ماذا الوُقوفُ على رُسوم المَنزِلِ
هَيهاتِ لا يُجدي وُقوفُكَ فارحَلِ
دارٌ عَفَتْها الذارِياتُ فأبرَزَتْ
فيها خُطوطاً مثلَ رَقْمِ الجُمَّلِ
ومتى سألتَ رُبوعَها عن أهلِها
صَدَرَ الجَوابُ عن الصَّبَا والشَمْألِ
هَيهاتِ ما دارُ الحَياةِ بمَنزِلٍ
يُرجَى ولا ماءُ الحَياةِ بمَنَهلِ
ولَطالما سَرَّتْ فساءَت فانقَضَتْ
فكأنَّ ذلكَ كُلَّهُ لم يَحصُلِ
بَعُدَ المَزَارُ على مَشُوقٍ لم يكن
يُشْفى على قُرب المَزار الأوَّلِ
يُدني إليهِ الوَهْمُ دارَ حبيبِه
حتى يكادُ يَمَسُّها بالأنُملِ
للناسِ أيامٌ تَمُرُّ كأنَّها
خَيلُ البَريدِ مُغيرةً في الهَوجَلِ
إن كُنتَ تأمَنُ جانبَ الماضي بها
فالخَوفُ بينَ الحالِ والمُستَقبَلِ
هَيهاتِ لا يُجدي وُقوفُكَ فارحَلِ
دارٌ عَفَتْها الذارِياتُ فأبرَزَتْ
فيها خُطوطاً مثلَ رَقْمِ الجُمَّلِ
ومتى سألتَ رُبوعَها عن أهلِها
صَدَرَ الجَوابُ عن الصَّبَا والشَمْألِ
هَيهاتِ ما دارُ الحَياةِ بمَنزِلٍ
يُرجَى ولا ماءُ الحَياةِ بمَنَهلِ
ولَطالما سَرَّتْ فساءَت فانقَضَتْ
فكأنَّ ذلكَ كُلَّهُ لم يَحصُلِ
بَعُدَ المَزَارُ على مَشُوقٍ لم يكن
يُشْفى على قُرب المَزار الأوَّلِ
يُدني إليهِ الوَهْمُ دارَ حبيبِه
حتى يكادُ يَمَسُّها بالأنُملِ
للناسِ أيامٌ تَمُرُّ كأنَّها
خَيلُ البَريدِ مُغيرةً في الهَوجَلِ
إن كُنتَ تأمَنُ جانبَ الماضي بها
فالخَوفُ بينَ الحالِ والمُستَقبَلِ
.
يا ربِ إنَّ لكلِ جُرحٍ ساحلاً..
وإنّ جراحاتي بغيرِ سواحلِ..
كُلُ المنافي لا تُبَرِّدُ وحشَتي..
مادامَ منفايَ الكبيرُ بداخلي!
#نزار_قباني
يا ربِ إنَّ لكلِ جُرحٍ ساحلاً..
وإنّ جراحاتي بغيرِ سواحلِ..
كُلُ المنافي لا تُبَرِّدُ وحشَتي..
مادامَ منفايَ الكبيرُ بداخلي!
#نزار_قباني
Forwarded from ИНВЕСТИЦИИ📈
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
المرءُ بالسَّيفِ يومَ الذُلِّ ينتصِرُ
وراغِبُ المَجدِ ثوبَ النَّقعِ يأتزِرُ
ولا تُنالَ العُلا إلّا بمُرهفَةٍ
عَن شفرتَيها قوامُ الضَّيمِ ينكسِرُ
فأخُذْ أبا صالحٍ عن قلبِ مُستَعِرٍ
قولًا تكادُ لهُ الأسماعُ تَستعِرُ
يدْعوكَ يا ثارَهُ فانْهَضْ برايتِهِ
إذْ لم يجِدْ غيرَكُم للثأرِ مُنتَصِرُ
مَوْلايَ أعلَمُ أنَّ الذنبَ ساتِرُنا
عنكم فجِئنا بكُم للهِ نعتَذِرُ
صلّى الإلهُ عليكُم سيدي أبدًا
ما لاحَ نجمُ السُّهى أو أشرَقَ القمُرُ
وراغِبُ المَجدِ ثوبَ النَّقعِ يأتزِرُ
ولا تُنالَ العُلا إلّا بمُرهفَةٍ
عَن شفرتَيها قوامُ الضَّيمِ ينكسِرُ
فأخُذْ أبا صالحٍ عن قلبِ مُستَعِرٍ
قولًا تكادُ لهُ الأسماعُ تَستعِرُ
يدْعوكَ يا ثارَهُ فانْهَضْ برايتِهِ
إذْ لم يجِدْ غيرَكُم للثأرِ مُنتَصِرُ
مَوْلايَ أعلَمُ أنَّ الذنبَ ساتِرُنا
عنكم فجِئنا بكُم للهِ نعتَذِرُ
صلّى الإلهُ عليكُم سيدي أبدًا
ما لاحَ نجمُ السُّهى أو أشرَقَ القمُرُ
فؤادُكَ أحرى في الزمانِ اصطحابُهُ
ونفسُكَ أحرى بالغِلابِ فغالبِ
ونفسُكَ أحرى بالغِلابِ فغالبِ