Rains of Castamere
138 subscribers
932 photos
117 videos
9 files
3 links
Download Telegram
أنـعِــمْ بـنـصـرِكَ لـلـحَــزانـى عِـــيــدا
وبـيـوم ِ زحـفِــكَ مـَجـدَنـا الـمـوعـودا

جَـهِّـزْ لـهـمْ يا ابـنَ الـعـراق ِ جـهـنـَّماً
أرضِــيَّــة ً … وأقِـــمْ لــهـــمْ أخــدودا

واجْرفْ بمكنـسةِ الـرّصـاص ِ قِـمامةً
بــشـــريَّــة ً لا تــســـتــحــقُّ وُجــودا

فـتـواكَ ؟ خـذهـا من سِـلاحِـكَ بعـدما
جـعـلـوا بــيـوتَ الآمـنـيــن لـُـحُـودا

إنْ لم تـكـنْ نارا ُ يُـخـافُ لـهـيـبُـهــا
فــلــنـار مـوقِــدِهــم غـدوتَ وُقــودا

ما دامَ أنَّ الـمـوتَ حَـتـْـمٌ فـاقـتـحِـمْ
مَــيــدانـَهُ حـتـى تــقــومَ شــهــيــدا

فـُرَصُ الـخـلـودِ كـثـيـرةٌ وأعـزُّهـا
أنْ تـلـتـقـي وجه الـكـريم ِ سـعـيـدا
ولم يَزَلْ مُـمسِكًـا بالـدِّيـنِ جَـمـرَتَـهُ
حتَّىٰ يموتَ على ما اختارَ واعتَقَدَا

فـاشـفـعْ لنا يـومَ لا عُـذرٌ لـمُـعـتَـذرٍ
وليسَ يُسمَـعُ من طولِ الـنِّـداءِ نِـدَا
فاسلَم عليَّ ملامُ الناسِ وامضِ على
دينِ الملوكِ وأسلِم فُزتَ كيفَ تشا
أو سَلْ تُجَبْ عن طلولٍ قد وقفتُ بها
هيَ العجوزُ ولكنّي الذي ارتعشا
في كلّ يومٍ عنكَ ترحلُ ضحكةٌ
حتّى غدوتَ على الرحيلِ مثالا
.
بالرّغم من هذا تزيدُ تقرُّباً
ممن يزيدُكَ في الهوى إهمالا!
.
#حذيفة_العرجي
لَكَ اللَهُ إِنّا بَينَ غادٍ وَرائِحٍ

نُعِدُّ المَغازي في البِلادِ وَنَغنَمُ

وَأَرماحُنا في كُلِّ لَبَّةِ فارِسٍ

تُثَقِّبُ تَثقيبَ الجُمانِ وَتَنظِمُ

سَنَضرِبُهُم مادامَ لِلسَيفِ قائِمٌ

وَنَطعَنُهُم مادامَ لِلرُمحِ لَهذَمُ

وَنَقفوهُمُ خَلفَ الخَليجِ بِضُمَّرٍ

تَخوضُ بِحاراً بَعضُ خُلجانِها دَمُ
طَلَبتُكَ حَتّى لَم أَجِد لِيَ مَطلَباً

وَأَقدَمتُ حَتّى قَلَّ مَن يَتَقَدَّمُ

وَما قَعَدَت بي عَن لِحاقِكَ عِلَّةٌ

وَلَكِن قَضاءٌ فاتَني فيكَ مُبرَمُ

فَإِن جَلَّ هَذا الأَمرُ فَاللَهُ فَوقَهُ

وَإِن عَظُمَ المَطلوبُ فَاللَهُ أَعظَمُ

وَإِنّي لَأَخفي فيكَ مالَيسَ خافِياً

وَأَكتُمُ وَجداً مِثلُهُ لايُكَتَّمُ

وَلَو أَنَّني وَفَّيتُ رُزءَكَ حَقَّهُ

لَما خَطَّ لي كَفٌّ وَلا فاهَ لي فَمُ
Sodom and Gomorrah
1852
By John Martin
The City of God and the Waters of Life
1850
By John Martin
إِذا مَرَرتَ بِوادٍ جاشَ غارِبُهُ

فَاِعقِل قُلوصُكَ وَاِنزِل ذاكَ وادينا

وَإِن عَبَرتَ بِنادٍ لاتُطيفُ بِهِ

أَهلُ السَفاهَةِ فَاِجلِس ذاكَ نادينا

نُغيرُ في الهَجمَةِ الغَرّاءِ نَنحَرُها

حَتّى لَيَعطَشُ في الأَحيانِ راعينا

وَتَجفَلُ الشَولُ بَعدَ الخَمسِ صادِيَةً

إِذا سَمِعنَ عَلى الأَمواهِ حادينا

وَتَغتَدي الكومُ أَشتاتاً مُرَوَّعَةً

لا تَأمَنُ الدَهرَ إِلّا مِن أَعادينا

وَيُصبِحُ الضَيفُ أَولانا بِمَنزِلِنا

نَرضى بِذاكَ وَيَمضي حُكمُهُ فينا
لَمّا رَأَت أَثَرَ السِنانِ بِخَدِّهِ

ظَلَّت تُقابِلُهُ بِوَجهٍ عابِسِ

خَلَفَ السِنانُ بِهِ مَواقِعَ لَثمِها

بِئسَ الخِلافَةُ لِلمُحِبِّ البائِسِ
أنا وذكراكَ.. والشاي الذي بردا
غِب كيفما شئتَ.. إنّـا ها هُنا أبدا

لم يكذبِ الليلُ حينَ الليلُ أخبرني
أنّ الذي غابَ دهراً لن يعودَ غَدا !
-أبو فراس الحمداني
- علي بن أبي طالب