Rains of Castamere
138 subscribers
932 photos
117 videos
9 files
3 links
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Flashing warning ⚠️⚠️⚠️
epilepsy , seizure ‼️‼️‼️
‏ومِنهُم رهينُ السِّجنِ من كُلِّ راهبٍ
وما صاحِباهُ غيرُ موتٍ ووحدةِ

حديبًا علاهُ القيدُ حتّى إذا استوَى
أراقَ الضُّحى بينَ حُسنٍ وهيبةِ

Forwarded from Rains of Castamere (Ali Talib)
أهؤلاء ِالذينَ الكَونُ ضاءَ بِهِم
وَعَلَّموا الأرضَ طُرًّا كيفَ تَعتَدِلُ
وَمَنْ أعانُوا،وَمَن صانُوا،وَمَن بَذَلوا
وَمَن جَميعُ الوَرى مِِن مائِهِم نَهَلوا
دِماؤهُم هذهِ التَّجري ؟..هَياكِلُهُم
هذي؟؟..أقَتلى بأيْدي أهلِهِم قُتِلوا ؟
شعر الابيوردي عندما استولى الفرج على بيت المقدس عام ٤٨٢ ههجري
يشبه وضعنا الحالي

مَزَجنا دِماءً بالدُّموعِ السَّواجِمِ
فَلَم يَبقَ مِنّا عَرصَةٌ لِلمَراحِمِ
وَشَرُّ سِلاحِ المَرءِ دَمعٌ يُفيضُهُ
إِذا الحَربُ شُبَّت نارُها بِالصَّوارِمِ
فإِيهاً بَني الإِسلامِ إِنَّ وَراءَكُم
وَقائِعَ يُلحِقنَ الذُّرا بِالمَناسِمِ
أَتَهويمَةً في ظِلِّ أَمنٍ وَغِبطَةٍ
وَعَيشٍ كَنُّوارِ الخَميلَةِ ناعِمِ
وَكَيفَ تَنامُ العَينُ مِلءَ جُفونِها
عَلى هَفَواتٍ أَيقَظَتْ كُلَّ نائِمِ
وَإِخوانُكُم بِالشَّامِ يُضحي مَقيلُهُم
ظُهورَ المَذاكي أَو بُطونَ القَشاعِمِ
تَسومُهُمُ الرُّومُ الهَوانَ وَأَنتُمُ
تَجُرُّونَ ذَيلَ الخَفضِ فِعلَ المُسالِمِ
وَكَم مِن دِماءٍ قَد أُبيحتْ وَمِن دُمىً
تواري حَياءً حُسنَها بِالمَعاصِمِ
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"Wir sind des Geyers schwarzer Haufen" Old German Folk Song
Forwarded from Rains of Castamere (Ali Talib)
لم أقتَبِسْ مِن قاعِ قَلْبي جَذْوَةً
إلا و أنتَ بِها الشِّهابُ الأجْدَلُ
كَلا ولَنْ أُبْدي لِغَيْرِكَ هِمَّتي
ما دُمْتَ أنت مِنَ الهُمومِ الأطوَلُ
فَأَنتَ تُعَلِّمُ الناسَ التَعَزّي
وَخَوضَ المَوتِ في الحَربِ السِجالِ
وَحالاتُ الزَمانِ عَلَيكَ شَتّى
وَحالُكَ واحِدٌ في كُلِّ حالِ
وَأَسرَعُ مَفعولٍ فَعَلتَ تَغَيُّرًا
تَكَلُّفُ شَيءٍ في طِباعِكَ ضِدُّهُ
رَعى اللَهُ عيسًا فارَقَتنا وَفَوقَها
مَهًا كُلُّها يولى بِجَفنَيهِ خَدُّهُ
بِوادٍ بِهِ ما بِالقُلوبِ كَأَنَّهُ
وَقَد رَحَلوا جيدٌ تَناثَرَ عِقدُهُ
كَأَنَّ الهامَ في الهَيجا عُيونٌ
وَقَد طُبِعَت سُيوفُكَ مِن رُقادِ
وَقَد صُغتَ الأَسِنَّةَ مِن هُمومٍ
فَما يَخطُرنَ إِلّا في فُؤادِ
فَكانَ الغَربُ بَحراً مِن مِياهٍ
وَكانَ الشَرقُ بَحراً مِن جِيادِ
وَقَد خَفَقَت لَكَ الراياتُ فيهِ
فَظَلَّ يَموجُ بِالبيضِ الحِدادِ
لَقوكَ بِأَكبُدِ الإِبلِ الأَبايا
فَسُقتَهُمُ وَحَدُّ السَيفِ حادِ
وَقَد مَزَّقتَ ثَوبَ الغَيِّ عَنهُم
وَقَد أَلبَستَهُم ثَوبَ الرَشادِ