الناسُ ما شَيدوا و الناسُ ما هدَموا
ناداهـم الخلُـدُ، او ناداهـم الـعــدَمُ
و قــيلَ بـل غيمــةٌ ســوداءُ مقبـلــــةٌ
مـلعونــةُ المــاء، حــتى رعـدُهــا وَرَمُ
كـــأنــــها عـقـــربٌ جُـــمٌ ذنـائـبُـهـــا
كـــلُ الذين اقشعَرتْ فوقهم يَتِمـــوا
مــا أنـزلـــتْ سُـمّهـــا يومــا بآهلـــةٍ
إلا رأيـــتَ بـَنيهـــا كـــلـهم عَـقِمــوا
ما في الجذوع سوى السلَّاء .. إن لُمِسوا
أُدمَوا، و إن تُـرِكوا فالواخزون همُ !
نهــزُّ فيهم نخيلَ الـــروح علَّ بهم
بـقيــةٌ مـن تقى سـلمــان .. لا سَـلِموا !
ناداهـم الخلُـدُ، او ناداهـم الـعــدَمُ
و قــيلَ بـل غيمــةٌ ســوداءُ مقبـلــــةٌ
مـلعونــةُ المــاء، حــتى رعـدُهــا وَرَمُ
كـــأنــــها عـقـــربٌ جُـــمٌ ذنـائـبُـهـــا
كـــلُ الذين اقشعَرتْ فوقهم يَتِمـــوا
مــا أنـزلـــتْ سُـمّهـــا يومــا بآهلـــةٍ
إلا رأيـــتَ بـَنيهـــا كـــلـهم عَـقِمــوا
ما في الجذوع سوى السلَّاء .. إن لُمِسوا
أُدمَوا، و إن تُـرِكوا فالواخزون همُ !
نهــزُّ فيهم نخيلَ الـــروح علَّ بهم
بـقيــةٌ مـن تقى سـلمــان .. لا سَـلِموا !
وصمتُك المتَّقى -لا طالَ- أنْطَقَني
والعودُ يذكو إذا -يا نارَهُ- حُرِقا
جفَّتْ عروقُ التأنِّي بَعد بُعدِكَ والـ
تَحنانُ ملَّ جِوارَ الحِلمِ فافْتَرَقا
والعيشُ بعدكَ لا موتٌ فأطلبُهُ
ولا هو العيشُ حـتَّى أدَّعيهِ بقَا "
" - محمّد الحرزيّ " .
والعودُ يذكو إذا -يا نارَهُ- حُرِقا
جفَّتْ عروقُ التأنِّي بَعد بُعدِكَ والـ
تَحنانُ ملَّ جِوارَ الحِلمِ فافْتَرَقا
والعيشُ بعدكَ لا موتٌ فأطلبُهُ
ولا هو العيشُ حـتَّى أدَّعيهِ بقَا "
" - محمّد الحرزيّ " .
Forwarded from Rains of Castamere (Ali Talib)
ها أوقدا يا صاحبيَّ النار في
قلبي فإنَّ حياتهُ إشعالُهـا
واستسقيا يا صاحبيَّ محاجري
إن البـلاد هلاكهـا إمحـالهـا
محمد الحرزي
قلبي فإنَّ حياتهُ إشعالُهـا
واستسقيا يا صاحبيَّ محاجري
إن البـلاد هلاكهـا إمحـالهـا
محمد الحرزي
Forwarded from Rains of Castamere (Ali Talib)
"جزء من المذكّرات المفقودة لآسيا زوجة فرعون"
.
.
مرَّ قُربي..
لم يقُل شيئاً ولا حتّى ابتَسَمْ
صمتُهُ كِبرٌ..
وفي صمتي ألَمْ!
مرَّ في عينيهِ نارٌ لم تكن من قبلِ موسى
أشعلَ النيرانَ في عينيهِ موسى..
وانصَرمْ
•
وجهُهُ الخمريُّ يوحي بانفجارْ!
لا ينامُ الليلَ، أو يرتاح أطرافَ النّهارْ
ظلّ منحازاً إلى الصمتِ الذي أفضى بهِ
أو كادَ يُفضي لانهيارْ..
ليسَ تاجاً من ذَهَبْ
ذلكَ المحمولُ فوقَ الرأسِ تِيهاً
إنَّهُ تاجٌ عظيمٌ من دُّوارْ!
•
مرّ أسبوعٌ عليهِ لم ينَمْ..
صامتاً كالبُكمِ لم ينبسْ بحرفٍ
في انتظارِ الموعدِ المحتومِ
يومَ الزينةِ الآتي غدَاً
يومَ لا يُغني عن الطاغي النَدَم!
•
وجهُ فرعونَ -على ما كانَ من طول الزمانْ-
لم يكنْ فيهِ تجاعيدٌ ولا آثارُ هَمٍّ أو سَهَرْ
إنّني للمرّة الأولى أرى..
من بعدما موسى ظَهَرْ
في ثنايا وجههِ الجبّارِ آلافَ الحُفَرْ!
•
كلُّ فرعونٍ سيغدو ذاتَ يومٍ.. فِعلَ كانْ
ويعاني الخوفَ من شعبٍ لهُ بالسّيفِ دَانْ
سوفَ يلقى وجهَ موسى لا محالةْ..
في منامٍ أو حقيقةْ
عندها يزدادُ ظُلماً وغباءً!
والنهاياتُ التي يخشى لقاها
ويبيعُ الشّعبَ كي يلقى سواها!
سوفَ تغتالُ بريقَهْ
#حذيفة_العرجي
٢٨ / ٧ / ٢٠١٩
.
.
مرَّ قُربي..
لم يقُل شيئاً ولا حتّى ابتَسَمْ
صمتُهُ كِبرٌ..
وفي صمتي ألَمْ!
مرَّ في عينيهِ نارٌ لم تكن من قبلِ موسى
أشعلَ النيرانَ في عينيهِ موسى..
وانصَرمْ
•
وجهُهُ الخمريُّ يوحي بانفجارْ!
لا ينامُ الليلَ، أو يرتاح أطرافَ النّهارْ
ظلّ منحازاً إلى الصمتِ الذي أفضى بهِ
أو كادَ يُفضي لانهيارْ..
ليسَ تاجاً من ذَهَبْ
ذلكَ المحمولُ فوقَ الرأسِ تِيهاً
إنَّهُ تاجٌ عظيمٌ من دُّوارْ!
•
مرّ أسبوعٌ عليهِ لم ينَمْ..
صامتاً كالبُكمِ لم ينبسْ بحرفٍ
في انتظارِ الموعدِ المحتومِ
يومَ الزينةِ الآتي غدَاً
يومَ لا يُغني عن الطاغي النَدَم!
•
وجهُ فرعونَ -على ما كانَ من طول الزمانْ-
لم يكنْ فيهِ تجاعيدٌ ولا آثارُ هَمٍّ أو سَهَرْ
إنّني للمرّة الأولى أرى..
من بعدما موسى ظَهَرْ
في ثنايا وجههِ الجبّارِ آلافَ الحُفَرْ!
•
كلُّ فرعونٍ سيغدو ذاتَ يومٍ.. فِعلَ كانْ
ويعاني الخوفَ من شعبٍ لهُ بالسّيفِ دَانْ
سوفَ يلقى وجهَ موسى لا محالةْ..
في منامٍ أو حقيقةْ
عندها يزدادُ ظُلماً وغباءً!
والنهاياتُ التي يخشى لقاها
ويبيعُ الشّعبَ كي يلقى سواها!
سوفَ تغتالُ بريقَهْ
#حذيفة_العرجي
٢٨ / ٧ / ٢٠١٩
وَمَا عِشْتُ مِنْ بَعدِ الأحِبّةِ سَلوَةً
وَلَكِنّني للنّائِبَاتِ حَمُولُ
وَإنّ رَحِيلاً وَاحِداً حَالَ بَيْنَنَا
وَفي المَوْتِ مِنْ بَعدِ الرّحيلِ رَحيلُ
إذا كانَ شَمُّ الرَّوحِ أدْنَى إلَيْكُمُ
فَلا بَرِحَتْني رَوْضَةٌ وَقَبُولُ
وَمَا شَرَقي بالمَاءِ إلاّ تَذكّراً
لمَاءٍ بهِ أهْلُ الحَبيبِ نُزُولُ
يُحَرّمُهُ لَمْعُ الأسِنّةِ فَوْقَهُ
فَلَيْسَ لِظَمْآنٍ إلَيْهِ وُصُولُ
وَلَكِنّني للنّائِبَاتِ حَمُولُ
وَإنّ رَحِيلاً وَاحِداً حَالَ بَيْنَنَا
وَفي المَوْتِ مِنْ بَعدِ الرّحيلِ رَحيلُ
إذا كانَ شَمُّ الرَّوحِ أدْنَى إلَيْكُمُ
فَلا بَرِحَتْني رَوْضَةٌ وَقَبُولُ
وَمَا شَرَقي بالمَاءِ إلاّ تَذكّراً
لمَاءٍ بهِ أهْلُ الحَبيبِ نُزُولُ
يُحَرّمُهُ لَمْعُ الأسِنّةِ فَوْقَهُ
فَلَيْسَ لِظَمْآنٍ إلَيْهِ وُصُولُ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أغرَّك مني في الرزايا تجلُّدي؟
ولم تدرِ ما يُخفي الفؤاد الملوّعُ
خليليَّ قد شفَّ السها فرطُ سهدِها
فهل للسها مثلي فؤادٌ وأضلعُ
وإني وإن كنتُ القليلَ حماقةً
فلي مبدأٌ عنهُ أحامي وأدفعُ
ولو أنني أعجلتُ خِيفَتْ بوادري
ولكنَّ صبرَ الحرِّ للحرِّ أنفعُ
ولم تدرِ ما يُخفي الفؤاد الملوّعُ
خليليَّ قد شفَّ السها فرطُ سهدِها
فهل للسها مثلي فؤادٌ وأضلعُ
وإني وإن كنتُ القليلَ حماقةً
فلي مبدأٌ عنهُ أحامي وأدفعُ
ولو أنني أعجلتُ خِيفَتْ بوادري
ولكنَّ صبرَ الحرِّ للحرِّ أنفعُ
للهِ من ثابتٍ بين الضلوعِ لهم
قرّت به أنفسٌ ثارت بها الهممُ
فوارسٌ لا ترى في العيش غايتها
ولا مقاصدها في الموت تنعدمُ
٦ كانون
#عيد_الجيش
قرّت به أنفسٌ ثارت بها الهممُ
فوارسٌ لا ترى في العيش غايتها
ولا مقاصدها في الموت تنعدمُ
٦ كانون
#عيد_الجيش
Forwarded from CORNEA (ali ahmed)
دع المساجد للــعباد تسكنها ** وطف بنا حول خمار ليسقينا
ما قال ربك ويل للذين سكروا ** ولكن قال ويل للمـصلينا
أبو نؤاس
ما قال ربك ويل للذين سكروا ** ولكن قال ويل للمـصلينا
أبو نؤاس
Forwarded from CORNEA (ali ahmed)
يا ربّ إن عظمـت ذنوبـي كثـرة ** فلقـد علمـت بـأنّ عفـوك أعظـم
إن كـان لا يدعـوك إلاّ محـسـن ** فمن الذي يرجو ويدعو المجرم
أدعوك ربّي كما أمرت تضرّعـاً ** فـإذا رددت يـدي فمـن ذا يـرحـم
مالـي إلـيـك وسيـلـة إلاّ الـرجـا ** وجميـل عفـوك ثـمّ إنّــي مسـلـم
ابو نؤاس وره ما تاب
إن كـان لا يدعـوك إلاّ محـسـن ** فمن الذي يرجو ويدعو المجرم
أدعوك ربّي كما أمرت تضرّعـاً ** فـإذا رددت يـدي فمـن ذا يـرحـم
مالـي إلـيـك وسيـلـة إلاّ الـرجـا ** وجميـل عفـوك ثـمّ إنّــي مسـلـم
ابو نؤاس وره ما تاب
Forwarded from فَصِيح
لا يُولَدُ المَرءُ لا هِرًّا ولا سَبُعًا
لكن عصارةَ تجريبٍ وتلقينِ.
لكن عصارةَ تجريبٍ وتلقينِ.
أنـعِــمْ بـنـصـرِكَ لـلـحَــزانـى عِـــيــدا
وبـيـوم ِ زحـفِــكَ مـَجـدَنـا الـمـوعـودا
جَـهِّـزْ لـهـمْ يا ابـنَ الـعـراق ِ جـهـنـَّماً
أرضِــيَّــة ً … وأقِـــمْ لــهـــمْ أخــدودا
واجْرفْ بمكنـسةِ الـرّصـاص ِ قِـمامةً
بــشـــريَّــة ً لا تــســـتــحــقُّ وُجــودا
فـتـواكَ ؟ خـذهـا من سِـلاحِـكَ بعـدما
جـعـلـوا بــيـوتَ الآمـنـيــن لـُـحُـودا
إنْ لم تـكـنْ نارا ُ يُـخـافُ لـهـيـبُـهــا
فــلــنـار مـوقِــدِهــم غـدوتَ وُقــودا
ما دامَ أنَّ الـمـوتَ حَـتـْـمٌ فـاقـتـحِـمْ
مَــيــدانـَهُ حـتـى تــقــومَ شــهــيــدا
فـُرَصُ الـخـلـودِ كـثـيـرةٌ وأعـزُّهـا
أنْ تـلـتـقـي وجه الـكـريم ِ سـعـيـدا
وبـيـوم ِ زحـفِــكَ مـَجـدَنـا الـمـوعـودا
جَـهِّـزْ لـهـمْ يا ابـنَ الـعـراق ِ جـهـنـَّماً
أرضِــيَّــة ً … وأقِـــمْ لــهـــمْ أخــدودا
واجْرفْ بمكنـسةِ الـرّصـاص ِ قِـمامةً
بــشـــريَّــة ً لا تــســـتــحــقُّ وُجــودا
فـتـواكَ ؟ خـذهـا من سِـلاحِـكَ بعـدما
جـعـلـوا بــيـوتَ الآمـنـيــن لـُـحُـودا
إنْ لم تـكـنْ نارا ُ يُـخـافُ لـهـيـبُـهــا
فــلــنـار مـوقِــدِهــم غـدوتَ وُقــودا
ما دامَ أنَّ الـمـوتَ حَـتـْـمٌ فـاقـتـحِـمْ
مَــيــدانـَهُ حـتـى تــقــومَ شــهــيــدا
فـُرَصُ الـخـلـودِ كـثـيـرةٌ وأعـزُّهـا
أنْ تـلـتـقـي وجه الـكـريم ِ سـعـيـدا