لا تبالي لمقامٍ أو مقال..
وامضِ كالسيفِ على كفِّ الرجال..
إنما الناسُ لهم طولَ اللِسان..
فاجعل الردَّ لهُم حجمَ الفِعال..
#رسلي_المالكي
وامضِ كالسيفِ على كفِّ الرجال..
إنما الناسُ لهم طولَ اللِسان..
فاجعل الردَّ لهُم حجمَ الفِعال..
#رسلي_المالكي
بَلَوتُ بَني الدُنيا فَلَم أَرى فيهُمُ
سِوى مَن غَدا وَالبُخلُ مِلءَ إِهابِهِ
فَجَرَّدتُ مِن غَمدِ القَناعَةِ صارِماً
قَطَعتُ رَجائي مِنهُمُ بِذُبابِهِ
فَلا ذا يَراني واقِفاً في طَريقِهِ
وَلا ذا يَراني قاعِداً عِندَ بابِهِ
غَنيٌّ بِلا مالٍ عَنِ الناسِ كُلِّهِم
وَلَيسَ الغِنى إِلّا عَنِ الشَيءِ لا بِهِ
إِذا ما ظالِمُ استَحسَنَ الظُلمَ مَذهَباً
وَلَجَّ عُتُوّاً في قَبيحِ اِكتِسابِهِ
فَكِلهُ إِلى صَرفِ اللَيالي فَإِنَّها
سَتُبدي لَهُ ما لَم يَكُن في حِسابِهِ
-الشافعي
سِوى مَن غَدا وَالبُخلُ مِلءَ إِهابِهِ
فَجَرَّدتُ مِن غَمدِ القَناعَةِ صارِماً
قَطَعتُ رَجائي مِنهُمُ بِذُبابِهِ
فَلا ذا يَراني واقِفاً في طَريقِهِ
وَلا ذا يَراني قاعِداً عِندَ بابِهِ
غَنيٌّ بِلا مالٍ عَنِ الناسِ كُلِّهِم
وَلَيسَ الغِنى إِلّا عَنِ الشَيءِ لا بِهِ
إِذا ما ظالِمُ استَحسَنَ الظُلمَ مَذهَباً
وَلَجَّ عُتُوّاً في قَبيحِ اِكتِسابِهِ
فَكِلهُ إِلى صَرفِ اللَيالي فَإِنَّها
سَتُبدي لَهُ ما لَم يَكُن في حِسابِهِ
-الشافعي
أيُّ قلبٍ هامَ فيكُمْ وسكَنْ
أَو تَوالى غيرَكُمْ طولَ الزَّمَنْ
يا أُحَيْباباً سَقانا وَجْدُهُمْ
كأسَ آلامٍ وأَنواعِ مِحَنْ
كلَّما البرْقُ اليَمانِيُّ الْتوَى
حنَّ قلبي لنَواحيكُمْ وأنْ
عن هَواكُمْ أخَذَ القَلبُ البِلى
وأَداةُ الجَرِّ فيكُمْ هي عَنْ
والأَماني لم تزَلْ طافِحَةً
يا لَعَمْرِي إنَّها بعضُ الفِتَنْ
أَقلَقَ الشَّوقُ إليكُمْ خاطِري
وعليهِ غارَةَ الأَشْجانِ شَنْ
أَو تَوالى غيرَكُمْ طولَ الزَّمَنْ
يا أُحَيْباباً سَقانا وَجْدُهُمْ
كأسَ آلامٍ وأَنواعِ مِحَنْ
كلَّما البرْقُ اليَمانِيُّ الْتوَى
حنَّ قلبي لنَواحيكُمْ وأنْ
عن هَواكُمْ أخَذَ القَلبُ البِلى
وأَداةُ الجَرِّ فيكُمْ هي عَنْ
والأَماني لم تزَلْ طافِحَةً
يا لَعَمْرِي إنَّها بعضُ الفِتَنْ
أَقلَقَ الشَّوقُ إليكُمْ خاطِري
وعليهِ غارَةَ الأَشْجانِ شَنْ
أَيا جَبَلَي نَعمانَ بِاللَهِ خَلِّيا
سَبيلَ الصَبا يَخلُصْ إِلَيَّ نَسيمُها
أَجِد بَردَها أَو تَشفِ مِنّي حَرارَةً
عَلى كَبِدٍ لَم يَبقَ إِلّا صَميمُها
فَإِنَّ الصَبا ريحٌ إِذا ما تَنَسَّمَت
عَلى نَفسِ مَحزونٍ تَجَلَّت هُمومُها
لَيالِيَ أَهلونا بِنَعمانَ جيرَةٌ
وَإِذ نَحنُ نُرضيها بِدارٍ نُقيمُها
وَيا ريحُ مُرّي بِالدِيارِ فَخَبِّري
أَباقِيَةٌ أَم قَد تَعَفَّت رُسومُها
أَلا إِنَّ أَدوائي بِلَيلى قَديمَةٌ
وَأَقتَلُ داءِ العاشِقينَ قَديمُها
تَذَكَّرتُ وَصلَ الناعِجيّاتِ بِالضُحى
وَلَذَّةَ عَيشٍ قَد تَوَلّى نَعيمُها
وَأَنتِ الَّتي هَيَّجتِ عَينِيَ بِالبُكا
فَأَسجَمَ غَرباها فَطالَ سُجومُها
وَقَد قَذِيَت عَيني بِلَيلى وَأَتبَعَت
قَذاها وَقَد يَأتي عَلى العَينِ شومُها
خَليلَيَّ قوما بِالعِصابَةِ فَاِعصِبا
عَلى كَبِدٍ لَم يَبقَ إِلّا رَميمُها
-قيس بن الملّوح
سَبيلَ الصَبا يَخلُصْ إِلَيَّ نَسيمُها
أَجِد بَردَها أَو تَشفِ مِنّي حَرارَةً
عَلى كَبِدٍ لَم يَبقَ إِلّا صَميمُها
فَإِنَّ الصَبا ريحٌ إِذا ما تَنَسَّمَت
عَلى نَفسِ مَحزونٍ تَجَلَّت هُمومُها
لَيالِيَ أَهلونا بِنَعمانَ جيرَةٌ
وَإِذ نَحنُ نُرضيها بِدارٍ نُقيمُها
وَيا ريحُ مُرّي بِالدِيارِ فَخَبِّري
أَباقِيَةٌ أَم قَد تَعَفَّت رُسومُها
أَلا إِنَّ أَدوائي بِلَيلى قَديمَةٌ
وَأَقتَلُ داءِ العاشِقينَ قَديمُها
تَذَكَّرتُ وَصلَ الناعِجيّاتِ بِالضُحى
وَلَذَّةَ عَيشٍ قَد تَوَلّى نَعيمُها
وَأَنتِ الَّتي هَيَّجتِ عَينِيَ بِالبُكا
فَأَسجَمَ غَرباها فَطالَ سُجومُها
وَقَد قَذِيَت عَيني بِلَيلى وَأَتبَعَت
قَذاها وَقَد يَأتي عَلى العَينِ شومُها
خَليلَيَّ قوما بِالعِصابَةِ فَاِعصِبا
عَلى كَبِدٍ لَم يَبقَ إِلّا رَميمُها
-قيس بن الملّوح