يَا مِثْلَهُ لاجِئاً.. يَا مِثْلَهُ تَعِبَاً..
كُنْ مِثْلَهُ فَارِسَاً كُنْ مِثْلَهُ نَجُدَا..
أَنْكَرْتَ أَربَابَ قَوْمٍ مِنْ صِنَاعَتِهِمْ..
وَرُبَّمَا صَنَعَ الإنْسَانُ مَا عَبَدَا..
وَالكُفْرُ أَشْجَعُ مَا تَأْتِيهِ مِنْ عَمَلٍ..
إِذَا رَأَيْتَ دِيَانَاتِ الوَرَى فَنَدَا..
وَرُبَّ كُفْرٍ دَعَا قَوْمَاً إلى رَشَدٍ..
وَرُبَّ إِيمَانِ قَوْمٍ للضَّلالِ حَدَا..
وَرُبَّمَا أُمَمٍ تَهْوَى أَبَا لَهَبٍ..
لليَوْمِ مَا خَلَعَتْ مِنْ جِيدِهَا المَسَدَا..
#تميم_البرغوثي.. لمن يفهمها.
كُنْ مِثْلَهُ فَارِسَاً كُنْ مِثْلَهُ نَجُدَا..
أَنْكَرْتَ أَربَابَ قَوْمٍ مِنْ صِنَاعَتِهِمْ..
وَرُبَّمَا صَنَعَ الإنْسَانُ مَا عَبَدَا..
وَالكُفْرُ أَشْجَعُ مَا تَأْتِيهِ مِنْ عَمَلٍ..
إِذَا رَأَيْتَ دِيَانَاتِ الوَرَى فَنَدَا..
وَرُبَّ كُفْرٍ دَعَا قَوْمَاً إلى رَشَدٍ..
وَرُبَّ إِيمَانِ قَوْمٍ للضَّلالِ حَدَا..
وَرُبَّمَا أُمَمٍ تَهْوَى أَبَا لَهَبٍ..
لليَوْمِ مَا خَلَعَتْ مِنْ جِيدِهَا المَسَدَا..
#تميم_البرغوثي.. لمن يفهمها.
الدينُ مُختَرَمٌ وَالحَقُّ مُهتَضَمُ
وَفَيءُ آلِ رَسولِ اللَهِ مُقتَسَمُ
وَالناسُ عِندَكَ لاناسٌ فَيُحفِظهُم
سَومُ الرُعاةِ وَلا شاءٌ وَلا نَعَمُ
إِنّي أَبيتُ قَليلَ النَومِ أَرَّقَني
قَلبٌ تَصارَعَ فيهِ الهَمُّ وَالهِمَمُ
وَعَزمَةٌ لايَنامُ اللَيلَ صاحِبُها
إِلّا عَلى ظَفَرٍ في طَيِّهِ كَرَمُ
يُصانُ مُهري لِأَمرٍ لا أَبوحُ بِهِ
وَالدِرعُ وَالرَمجُ وَالصَمصامَةُ الخَذِمُ
وَكُلُّ مائِرَةِ الضَبعَينِ مَسرَحُها
رِمثُ الجَزيرَةِ وَالخِذرافُ وَالعَنَمُ
وَفِتيَةٌ قَلبُهُم قَلبٌ إِذا رَكِبوا
يَوماً وَرَأيُهُمُ رَأيٌ إِذا عَزَموا
-أبو فراس الحمداني
وَفَيءُ آلِ رَسولِ اللَهِ مُقتَسَمُ
وَالناسُ عِندَكَ لاناسٌ فَيُحفِظهُم
سَومُ الرُعاةِ وَلا شاءٌ وَلا نَعَمُ
إِنّي أَبيتُ قَليلَ النَومِ أَرَّقَني
قَلبٌ تَصارَعَ فيهِ الهَمُّ وَالهِمَمُ
وَعَزمَةٌ لايَنامُ اللَيلَ صاحِبُها
إِلّا عَلى ظَفَرٍ في طَيِّهِ كَرَمُ
يُصانُ مُهري لِأَمرٍ لا أَبوحُ بِهِ
وَالدِرعُ وَالرَمجُ وَالصَمصامَةُ الخَذِمُ
وَكُلُّ مائِرَةِ الضَبعَينِ مَسرَحُها
رِمثُ الجَزيرَةِ وَالخِذرافُ وَالعَنَمُ
وَفِتيَةٌ قَلبُهُم قَلبٌ إِذا رَكِبوا
يَوماً وَرَأيُهُمُ رَأيٌ إِذا عَزَموا
-أبو فراس الحمداني
"كَيفَ السَّبِيلُ وقَد شَطَّت بِنَا الدَّارُ..
أم كَيفَ أصبِرُ والأحبَابُ قَد سَارُوا؟
ومَنزِلُ الأُنسِ أضحَىٰ بَعدَ سَاكِنِهِ..
مُستَوِحِشًا حِينَ غَابَت عَنهُ أقمَارُ!
مَا كَانَ أحسَنَنَا والدَّارُ تَجمَعُنَا..
والعَيشُ مُتَّصِلٌ والوَصلُ مِدرَارُ!
يَا سَاكِنِينَ بِقَلبِي أينَمَا رَحَلُوا..
ورَاحِلِينَ بِقَلبِي أينَمَا سَارُوا!
غِبتُم فَأظلَمَتِ الدُّنيَا لِغَيبَتِكُم؛
وضَاقَ مِن بَعدِكُم رَحبٌ وأقطَارُ!
لَيتَ الغُرَابَ الَّذِي نَادَىٰ بِفُرقَتِكُم..
عَارٍ مِنَ الرِّيشِ لا تَحوِيهِ أوكَارُ!
بَعدَ النَّعِيمِ بَعُدنَا عَن مَنَازِلنَا..
وبَعدَ أحبَابِنَا شَطَّت بِنَا الدَّارُ!"
أم كَيفَ أصبِرُ والأحبَابُ قَد سَارُوا؟
ومَنزِلُ الأُنسِ أضحَىٰ بَعدَ سَاكِنِهِ..
مُستَوِحِشًا حِينَ غَابَت عَنهُ أقمَارُ!
مَا كَانَ أحسَنَنَا والدَّارُ تَجمَعُنَا..
والعَيشُ مُتَّصِلٌ والوَصلُ مِدرَارُ!
يَا سَاكِنِينَ بِقَلبِي أينَمَا رَحَلُوا..
ورَاحِلِينَ بِقَلبِي أينَمَا سَارُوا!
غِبتُم فَأظلَمَتِ الدُّنيَا لِغَيبَتِكُم؛
وضَاقَ مِن بَعدِكُم رَحبٌ وأقطَارُ!
لَيتَ الغُرَابَ الَّذِي نَادَىٰ بِفُرقَتِكُم..
عَارٍ مِنَ الرِّيشِ لا تَحوِيهِ أوكَارُ!
بَعدَ النَّعِيمِ بَعُدنَا عَن مَنَازِلنَا..
وبَعدَ أحبَابِنَا شَطَّت بِنَا الدَّارُ!"
يا أيُّها القِدِّيسُ يَحمِلُ صَمتَهُ حَملَ الأذان ِ!
وَتَدورُ عُمقَ الكون ِأنجُمُهُ .. وتَحسَبُها دَواني!
وأقولُ قد ألقاكَ ..قَد يَرضى زَمانُكَ عن زَماني
فأراكَ .. ألمَحُ مُقلَتَيكَ على كتابِكَ تَحلمان ِ
وأرى لِجِسمِكَ وهوَ مثلُ الطَّيفِ يَعبُرُ في ثَواني
فَأُحِسُّ كلَّ مروءَةِ الـدُّنيا تُغَلغِلُ في كياني
وأُحِسُّ ضَوءَكَ وهوَ يَملَؤني ، ويَمسَحُ مِن دُخاني
وَيُعيدُ لي صَفوي .. وَيَمنَحُني شَجاعَة َأن أُعاني!
وَتَدورُ عُمقَ الكون ِأنجُمُهُ .. وتَحسَبُها دَواني!
وأقولُ قد ألقاكَ ..قَد يَرضى زَمانُكَ عن زَماني
فأراكَ .. ألمَحُ مُقلَتَيكَ على كتابِكَ تَحلمان ِ
وأرى لِجِسمِكَ وهوَ مثلُ الطَّيفِ يَعبُرُ في ثَواني
فَأُحِسُّ كلَّ مروءَةِ الـدُّنيا تُغَلغِلُ في كياني
وأُحِسُّ ضَوءَكَ وهوَ يَملَؤني ، ويَمسَحُ مِن دُخاني
وَيُعيدُ لي صَفوي .. وَيَمنَحُني شَجاعَة َأن أُعاني!
