يكفي بوعدِ الموهِماتِ تَمسُّكاً
وتَعلُّقاً بحبالِ قيلَ وقالا
.
خَف من بقائكَ لا المماتِ.. فبعدهُ
من لستَ تُظلَمُ عِندهُ مثقالا
.
#حذيفة_العرجي
وتَعلُّقاً بحبالِ قيلَ وقالا
.
خَف من بقائكَ لا المماتِ.. فبعدهُ
من لستَ تُظلَمُ عِندهُ مثقالا
.
#حذيفة_العرجي
فَيا مَن قَد نَوى سَفَراً بَعيداً
مَتى قُل لي رُجوعُكَ مَن نَواكا
جَزاكَ اللَهُ عَنّي كُلَّ خَيرٍ
وَأَعلَمُ أَنَّهُ عَنّي جَزاكا
فَيا قَبرَ الحَبيبِ وَدِدتُ أَنّي
حَمَلتُ وَلَو عَلى عَيني ثَراكا
سَقاكَ الغَيثُ هَتّاناً وَإِلّا
فَحَسبُكَ مِن دُموعي ما سَقاكا
وَلا زالَ السَلامُ عَلَيكَ مِنّي
يَرُفُ مَعَ النَسيمِ عَلى ذُراكا
مَتى قُل لي رُجوعُكَ مَن نَواكا
جَزاكَ اللَهُ عَنّي كُلَّ خَيرٍ
وَأَعلَمُ أَنَّهُ عَنّي جَزاكا
فَيا قَبرَ الحَبيبِ وَدِدتُ أَنّي
حَمَلتُ وَلَو عَلى عَيني ثَراكا
سَقاكَ الغَيثُ هَتّاناً وَإِلّا
فَحَسبُكَ مِن دُموعي ما سَقاكا
وَلا زالَ السَلامُ عَلَيكَ مِنّي
يَرُفُ مَعَ النَسيمِ عَلى ذُراكا
إِنّي نَظَرتُ إِلى المِرآةِ إِذ جليت
فَأَنكَرَت مُقلَتايَ كُلَّ ما رَأَتا
رَأَيتُ فيها شُيَيخاً لَستُ أَعرِفُهُ
وَكُنتُ أَعرِفُ فيها قَبلَ ذاكَ فَتى
فَقُلتُ أَينَ الَّذي مَثواهُ كانَ هُنا
مَتى تَرَحَّلَ عَن هذا المَكانِ مَتى
فَاِستَجهَلَتني وَقالَت لي وَما نَطَقَت
قَد كانَ ذاكَ وَهذا بَعد ذاكَ أَتى
هَوِّن عَلَيكَ فَهذا لا بَقاءَ لَهُ
أَما تَرى العُشبَ يَفني بَعدَما نَبَتا
فَأَنكَرَت مُقلَتايَ كُلَّ ما رَأَتا
رَأَيتُ فيها شُيَيخاً لَستُ أَعرِفُهُ
وَكُنتُ أَعرِفُ فيها قَبلَ ذاكَ فَتى
فَقُلتُ أَينَ الَّذي مَثواهُ كانَ هُنا
مَتى تَرَحَّلَ عَن هذا المَكانِ مَتى
فَاِستَجهَلَتني وَقالَت لي وَما نَطَقَت
قَد كانَ ذاكَ وَهذا بَعد ذاكَ أَتى
هَوِّن عَلَيكَ فَهذا لا بَقاءَ لَهُ
أَما تَرى العُشبَ يَفني بَعدَما نَبَتا
فوارسٌ من بني عدنانَ لو حُشِمَت
ألفيت كُلاً على المُهرِيِّ عدنانا
يلقاك واحدُهُم حتى تخالُ به
رَضوى ويذبُل قد خفوا وثهلانا
حميةً وحمى، مروءةً وندى،
حفيظةً وإبا ضيمٍ ووجدانا
يذكرك ملقاهُم لو عُجْتَ فيه تَرى
مِنَ الحسينِ بِأَرضِ الطفِ أظعانا
يا ابن النبي وخيرُ الذِّكرِ ما انحَدَرَت
لهُ المدامِعُ أنهاراً وخلجانا
لفِتيَةٍ آمَنوا باللهِ فاعتَزَلوا
لجانِبِ الطَّفِ لا للكهفِ رهبانا
قضوا وكلٌ كما تَهوى حَفِيظَتُهُ
مُرَمَّلَ الخدِ دونَ الخيلِ ظمآنا
-محمد الحرزي
ألفيت كُلاً على المُهرِيِّ عدنانا
يلقاك واحدُهُم حتى تخالُ به
رَضوى ويذبُل قد خفوا وثهلانا
حميةً وحمى، مروءةً وندى،
حفيظةً وإبا ضيمٍ ووجدانا
يذكرك ملقاهُم لو عُجْتَ فيه تَرى
مِنَ الحسينِ بِأَرضِ الطفِ أظعانا
يا ابن النبي وخيرُ الذِّكرِ ما انحَدَرَت
لهُ المدامِعُ أنهاراً وخلجانا
لفِتيَةٍ آمَنوا باللهِ فاعتَزَلوا
لجانِبِ الطَّفِ لا للكهفِ رهبانا
قضوا وكلٌ كما تَهوى حَفِيظَتُهُ
مُرَمَّلَ الخدِ دونَ الخيلِ ظمآنا
-محمد الحرزي
مالِي وَقَفتُ عَلى القُبورِ مُسَلِّماً
قَبرَ الحَبيبِ فَلَم يَرُدَّ جَوابي
أَحَبيبُ مالَكَ لا تَرُدُّ جَوابَنا
اَنَسيتَ بَعدي خِلَّةَ الأَحبابِ
قالَ الحَبيبُ وَكَيفَ لِي بِجَوابِكُم
وَأَنا رَهينُ جَنادِلٍ وَتُرابِ
أَكَلَ التُرابُ مَحاسِني فَنَسيتُكُم
وَحُجِبتُ عَن أَهلي وَعَن أَترابي
فَعَلَيكُمُ مِنّي السَلامَ تَقَطَّعَت
مِنّي وَمِنكُم خِلَّةَ الأَحبابِ
-علي ابن أبي طالب
قَبرَ الحَبيبِ فَلَم يَرُدَّ جَوابي
أَحَبيبُ مالَكَ لا تَرُدُّ جَوابَنا
اَنَسيتَ بَعدي خِلَّةَ الأَحبابِ
قالَ الحَبيبُ وَكَيفَ لِي بِجَوابِكُم
وَأَنا رَهينُ جَنادِلٍ وَتُرابِ
أَكَلَ التُرابُ مَحاسِني فَنَسيتُكُم
وَحُجِبتُ عَن أَهلي وَعَن أَترابي
فَعَلَيكُمُ مِنّي السَلامَ تَقَطَّعَت
مِنّي وَمِنكُم خِلَّةَ الأَحبابِ
-علي ابن أبي طالب