Forwarded from Rains of Castamere (Ali Talib)
المرءُ بالسَّيفِ يومَ الذُلِّ ينتصِرُ
وراغِبُ المَجدِ ثوبَ النَّقعِ يأتزِرُ
ولا تُنالَ العُلا إلّا بمُرهفَةٍ
عَن شفرتَيها قوامُ الضَّيمِ ينكسِرُ
فأخُذْ أبا صالحٍ عن قلبِ مُستَعِرٍ
قولًا تكادُ لهُ الأسماعُ تَستعِرُ
يدْعوكَ يا ثارَهُ فانْهَضْ برايتِهِ
إذْ لم يجِدْ غيرَكُم للثأرِ مُنتَصِرُ
مَوْلايَ أعلَمُ أنَّ الذنبَ ساتِرُنا
عنكم فجِئنا بكُم للهِ نعتَذِرُ
صلّى الإلهُ عليكُم سيدي أبدًا
ما لاحَ نجمُ السُّهى أو أشرَقَ القمُرُ
وراغِبُ المَجدِ ثوبَ النَّقعِ يأتزِرُ
ولا تُنالَ العُلا إلّا بمُرهفَةٍ
عَن شفرتَيها قوامُ الضَّيمِ ينكسِرُ
فأخُذْ أبا صالحٍ عن قلبِ مُستَعِرٍ
قولًا تكادُ لهُ الأسماعُ تَستعِرُ
يدْعوكَ يا ثارَهُ فانْهَضْ برايتِهِ
إذْ لم يجِدْ غيرَكُم للثأرِ مُنتَصِرُ
مَوْلايَ أعلَمُ أنَّ الذنبَ ساتِرُنا
عنكم فجِئنا بكُم للهِ نعتَذِرُ
صلّى الإلهُ عليكُم سيدي أبدًا
ما لاحَ نجمُ السُّهى أو أشرَقَ القمُرُ
نرجسٌ ما شعرتْ للحَمْلِ ثِقْلا
وهْيَ فعلاً حملتْ للدينِ ثقلا
إنَّه مَنْ كانَ للقُرآنِ عِدْلا
يملأُ الأرضَ غداً قِسْطاً وعَدْلا 🕊️
وهْيَ فعلاً حملتْ للدينِ ثقلا
إنَّه مَنْ كانَ للقُرآنِ عِدْلا
يملأُ الأرضَ غداً قِسْطاً وعَدْلا 🕊️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
It was the end.
Forwarded from Rains of Castamere (Ali Talib)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وَما شِئتُ إِلّا أَن أَدُلَّ عَواذِلي
عَلى أَنَّ رَأيِي في هَواكَ صَوابُ
وَأُعلِمَ قَوماً خالَفوني فَشَرَّقوا
وَغَرَّبتُ أَنّي قَد ظَفِرتُ وَخابوا
أبو الطيب المتنبي
عَلى أَنَّ رَأيِي في هَواكَ صَوابُ
وَأُعلِمَ قَوماً خالَفوني فَشَرَّقوا
وَغَرَّبتُ أَنّي قَد ظَفِرتُ وَخابوا
أبو الطيب المتنبي
Forwarded from Rains of Castamere (Ali Talib)
لم أقتَبِسْ مِن قاعِ قَلْبي جَذْوَةً
إلا و أنتَ بِها الشِّهابُ الأجْدَلُ
كَلا ولَنْ أُبْدي لِغَيْرِكَ هِمَّتي
ما دُمْتَ أنت مِنَ الهُمومِ الأطوَلُ
إلا و أنتَ بِها الشِّهابُ الأجْدَلُ
كَلا ولَنْ أُبْدي لِغَيْرِكَ هِمَّتي
ما دُمْتَ أنت مِنَ الهُمومِ الأطوَلُ
Forwarded from حذيفة العرجي
"البُردَة"
.
ليست معارضةً لقصيدةٍ أخرى، هي طمعٌ أن أُنشدها بينَ يدي سيدي رسول الله ﷺ فيُلبسني بها بُردةً من بُرَدهِ في الجنة، ورجاءٌ أن يُفرّج الله بها كربي الذي يعلم سبحانه، ودعوة لكلّ شاعر أن تكونَ له بُردةٌ من بُرد النبي ﷺ يوم القيامة.
.
.
كنتُ العزيزَ هوىً، والضَّارعينَ هُمُ
نالوا هوايَ.. فلمّا مُكِّنوا، ظَلَموا..
.
ولستُ ذا جَفوةٍ ،لكنْ رُميتُ بها
وبالذي اقتَرَفوا، عوديتُ، واتَّهَموا
.
يا قلبُ ليتكَ لم تخضع.. وما خدَعوا
وليتَ هذا الأسى.. ما كانَ بينَكُمُ
.
رجوتَ منهُم نعيمَ القُربِ لو نَزِراً
فأورثوكَ جحيمَ الشّوقِ بعدَهُمُ
.
وعادةُ الحُبِّ، إنْ تُهمِلهُ تحظَ بهِ
وكالسّرابِ.. إذا حاولتَ يَنعدِمُ
.
زادوكَ وصلاً إلى أن خِلتَهُمْ أملاً
وعشّموكَ بِهِمْ، حتّى عَشِقتَهُمُ
.
يا مَن أتحنا لهُم طوعاً مَقاتِلَنا
خابَ الرّجا فيكمُ والحبُّ والعشَمُ..
.
قالوا الأمانَ، فألقى القلبُ مأمَنَهُ
لم يَصدقوا، لا تُقل: ماذا لوَ انَّهُمُ؟
.
لو لم يبيعوكَ هجراً، بِعتَهمُ مَللاً
كذلكَ الحبُّ جَهلٌ كلُّهُ ودَمُ!
.
أتت عليكَ سنينٌ وانقضت، فمتى
تعودُ فيكَ على ما كانتِ الهِمَمُ؟
.
وما لطيشكَ لا تُغريكَ لذَّتُهُ
ولا تسيرُ إلى هَزْلٍ بكَ القَدَمُ
.
ماذا لقيتَ من البلوى على صِغَرٍ
حتّى تمكنَ من أحلامكَ السَّأمُ
.
في صمتِ عينيكَ شِعرٌ لم يُقلْ، ورؤىً
وأمُنياتُ شبابٍ مَسَّها الهَرَمُ
.
وا لهفتاهُ إلى نفسٍ أمِنتُ بها
من قبل هذي التي بالخوفِ تتَّسِمُ
.
كُنْ ليْ، أكُن لكَ.. قالت ذاتَ ضاحكةٍ
ليَ الحياةُ، فكانَ الجُرحُ والألمُ!
.
وأوهمتني.. إلى أن صرتُ في يَدِها
فجرَّعتني أساها وهْيَ تبتَسمُ!
.
يا لِلتَّحرُّزِ.. لا يُغنيكَ من لَهَبٍ
بل قد يزيدُكَ ناراً حينَ تَلتَهِمُ
.
وهذه الأرضُ ما ذلّت لطالبها
إلا لتظفرَ.. فاصبر حينَ تنهزمُ
.
وسُنّةُ اللهِ أنّ الأمرَ أوَّلُهُ
مَنعٌ، وآخرُهُ الأرزاقُ والقِسَمُ
.
ما زال قولُ أبي رُكناً ألوذُ بهِ:
في اللهِ يا ابني إذا أُدرِكتَ مُعتَصمُ
.
والله لولا أيادي اللهِ ما بقيَت
إلا نِقاطُ العمى في الروحِ، والظُّلَمُ
.
عاماً فعاماً.. وحبلُ اليأسِ يخنُقُني
وما يئستُ، ولا جفَّت بيَ الدِّيَمُ
.
أيقنتُ عند اشتدادِ الكربِ يا أبتي
أنّي أُعدُّ لآتٍ سَفحُهُ القِمَمُ..
.
عسْرٌ وبُسْرٌ وخُسْرٌ.. ثمَّ دائمةٌ
منَ النعيمِ، وعيشٌ طيِّبٌ سَلِمُ
.
ولا أُبالي إذا ما الحقُّ كانَ معي
المجدُ قِسمَةُ مَن عانوا ومَن ظُلِموا
.
لي أُسوةٌ برسولِ اللهِ تُنقذُني
من شرّ نفسي، ولي من دينهِ حَرمُ
.
الباعثُ الصُّبحَ في أبصارِ مَن فُتِنوا
مَن قدَّسوا الليلَ، مَن صُمّوا بهِ وعَموا
.
مُبشِّراً ونذيراً، هادياً وهُدىً
وحاكماً شرعُهُ الأخلاقُ والقِيَمُ
.
وأوَّلُ الرُّسلِ عندَ اللهِ منزلةً
وخاتَمُ الرُّسلِ في الدنيا، وبِشرُهُمُ
.
مشى على الأرضِ.. فاهتزّت بنا ورَبَتْ
وأنبَتت حِكمةً دانَت لها الحِكَمُ
.
ومَنَّ فيهِ علينا الربُّ عافيَةً
من بعدما هدَّ هذا الكوكبَ السَّقَمُ
.
فاقَ الملائكَ إلا أنّهُ بشرٌ
فبعضُ أنوارهِ في الخلقِ، نورُهُمُ
.
وذاكَ أبلغُ في الإعجازِ تبصرةً
للقاصدينَ بطهَ شرَعَ ربّهِمُ
.
ياربِّ صلِّ على الهادي وصُحبَتِهِ
وآلِ بيتٍ رسولُ الله جدُّهُمُ
.
اللهُ نادى جميعَ الرُّسلِ باسمِهِمُ
وبالرسالةِ قد ناداهُ دونَهُمُ
.
لهُ العباقرةُ الأفذاذُ تابعةٌ
كذا الملوكُ ومَن في أمرِهِم خَدَمُ
.
هذا هرقلُ.. ولو لم يخشَ دائرةً
منَ البطارقِ، تُقصيهِ فتنتقمُ
.
تجشمَ الدّربَ حتّى أُكرمَتْ يدُهُ
بغسلِ نعلكَ.. لمّا عزَّتِ القدَمُ
.
يا أفصحَ الثَّقَلينِ الضّادُ شاهدةٌ
بأنَّ شَهْدَكَ لم يَسبِقْ إليهِ فَمُ
.
يا حظّهُ الغارُ، جبريلٌ وأنتَ بهِ
والوحيُ بينكُما.. يا حظَّهُ بِكُمُ!
.
يا حظَّهم فيكَ مَنْ قد آمَنوا، أمِنوا..
والكافرينَ بما أُرسلتَ، ويلَهُمُ
.
ما كذّبوكَ، ولكن كِبْرَةً جحدوا
بالحقِّ منكَ، وخانوا بعدما عَلِموا
.
ترى الخناجرَ في أبصارهم حسَدَاً
فكيفَ تطمعُ أن تُلقى لكَ السَّلَمُ؟
.
ليست معارضةً لقصيدةٍ أخرى، هي طمعٌ أن أُنشدها بينَ يدي سيدي رسول الله ﷺ فيُلبسني بها بُردةً من بُرَدهِ في الجنة، ورجاءٌ أن يُفرّج الله بها كربي الذي يعلم سبحانه، ودعوة لكلّ شاعر أن تكونَ له بُردةٌ من بُرد النبي ﷺ يوم القيامة.
.
.
كنتُ العزيزَ هوىً، والضَّارعينَ هُمُ
نالوا هوايَ.. فلمّا مُكِّنوا، ظَلَموا..
.
ولستُ ذا جَفوةٍ ،لكنْ رُميتُ بها
وبالذي اقتَرَفوا، عوديتُ، واتَّهَموا
.
يا قلبُ ليتكَ لم تخضع.. وما خدَعوا
وليتَ هذا الأسى.. ما كانَ بينَكُمُ
.
رجوتَ منهُم نعيمَ القُربِ لو نَزِراً
فأورثوكَ جحيمَ الشّوقِ بعدَهُمُ
.
وعادةُ الحُبِّ، إنْ تُهمِلهُ تحظَ بهِ
وكالسّرابِ.. إذا حاولتَ يَنعدِمُ
.
زادوكَ وصلاً إلى أن خِلتَهُمْ أملاً
وعشّموكَ بِهِمْ، حتّى عَشِقتَهُمُ
.
يا مَن أتحنا لهُم طوعاً مَقاتِلَنا
خابَ الرّجا فيكمُ والحبُّ والعشَمُ..
.
قالوا الأمانَ، فألقى القلبُ مأمَنَهُ
لم يَصدقوا، لا تُقل: ماذا لوَ انَّهُمُ؟
.
لو لم يبيعوكَ هجراً، بِعتَهمُ مَللاً
كذلكَ الحبُّ جَهلٌ كلُّهُ ودَمُ!
.
أتت عليكَ سنينٌ وانقضت، فمتى
تعودُ فيكَ على ما كانتِ الهِمَمُ؟
.
وما لطيشكَ لا تُغريكَ لذَّتُهُ
ولا تسيرُ إلى هَزْلٍ بكَ القَدَمُ
.
ماذا لقيتَ من البلوى على صِغَرٍ
حتّى تمكنَ من أحلامكَ السَّأمُ
.
في صمتِ عينيكَ شِعرٌ لم يُقلْ، ورؤىً
وأمُنياتُ شبابٍ مَسَّها الهَرَمُ
.
وا لهفتاهُ إلى نفسٍ أمِنتُ بها
من قبل هذي التي بالخوفِ تتَّسِمُ
.
كُنْ ليْ، أكُن لكَ.. قالت ذاتَ ضاحكةٍ
ليَ الحياةُ، فكانَ الجُرحُ والألمُ!
.
وأوهمتني.. إلى أن صرتُ في يَدِها
فجرَّعتني أساها وهْيَ تبتَسمُ!
.
يا لِلتَّحرُّزِ.. لا يُغنيكَ من لَهَبٍ
بل قد يزيدُكَ ناراً حينَ تَلتَهِمُ
.
وهذه الأرضُ ما ذلّت لطالبها
إلا لتظفرَ.. فاصبر حينَ تنهزمُ
.
وسُنّةُ اللهِ أنّ الأمرَ أوَّلُهُ
مَنعٌ، وآخرُهُ الأرزاقُ والقِسَمُ
.
ما زال قولُ أبي رُكناً ألوذُ بهِ:
في اللهِ يا ابني إذا أُدرِكتَ مُعتَصمُ
.
والله لولا أيادي اللهِ ما بقيَت
إلا نِقاطُ العمى في الروحِ، والظُّلَمُ
.
عاماً فعاماً.. وحبلُ اليأسِ يخنُقُني
وما يئستُ، ولا جفَّت بيَ الدِّيَمُ
.
أيقنتُ عند اشتدادِ الكربِ يا أبتي
أنّي أُعدُّ لآتٍ سَفحُهُ القِمَمُ..
.
عسْرٌ وبُسْرٌ وخُسْرٌ.. ثمَّ دائمةٌ
منَ النعيمِ، وعيشٌ طيِّبٌ سَلِمُ
.
ولا أُبالي إذا ما الحقُّ كانَ معي
المجدُ قِسمَةُ مَن عانوا ومَن ظُلِموا
.
لي أُسوةٌ برسولِ اللهِ تُنقذُني
من شرّ نفسي، ولي من دينهِ حَرمُ
.
الباعثُ الصُّبحَ في أبصارِ مَن فُتِنوا
مَن قدَّسوا الليلَ، مَن صُمّوا بهِ وعَموا
.
مُبشِّراً ونذيراً، هادياً وهُدىً
وحاكماً شرعُهُ الأخلاقُ والقِيَمُ
.
وأوَّلُ الرُّسلِ عندَ اللهِ منزلةً
وخاتَمُ الرُّسلِ في الدنيا، وبِشرُهُمُ
.
مشى على الأرضِ.. فاهتزّت بنا ورَبَتْ
وأنبَتت حِكمةً دانَت لها الحِكَمُ
.
ومَنَّ فيهِ علينا الربُّ عافيَةً
من بعدما هدَّ هذا الكوكبَ السَّقَمُ
.
فاقَ الملائكَ إلا أنّهُ بشرٌ
فبعضُ أنوارهِ في الخلقِ، نورُهُمُ
.
وذاكَ أبلغُ في الإعجازِ تبصرةً
للقاصدينَ بطهَ شرَعَ ربّهِمُ
.
ياربِّ صلِّ على الهادي وصُحبَتِهِ
وآلِ بيتٍ رسولُ الله جدُّهُمُ
.
اللهُ نادى جميعَ الرُّسلِ باسمِهِمُ
وبالرسالةِ قد ناداهُ دونَهُمُ
.
لهُ العباقرةُ الأفذاذُ تابعةٌ
كذا الملوكُ ومَن في أمرِهِم خَدَمُ
.
هذا هرقلُ.. ولو لم يخشَ دائرةً
منَ البطارقِ، تُقصيهِ فتنتقمُ
.
تجشمَ الدّربَ حتّى أُكرمَتْ يدُهُ
بغسلِ نعلكَ.. لمّا عزَّتِ القدَمُ
.
يا أفصحَ الثَّقَلينِ الضّادُ شاهدةٌ
بأنَّ شَهْدَكَ لم يَسبِقْ إليهِ فَمُ
.
يا حظّهُ الغارُ، جبريلٌ وأنتَ بهِ
والوحيُ بينكُما.. يا حظَّهُ بِكُمُ!
.
يا حظَّهم فيكَ مَنْ قد آمَنوا، أمِنوا..
والكافرينَ بما أُرسلتَ، ويلَهُمُ
.
ما كذّبوكَ، ولكن كِبْرَةً جحدوا
بالحقِّ منكَ، وخانوا بعدما عَلِموا
.
ترى الخناجرَ في أبصارهم حسَدَاً
فكيفَ تطمعُ أن تُلقى لكَ السَّلَمُ؟
Forwarded from حذيفة العرجي
أحبَّكَ اللهُ.. ماذا العُرْبُ والعَجَمُ؟
يا رحمةَ اللهِ، يا إحسانَهُ لَهُمُ
.
وزادَ سبحانهُ منّاً كعادتهِ
فاختاركم للهدى، واختارنا لكمُ
.
أتيتَ طيبةَ إلفَاً بعدَ مَنفَرَةٍ
ككلِّ ضائقةٍ في إثرِها نِعَمُ
.
كانت يدُ الثأرِ أفنتْ جمعَهُم زَمناً
وحُفَّلٌ بالدِّماءِ الأشهرُ الحُرُمُ
.
واسيتَ.. آخيتَ.. ثمّ اخترتَ جيرَتَهُم
فقُسِّمَ الدّهرُ.. والأنصارُ ما انقسموا
.
أرثي لمكةَ.. لم تُدفن بتُربتها
لكن يظلُّ بها من طُهركم رَحِمُ
.
مَن هاجروا في سبيل الله يحملُهُم
حبُّ إليكَ.. وعمّا فاتَهُم نَدَمُ
.
سل تُعطَ واشفع لمن جاؤوا على أملٍ
وما رأوكَ.. ولكن نوركَ التزموا
.
يا سيدي منذُ حينٍ لا يطاوعني
فيكَ البيانُ، ولا يسترسلُ القَلَمُ
.
بكيتُ حتّى بكتْ لي كلُّ قافيةٍ
ورقَّ لي خِيفَةً أنْ أهلِكَ الكَلِمُ
.
أستسمحُ العجزَ.. هذا وقتُ موهبتي
لأن أقولَ أمامَ الخلقِ كُلِّهمُ
.
نفسي فداؤكَ، شِعري، زوجتي، عَقِبي
ووالديَّ، وهذا الكونُ.. والأممُ
.
يا سيدي يا أبا الزّهراء.. مُنكسرٌ
وعندكَ الجبرُ للمكسورِ والكرَمُ
.
طرقتُ بابكَ والدُنيا مُغَلِّقَةٌ
عليَّ أبوابَها، والنازلاتُ دَمُ
.
أرجو منَ اللهِ درباً فيهِ يُبلغُني
فوقَ الذي منهُ أرجو.. والمدى عدَمُ
.
يا طِيبَ طَيبَةَ، ما لي غيركم مَدَدٌ
وليسَ عندي سوى أنّي أُحبُّكمُ
.
أستغفرُ اللهَ لم أُشرك بهِ أحداً
لكنْ أُرجّي انقضا كربي بجاهِكُمُ
.
وأسألُ اللهَ إذْ ألقى ملائكَهُ
قلباً سليماً، ووجهاً ثَمَّ يبتسمُ..
.
.
#حذيفة_العرجي
22/9/1444 هـ
الموافق: 13/4/2023
#قصيدة_جديدة
يا رحمةَ اللهِ، يا إحسانَهُ لَهُمُ
.
وزادَ سبحانهُ منّاً كعادتهِ
فاختاركم للهدى، واختارنا لكمُ
.
أتيتَ طيبةَ إلفَاً بعدَ مَنفَرَةٍ
ككلِّ ضائقةٍ في إثرِها نِعَمُ
.
كانت يدُ الثأرِ أفنتْ جمعَهُم زَمناً
وحُفَّلٌ بالدِّماءِ الأشهرُ الحُرُمُ
.
واسيتَ.. آخيتَ.. ثمّ اخترتَ جيرَتَهُم
فقُسِّمَ الدّهرُ.. والأنصارُ ما انقسموا
.
أرثي لمكةَ.. لم تُدفن بتُربتها
لكن يظلُّ بها من طُهركم رَحِمُ
.
مَن هاجروا في سبيل الله يحملُهُم
حبُّ إليكَ.. وعمّا فاتَهُم نَدَمُ
.
سل تُعطَ واشفع لمن جاؤوا على أملٍ
وما رأوكَ.. ولكن نوركَ التزموا
.
يا سيدي منذُ حينٍ لا يطاوعني
فيكَ البيانُ، ولا يسترسلُ القَلَمُ
.
بكيتُ حتّى بكتْ لي كلُّ قافيةٍ
ورقَّ لي خِيفَةً أنْ أهلِكَ الكَلِمُ
.
أستسمحُ العجزَ.. هذا وقتُ موهبتي
لأن أقولَ أمامَ الخلقِ كُلِّهمُ
.
نفسي فداؤكَ، شِعري، زوجتي، عَقِبي
ووالديَّ، وهذا الكونُ.. والأممُ
.
يا سيدي يا أبا الزّهراء.. مُنكسرٌ
وعندكَ الجبرُ للمكسورِ والكرَمُ
.
طرقتُ بابكَ والدُنيا مُغَلِّقَةٌ
عليَّ أبوابَها، والنازلاتُ دَمُ
.
أرجو منَ اللهِ درباً فيهِ يُبلغُني
فوقَ الذي منهُ أرجو.. والمدى عدَمُ
.
يا طِيبَ طَيبَةَ، ما لي غيركم مَدَدٌ
وليسَ عندي سوى أنّي أُحبُّكمُ
.
أستغفرُ اللهَ لم أُشرك بهِ أحداً
لكنْ أُرجّي انقضا كربي بجاهِكُمُ
.
وأسألُ اللهَ إذْ ألقى ملائكَهُ
قلباً سليماً، ووجهاً ثَمَّ يبتسمُ..
.
.
#حذيفة_العرجي
22/9/1444 هـ
الموافق: 13/4/2023
#قصيدة_جديدة