Rains of Castamere
138 subscribers
932 photos
117 videos
9 files
3 links
Download Telegram
"Death leads the war", 1911

Artist Edgar Bundy
أنا قاصِمُ الأعداءِ في يومِ الوغى
ومُجَندِلُ الفرسانَ عندَ طِعانِ
وإذا تكنّت في الحروبِ هلالها
وتطاولت ناديتُ يا لَسِنانِ
يا انهزامًا في انتصاراتِ الأسى
ووحيدًا.. عادَ منها شِيَعا
.
إنَّ مَن ماتت بهِ أحلامُهُ
ما يُعزّيهِ إذا الناعي نعى؟
أَفاضِلُ الناسِ أَغراضٌ لِذا الزَمَنِ

يَخلو مِنَ الهَمِّ أَخلاهُم مِنَ الفِطَنِ
لَوْ كانَ ليْ كَتَدٌ حَمَّلْتُهُ ثِقَلِي

لكن بِذَيْنِ فَقَدْتُ الظَّهْرَ والكَتَدَا

يَا جَارَيِ الغَارِ أَعْلَى اللهُ قَدْرَكُما

عَيِيِتُ بَعْدَكُما أَن أُحْصِيَ الرِّدَدَا
Forwarded from Rains of Castamere (Ali Talib)
فؤادُكَ أحرى في الزمانِ اصطحابُهُ
ونفسُكَ أحرى بالغِلابِ فغالبِ
Forwarded from Rains of Castamere (Ali Talib)
فما كلُّ تحنانٍ يسرّكَ ذِكرُهُ
وربّةَ ظبيٍ في عدادِ العقاربِ
تخسر معركة عادي الحرب تنباع
وجدا واردة من تموت بيها سباع
بس المشكلة من يخون چفك بيك
وبيدك للخصم تنطي النصر والگاع
‏كـانوا يقـولونَ إن الطيرَ لو شهقت..
لن تستطيعَ لأرضِ الـفـاوِ مـُقـتـربا..

فجئتَهُم لا مجيءَ الطيرِ، بل كِسَراً..
من السمـاءِ تلاقـت فوقهُم سُحُـبا..

وامتد طوقانِ فوقَ الأرضِ، طـوقَ دمٍ..
وطوقَ نـارٍ.. أحاطا الفاوَ، والتهـبا..

إذا بمن تملأُ الدنيا صلافـتُـهم..
في ليلتينِ ويـومٍ أمعنوا هـَرَبا!!

في الذكرى الرابعة والثلاثين لتحرير شبه جزيرة الفاو الباسلة في ١٧ نيسان ١٩٨٨.
مَن غيرُكَ مَنْ يُدعى للحربِ
وللمِحرابِ وللمِنبرْ
أفعالُ الخيرِ إذا انتشرتْ
في الناسِ فأنتَ لها مصدرْ
وإذا ذُكِرَ المعروفُ فما
لِسِواكَ بهِ شيءٌ يُذكرْ
آياتُ جلالِكَ لا تُحصى
وصِفاتُ كمالِكَ لا تُحصَرْ
 أَودُّكَ ودّاً لا الزَمانُ يُبيدُهُ
وَلا النَأيُ يُفنيهِ وَلا الهَجرُ ثالِمُهُ
وَأَنتَ وَفِيٌّ لايُذَمُّ وَفاؤُهُ
وَأَنتَ كَريمٌ لَيسَ تُحصى مَكارِمُهُ
1944 Italian poster depicting British greed.
Libyan kid among the wreckage of the Afrikakorps, circa the 50’s.
خَلِيلَيَّ قَبلَ البَيْنِ قُومَا فَسَلِّمَا
علَى مَربَعِ الأحبابِ ثُمَّ ابكِيَا دَمَا
قِفَا وَدِّعَا ذاتَ المُحَيَّا وَحَيِّيَا
رُباهَا ومَن قَد حَلَّ فيهَا وخَيَّمَا
Above the clouds at sunrise, Frederic Edwin Church (1849).
The lady of the house, William Henry Margetson.
Rains of Castamere
خَلِيلَيَّ قَبلَ البَيْنِ قُومَا فَسَلِّمَا علَى مَربَعِ الأحبابِ ثُمَّ ابكِيَا دَمَا قِفَا وَدِّعَا ذاتَ المُحَيَّا وَحَيِّيَا رُباهَا ومَن قَد حَلَّ فيهَا وخَيَّمَا
فَقَدْ هِيجَ شَوقِي واعْتَرَتْنِيَ لَوعَةٌ
يُبِينُ لهَا المُشتاقُ ما كانَ جَمجَمَا
ومَا هاجَنِي إِلَّا حَمَائمُ بانَةٍ
تَجَاوَبْنَ وَهْناً تَرْحَةً لَا تَرَنُّما
بَكَيْنَ بقَرقارِ الهَدِيرِ كأَنّمَا
أقَمنَ علَى جِسمِي مِنَ البَينِ مأتَمَا
بكَينَ فأبكَينَ العُيُونَ صَبابَةً
وهَيَّجنَ أشجاناً وأيقَظنَ نُوَّمَا
وصَاحَ غُرابُ البَينِ بِالبَينِ غُدوَةً
فَهَيّجَ مَشغُوفاً وتَيّمَ أهيَمَا
ألَا يا غُرابَ البَينِ لازلتَ مُولعاً
مدَى الدّهرِ مَشغوفَ الفؤادِ مُتَيَّمَا
وسِرُّكَ مَكشُوفٌ وإِلفُكَ شاسِعٌ
وعَيشُكَ مَوقُوفٌ علَى الحَرِّ والظَّمَا
فصَوتُكَ أشجَانِي وَهَيّجَ لَوعَتِي
وأوْقَدَ ناراً فِي الحَزِيمِ وأضرمَا
وأظهرَ أسرارِي وأجرَى مَدَامِعِي
وأنهَكَ جِسمِي بالغَرامِ وأسقمَا