قَالَ ﷺ: "خُذُوا جُنَّتَكُم مِنَ النَّار؛ قُولُوا: سُبحَانَ الله، وَالحَمدُ لله، وَلَا إلَهَ إلَّا الله، وَاللهُ أَكبرُ؛ فَإِنَّهُنَّ يَأتِينَ يَومَ القِيَامَةِ مُقَدِّمَاتٍ وَمُعَقِّبَاتٍ ومُجَنِّبَاتٍ، وَهُنَّ البَاقِيَاتُ الصَّالِحَات".
- اشتقت إلى أحبابي :
- قالوا أولسنا أحبابك يا رسول الله ؟!
قال : لا ، أنتم أصحابي ، أما أحبابي فهم قومٌ يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني"
اللهم صلّ وسلم على حبيبنا محمد .
اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد وأسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما، ولسانا صادقا وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم؛ إنك أنت علام الغيوب
لا نَعلَم بعدَ رحمةِ الله ما الذي سَيُدخِلُنا الجنَّة أهِيَ رَكعة أو صَدقة أو سُقيَ ماء أو حاجةُ مؤمنٍ قَضَيناها أو دَعوة أو ذِكر فلا تَستصغِر عملًا صالحًا ولا تَحتقر معروفًا ولا تَزهد في خيرٍ تستطيع فِعلَه فقد يكون العملُ الذي تَراه صغيرًا هُوَ عِندَ الله أعظمُ ممَّا تَظن فاعمَل ولا تَستصغِر .
﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا ﴾
قيامكم 🤍
اللهُم ردني إليك إن تُهت، و ارحمني إن
ضِقت و اغفر لي إن أذنبت، و اعفُ عني إن مُت.
ضِقت و اغفر لي إن أذنبت، و اعفُ عني إن مُت.
أنْ يُصاحِبني وأُصاحِبه، أن أُرافقَهُ ويرافقني كظلّي أنْ يَبقى القرآن رفيقي وفِي قَلبِي وفي كُل ترحالي يا ربَّ. 🤍