Forwarded from احمد محمد محمد رضا سبع
This verse literally translates to ''(O Prophet,) take forgiveness (as your habit), command with virtue, and abandon the ignorant''
دَمعٌ جَرى فَقَضى في الرَبعِ ماوَجَبا
لِأَهلِهِ وَشَفى أَنّى وَلا كَرَبا
عُجنا فَأَذهَبَ ما أَبقى الفِراقُ لَنا
مِنَ العُقولِ وَما رَدَّ الَّذي ذَهَبا
سَقَيتُهُ عَبَراتٍ ظَنَّها مَطَراً
سَوائِلاً مِن جُفونٍ ظَنَّها سُحُبا
دارُ المُلِمِّ لَها طَيفٌ تَهَدَّدَني
لَيلاً فَما صَدَقَت عَيني وَلا كَذَبا
ناءَيتُهُ فَدَنا أَدنَيتُهُ فَنَأى
جَمَّشتُهُ فَنَبا قَبَّلتُهُ فَأَبى
-المتنبي
لِأَهلِهِ وَشَفى أَنّى وَلا كَرَبا
عُجنا فَأَذهَبَ ما أَبقى الفِراقُ لَنا
مِنَ العُقولِ وَما رَدَّ الَّذي ذَهَبا
سَقَيتُهُ عَبَراتٍ ظَنَّها مَطَراً
سَوائِلاً مِن جُفونٍ ظَنَّها سُحُبا
دارُ المُلِمِّ لَها طَيفٌ تَهَدَّدَني
لَيلاً فَما صَدَقَت عَيني وَلا كَذَبا
ناءَيتُهُ فَدَنا أَدنَيتُهُ فَنَأى
جَمَّشتُهُ فَنَبا قَبَّلتُهُ فَأَبى
-المتنبي
و نلتقي بعدَ عُمرٍ طالَ أو قَصُرَتْ..
أيامُــهُ، و تساوي بيـننـا الـحُفَـرُ..
لكنْ تظلُ على أولادنــا ابــــداً..
علامةُ ابنِ الذي..فالصَّمتُ..فالخَبَرُ!
#عبدالرزاق_عبدالواحد
ذكرى تشرين مجيدة.
أيامُــهُ، و تساوي بيـننـا الـحُفَـرُ..
لكنْ تظلُ على أولادنــا ابــــداً..
علامةُ ابنِ الذي..فالصَّمتُ..فالخَبَرُ!
#عبدالرزاق_عبدالواحد
ذكرى تشرين مجيدة.
يا أبا الدهرِ ويا قلبَ الصدور..
إن دنا القهرُ من التَربِ يفور..
ثارت الإرحامُ أجيالاً تثور..
بابلٌ أقوى من الدهرِ وأور..
نحنُ حينُ السِلمِ أسنانُ المناجل..
وإذا الحربُ فأسيافٌ تُقاتل..
ياعراقَ العِزِّ قُل ما أنتَ قائِل..
نصنعُ الشمسَ إذا ليلٌ أحاقا!
قيلَ كُن يا كون فانشقَّ انشقاقا..
قيلَ رُق يا ماءُ في أرضٍ.. فَراقا..
قيلَ كُن يا حرفُ فاكتُب عن وطن..
فإذا بالكونِ يقرؤها.. عِراقا..
#رسلي_المالكي
إن دنا القهرُ من التَربِ يفور..
ثارت الإرحامُ أجيالاً تثور..
بابلٌ أقوى من الدهرِ وأور..
نحنُ حينُ السِلمِ أسنانُ المناجل..
وإذا الحربُ فأسيافٌ تُقاتل..
ياعراقَ العِزِّ قُل ما أنتَ قائِل..
نصنعُ الشمسَ إذا ليلٌ أحاقا!
قيلَ كُن يا كون فانشقَّ انشقاقا..
قيلَ رُق يا ماءُ في أرضٍ.. فَراقا..
قيلَ كُن يا حرفُ فاكتُب عن وطن..
فإذا بالكونِ يقرؤها.. عِراقا..
#رسلي_المالكي
The Course of Empire, a five-part series of paintings by Thomas Cole (1833–36)