Rains of Castamere
138 subscribers
932 photos
117 videos
9 files
3 links
Download Telegram
لقـد زرعــنا بهــذي الأرض انفسَــنا..
جــــدٌّ و جَـــدٌّ و جَــدٌّ قبلّـهُ .. و أبُ..

مُـذْ كُوِّرَت هذه الدنيا و نحـن هنـا..
و النخلُ، و الطَّلعُ، و الأهوار ُ، و القصَبُ..

و الرافدان هنا، و الشمسُ مُذْ طلعَتْ..
و الراسياتُ عليها الثلجُ و الغــرَبُ..

هو العــراق، فلو أنَ السَّما هبطتْ..
للأرض، ما زالَ عن ميعاده الرَّطَبُ!
Venice, Friedrich von Nerly.
لك الحمد على وحدانيّتك التي أنعمتَ علينا بها.. فكانت حاجاتنا إليك وحدك لا إلى أرباب متفرّقين، هذا للسعادة، وذاك للغنى، وآخر للشفاء..
لك الحمد أنك على كلّ شيءٍ قدير
‏لا تلُمنا إن كفرنا بالبنادقْ
وطلبنا العيشَ يومًا بسلامٍ
دون عائق
ما تعِبنا رغمَ ما عِشنا من الويلاتِ
لكنْ..
شَربَةُ الماءِ انتصَارٌ عِندَ شارِق
لو حرقنا الأرضَ يومًا
لا تلُمنا
نحنُ شعبٌ أُشعِلت فيهِ الحرائق.
هذا الوجودُ عَصيٌّ مِثلُ أُُحجيةٍ
ساقٌ تهرولُ لكن تجهلُ المَسرى
تجيء وِتراً الى الدنيا ويومَ غدٍ
تمضي لوحدكَ مِنها خائفاً وِترا
أرى الملايينَ من لا أينَ آتية
ثم الملايين نحو المنتهى تترا
مابينَ من أينَ جٍئنا كمُّ أسئلةٍ
وبينَ نمضي لأينٍ كُلّنا أسرى
This verse literally translates to ''(O Prophet,) take forgiveness (as your habit), command with virtue, and abandon the ignorant''
''إن لم يكن لكم دين، وكنتم لا تخافون المعاد، فكونوا أحرارا في دنياكم وارجعوا إلى أحسابكم إذ كنتم أعرابا''
Anguish (c. 1876-1878). August Friedrich Schenk (German, 1828-1901).
If Vincent van Gogh's ''Starry Night'' was real
دَمعٌ جَرى فَقَضى في الرَبعِ ماوَجَبا

لِأَهلِهِ وَشَفى أَنّى وَلا كَرَبا

عُجنا فَأَذهَبَ ما أَبقى الفِراقُ لَنا

مِنَ العُقولِ وَما رَدَّ الَّذي ذَهَبا

سَقَيتُهُ عَبَراتٍ ظَنَّها مَطَراً

سَوائِلاً مِن جُفونٍ ظَنَّها سُحُبا

دارُ المُلِمِّ لَها طَيفٌ تَهَدَّدَني

لَيلاً فَما صَدَقَت عَيني وَلا كَذَبا

ناءَيتُهُ فَدَنا أَدنَيتُهُ فَنَأى

جَمَّشتُهُ فَنَبا قَبَّلتُهُ فَأَبى

-المتنبي
و نلتقي بعدَ عُمرٍ طالَ أو قَصُرَتْ..
أيامُــهُ، و تساوي بيـننـا الـحُفَـرُ..
لكنْ تظلُ على أولادنــا ابــــداً..
علامةُ ابنِ الذي..فالصَّمتُ..فالخَبَرُ!

#عبدالرزاق_عبدالواحد

ذكرى تشرين مجيدة.
وها حشودكمُ عند الحدودِ لنا
في كلِ ليلٍ عليها واثبٌ يثبُ
يا بؤسَ أهليكمُ، يا بئس شعبكمُ
حتّى متى يحملُ البلوى ويحتسبُ؟
حرباً طحنّا بها طحناً حشودهمُ..
إذا تراخت أدارَ المقبضَ الغضبُ!