مؤخرا تصالحت من نفسي لأبعد حد تصالحت مع كل موقف وكل شعور ومع فكرة أنني انسان ، والإنسان يُصاب ويتألم وينطفي ولكن! يستعيد توهجه حتماً….
أصبحت أولوياتي تعد علي اصابع اليد الواحده وأولها أنا ، لم اعد أكترث للراحل وأحترم القادم أعطي كل ذي حق حقه ، أصدقائي قليلون وبمجرد أن يقراو هذه الجمله سيعرفون انفسهم ، أغتنم فرصة إجتماعي مع عائلتي أواضب علي صلاتي واجباتي الدينيه اهتم بإنشغالاتي ،دراستي ونشاطاتي ….
أصبحت أولوياتي تعد علي اصابع اليد الواحده وأولها أنا ، لم اعد أكترث للراحل وأحترم القادم أعطي كل ذي حق حقه ، أصدقائي قليلون وبمجرد أن يقراو هذه الجمله سيعرفون انفسهم ، أغتنم فرصة إجتماعي مع عائلتي أواضب علي صلاتي واجباتي الدينيه اهتم بإنشغالاتي ،دراستي ونشاطاتي ….
❤3
-اللهم يا صانع المعجزات يارب المستحيلات أرني الفرح في كل ما أريد وأتمنى ربي غير أقداري للأجمل وأفتح لي أبواب رزقك يارب
-اللهم أرني عجائب قدرتك في تيسير أموري
-استغفر الله العظيم من كل ذنب مسك عني رحمة ربي وحبس رزقي وعرقل توفيقي وعسر تيسيري ، استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب إليه من كبائر ذنوبي وصغائرها
-اللهم أرني عجائب قدرتك في تيسير أموري
-استغفر الله العظيم من كل ذنب مسك عني رحمة ربي وحبس رزقي وعرقل توفيقي وعسر تيسيري ، استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب إليه من كبائر ذنوبي وصغائرها
❤2
-
في البداية، كنتُ أعتقدُ أنَّ حِفظَ القرآنِ يَتطلَّبُ وقتًا خاصًّا، وقتًا خالياً من الضغوطِ والانشغالات، حيثُ يكونُ ذِهني صافياً وحياتي مُستقرَّة، حِين يهدأ عقلي من ضغط الدّراسة... لكنَّ مع مرورِ الأيام، فهِمتُ أنَّ تلكَ اللحظةَ المثاليّةَ الّتي كنتُ أبحثُ عنها لن تأتي ما لم أصنعْها بنفسي.
الحياةُ بطبيعتِها مُزدحمةٌ، خاصةً فِي وقت الدِّراسة، مليئةٌ بالدروسِ والاختباراتِ والالتزامات اليوميةِ.
أدركتُ أنَّ حِفظَ ومُراجعة القرآنِ ليسَت مهمةً تنتظرُ "الوقتَ المثاليَّ"، بل هو جُزءٌ من حياتي اليوميَّة، يُنسَجُ بينَ لحظاتِ الانشغالِ والراحةِ.
أَراجع وأنا في طريقي إلى الجامعةِ، وأثناءَ الاستراحاتِ بين المحاضرات، وحتى في لحظاتِ الانتظارِ القصيرةِ.
القرآنُ لم يكنْ عبئًا إضافيًّا، بل كان سببًا في تنظيمِ وقتي وتيسيرِ أموري، لم يَكُن يرافِقني فحسب... بلْ كان يُعينني عَلى كل ما أُواجه.
تعلَّمتُ أنَّ مَن يُجاهدُ ويعملُ بجدٍّ، فإنَّ اللهَ يَهديه الطريقَ، وكما قال سُبحانه تعالى: "وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا".
لا تَنتظروا أنْ تتهيأَ الظروفُ، فالأوقاتُ لا تَصبحُ مُميّزة من تلقاءِ نفسها.
اصنعوا أوقاتكم واجعلوا القرآنَ جزءًا منه.
اللَّـهُمَّ اجعل القرآنَ نورًا يُضيءُ حياتَنا، وارزقْنا حفظَهُ والعملَ به، وامنحْنا القوةَ والصبرَ.
في البداية، كنتُ أعتقدُ أنَّ حِفظَ القرآنِ يَتطلَّبُ وقتًا خاصًّا، وقتًا خالياً من الضغوطِ والانشغالات، حيثُ يكونُ ذِهني صافياً وحياتي مُستقرَّة، حِين يهدأ عقلي من ضغط الدّراسة... لكنَّ مع مرورِ الأيام، فهِمتُ أنَّ تلكَ اللحظةَ المثاليّةَ الّتي كنتُ أبحثُ عنها لن تأتي ما لم أصنعْها بنفسي.
الحياةُ بطبيعتِها مُزدحمةٌ، خاصةً فِي وقت الدِّراسة، مليئةٌ بالدروسِ والاختباراتِ والالتزامات اليوميةِ.
أدركتُ أنَّ حِفظَ ومُراجعة القرآنِ ليسَت مهمةً تنتظرُ "الوقتَ المثاليَّ"، بل هو جُزءٌ من حياتي اليوميَّة، يُنسَجُ بينَ لحظاتِ الانشغالِ والراحةِ.
أَراجع وأنا في طريقي إلى الجامعةِ، وأثناءَ الاستراحاتِ بين المحاضرات، وحتى في لحظاتِ الانتظارِ القصيرةِ.
القرآنُ لم يكنْ عبئًا إضافيًّا، بل كان سببًا في تنظيمِ وقتي وتيسيرِ أموري، لم يَكُن يرافِقني فحسب... بلْ كان يُعينني عَلى كل ما أُواجه.
تعلَّمتُ أنَّ مَن يُجاهدُ ويعملُ بجدٍّ، فإنَّ اللهَ يَهديه الطريقَ، وكما قال سُبحانه تعالى: "وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا".
لا تَنتظروا أنْ تتهيأَ الظروفُ، فالأوقاتُ لا تَصبحُ مُميّزة من تلقاءِ نفسها.
اصنعوا أوقاتكم واجعلوا القرآنَ جزءًا منه.
اللَّـهُمَّ اجعل القرآنَ نورًا يُضيءُ حياتَنا، وارزقْنا حفظَهُ والعملَ به، وامنحْنا القوةَ والصبرَ.
❤2
﴿وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾.
- «سُبْحَانَ اللهِ».
- «الحَمْدُ للهِ».
- «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ».
- «اللهُ أكْبَرُ».
- «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ».
- «لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ».
- «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ».
- «سُبْحَانَ اللهِ».
- «الحَمْدُ للهِ».
- «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ».
- «اللهُ أكْبَرُ».
- «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ».
- «لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ».
- «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ».
❤1
(رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) البقرة - 201
❤1
اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيم
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين🤍
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
« اللهُمَّ علِّمنَا القُرآن،
وفهّمنَا القُرآن،
واجعَل أخلاقَنَا القُرآن،
وارفعنَا بالقُرآن،
وزيِّن قُلوبَنَا بالإيمان،
واعمره بالقُرآن،
اللهُمَّ ارزقنا لذّة حِفظِه وإتقانِه وسَردِهِ غَيبًا والعمَل بِه،
اللهُمَّ اجعلنَا ممن أقام حُدوده وحُروفه ».
وفهّمنَا القُرآن،
واجعَل أخلاقَنَا القُرآن،
وارفعنَا بالقُرآن،
وزيِّن قُلوبَنَا بالإيمان،
واعمره بالقُرآن،
اللهُمَّ ارزقنا لذّة حِفظِه وإتقانِه وسَردِهِ غَيبًا والعمَل بِه،
اللهُمَّ اجعلنَا ممن أقام حُدوده وحُروفه ».
❤1
أجر لي ولك 🤍
تصلي في قيام الليل ؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فضل صلاة قيام الليل 🤍
❤1