Rains of Castamere
138 subscribers
932 photos
117 videos
9 files
3 links
Download Telegram
في عُرْفِهمْ صارَ التطهّرُ سُبّةً!!
اصْدَعْ بطُهرِكَ.. إنّهمْ أرجاسُ
"لا تخف… إننا أمة
لو جهنم صُبّت على رأسها واقفة
ما حنى الدهر قامتها أبداً…"
إلى رحمة الله #مظفر_النواب
قبيحٌ أن أسيرَ إلى الموتِ
بدون عُيون عراقية في الشبابيكْ

مظفر النواب
زلمنه اتحز ظلام الليل.. تشتل ذبحة الخنجر

زلمنه الماتهاب الذبح .. تضحك ساعة المنحر

يساگي الشمس من عينك .. ابعز الشمس حُب أخضر

لون حلّت نسمة الليل .. شعرك .. تنشگ العنبر

أحط الحجل للثوار .. گمره زغيره عالمعبر

وأشيّم أترف النجمات .. فوگ شراعكم تسهر

سفن غيلان ازيرج تنحر الذاري

لون ودّن سفنهم يمّك اخباري .. ))
يقول النوّاب مخاطبًا قلبه:
"ادري بيك تريد تبچي ابچي وحدك انه ساكت"
ما اليَومُ أَوَّلُ تَوديعٍ وَلا الثاني
البَينُ أَكثَرُ مِن شَوقي وَأَحزاني
أَفنَيتُ مِن بَعدِهِ فَيضَ الدُموعِ كَما
أَفنَيتُ في هَجرِهِ صَبري وَسُلواني
صاحِ ها شملُ السرورِ اِنتَظما
وَاِغتَنَمنا فرصةَ المختلسِ
وَتَناوَلنا مَصابيحَ السّما
فَأَدرناها مكانَ الأكؤسِ
يَنظرُ البحرُ لَنا مُحتَشِما
فَيرى بحرَ الندى في المجلسِ
هل دَرى صوبُ الرّبيعِ إِذ هَمى
أَنّه أَحيا جميعَ الأنفسِ
لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي
وَلِلحُبِّ مالَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي
وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ
وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِ
وَبَينَ الرِضا وَالسُخطِ وَالقُربِ وَالنَوى
مَجالٌ لِدَمعِ المُقلَةِ المُتَرَقرِقِ
وَأَحلى الهَوى ما شَكَّ في الوَصلِ رَبُّهُ
وَفي الهَجرِ فَهوَ الدَهرَ يُرجو وَيُتَّقي
أَيا مَن أَخلَفَ الوَعدَ
وَقَد حالَ عَنِ العَهدِ
وَمَن أَفرَطَ في الهِجرا
نِ وَالإِعراضِ وَالصَدِّ
وَيا قارونُ في الكِبرِ
وَيا عُرقوبُ في الوَعدِ
عرقوب: هو رجل من الْجَاهِلِيَّةِ القديمة قبل الإسلام بقرون عديدة، وقبل سيدنا موسى، كان مشهوراً بإخلافه للوعود، فقد كان يعد الناس ولا يفي بوعده.
  ومَوَاعِيدُ عُرْقُوب: نسبة الموعد إلى اِسْمُه ويُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ فِي الْخُلْفِ بِالوَعْدِ وَبالْمَوْعِدِ. يُـقال: مواعيدهُ مواعيدُ عُرْقوب.
وَعَدتَ وَكانَ الخُلفُ مِنكَ سَجِيَّةً
مَواعيدَ عَرقوبٍ أَخاهُ بِيَترِبِ
The Questioner of the Sphinx
By Elihu Vedder
(1836-1923)
فَلَمْ يُظْهِرْ لَها الخلخالُ سِرّاً
ولكنْ أَظْهَرَ السِّرَّ الوِشَاحُ
قُم هاتِها كالنارِ ذات الوَقود
تَسطعُ نوراً في لَيالي السُعود
واِستَجلها عَذراءَ قد رَقَّصت
نَدمانها إِذ هُم عليها قُعود
واِستَلبت بالسُكر أَلبابَهم
وهم على ما فعلَتهُ شُهود
جنودُها الأَفراحُ عند اللِقا
فهل أَتى القومَ حَديثُ الجنود