Rains of Castamere
138 subscribers
932 photos
117 videos
9 files
3 links
Download Telegram
Sodom and Gomorrah
1852
By John Martin
The City of God and the Waters of Life
1850
By John Martin
إِذا مَرَرتَ بِوادٍ جاشَ غارِبُهُ

فَاِعقِل قُلوصُكَ وَاِنزِل ذاكَ وادينا

وَإِن عَبَرتَ بِنادٍ لاتُطيفُ بِهِ

أَهلُ السَفاهَةِ فَاِجلِس ذاكَ نادينا

نُغيرُ في الهَجمَةِ الغَرّاءِ نَنحَرُها

حَتّى لَيَعطَشُ في الأَحيانِ راعينا

وَتَجفَلُ الشَولُ بَعدَ الخَمسِ صادِيَةً

إِذا سَمِعنَ عَلى الأَمواهِ حادينا

وَتَغتَدي الكومُ أَشتاتاً مُرَوَّعَةً

لا تَأمَنُ الدَهرَ إِلّا مِن أَعادينا

وَيُصبِحُ الضَيفُ أَولانا بِمَنزِلِنا

نَرضى بِذاكَ وَيَمضي حُكمُهُ فينا
لَمّا رَأَت أَثَرَ السِنانِ بِخَدِّهِ

ظَلَّت تُقابِلُهُ بِوَجهٍ عابِسِ

خَلَفَ السِنانُ بِهِ مَواقِعَ لَثمِها

بِئسَ الخِلافَةُ لِلمُحِبِّ البائِسِ
أنا وذكراكَ.. والشاي الذي بردا
غِب كيفما شئتَ.. إنّـا ها هُنا أبدا

لم يكذبِ الليلُ حينَ الليلُ أخبرني
أنّ الذي غابَ دهراً لن يعودَ غَدا !
-أبو فراس الحمداني
- علي بن أبي طالب
Audio
بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا

وَقَطَّعوا مِن حِبالِ الوَصلِ أَقرانا

حَيِّ المَنازِلَ إِذ لا نَبتَغي بَدَلاً

بِالدارِ داراً وَلا الجيرانِ جيرانا

قَد كُنتُ في أَثَرِ الأَظعانِ ذا طَرَبٍ

مُرَوَّعاً مِن حِذارِ البَينِ مِحزانا

لَو تَعلَمينَ الَّذي نَلقى أَوَيتِ لَنا

أَو تَسمَعينَ إِلى ذي العَرشِ شَكوانا
النورُ يمنحُ أضواءً ونورُكمُ

لا يمنحُ الضوءَ لكنْ يمنحُ الظُّلَما
إنّا هُنا إنّا هُناكَ فَكلّما
شاخَ الزمانُ لألفِ ضوءٍ نُشطَرُ
لله قومٌ لهم في كلِّ حادثةٍ
شانٌ وصورتهم من لا له شانُ
فإن نظرتَ إليهم في تصرفهم
تقولُ ما هم كما قالوا وما كانوا
يعِمُّ علمهمُ أحوالَ كونهمُ
الماضِ والآتِ بالتصريفِ والآنُ
سبحانَ من خصَّهم منه بصورتهِ
هم المقيمونُ في الوقتِ الذي بانوا
مسافرونَ ولم تُفقَدْ ذواتهمُ
من المجالسِ والأعيان أعيانُ

- محيي الدين بن عربي
ناديتُ، إذ رَحّلَتْ للبَيْن ناقتَها: … يا حاديَ العيسِ لا تحدو بها العِيسا
عبّيْتُ أجيادَ صَبري يَوْمَ بَينِهِمُ … على الطّريقِ كراديساً كراديسا
سألتُ إذ بلغتْ نفسي تراقيها … ذاكَ الجَمَالَ وذاكَ اللطْفَ تَنْفِيسا
فأسلَمَتْ، ووقانَا الله شِرّتَها، … وزحزَحَ المَلِكُ المنصورُ إبليسا

- محيي الدين بن عربي