حبَستُ مدى طَرفي بِما شيّدَ الوَرَى
ولَمْ أدرِ أنَّ الحُسْنَ أبهَرُهُ الرَحبُ
بلى طابَ لي ما قضَّ بالأمسِ مَضْجَعي
عدا فجعَتي أنْ لنْ تعودَ بِنا الحُقْبُ
تَطاوَلْتُ في البُنيانِ حتى وجدتُني
تَحارُ إذا إستسقيتُ في غوثيَ السُحْبُ
وأصحَرتُ في العُمرانِ حتى رَأَيتُني
حَننتُ لِمرأى البِيدِ يُرعى بها الخِصْبُ
وحتّى عليكِ اليومَ أدرَكتُ أنَّني
بسَفرٍ كأهلِ التِّيهِ غايتُهُ الأوبُ
أعبِّدُ صعْبَ الأرضِ مِنكِ بأدمُعٍ
لحافِرِها من وَجنتي مُرتقى صَعبُ
وما كُنتُ أعمى أبْصَرَ التوَّ طَرْفُهُ
ولكن أرانِيَ البُعدُ ما لمْ يُرِ القُرْبُ
ولَمْ أدرِ أنَّ الحُسْنَ أبهَرُهُ الرَحبُ
بلى طابَ لي ما قضَّ بالأمسِ مَضْجَعي
عدا فجعَتي أنْ لنْ تعودَ بِنا الحُقْبُ
تَطاوَلْتُ في البُنيانِ حتى وجدتُني
تَحارُ إذا إستسقيتُ في غوثيَ السُحْبُ
وأصحَرتُ في العُمرانِ حتى رَأَيتُني
حَننتُ لِمرأى البِيدِ يُرعى بها الخِصْبُ
وحتّى عليكِ اليومَ أدرَكتُ أنَّني
بسَفرٍ كأهلِ التِّيهِ غايتُهُ الأوبُ
أعبِّدُ صعْبَ الأرضِ مِنكِ بأدمُعٍ
لحافِرِها من وَجنتي مُرتقى صَعبُ
وما كُنتُ أعمى أبْصَرَ التوَّ طَرْفُهُ
ولكن أرانِيَ البُعدُ ما لمْ يُرِ القُرْبُ