This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Offside ❌
No Offside ✅
No Offside ✅
في العام ٦٥٦ للهجرة سقطت بغدادُ حاضرةُ
الخلافةِ العباسّية بيدِ المغول فعاثوا بها قتلًا ونهبًا وخرابًا.
ويعدُّ أبو المناقب شمس الدين محمد بن أحمد الكوفي مِن أشهر مَن رثا بغدادَ بقصائدٍ حملت عاطفة جياشة وبدا فيها النحيبُ على فقدانِ أهلِها
يقول في إحدى قصائده :
عندي لأجــلِ فِراقِكم آلامُ
فعلامَ أُعذَلُ فــيكمُ وأُلامُ
ويُذيبُ روحي نوحُ كُلِّ حَمامةٍ
وكأنمـــا نوحُ الحَـــمامِ حِمـامُ
من كانَ مِثلي للأحبة فـاقداً
لاتعذِلوهُ فالكلامَ كِــلامُ
إن كُنتَ مثلي للأحبة فاقداً
او في فؤادك لوعةٌ وغـرامُ
قِـف في ديار الضاعنينَ ونادِها
يادارُ ما فَعلتْ بكِ الايامُ ؟
الخلافةِ العباسّية بيدِ المغول فعاثوا بها قتلًا ونهبًا وخرابًا.
ويعدُّ أبو المناقب شمس الدين محمد بن أحمد الكوفي مِن أشهر مَن رثا بغدادَ بقصائدٍ حملت عاطفة جياشة وبدا فيها النحيبُ على فقدانِ أهلِها
يقول في إحدى قصائده :
عندي لأجــلِ فِراقِكم آلامُ
فعلامَ أُعذَلُ فــيكمُ وأُلامُ
ويُذيبُ روحي نوحُ كُلِّ حَمامةٍ
وكأنمـــا نوحُ الحَـــمامِ حِمـامُ
من كانَ مِثلي للأحبة فـاقداً
لاتعذِلوهُ فالكلامَ كِــلامُ
إن كُنتَ مثلي للأحبة فاقداً
او في فؤادك لوعةٌ وغـرامُ
قِـف في ديار الضاعنينَ ونادِها
يادارُ ما فَعلتْ بكِ الايامُ ؟
يادارُ أينَ الساكنون وأينَ
ذيّاك البهاءُ وذلكَ الإعظامُ
يادار مُذْ أفُلَتْ نجومُكِ عَمّنا
واللهِ من بعد الضياءِ ظَـلامُ
يا دارُ أين زمان ربعكِ مونقاً
وشعاركِ الإجلال و الإكرامُ
ياليت شعري كيف حالُ أحِبّتي؟
وبأي أرضٍ خيّمــوا وأقـاموا ؟
ياغائبين وفي الفؤاد لبُعدِكم
نارٌ لها بينَ الضلوع ضِرامُ
لا كُتبكم تَأتي و لا أخبَاركم
تُروىٰ و لا تُـدنـيكـم الأحلامُ
مالي أنيسٌ سوى َ بيتٍ قاله
صبٌّ رمتهُ من الفراقِ سِهامُ
واللهِ مااخترتُ الفراق وإنما
حَكمت عَليَّ بذلكَ الأيامُ
ذيّاك البهاءُ وذلكَ الإعظامُ
يادار مُذْ أفُلَتْ نجومُكِ عَمّنا
واللهِ من بعد الضياءِ ظَـلامُ
يا دارُ أين زمان ربعكِ مونقاً
وشعاركِ الإجلال و الإكرامُ
ياليت شعري كيف حالُ أحِبّتي؟
وبأي أرضٍ خيّمــوا وأقـاموا ؟
ياغائبين وفي الفؤاد لبُعدِكم
نارٌ لها بينَ الضلوع ضِرامُ
لا كُتبكم تَأتي و لا أخبَاركم
تُروىٰ و لا تُـدنـيكـم الأحلامُ
مالي أنيسٌ سوى َ بيتٍ قاله
صبٌّ رمتهُ من الفراقِ سِهامُ
واللهِ مااخترتُ الفراق وإنما
حَكمت عَليَّ بذلكَ الأيامُ
رفوف الذكريات - ماجد المهندس - جديد وحصري 2018 - ا
<unknown>
تهت في بحر الشعر والأغنيات
لا معي مينا ولا گلبي رساها
جيت أدوّر في رفوف الذكريات
ما لگيت إلّا من الذكرى صداها !!
لا معي مينا ولا گلبي رساها
جيت أدوّر في رفوف الذكريات
ما لگيت إلّا من الذكرى صداها !!
حيُّوا الشّهيدَ و قَبِّلوا أجفانَهُ
ودَعوا الورودَ على جِراحهِ تَهْجَعُ
لا تَدْفِنوه دَعُوهُ في عَلْيائِهِ
عَلَماً بِنورِ إبائِهِ نَتَطَلَّعُ
نِعْمَ الشَّهِيدُ وَقَدْ شَهِدْنا عُرْسَهُ
لا لِلدموعِ وبِئْسَ عيْناً تَدْمَعُ
فَتَهَلَّلي أمَّ الشَّهيدِ وَزَغْرِدي
فالْيَومَ أعْراسُ الدُّنا تَتَجَمَّعُ
لا تقلِقوهُ بِماءِ أعْيُنكمْ فقَدْ
ساءَ الشَّهيدُ بأَنْ يزَفَّ وتَجْزعُوا
يا فارساً بَذَلَ الحياةَ رخيصَةً
بُورِكْتَ شِبلاً لِلْمَعَاليَ تَنْزعُ
دَمُكَ المنارةُ تَهتدي بِشعَاعِها
سُفُنُ الفِداءِ المارداتُ الشُّرَعُ
فَتَوسَّدِ الجَوزاءَ في عِزٍّ وكُنْ
كالشَّمسِ شامِخةً تهِلُّ وتسطَعُ
ودَعوا الورودَ على جِراحهِ تَهْجَعُ
لا تَدْفِنوه دَعُوهُ في عَلْيائِهِ
عَلَماً بِنورِ إبائِهِ نَتَطَلَّعُ
نِعْمَ الشَّهِيدُ وَقَدْ شَهِدْنا عُرْسَهُ
لا لِلدموعِ وبِئْسَ عيْناً تَدْمَعُ
فَتَهَلَّلي أمَّ الشَّهيدِ وَزَغْرِدي
فالْيَومَ أعْراسُ الدُّنا تَتَجَمَّعُ
لا تقلِقوهُ بِماءِ أعْيُنكمْ فقَدْ
ساءَ الشَّهيدُ بأَنْ يزَفَّ وتَجْزعُوا
يا فارساً بَذَلَ الحياةَ رخيصَةً
بُورِكْتَ شِبلاً لِلْمَعَاليَ تَنْزعُ
دَمُكَ المنارةُ تَهتدي بِشعَاعِها
سُفُنُ الفِداءِ المارداتُ الشُّرَعُ
فَتَوسَّدِ الجَوزاءَ في عِزٍّ وكُنْ
كالشَّمسِ شامِخةً تهِلُّ وتسطَعُ
ألا خَليِّاني في الكلام من السجعِ
ولا تَجريا في القول إلاّ على الطبْعِ
وإن أنا أرسلتُ الحديثَ فأصْغيا
وإلاّ فما يُجدي لسمعكما قرعي
شكَوْتُ إلى ربّ السموات أرضَه
وما الأرض إلاّ من سمواته السبعِ
فتلك التي مازلت أبكي لأجلها
بكاءً إذا ما اشتدّ أدّى إلى الصرعِ
بكْيت بلا دمعٍ ومَن كان حزنهُ
شديداً بكى من غير صوتٍ ولا دمعِ
ولا تَجريا في القول إلاّ على الطبْعِ
وإن أنا أرسلتُ الحديثَ فأصْغيا
وإلاّ فما يُجدي لسمعكما قرعي
شكَوْتُ إلى ربّ السموات أرضَه
وما الأرض إلاّ من سمواته السبعِ
فتلك التي مازلت أبكي لأجلها
بكاءً إذا ما اشتدّ أدّى إلى الصرعِ
بكْيت بلا دمعٍ ومَن كان حزنهُ
شديداً بكى من غير صوتٍ ولا دمعِ
Rains of Castamere
يادارُ أينَ الساكنون وأينَ ذيّاك البهاءُ وذلكَ الإعظامُ يادار مُذْ أفُلَتْ نجومُكِ عَمّنا واللهِ من بعد الضياءِ ظَـلامُ يا دارُ أين زمان ربعكِ مونقاً وشعاركِ الإجلال و الإكرامُ ياليت شعري كيف حالُ أحِبّتي؟ وبأي أرضٍ خيّمــوا وأقـاموا ؟ ياغائبين وفي الفؤاد…
في مثل هذا اليوم، العاشر من شباط عام 1258..
سقطت بغداد بيد هولاكو، وأفُلَ نجمها الساطع على العالم نهائياً، وحتى يومنا هذا..
توالى عليها الغزاة، وتناوبوا على احتلالها لما في السيطرة عليها من أهمية ستراتيجية عالمية وتأثير نفسي على المنطقة العربية والإسلامية..
لكن العامل المشترك في كل مرةٍ سقطت فيها هو:
العلاقمة، خونة الداخل.
بغداد، تأسست في 764 ميلادي.
سقطت بغداد بيد هولاكو، وأفُلَ نجمها الساطع على العالم نهائياً، وحتى يومنا هذا..
توالى عليها الغزاة، وتناوبوا على احتلالها لما في السيطرة عليها من أهمية ستراتيجية عالمية وتأثير نفسي على المنطقة العربية والإسلامية..
لكن العامل المشترك في كل مرةٍ سقطت فيها هو:
العلاقمة، خونة الداخل.
بغداد، تأسست في 764 ميلادي.
يا أَيُّها الباذِلُ مَجهودَهُ
في خَدمَةٍ أُفٍّ لَها خِدمَه
إِلى مَتى في تَعَبٍ ضائِعٍ
بِدونِ هَذا تَأكُلُ اللُقمَه
تَشقى وَمَن تَشقى لَهُ غافِلٌ
كَأَنَّكَ الراقِصُ في الظُلمَه
في خَدمَةٍ أُفٍّ لَها خِدمَه
إِلى مَتى في تَعَبٍ ضائِعٍ
بِدونِ هَذا تَأكُلُ اللُقمَه
تَشقى وَمَن تَشقى لَهُ غافِلٌ
كَأَنَّكَ الراقِصُ في الظُلمَه
لا تطرُق ِالبابَ.. تَدري أنَّهُم رَحَلوا
خُذ ِالمَفاتيحَ وافتحْ، أيُّها الرَّجلُ !
أدري سَتذهَبُ..تَستَقصي نَوافِذَهُم
كما دأبتَ، وتسعى حَيثُما دَخلوا
تُراقِبُ الزَّاد..هَل نامُوا وَما أكلوا؟
وَتطُفئُ النُّورَ..لو..لو مَرَّة ًفعَلوا
وفيكَ ألفُ ابتهال ٍلو نَسوهُ لكي
بهم عيونُكَ قبلَ النَّوم ِتَكتَحِلُ!
لا تطرُق ِالبابَ..كانوا حينَ تَطرُقها
لا يَنزلونَ إليها .. كنتَ تَنفعلُ
لا تطرُق ِالبابَ.. مِن يَومَينِ تَطرُقُها
لكنَّهُم يا،غَزيرَ الشَّيبِ، ما نزَلوا!
ستُبصِرُ الغُرَفَ البَكماءَ مُطفأة ً
أضواؤها .. وبَقاياهُم بها هَمَلُ
قمصانُهُم.. كتبٌ في الرَّفِّ..أشرِطة ٌ
على الأسِرَّةِ، عافوها وما سَألوا
كانتْ أعزَّ عليهم مِن نَواظِرِهم
وَها عليها سُروبُ النَّملِ تَنتقِلُ!
وسَوفَ تلقى لُقىً، كم شاكسوكَ لِكي
تبقى لهُم .. ثمَّ عافوهُنَّ وارتَحَلوا!
خُذْها.. لماذا إذن تبكي وَتلثمُها؟
كانتْ أعزَّ مُناهم هذهِ القُبَلُ !
خُذ ِالمَفاتيحَ وافتحْ، أيُّها الرَّجلُ !
أدري سَتذهَبُ..تَستَقصي نَوافِذَهُم
كما دأبتَ، وتسعى حَيثُما دَخلوا
تُراقِبُ الزَّاد..هَل نامُوا وَما أكلوا؟
وَتطُفئُ النُّورَ..لو..لو مَرَّة ًفعَلوا
وفيكَ ألفُ ابتهال ٍلو نَسوهُ لكي
بهم عيونُكَ قبلَ النَّوم ِتَكتَحِلُ!
لا تطرُق ِالبابَ..كانوا حينَ تَطرُقها
لا يَنزلونَ إليها .. كنتَ تَنفعلُ
لا تطرُق ِالبابَ.. مِن يَومَينِ تَطرُقُها
لكنَّهُم يا،غَزيرَ الشَّيبِ، ما نزَلوا!
ستُبصِرُ الغُرَفَ البَكماءَ مُطفأة ً
أضواؤها .. وبَقاياهُم بها هَمَلُ
قمصانُهُم.. كتبٌ في الرَّفِّ..أشرِطة ٌ
على الأسِرَّةِ، عافوها وما سَألوا
كانتْ أعزَّ عليهم مِن نَواظِرِهم
وَها عليها سُروبُ النَّملِ تَنتقِلُ!
وسَوفَ تلقى لُقىً، كم شاكسوكَ لِكي
تبقى لهُم .. ثمَّ عافوهُنَّ وارتَحَلوا!
خُذْها.. لماذا إذن تبكي وَتلثمُها؟
كانتْ أعزَّ مُناهم هذهِ القُبَلُ !
Forwarded from Rains of Castamere (Ali Talib)
"جزء من المذكّرات المفقودة لآسيا زوجة فرعون"
.
.
مرَّ قُربي..
لم يقُل شيئاً ولا حتّى ابتَسَمْ
صمتُهُ كِبرٌ..
وفي صمتي ألَمْ!
مرَّ في عينيهِ نارٌ لم تكن من قبلِ موسى
أشعلَ النيرانَ في عينيهِ موسى..
وانصَرمْ
•
وجهُهُ الخمريُّ يوحي بانفجارْ!
لا ينامُ الليلَ، أو يرتاح أطرافَ النّهارْ
ظلّ منحازاً إلى الصمتِ الذي أفضى بهِ
أو كادَ يُفضي لانهيارْ..
ليسَ تاجاً من ذَهَبْ
ذلكَ المحمولُ فوقَ الرأسِ تِيهاً
إنَّهُ تاجٌ عظيمٌ من دُّوارْ!
•
مرّ أسبوعٌ عليهِ لم ينَمْ..
صامتاً كالبُكمِ لم ينبسْ بحرفٍ
في انتظارِ الموعدِ المحتومِ
يومَ الزينةِ الآتي غدَاً
يومَ لا يُغني عن الطاغي النَدَم!
•
وجهُ فرعونَ -على ما كانَ من طول الزمانْ-
لم يكنْ فيهِ تجاعيدٌ ولا آثارُ هَمٍّ أو سَهَرْ
إنّني للمرّة الأولى أرى..
من بعدما موسى ظَهَرْ
في ثنايا وجههِ الجبّارِ آلافَ الحُفَرْ!
•
كلُّ فرعونٍ سيغدو ذاتَ يومٍ.. فِعلَ كانْ
ويعاني الخوفَ من شعبٍ لهُ بالسّيفِ دَانْ
سوفَ يلقى وجهَ موسى لا محالةْ..
في منامٍ أو حقيقةْ
عندها يزدادُ ظُلماً وغباءً!
والنهاياتُ التي يخشى لقاها
ويبيعُ الشّعبَ كي يلقى سواها!
سوفَ تغتالُ بريقَهْ
#حذيفة_العرجي
٢٨ / ٧ / ٢٠١٩
.
.
مرَّ قُربي..
لم يقُل شيئاً ولا حتّى ابتَسَمْ
صمتُهُ كِبرٌ..
وفي صمتي ألَمْ!
مرَّ في عينيهِ نارٌ لم تكن من قبلِ موسى
أشعلَ النيرانَ في عينيهِ موسى..
وانصَرمْ
•
وجهُهُ الخمريُّ يوحي بانفجارْ!
لا ينامُ الليلَ، أو يرتاح أطرافَ النّهارْ
ظلّ منحازاً إلى الصمتِ الذي أفضى بهِ
أو كادَ يُفضي لانهيارْ..
ليسَ تاجاً من ذَهَبْ
ذلكَ المحمولُ فوقَ الرأسِ تِيهاً
إنَّهُ تاجٌ عظيمٌ من دُّوارْ!
•
مرّ أسبوعٌ عليهِ لم ينَمْ..
صامتاً كالبُكمِ لم ينبسْ بحرفٍ
في انتظارِ الموعدِ المحتومِ
يومَ الزينةِ الآتي غدَاً
يومَ لا يُغني عن الطاغي النَدَم!
•
وجهُ فرعونَ -على ما كانَ من طول الزمانْ-
لم يكنْ فيهِ تجاعيدٌ ولا آثارُ هَمٍّ أو سَهَرْ
إنّني للمرّة الأولى أرى..
من بعدما موسى ظَهَرْ
في ثنايا وجههِ الجبّارِ آلافَ الحُفَرْ!
•
كلُّ فرعونٍ سيغدو ذاتَ يومٍ.. فِعلَ كانْ
ويعاني الخوفَ من شعبٍ لهُ بالسّيفِ دَانْ
سوفَ يلقى وجهَ موسى لا محالةْ..
في منامٍ أو حقيقةْ
عندها يزدادُ ظُلماً وغباءً!
والنهاياتُ التي يخشى لقاها
ويبيعُ الشّعبَ كي يلقى سواها!
سوفَ تغتالُ بريقَهْ
#حذيفة_العرجي
٢٨ / ٧ / ٢٠١٩
Forwarded from Rains of Castamere (Ali Talib)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM