَكمت عَليَّ بذلكَ الأيامُ
رفوف الذكريات - ماجد المهندس - جديد وحصري 2018 - ا
<unknown>
تهت في بحر الشعر والأغنيات
لا معي مينا ولا گلبي رساها
جيت أدوّر في رفوف الذكريات
ما لگيت إلّا من الذكرى صداها !!
لا معي مينا ولا گلبي رساها
جيت أدوّر في رفوف الذكريات
ما لگيت إلّا من الذكرى صداها !!
حيُّوا الشّهيدَ و قَبِّلوا أجفانَهُ
ودَعوا الورودَ على جِراحهِ تَهْجَعُ
لا تَدْفِنوه دَعُوهُ في عَلْيائِهِ
عَلَماً بِنورِ إبائِهِ نَتَطَلَّعُ
نِعْمَ الشَّهِيدُ وَقَدْ شَهِدْنا عُرْسَهُ
لا لِلدموعِ وبِئْسَ عيْناً تَدْمَعُ
فَتَهَلَّلي أمَّ الشَّهيدِ وَزَغْرِدي
فالْيَومَ أعْراسُ الدُّنا تَتَجَمَّعُ
لا تقلِقوهُ بِماءِ أعْيُنكمْ فقَدْ
ساءَ الشَّهيدُ بأَنْ يزَفَّ وتَجْزعُوا
يا فارساً بَذَلَ الحياةَ رخيصَةً
بُورِكْتَ شِبلاً لِلْمَعَاليَ تَنْزعُ
دَمُكَ المنارةُ تَهتدي بِشعَاعِها
سُفُنُ الفِداءِ المارداتُ الشُّرَعُ
فَتَوسَّدِ الجَوزاءَ في عِزٍّ وكُنْ
كالشَّمسِ شامِخةً تهِلُّ وتسطَعُ
ودَعوا الورودَ على جِراحهِ تَهْجَعُ
لا تَدْفِنوه دَعُوهُ في عَلْيائِهِ
عَلَماً بِنورِ إبائِهِ نَتَطَلَّعُ
نِعْمَ الشَّهِيدُ وَقَدْ شَهِدْنا عُرْسَهُ
لا لِلدموعِ وبِئْسَ عيْناً تَدْمَعُ
فَتَهَلَّلي أمَّ الشَّهيدِ وَزَغْرِدي
فالْيَومَ أعْراسُ الدُّنا تَتَجَمَّعُ
لا تقلِقوهُ بِماءِ أعْيُنكمْ فقَدْ
ساءَ الشَّهيدُ بأَنْ يزَفَّ وتَجْزعُوا
يا فارساً بَذَلَ الحياةَ رخيصَةً
بُورِكْتَ شِبلاً لِلْمَعَاليَ تَنْزعُ
دَمُكَ المنارةُ تَهتدي بِشعَاعِها
سُفُنُ الفِداءِ المارداتُ الشُّرَعُ
فَتَوسَّدِ الجَوزاءَ في عِزٍّ وكُنْ
كالشَّمسِ شامِخةً تهِلُّ وتسطَعُ