أمرُّ على الدّيار ولست أدري
أتذكرني؟ أَتعرفني؟ الدّيارُ
وكم قبّلت جدراناً وباباً
فلا بابٌ يحنّ ولا جِدارُ
جماداتٌ وأدري غير أنّي
أتوق لأهلها والشّوق نارُ
أتذكرني؟ أَتعرفني؟ الدّيارُ
وكم قبّلت جدراناً وباباً
فلا بابٌ يحنّ ولا جِدارُ
جماداتٌ وأدري غير أنّي
أتوق لأهلها والشّوق نارُ
Forwarded from Rains of Castamere (Ali Talib)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from Rains of Castamere (Ali Talib)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from Rains of Castamere (عمار رضا صيهود)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Rains of Castamere
دودُ الأراضي اسحقيها في أراضيها.. وقوّضي فوقَها بالي مآويها.. ودمري الأرض واستعدي هياكلها.. فالموتُ هادمُها والموتُ بانيها.. الموتُ يا نار هبّي، يا دما انهمري.. يا لحمُ كُن مَزَقاً يا ريحُ ذُرّيها.. لقد تبرمت الدُنيا بهدأتها.. فقوضيها على أشلاءِ أهليها..…
دودُ الأراضي اسحقِيها في أراضيها
وقوِّضي فوقها بالي مآويها
ترصّدي باللظى أكواخَها وذَري
شُمَّ القصورِ، فللجدرانِ حاميها
النارُ أدرى بأنَّ الكوخَ مِن قَصَبٍ
يُورى، وإنَّ صخورَ القصرِ تُعييها
الموتُ يا نارُ ثوري، يا دما انهمري
يا لحمُ كُن مَزَقاً، يا ريحُ ذُرّيها
ثوري اعصفي دمّري ما شِئتِ واكتسحي
أنقاضهُ لتَزيدي الأرضَ تَشويها
يا حربُ، الأرضُ لا تنفَكُّ مُجدِبَةً
حتى يُهيأُ طوفانٌ يُرَوّيها
وقوِّضي فوقها بالي مآويها
ترصّدي باللظى أكواخَها وذَري
شُمَّ القصورِ، فللجدرانِ حاميها
النارُ أدرى بأنَّ الكوخَ مِن قَصَبٍ
يُورى، وإنَّ صخورَ القصرِ تُعييها
الموتُ يا نارُ ثوري، يا دما انهمري
يا لحمُ كُن مَزَقاً، يا ريحُ ذُرّيها
ثوري اعصفي دمّري ما شِئتِ واكتسحي
أنقاضهُ لتَزيدي الأرضَ تَشويها
يا حربُ، الأرضُ لا تنفَكُّ مُجدِبَةً
حتى يُهيأُ طوفانٌ يُرَوّيها
ماذا الوُقوفُ على رُسوم المَنزِلِ
هَيهاتِ لا يُجدي وُقوفُكَ فارحَلِ
دارٌ عَفَتْها الذارِياتُ فأبرَزَتْ
فيها خُطوطاً مثلَ رَقْمِ الجُمَّلِ
ومتى سألتَ رُبوعَها عن أهلِها
صَدَرَ الجَوابُ عن الصَّبَا والشَمْألِ
هَيهاتِ ما دارُ الحَياةِ بمَنزِلٍ
يُرجَى ولا ماءُ الحَياةِ بمَنَهلِ
ولَطالما سَرَّتْ فساءَت فانقَضَتْ
فكأنَّ ذلكَ كُلَّهُ لم يَحصُلِ
بَعُدَ المَزَارُ على مَشُوقٍ لم يكن
يُشْفى على قُرب المَزار الأوَّلِ
يُدني إليهِ الوَهْمُ دارَ حبيبِه
حتى يكادُ يَمَسُّها بالأنُملِ
للناسِ أيامٌ تَمُرُّ كأنَّها
خَيلُ البَريدِ مُغيرةً في الهَوجَلِ
إن كُنتَ تأمَنُ جانبَ الماضي بها
فالخَوفُ بينَ الحالِ والمُستَقبَلِ
هَيهاتِ لا يُجدي وُقوفُكَ فارحَلِ
دارٌ عَفَتْها الذارِياتُ فأبرَزَتْ
فيها خُطوطاً مثلَ رَقْمِ الجُمَّلِ
ومتى سألتَ رُبوعَها عن أهلِها
صَدَرَ الجَوابُ عن الصَّبَا والشَمْألِ
هَيهاتِ ما دارُ الحَياةِ بمَنزِلٍ
يُرجَى ولا ماءُ الحَياةِ بمَنَهلِ
ولَطالما سَرَّتْ فساءَت فانقَضَتْ
فكأنَّ ذلكَ كُلَّهُ لم يَحصُلِ
بَعُدَ المَزَارُ على مَشُوقٍ لم يكن
يُشْفى على قُرب المَزار الأوَّلِ
يُدني إليهِ الوَهْمُ دارَ حبيبِه
حتى يكادُ يَمَسُّها بالأنُملِ
للناسِ أيامٌ تَمُرُّ كأنَّها
خَيلُ البَريدِ مُغيرةً في الهَوجَلِ
إن كُنتَ تأمَنُ جانبَ الماضي بها
فالخَوفُ بينَ الحالِ والمُستَقبَلِ