فَكانَ الغَربُ بَحراً مِن مِياهٍ
وَكانَ الشَرقُ بَحراً مِن جِيادِ
وَقَد خَفَقَت لَكَ الراياتُ فيهِ
فَظَلَّ يَموجُ بِالبيضِ الحِدادِ
لَقوكَ بِأَكبُدِ الإِبلِ الأَبايا
فَسُقتَهُمُ وَحَدُّ السَيفِ حادِ
وَقَد مَزَّقتَ ثَوبَ الغَيِّ عَنهُم
وَقَد أَلبَستَهُم ثَوبَ الرَشادِ
وَكانَ الشَرقُ بَحراً مِن جِيادِ
وَقَد خَفَقَت لَكَ الراياتُ فيهِ
فَظَلَّ يَموجُ بِالبيضِ الحِدادِ
لَقوكَ بِأَكبُدِ الإِبلِ الأَبايا
فَسُقتَهُمُ وَحَدُّ السَيفِ حادِ
وَقَد مَزَّقتَ ثَوبَ الغَيِّ عَنهُم
وَقَد أَلبَستَهُم ثَوبَ الرَشادِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
The cockpit 1993
Forwarded from Rains of Castamere (Ali Talib)
لم أقتَبِسْ مِن قاعِ قَلْبي جَذْوَةً
إلا و أنتَ بِها الشِّهابُ الأجْدَلُ
كَلا ولَنْ أُبْدي لِغَيْرِكَ هِمَّتي
ما دُمْتَ أنت مِنَ الهُمومِ الأطوَلُ
إلا و أنتَ بِها الشِّهابُ الأجْدَلُ
كَلا ولَنْ أُبْدي لِغَيْرِكَ هِمَّتي
ما دُمْتَ أنت مِنَ الهُمومِ الأطوَلُ
Forwarded from Rains of Castamere (Ali)
الصَومُ وَالفِطرُ وَالأَعيادُ وَالعُصُرُ
مُنيرَةٌ بِكَ حَتّى الشَمسُ وَالقَمَرُ
مُنيرَةٌ بِكَ حَتّى الشَمسُ وَالقَمَرُ
Forwarded from Rains of Castamere (Ali Talib)
المرءُ بالسَّيفِ يومَ الذُلِّ ينتصِرُ
وراغِبُ المَجدِ ثوبَ النَّقعِ يأتزِرُ
ولا تُنالَ العُلا إلّا بمُرهفَةٍ
عَن شفرتَيها قوامُ الضَّيمِ ينكسِرُ
فأخُذْ أبا صالحٍ عن قلبِ مُستَعِرٍ
قولًا تكادُ لهُ الأسماعُ تَستعِرُ
يدْعوكَ يا ثارَهُ فانْهَضْ برايتِهِ
إذْ لم يجِدْ غيرَكُم للثأرِ مُنتَصِرُ
مَوْلايَ أعلَمُ أنَّ الذنبَ ساتِرُنا
عنكم فجِئنا بكُم للهِ نعتَذِرُ
صلّى الإلهُ عليكُم سيدي أبدًا
ما لاحَ نجمُ السُّهى أو أشرَقَ القمُرُ
وراغِبُ المَجدِ ثوبَ النَّقعِ يأتزِرُ
ولا تُنالَ العُلا إلّا بمُرهفَةٍ
عَن شفرتَيها قوامُ الضَّيمِ ينكسِرُ
فأخُذْ أبا صالحٍ عن قلبِ مُستَعِرٍ
قولًا تكادُ لهُ الأسماعُ تَستعِرُ
يدْعوكَ يا ثارَهُ فانْهَضْ برايتِهِ
إذْ لم يجِدْ غيرَكُم للثأرِ مُنتَصِرُ
مَوْلايَ أعلَمُ أنَّ الذنبَ ساتِرُنا
عنكم فجِئنا بكُم للهِ نعتَذِرُ
صلّى الإلهُ عليكُم سيدي أبدًا
ما لاحَ نجمُ السُّهى أو أشرَقَ القمُرُ
فَمِن مُبلِغُ الأَحلافِ عَنّي رِسالَةً
وَذُبيانَ هَل أَقسَمتُمُ كُلَّ مُقسَمِ
فَلا تَكتُمُنَّ اللَهَ ما في نُفوسِكُم
لِيَخفى وَمَهما يُكتَمِ اللَهُ يَعلَمِ
يُؤَخَّر فَيوضَع في كِتابٍ فَيُدَّخَر
لِيَومِ الحِسابِ أَو يُعَجَّل فَيُنقَمِ
وَما الحَربُ إِلّا ما عَلِمتُم وَذُقتُمُ
وَما هُوَ عَنها بِالحَديثِ المُرَجَّمِ
مَتى تَبعَثوها تَبعَثوها ذَميمَةً
وَتَضرَ إِذا ضَرَّيتُموها فَتَضرَمِ
فَتَعرُكُّمُ عَركَ الرَحى بِثِفالِها
وَتَلقَح كِشافاً ثُمَّ تَحمِل فَتُتئِمِ
وَذُبيانَ هَل أَقسَمتُمُ كُلَّ مُقسَمِ
فَلا تَكتُمُنَّ اللَهَ ما في نُفوسِكُم
لِيَخفى وَمَهما يُكتَمِ اللَهُ يَعلَمِ
يُؤَخَّر فَيوضَع في كِتابٍ فَيُدَّخَر
لِيَومِ الحِسابِ أَو يُعَجَّل فَيُنقَمِ
وَما الحَربُ إِلّا ما عَلِمتُم وَذُقتُمُ
وَما هُوَ عَنها بِالحَديثِ المُرَجَّمِ
مَتى تَبعَثوها تَبعَثوها ذَميمَةً
وَتَضرَ إِذا ضَرَّيتُموها فَتَضرَمِ
فَتَعرُكُّمُ عَركَ الرَحى بِثِفالِها
وَتَلقَح كِشافاً ثُمَّ تَحمِل فَتُتئِمِ