*📖حــــديث - اليـــوم📖*
قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنه *كانت وسادةُ النبي صلى الله عليه وسلم التي يضطجعُ عليها مِنْ أدَمَ حشوها ليفٌ*
(الراوي: عائشة أم المؤمنين)
(صحيح الترمذي برقم: 2469)
*الشرح٠٠٠٠٠*
*في هذا الحديثِ بَيانُ ما كان عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الزُّهدِ في الدُّنيا، والصَّبرِ على التَّقلُّلِ مِن مَتاعِها، وأخْذِ الضَّرورِيِّ مِنَ العَيشِ، وإيثارِ الحياةِ الآخرةِ على الدُّنيا؛ فتَروي أمُّ المُؤمِنين عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها أنَّ فِراشَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي كان يجلِسُ وينامُ عليه مِن «أَدَمٍ»، وهو جِلدٌ مَدْبوغٌ، وكان حَشْوُ هذا الجِلدِ لِيفَ النَّخيلِ، ولا شَكَّ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنما زَهِد في الدُّنيا اختيارًا؛ فقد ملك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعيمَ الدُّنيا، وخَيَّره رَبُّه عزَّ وجَلَّ بأنْ تصير له الجِبالُ ذَهَبًا*
*وفي الحَديثِ: اتَّخاذُ الفُرُشِ والوسائدِ، والنَّومُ عليها، والارْتِفاقُ بها. وفيه: صِفةُ فِراشِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم*
🌷🌷🌷
قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنه *كانت وسادةُ النبي صلى الله عليه وسلم التي يضطجعُ عليها مِنْ أدَمَ حشوها ليفٌ*
(الراوي: عائشة أم المؤمنين)
(صحيح الترمذي برقم: 2469)
*الشرح٠٠٠٠٠*
*في هذا الحديثِ بَيانُ ما كان عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الزُّهدِ في الدُّنيا، والصَّبرِ على التَّقلُّلِ مِن مَتاعِها، وأخْذِ الضَّرورِيِّ مِنَ العَيشِ، وإيثارِ الحياةِ الآخرةِ على الدُّنيا؛ فتَروي أمُّ المُؤمِنين عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها أنَّ فِراشَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي كان يجلِسُ وينامُ عليه مِن «أَدَمٍ»، وهو جِلدٌ مَدْبوغٌ، وكان حَشْوُ هذا الجِلدِ لِيفَ النَّخيلِ، ولا شَكَّ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنما زَهِد في الدُّنيا اختيارًا؛ فقد ملك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعيمَ الدُّنيا، وخَيَّره رَبُّه عزَّ وجَلَّ بأنْ تصير له الجِبالُ ذَهَبًا*
*وفي الحَديثِ: اتَّخاذُ الفُرُشِ والوسائدِ، والنَّومُ عليها، والارْتِفاقُ بها. وفيه: صِفةُ فِراشِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم*
🌷🌷🌷
*📖 حـــديث - اليـــوم 📖*
قال صلى الله عليه وسلم *مَن أصبحَ مِنكُم معافًى في جسدِهِ آمنًا في سربِهِ عندَه قوتُ يومِه فَكأنَّما حيزَتْ لَه الدُّنيا*
(الراوي : عبيدالله بن محصن)
(صححه الألباني برقم : 3357)( الترمذي برقم 2346)
(وابن ماجه برقم4141)
*الشرح٠٠٠٠*
*حقاً العيش في الغنى فإني رأيت الفقير لا يلتذّ بعيش أبداً ؛ والعيش فى الصحة فإني رأيت المريض لا يلتذ بعيش أبداً ؛ والعيش فى الأمن فإني رأيت الخائف لا يلتذّ بعيش أبداً*
🌷🌷🌷
قال صلى الله عليه وسلم *مَن أصبحَ مِنكُم معافًى في جسدِهِ آمنًا في سربِهِ عندَه قوتُ يومِه فَكأنَّما حيزَتْ لَه الدُّنيا*
(الراوي : عبيدالله بن محصن)
(صححه الألباني برقم : 3357)( الترمذي برقم 2346)
(وابن ماجه برقم4141)
*الشرح٠٠٠٠*
*حقاً العيش في الغنى فإني رأيت الفقير لا يلتذّ بعيش أبداً ؛ والعيش فى الصحة فإني رأيت المريض لا يلتذ بعيش أبداً ؛ والعيش فى الأمن فإني رأيت الخائف لا يلتذّ بعيش أبداً*
🌷🌷🌷
*📖حــــديث - اليـــوم📖*
قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنه *كانت وسادةُ النبي صلى الله عليه وسلم التي يضطجعُ عليها مِنْ أدَمَ حشوها ليفٌ*
(الراوي: عائشة أم المؤمنين)
(صحيح الترمذي برقم: 2469)
*الشرح٠٠٠٠٠*
*في هذا الحديثِ بَيانُ ما كان عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الزُّهدِ في الدُّنيا، والصَّبرِ على التَّقلُّلِ مِن مَتاعِها، وأخْذِ الضَّرورِيِّ مِنَ العَيشِ، وإيثارِ الحياةِ الآخرةِ على الدُّنيا؛ فتَروي أمُّ المُؤمِنين عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها أنَّ فِراشَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي كان يجلِسُ وينامُ عليه مِن «أَدَمٍ»، وهو جِلدٌ مَدْبوغٌ، وكان حَشْوُ هذا الجِلدِ لِيفَ النَّخيلِ، ولا شَكَّ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنما زَهِد في الدُّنيا اختيارًا؛ فقد ملك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعيمَ الدُّنيا، وخَيَّره رَبُّه عزَّ وجَلَّ بأنْ تصير له الجِبالُ ذَهَبًا*
*وفي الحَديثِ: اتَّخاذُ الفُرُشِ والوسائدِ، والنَّومُ عليها، والارْتِفاقُ بها. وفيه: صِفةُ فِراشِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم*
🌷🌷🌷
قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنه *كانت وسادةُ النبي صلى الله عليه وسلم التي يضطجعُ عليها مِنْ أدَمَ حشوها ليفٌ*
(الراوي: عائشة أم المؤمنين)
(صحيح الترمذي برقم: 2469)
*الشرح٠٠٠٠٠*
*في هذا الحديثِ بَيانُ ما كان عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الزُّهدِ في الدُّنيا، والصَّبرِ على التَّقلُّلِ مِن مَتاعِها، وأخْذِ الضَّرورِيِّ مِنَ العَيشِ، وإيثارِ الحياةِ الآخرةِ على الدُّنيا؛ فتَروي أمُّ المُؤمِنين عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها أنَّ فِراشَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي كان يجلِسُ وينامُ عليه مِن «أَدَمٍ»، وهو جِلدٌ مَدْبوغٌ، وكان حَشْوُ هذا الجِلدِ لِيفَ النَّخيلِ، ولا شَكَّ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنما زَهِد في الدُّنيا اختيارًا؛ فقد ملك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعيمَ الدُّنيا، وخَيَّره رَبُّه عزَّ وجَلَّ بأنْ تصير له الجِبالُ ذَهَبًا*
*وفي الحَديثِ: اتَّخاذُ الفُرُشِ والوسائدِ، والنَّومُ عليها، والارْتِفاقُ بها. وفيه: صِفةُ فِراشِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم*
🌷🌷🌷
*📖حــديث - اليــوم📖*
قال النبي صلى الله عليه وسلم : *إنَّ للَّهِ أَهْلينَ منَ النَّاسِ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ ، من هُم ؟ قالَ : هم أَهْلُ القرآنِ ، أَهْلُ اللَّهِ وخاصَّتُهُ*
(الراوي: أنس بن مالك)
(صححه الألباني برقم: 179)
*الشرح٠٠٠٠٠*
*في هذا الحديثِ يُخْبِرُ أنسُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ للهِ أَهْلِينِ مِن النَّاسِ"، أي: أهلًا مِن النَّاسِ هم أولياؤُه وأحبابُه؛ فـ"أهلين" هم الأهلُ، جُمِعَ بالواو والنون على غَيرِ قياسٍ، وجمعَه هنا إشارةً إلى كثرتِهم٠٠٠*
*فقال الصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم: "يا رسولَ اللهِ، مَن هم؟" فقال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم هم أهْلُ القُرآنِ"، أي: حَفَظَةُ القُرآنِ العامِلونَ به، الذين يتْلونَه آناءَ اللَّيلِ وأطرافَ النَّهارِ، وإنَّما يكونُ هذا في قارئِ القُرآنِ الَّذي انتفَى عنه جَورُ القلْبِ، وذهَبَتْ عنه جِنايةُ نفْسِه، وتطهَّرَ مِن الذُّنوبِ ظاهرًا وباطنًا، وتزيَّنَ بالطَّاعةِ؛ فلا يكفي مُجرَّدُ التِّلاوةِ؛؛ ليكونَ مِن أهْلِ القُرآنِ، حتَّى يعمَلَ بأحكامِه، ويقِفَ عندَ حُدودِه، ويتخلَّقَ بأخلاقِه، كما قال تعالى: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ}*
*أهْلُ اللهِ وخاصَّتُه، أي: وهم أولياءُ اللهِ الَّذين اختَصَّهم بمحبَّتِه، والعنايةِ بهم؛ سُمُّوا بذلك تعظيمًا لهم، كما يُقال: بيتُ اللهِ، وذلك أنَّ اللهَ تعالى يخُصُّ بعضَ عِبادِه، فيُلْهِمُهم العمَلَ بأفضْلِ الأعمالِ، حتَّى يرفَعَ درجاتِهم فوقَ كثيرٍ مِن النَّاسِ؛ {يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}*
🌷🌷🌷
قال النبي صلى الله عليه وسلم : *إنَّ للَّهِ أَهْلينَ منَ النَّاسِ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ ، من هُم ؟ قالَ : هم أَهْلُ القرآنِ ، أَهْلُ اللَّهِ وخاصَّتُهُ*
(الراوي: أنس بن مالك)
(صححه الألباني برقم: 179)
*الشرح٠٠٠٠٠*
*في هذا الحديثِ يُخْبِرُ أنسُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ للهِ أَهْلِينِ مِن النَّاسِ"، أي: أهلًا مِن النَّاسِ هم أولياؤُه وأحبابُه؛ فـ"أهلين" هم الأهلُ، جُمِعَ بالواو والنون على غَيرِ قياسٍ، وجمعَه هنا إشارةً إلى كثرتِهم٠٠٠*
*فقال الصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم: "يا رسولَ اللهِ، مَن هم؟" فقال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم هم أهْلُ القُرآنِ"، أي: حَفَظَةُ القُرآنِ العامِلونَ به، الذين يتْلونَه آناءَ اللَّيلِ وأطرافَ النَّهارِ، وإنَّما يكونُ هذا في قارئِ القُرآنِ الَّذي انتفَى عنه جَورُ القلْبِ، وذهَبَتْ عنه جِنايةُ نفْسِه، وتطهَّرَ مِن الذُّنوبِ ظاهرًا وباطنًا، وتزيَّنَ بالطَّاعةِ؛ فلا يكفي مُجرَّدُ التِّلاوةِ؛؛ ليكونَ مِن أهْلِ القُرآنِ، حتَّى يعمَلَ بأحكامِه، ويقِفَ عندَ حُدودِه، ويتخلَّقَ بأخلاقِه، كما قال تعالى: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ}*
*أهْلُ اللهِ وخاصَّتُه، أي: وهم أولياءُ اللهِ الَّذين اختَصَّهم بمحبَّتِه، والعنايةِ بهم؛ سُمُّوا بذلك تعظيمًا لهم، كما يُقال: بيتُ اللهِ، وذلك أنَّ اللهَ تعالى يخُصُّ بعضَ عِبادِه، فيُلْهِمُهم العمَلَ بأفضْلِ الأعمالِ، حتَّى يرفَعَ درجاتِهم فوقَ كثيرٍ مِن النَّاسِ؛ {يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}*
🌷🌷🌷
*📖حـــديث - اليــوم 📖*
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم *ما منْ قلبٍ إلا وهوَ معلقٌ بينَ إصبعينَ منْ أصابعِ الرحمنِ، إنْ شاءَ أقامَهُ، و إنْ شاءَ أزاغَهُ، و الميزانُ بيدَ الرحمنَ، يرفعُ أقوامًا، ويخفضُ آخرينَ، إلى يومِ القيامةِ* (الراوي : النواس بن سمعان الأنصاري)(صحيح الجامع برقم : 8065)
*الشرح٠٠٠٠*
*سلوا الله أن يثبت قلوبكم على دينه فالقلوب بين أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء٠٠٠٠*
*🔹والقلوب ثلاثة انواع٠٠٠٠٠*
*▪️قلبٌ خالٍ من الإيمان وجميع الخير، فذلك قلب مُظْلِمٌ، قد استراح الشيطان من إلقاء الوساوس إليه؛ لأنه قد اتخذه بيتًا ووطنًا، وتحكَّم فيه بما يريد، وتمكَّن منه غاية التمكُّن*.
*▪️القلب الثاني: قلبٌ قد استنار بنور الإيمان وأوقد فيه مصباحه، لكن عليه ظلمة الشهوات وعواصف الأهوية، فللشيطان هناك إقبالٌ وإدبارٌ ومجاولات ومطامع، فالحرب دُوَلٌ وسِجال، وتختلف أحوال هذا الصنف بالقلة والكثرة، فمنهم مَن أوقات غلبته لعدوه أكثر، ومنهم من أوقات غلبة عدوه له أكثر، ومنهم من هو تارة وتارة*.
*▪️القلب الثالث: قلبٌ مَحْشُوٌّ بالإيمان، قد استنار بنور الإيمان، وانقشعت عنه حجب الشهوات، وأقلعت عنه تلك الظلمات، فَلِنُوره في قلبه إشراق، ولذلك الإشراق إيقادٌ ، لو دنا منه الوسواس احترق به، فهو كالسماء التي حُرِسَت بالنجوم، فلو دنا منها الشيطان ليتخطاها رُجِم فاحترق* .
*وليست السماء بأعظم حُرْمَةً من المؤمن، وحراسةُ الله تعالى له أتمُّ من حراسة السماء، والسماء مُتَعبَّدُ الملائكة، ومُسْتَقَرُّ الوحي، وفيها أنوار الطاعات، وقلبُ المؤمن مُسْتَقَرُّ التوحيد والمحبة والمعرفة والإيمان، وفيه أنوارها، فهو حقيقٌ أن يُحْرَس ويُحْفَظَ من كيد العدو، فلا ينال منه شيئًا إلا على غِرّةٍ وغفلةٍ خَطْفَةً*
🌷🌷🌷
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم *ما منْ قلبٍ إلا وهوَ معلقٌ بينَ إصبعينَ منْ أصابعِ الرحمنِ، إنْ شاءَ أقامَهُ، و إنْ شاءَ أزاغَهُ، و الميزانُ بيدَ الرحمنَ، يرفعُ أقوامًا، ويخفضُ آخرينَ، إلى يومِ القيامةِ* (الراوي : النواس بن سمعان الأنصاري)(صحيح الجامع برقم : 8065)
*الشرح٠٠٠٠*
*سلوا الله أن يثبت قلوبكم على دينه فالقلوب بين أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء٠٠٠٠*
*🔹والقلوب ثلاثة انواع٠٠٠٠٠*
*▪️قلبٌ خالٍ من الإيمان وجميع الخير، فذلك قلب مُظْلِمٌ، قد استراح الشيطان من إلقاء الوساوس إليه؛ لأنه قد اتخذه بيتًا ووطنًا، وتحكَّم فيه بما يريد، وتمكَّن منه غاية التمكُّن*.
*▪️القلب الثاني: قلبٌ قد استنار بنور الإيمان وأوقد فيه مصباحه، لكن عليه ظلمة الشهوات وعواصف الأهوية، فللشيطان هناك إقبالٌ وإدبارٌ ومجاولات ومطامع، فالحرب دُوَلٌ وسِجال، وتختلف أحوال هذا الصنف بالقلة والكثرة، فمنهم مَن أوقات غلبته لعدوه أكثر، ومنهم من أوقات غلبة عدوه له أكثر، ومنهم من هو تارة وتارة*.
*▪️القلب الثالث: قلبٌ مَحْشُوٌّ بالإيمان، قد استنار بنور الإيمان، وانقشعت عنه حجب الشهوات، وأقلعت عنه تلك الظلمات، فَلِنُوره في قلبه إشراق، ولذلك الإشراق إيقادٌ ، لو دنا منه الوسواس احترق به، فهو كالسماء التي حُرِسَت بالنجوم، فلو دنا منها الشيطان ليتخطاها رُجِم فاحترق* .
*وليست السماء بأعظم حُرْمَةً من المؤمن، وحراسةُ الله تعالى له أتمُّ من حراسة السماء، والسماء مُتَعبَّدُ الملائكة، ومُسْتَقَرُّ الوحي، وفيها أنوار الطاعات، وقلبُ المؤمن مُسْتَقَرُّ التوحيد والمحبة والمعرفة والإيمان، وفيه أنوارها، فهو حقيقٌ أن يُحْرَس ويُحْفَظَ من كيد العدو، فلا ينال منه شيئًا إلا على غِرّةٍ وغفلةٍ خَطْفَةً*
🌷🌷🌷
*📖حــديث - اليــوم📖*
قال صلى الله عليه وسلم : *إنَّ أعظمَ الناسِ عند اللهِ فِريةً لرجلٌ هاجى رجلًا فهجا القبيلةَ بأسرِها*
(الراوي: عائشة أم المؤمنين)
(صحيح الجامع برقم: 1569)
*الشرح٠٠٠٠*
*أمَر الشَّرعُ بحِفظِ اللِّسانِ وصِيانةِ الأعراضِ، وأمَر المسلِمَ بعدَمِ مُقابَلةِ السَّيِّئةِ بالسَّيِّئةِ، وعدَمِ التَّعدِّي بالقَولِ والفُحشِ على أحَدٍ*
.
*وفي هذا الحديثِ بيانٌ لبعضِ هذه المعاني حيث تقولُ امنا عائشةُ رَضِي اللهُ عَنها: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم "إنَّ أعظَمَ النَّاسِ فِرْيَةً"، أي: أعظَمَهم وُقوعًا في الظُّلمِ والكَذِبِ، "لَرَجُلٌ هاجَى رجُلًا"، أي: بادَلَه السِّبابَ والشَّتائمَ، "فهَجا" الرَّجلُ الثَّاني "القبيلةَ بأَسْرِها"، أي: فسَبَّ وشتَمَ قبيلةَ الرَّجلِ الأوَّلِ كلَّهم، فتَعدَّى وجارَ وظلَم بشَتمِه كلَّ القبيلةِ*
*👌فأحذروا شتم وسب شعب كامل بسب غلطه شخص ؛ فهذا الافتراء والظلم بعينه*
🌷🌷🌷
قال صلى الله عليه وسلم : *إنَّ أعظمَ الناسِ عند اللهِ فِريةً لرجلٌ هاجى رجلًا فهجا القبيلةَ بأسرِها*
(الراوي: عائشة أم المؤمنين)
(صحيح الجامع برقم: 1569)
*الشرح٠٠٠٠*
*أمَر الشَّرعُ بحِفظِ اللِّسانِ وصِيانةِ الأعراضِ، وأمَر المسلِمَ بعدَمِ مُقابَلةِ السَّيِّئةِ بالسَّيِّئةِ، وعدَمِ التَّعدِّي بالقَولِ والفُحشِ على أحَدٍ*
.
*وفي هذا الحديثِ بيانٌ لبعضِ هذه المعاني حيث تقولُ امنا عائشةُ رَضِي اللهُ عَنها: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم "إنَّ أعظَمَ النَّاسِ فِرْيَةً"، أي: أعظَمَهم وُقوعًا في الظُّلمِ والكَذِبِ، "لَرَجُلٌ هاجَى رجُلًا"، أي: بادَلَه السِّبابَ والشَّتائمَ، "فهَجا" الرَّجلُ الثَّاني "القبيلةَ بأَسْرِها"، أي: فسَبَّ وشتَمَ قبيلةَ الرَّجلِ الأوَّلِ كلَّهم، فتَعدَّى وجارَ وظلَم بشَتمِه كلَّ القبيلةِ*
*👌فأحذروا شتم وسب شعب كامل بسب غلطه شخص ؛ فهذا الافتراء والظلم بعينه*
🌷🌷🌷
*📖 حـــديث - اليــوم 📖*
عَنْ أَمِيرِ المُؤمنينَ عُثْمانَ بنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ :*ما مِنَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلاةٌ مَكْتُوبَةٌ فيُحْسِنُ وُضُوءَها وخُشُوعَها ورُكُوعَها ، إلَّا كانَتْ كَفَّارَةً لِما قَبْلَها مِنَ الذُّنُوبِ ما لَمْ تُؤْتَ كَبِيرَةٌ ، وذلكَ الدَّهْرَ كُلَّهُ*
( رواه مسلم برقم 228) .
*الشرح٠٠٠٠*
● *مكتوبة* : يعنى مفروضة
*هنا فى هذا الحديث يظهر لنا إن إحسان الوضوء والصلاة سبب عظيم لتكفير الخطايا والذنوب الصغائر*
.
*وذكر الخشوع في الحديث للتنبيه على أهميته فهو روح الصلاة ، قال تعالى : { قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ }*
.
*الصلاة المكفرة للذنوب هي التي يؤديها العبد وهو حاضر القلب ، خاشع يبتغي بها وجه الله تعالى؛ مع اجتناب الكبائر*
🌷🌷🌷
عَنْ أَمِيرِ المُؤمنينَ عُثْمانَ بنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ :*ما مِنَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلاةٌ مَكْتُوبَةٌ فيُحْسِنُ وُضُوءَها وخُشُوعَها ورُكُوعَها ، إلَّا كانَتْ كَفَّارَةً لِما قَبْلَها مِنَ الذُّنُوبِ ما لَمْ تُؤْتَ كَبِيرَةٌ ، وذلكَ الدَّهْرَ كُلَّهُ*
( رواه مسلم برقم 228) .
*الشرح٠٠٠٠*
● *مكتوبة* : يعنى مفروضة
*هنا فى هذا الحديث يظهر لنا إن إحسان الوضوء والصلاة سبب عظيم لتكفير الخطايا والذنوب الصغائر*
.
*وذكر الخشوع في الحديث للتنبيه على أهميته فهو روح الصلاة ، قال تعالى : { قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ }*
.
*الصلاة المكفرة للذنوب هي التي يؤديها العبد وهو حاضر القلب ، خاشع يبتغي بها وجه الله تعالى؛ مع اجتناب الكبائر*
🌷🌷🌷
*📖حـــديث - اليـــوم📖*
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم *بيْنما رجلٌ يمشِي في حُلَّةٍ تُعجِبُهُ نفسُهُ ، مُرَجِّلٌ جُمَّتَهُ ، إذْ خسَفَ اللهُ بهِ الأرْضَ ، فهو يتجلْجَلُ فيها إلى يومِ القيامَةِ*(الراوي : أبو هريرة)
(البخاري برقم 5789)
( ومسلم برقم 2088)
*الشرح٠٠٠٠*
*هذا فيه الحذر من الكبر والخُيلاء، وأن ذلك من أسباب العقوبات العاجلة، كما جرى لهذا الرجل، ولقارون لما أُعجب بدنياه خسف الله به وبداره الأرض٠٠*
.
*فالتّكبر والإعجاب والزهاء بالنفس من أسباب غضب الله عزَّ وجل، ومن أسباب العقوبات العاجلة؛ فالواجب الحذر، والواجب الحرص على التّواضع، وعدم التكبر، وعدم التَّشبه بالمتكبرين، بل يعرف أنه ضعيفٌ، وأنه مسكينٌ، بين حاجةٍ إلى الطعام والشراب، وحاجةٍ إلى البول والغائط، فلماذا يتكبر؟!*
*ينبغي له أن يعرف نفسه وقدره، وأنه ضعيفٌ، وأنه محلّ التواضع والانكسار بين يدي الله جلَّ وعلا.٠٠*
*وهذا يفيد الحذر من كون الإنسان يتساهل في الأمر، فلا يزال يذهب ويُعظم نفسه ويتطاول بنفسه حتى يُكتب في عداد الجبَّارين؛ فيُصيبه ما أصابهم، فينبغي للمؤمن أن يبتعد عن أخلاق الجبَّارين والمتكبرين، وأن يحرص على أخلاق المتواضعين الذين يخافون الله ويرجونه*
يقول صلى الله عليه وسلم: *(ما تواضع أحدٌ لله إلا رفعه الله)، فينبغي للمؤمن أن يحذر أخلاق الجبَّارين والمتكبرين، وأن يُعوّد نفسه التواضع، يرجو ثوابَ الله، ويخشى عقابه*.
🌷🌷🌷
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم *بيْنما رجلٌ يمشِي في حُلَّةٍ تُعجِبُهُ نفسُهُ ، مُرَجِّلٌ جُمَّتَهُ ، إذْ خسَفَ اللهُ بهِ الأرْضَ ، فهو يتجلْجَلُ فيها إلى يومِ القيامَةِ*(الراوي : أبو هريرة)
(البخاري برقم 5789)
( ومسلم برقم 2088)
*الشرح٠٠٠٠*
*هذا فيه الحذر من الكبر والخُيلاء، وأن ذلك من أسباب العقوبات العاجلة، كما جرى لهذا الرجل، ولقارون لما أُعجب بدنياه خسف الله به وبداره الأرض٠٠*
.
*فالتّكبر والإعجاب والزهاء بالنفس من أسباب غضب الله عزَّ وجل، ومن أسباب العقوبات العاجلة؛ فالواجب الحذر، والواجب الحرص على التّواضع، وعدم التكبر، وعدم التَّشبه بالمتكبرين، بل يعرف أنه ضعيفٌ، وأنه مسكينٌ، بين حاجةٍ إلى الطعام والشراب، وحاجةٍ إلى البول والغائط، فلماذا يتكبر؟!*
*ينبغي له أن يعرف نفسه وقدره، وأنه ضعيفٌ، وأنه محلّ التواضع والانكسار بين يدي الله جلَّ وعلا.٠٠*
*وهذا يفيد الحذر من كون الإنسان يتساهل في الأمر، فلا يزال يذهب ويُعظم نفسه ويتطاول بنفسه حتى يُكتب في عداد الجبَّارين؛ فيُصيبه ما أصابهم، فينبغي للمؤمن أن يبتعد عن أخلاق الجبَّارين والمتكبرين، وأن يحرص على أخلاق المتواضعين الذين يخافون الله ويرجونه*
يقول صلى الله عليه وسلم: *(ما تواضع أحدٌ لله إلا رفعه الله)، فينبغي للمؤمن أن يحذر أخلاق الجبَّارين والمتكبرين، وأن يُعوّد نفسه التواضع، يرجو ثوابَ الله، ويخشى عقابه*.
🌷🌷🌷
*📖 حـــديث - اليــوم📖*
يقول جلَّ وعلا في الحديث القدسي *العِزُّ إزاري، والكبرياء ردائي، فمَن نازعنى فيهما عذَّبتُه*
(الراوى أبو سعيد الخدري)
(صحيح مسلم برقم ٢٦٢٠)
*الشرح٠٠٠٠*
*الله سبحانه عظيم له صفات العظمة والعزة والكبرياء؛ كما قال تعالى: (وَلَهُ الْكِبْرِيَاء فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)* [الجاثية: 37]
*لا يجوز للمؤمن أن يُنازع ربَّه في الكبرياء والعظمة، بل ينبغي له أن يُخَلِّقَ نفسَه بالتواضع، ويُجاهدها بالتواضع، وطيب الكلام، واستصغار النفس، وعدم التَّشبه بالجبَّارين؛ فالكبرياء والعظمة لله وحده سبحانه*
*ولهذا كان شعار الصلاة والأذان والأعياد هو التكبير، وكان مستحباً في الأماكن العالية كالصفا والمروة، وإذا علا الإنسان شرفًا -يعني مثلا في طريق السفر صعد جبلا أو مرتفعا من الأرض أو أقلعت الطائرة به أو علا الإنسان شرفا، أو ركب دابة، ونحو ذلك، كما أن عند الأذان يهرب الشيطان*
*والتكبير مشروع في المواضع الكبار؛ ليبين أن الله أكبر، وتستولي كبرياؤه في القلوب، على كبرياء تلك الأمور الكبار" يعني: لو أنت رأيت مثلا جيشا عظيما، فقلت: الله أكبر، تذكر نفسك أن الله أكبر من هذا الجحفل، وهذا الجيش العرمرم، ولو رأيت ما رأيت من هذه الأسلحة الفتاكة والجبارة، وحاملة الطائرات والصواريخ العظيمة، فتذكر نفسك أن الله أكبر من كل هذه، حتى ما تستولي على قلبك كبر هذه الأشياء، وإنما يستولي عليه الله سبحانه الكبير المتعال، له صفة الكبر سبحانه -عز وجل-، وأنه أكبر، وأنه الكبير المتعال سبحانه على خلقه*
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: *وتستولي كبرياؤه في القلوب على كبرياء تلك الأمور الكبار، فيكون الدين كله لله، ويكون العباد له مكبرين، فيحصل لهم مقصودان، مقصود العبادة بتكبير قلوبهم لله -يعني قلوبهم تكبر- ومقصود الاستعانة بانقياد سائر المطالب لكبريائه*[مجموع الفتاوى: 24/229].
*فالكبرياء لله وحده، ولهذا كان من عقاب الله -تعالى- للمتكبرين -كما مر معنا- أن الله يحشرهم يوم القيامة في صورة مهينة ذليلة*
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم *يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر -كالنمل الصغار في الحجم- على صور الرجال يغشاهم الذل من كل مكان* [رواه الترمذي: برقم 2492، والبخاري في الأدب المفرد: برقم 557].
🌷🌷🌷
يقول جلَّ وعلا في الحديث القدسي *العِزُّ إزاري، والكبرياء ردائي، فمَن نازعنى فيهما عذَّبتُه*
(الراوى أبو سعيد الخدري)
(صحيح مسلم برقم ٢٦٢٠)
*الشرح٠٠٠٠*
*الله سبحانه عظيم له صفات العظمة والعزة والكبرياء؛ كما قال تعالى: (وَلَهُ الْكِبْرِيَاء فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)* [الجاثية: 37]
*لا يجوز للمؤمن أن يُنازع ربَّه في الكبرياء والعظمة، بل ينبغي له أن يُخَلِّقَ نفسَه بالتواضع، ويُجاهدها بالتواضع، وطيب الكلام، واستصغار النفس، وعدم التَّشبه بالجبَّارين؛ فالكبرياء والعظمة لله وحده سبحانه*
*ولهذا كان شعار الصلاة والأذان والأعياد هو التكبير، وكان مستحباً في الأماكن العالية كالصفا والمروة، وإذا علا الإنسان شرفًا -يعني مثلا في طريق السفر صعد جبلا أو مرتفعا من الأرض أو أقلعت الطائرة به أو علا الإنسان شرفا، أو ركب دابة، ونحو ذلك، كما أن عند الأذان يهرب الشيطان*
*والتكبير مشروع في المواضع الكبار؛ ليبين أن الله أكبر، وتستولي كبرياؤه في القلوب، على كبرياء تلك الأمور الكبار" يعني: لو أنت رأيت مثلا جيشا عظيما، فقلت: الله أكبر، تذكر نفسك أن الله أكبر من هذا الجحفل، وهذا الجيش العرمرم، ولو رأيت ما رأيت من هذه الأسلحة الفتاكة والجبارة، وحاملة الطائرات والصواريخ العظيمة، فتذكر نفسك أن الله أكبر من كل هذه، حتى ما تستولي على قلبك كبر هذه الأشياء، وإنما يستولي عليه الله سبحانه الكبير المتعال، له صفة الكبر سبحانه -عز وجل-، وأنه أكبر، وأنه الكبير المتعال سبحانه على خلقه*
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: *وتستولي كبرياؤه في القلوب على كبرياء تلك الأمور الكبار، فيكون الدين كله لله، ويكون العباد له مكبرين، فيحصل لهم مقصودان، مقصود العبادة بتكبير قلوبهم لله -يعني قلوبهم تكبر- ومقصود الاستعانة بانقياد سائر المطالب لكبريائه*[مجموع الفتاوى: 24/229].
*فالكبرياء لله وحده، ولهذا كان من عقاب الله -تعالى- للمتكبرين -كما مر معنا- أن الله يحشرهم يوم القيامة في صورة مهينة ذليلة*
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم *يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر -كالنمل الصغار في الحجم- على صور الرجال يغشاهم الذل من كل مكان* [رواه الترمذي: برقم 2492، والبخاري في الأدب المفرد: برقم 557].
🌷🌷🌷
*📖حـــــديث - اليــــوم📖*
*سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ، ولَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَيَومِ ولَدَتْهُ أُمُّهُ*.(الراوي : أبو هريرة) (صحيح البخاري برقم: 1521)(ومسلم برقم (1350)
*الشرح٠٠٠٠*
*فَريضةُ الحجِّ هي الرُّكنُ الخامسُ مِن أركانِ الإسلامِ، وهي الفَريضةُ التي تَستوجِبُ مُفارَقةَ المَألوفاتِ والعاداتِ استجابةً لرَبِّ العالَمينَ، وقد وَعَدَ اللهُ تعالَى مَن أدَّاها بحقِّها بأعظَمِ الجَزاءِ*
*وفي هذا الحَديثِ يُبيِّنُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ مَن حَجَّ للهِ مُبتغيًا وجْهَه بلا رِياءٍ ولا سُمعةٍ، فلَم يَرفُث، بمعنى: فلم يَفعَلْ شَيئًا مِن الجِماعِ أو مُقدِّماتِه، وقيل: الرَّفَثُ اسمٌ للفُحشِ مِن القولِ، ولَم يَفسُقْ، أي: ولَم يَرتكِبْ إثمًا أو مُخالَفةً شَرعيَّةً -صَغيرةً أو كَبيرةً- تُخرِجُه عَن طاعةِ اللهِ تعالَى، وإنَّما صرَّحَ بنَفْيِ الفِسقِ في الحجِّ، مع كَونِه مَمنوعًا في كلِّ حالٍ، وفي كلِّ حِينٍ؛ لزِيادةِ التَّقبيحِ والتَّشنيعِ، ولزِيادةِ تَأكيدِ النَّهيِ عنه في الحجِّ، وللتَّنبيهِ على أنَّ الحجَّ أبعَدُ الأعمالِ عن الفِسقِ. فمَن فَعَلَ ذلك عادَ بعدَ حَجِّه نَقيًّا مِن خَطاياهُ كما يَخرُجُ المولودُ مِن بطْنِ أُمِّه، أو كأنَّه خَرَجَ حِيَنئذٍ مِن بَطْنِ أُمِّه، ليس عليه خَطيئةٌ ولا ذَنْبٌ.وفي الحديثِ: بَيانُ فضْلِ الحجِّ، وأنَّ الحجَّ المُستوفيَ لشُروطِه مُكفِّرٌ للذُّنوبِ جَميعِها صَغائرَ وكَبائرَ، إلَّا ما وَرَدَ في حُقوقِ العِبادِ*
🌷🌷🌷.
*سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ، ولَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَيَومِ ولَدَتْهُ أُمُّهُ*.(الراوي : أبو هريرة) (صحيح البخاري برقم: 1521)(ومسلم برقم (1350)
*الشرح٠٠٠٠*
*فَريضةُ الحجِّ هي الرُّكنُ الخامسُ مِن أركانِ الإسلامِ، وهي الفَريضةُ التي تَستوجِبُ مُفارَقةَ المَألوفاتِ والعاداتِ استجابةً لرَبِّ العالَمينَ، وقد وَعَدَ اللهُ تعالَى مَن أدَّاها بحقِّها بأعظَمِ الجَزاءِ*
*وفي هذا الحَديثِ يُبيِّنُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ مَن حَجَّ للهِ مُبتغيًا وجْهَه بلا رِياءٍ ولا سُمعةٍ، فلَم يَرفُث، بمعنى: فلم يَفعَلْ شَيئًا مِن الجِماعِ أو مُقدِّماتِه، وقيل: الرَّفَثُ اسمٌ للفُحشِ مِن القولِ، ولَم يَفسُقْ، أي: ولَم يَرتكِبْ إثمًا أو مُخالَفةً شَرعيَّةً -صَغيرةً أو كَبيرةً- تُخرِجُه عَن طاعةِ اللهِ تعالَى، وإنَّما صرَّحَ بنَفْيِ الفِسقِ في الحجِّ، مع كَونِه مَمنوعًا في كلِّ حالٍ، وفي كلِّ حِينٍ؛ لزِيادةِ التَّقبيحِ والتَّشنيعِ، ولزِيادةِ تَأكيدِ النَّهيِ عنه في الحجِّ، وللتَّنبيهِ على أنَّ الحجَّ أبعَدُ الأعمالِ عن الفِسقِ. فمَن فَعَلَ ذلك عادَ بعدَ حَجِّه نَقيًّا مِن خَطاياهُ كما يَخرُجُ المولودُ مِن بطْنِ أُمِّه، أو كأنَّه خَرَجَ حِيَنئذٍ مِن بَطْنِ أُمِّه، ليس عليه خَطيئةٌ ولا ذَنْبٌ.وفي الحديثِ: بَيانُ فضْلِ الحجِّ، وأنَّ الحجَّ المُستوفيَ لشُروطِه مُكفِّرٌ للذُّنوبِ جَميعِها صَغائرَ وكَبائرَ، إلَّا ما وَرَدَ في حُقوقِ العِبادِ*
🌷🌷🌷.
*📖حـــديث - اليـــوم📖*
روى عبد الله بن عمر رضى الله عنهما قال *أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: اللَّهُمَّ ارْحَمِ المُحَلِّقِينَ قالوا: والمُقَصِّرِينَ يا رَسولَ اللَّهِ، قالَ: اللَّهُمَّ ارْحَمِ المُحَلِّقِينَ قالوا: والمُقَصِّرِينَ يا رَسولَ اللَّهِ، قالَ: والمُقَصِّرِينَ*
.(الراوي: عبدالله بن عمر)
.(صحيح البخارى برقم: 1727)
*الشرح٠٠٠٠*
*في هذا الحديثِ يَحكي ابنُ عمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كرَّرَ الدُّعاءِ للذينَ يَحلِقون شَعْرَهم في مَناسِكِهم أنْ يَرحَمَهم اللهُ تعالَى، وكان ذلك في حَجَّةِ الوداعِ في السَّنةِ العاشرةِ مِن الهِجرةِ، أو في عامِ الحُديْبيَةِ، أو فيهما جميعًا*
*فسَأَلَه الصَّحابةُ أنْ يَدْعو للمُقصِّرين مِثلَ ما دَعا للمُحلِّقين، فأجابَهُم لذلك وقال: «والمُقصِّرين»، في المرَّةِ الثانيةِ، أو الثالثةِ، أو الرابعةِ. والحلْقُ: هو إزالةُ شَعرِ الرَّأسِ بالكُلِّيةِ، والتَّقصيرُ: هو قصُّ أطْرافِ شَعرِ الرأسِ؛ فدلَّ ذلك على مَشروعيَّةِ الأمرَين، إلَّا أنَّ الحلْقَ أفضَلُ مِن التَّقصيرِ بالنِّسبةِ للرِّجالِ؛ لأنَّه فِعلُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ولأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدَّمَه في كِتابِه فقال: {لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ}* [الفتح: 27]
*وهو أبلَغُ في العِبادةِ، وأبيَنُ للخُضوعِ والذِّلَّةِ، وأدلُّ على صِدْقِ النيَّةِ، والذي يُقَصِّرُ يُبقِي على نفْسِه شَيئًا ممَّا يَتزيَّنُ به، بخلافِ الحالِقِ؛ فإنَّه يَشعُرُ بأنَّه تَرَكَ ذلك للهِ تعالَى، وفيه إشارةٌ إلى التجَرُّدِ للهِ عزَّ وجلَّ. والحلْقُ يكونُ للرِّجالِ فقطْ، أمَّا النِّساءُ فليس لهم إلَّا التَّقصيرُ*
🌷🌷🌷
روى عبد الله بن عمر رضى الله عنهما قال *أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: اللَّهُمَّ ارْحَمِ المُحَلِّقِينَ قالوا: والمُقَصِّرِينَ يا رَسولَ اللَّهِ، قالَ: اللَّهُمَّ ارْحَمِ المُحَلِّقِينَ قالوا: والمُقَصِّرِينَ يا رَسولَ اللَّهِ، قالَ: والمُقَصِّرِينَ*
.(الراوي: عبدالله بن عمر)
.(صحيح البخارى برقم: 1727)
*الشرح٠٠٠٠*
*في هذا الحديثِ يَحكي ابنُ عمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كرَّرَ الدُّعاءِ للذينَ يَحلِقون شَعْرَهم في مَناسِكِهم أنْ يَرحَمَهم اللهُ تعالَى، وكان ذلك في حَجَّةِ الوداعِ في السَّنةِ العاشرةِ مِن الهِجرةِ، أو في عامِ الحُديْبيَةِ، أو فيهما جميعًا*
*فسَأَلَه الصَّحابةُ أنْ يَدْعو للمُقصِّرين مِثلَ ما دَعا للمُحلِّقين، فأجابَهُم لذلك وقال: «والمُقصِّرين»، في المرَّةِ الثانيةِ، أو الثالثةِ، أو الرابعةِ. والحلْقُ: هو إزالةُ شَعرِ الرَّأسِ بالكُلِّيةِ، والتَّقصيرُ: هو قصُّ أطْرافِ شَعرِ الرأسِ؛ فدلَّ ذلك على مَشروعيَّةِ الأمرَين، إلَّا أنَّ الحلْقَ أفضَلُ مِن التَّقصيرِ بالنِّسبةِ للرِّجالِ؛ لأنَّه فِعلُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ولأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدَّمَه في كِتابِه فقال: {لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ}* [الفتح: 27]
*وهو أبلَغُ في العِبادةِ، وأبيَنُ للخُضوعِ والذِّلَّةِ، وأدلُّ على صِدْقِ النيَّةِ، والذي يُقَصِّرُ يُبقِي على نفْسِه شَيئًا ممَّا يَتزيَّنُ به، بخلافِ الحالِقِ؛ فإنَّه يَشعُرُ بأنَّه تَرَكَ ذلك للهِ تعالَى، وفيه إشارةٌ إلى التجَرُّدِ للهِ عزَّ وجلَّ. والحلْقُ يكونُ للرِّجالِ فقطْ، أمَّا النِّساءُ فليس لهم إلَّا التَّقصيرُ*
🌷🌷🌷
*📖حـــــــديث - الــــيوم📖*
*قال صلى الله عليه وسلم : ( صِغارُكُم دَعَامِيصُ الجنةِ ، يَتَلَقَّى أحدُهم أباهُ ، فيأخذُ بثوبِه فلَا ينتهِي حتى يُدخِلَه اللهُ و أباهُ الجنةَ )*(الراوي: أبو هريرة)(صحيح الجامع برقم: 3764 )
*الشرح٠٠٠٠*
*ماتَ ابنانِ لأبي حسَّانَ الأَعرجِ فأَخبَرَ بذلكَ أَبا هُريرَةَ، وطَلبَ مِنه أن يُحدِّثَه عن رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بحديثٍ تَطيبُ بهِ أَنفسُهم عنْ مَوتاهُم، أي: صِغارِهم، فوافقَ أَبو هُريرَةَ، وقالَ: صِغارُهم "دَعاميصُ الجنَّةِ"، أي: صِغارُ أَهلِها؛ والدُّعموصُ: دُويِّبةٌ تَكونُ في الماءِ لا تُفارقُه، أي: إنَّ هَذا الصَّغيرَ في الجنَّةِ لا يُفارقُها؛ يَتلقَّى أَحدُهم أَباه، أو أَبوَيه كِلاهُما، فيَأخُذُ بثَوبِه، أي: بطَرف ثَوبِه؛ أو بيدِه، كَما آخُذُ أَنا بصِنفَةِ ثَوبِك هَذا، أي: بطَرَفِه . فَلا يَتناهى، أو فَلا يَنتَهي عنِ الأَخذِ أو يَترُكُه حتَّى يُدخِلَه اللهُ وأَباه الجنَّةَ*
🌷🌷🌷.
*قال صلى الله عليه وسلم : ( صِغارُكُم دَعَامِيصُ الجنةِ ، يَتَلَقَّى أحدُهم أباهُ ، فيأخذُ بثوبِه فلَا ينتهِي حتى يُدخِلَه اللهُ و أباهُ الجنةَ )*(الراوي: أبو هريرة)(صحيح الجامع برقم: 3764 )
*الشرح٠٠٠٠*
*ماتَ ابنانِ لأبي حسَّانَ الأَعرجِ فأَخبَرَ بذلكَ أَبا هُريرَةَ، وطَلبَ مِنه أن يُحدِّثَه عن رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بحديثٍ تَطيبُ بهِ أَنفسُهم عنْ مَوتاهُم، أي: صِغارِهم، فوافقَ أَبو هُريرَةَ، وقالَ: صِغارُهم "دَعاميصُ الجنَّةِ"، أي: صِغارُ أَهلِها؛ والدُّعموصُ: دُويِّبةٌ تَكونُ في الماءِ لا تُفارقُه، أي: إنَّ هَذا الصَّغيرَ في الجنَّةِ لا يُفارقُها؛ يَتلقَّى أَحدُهم أَباه، أو أَبوَيه كِلاهُما، فيَأخُذُ بثَوبِه، أي: بطَرف ثَوبِه؛ أو بيدِه، كَما آخُذُ أَنا بصِنفَةِ ثَوبِك هَذا، أي: بطَرَفِه . فَلا يَتناهى، أو فَلا يَنتَهي عنِ الأَخذِ أو يَترُكُه حتَّى يُدخِلَه اللهُ وأَباه الجنَّةَ*
🌷🌷🌷.
*📖حــــديث - اليـــوم 📖*
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم *يومُ عرفةَ ويومُ النَّحرِ وأيَّامُ التَّشريقِ عيدُنا أهلَ الإسلامِ وهي أيَّامُ أكلٍ وشربٍ*(الراوي : عقبة بن عامر) (صحيح أبي داود برقم: 2419 )(وصحيح الترمذي (773)،
*الشرح٠٠٠٠*
*يومُ عَرَفَةَ ويومُ النَّحْرِ وأيَّامُ التَّشريقِ هي أيَّامُ عِيدٍ للمسلمينَ في مَشارِقِ الأرضِ ومغاربِها، يَفْرَحونَ فيها بنِعْمةِ الإسلامِ وهِدايةِ اللهِ لهم، ويَتمَتَّعونَ بالأكلِ والشُّربِ فيها كما أَمَرَهم ربُّهم*
*وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "يومُ عَرَفَةَ"، وهو يومُ التَّاسِعِ مِن ذي الحِجَّةِ، "ويومُ النَّحْرِ"، وهو العاشِرُ مِن ذي الحَجَّةِ الَّذي يُقامُ فيه صلاةُ العيدِ، "وأيَّامُ التَّشريقِ"، وهي الحادي عَشَرَ والثَّاني عَشَرَ والثَّالثَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ ذي الحَجَّةِ "عِيدُنا أَهْلَ الإسلامِ"، أي: تِلْك الأيَّامُ هي العيدُ الخاصُّ بنا نحن المسلمينَ، نفرحُ بها ونَستمتِعُ بالطَّيِّبِ مِن الحياةِ على الوَجْهِ الذي يُرْضي اللهَ عزَّ وجلَّ، وهي "أيَّامُ أَكْلٍ وشُرْبٍ"، أي: يُؤكَلُ ويُشْرَبُ فيها فلا يُصامُ فيها، بخلافِ يومِ عَرَفةَ؛ لوُرودِ حديثٍ خاصٍّ بفضلِ صَومِه؛ فالكلامُ هنا على أَغْلبِ الأيَّامِ المذكورةِ، فأَمْرُ الأكلِ والشُّربِ عليها كلِّها، باسْتِثناءِ يومِ عَرَفَةَ*
*وفي الحَديثِ: فَضيلةُ يومِ عَرَفَةَ ويومِ النَّحْرِ وأيَّامِ التَّشريقِ، وأنَّها أيَّامُ عيدٍ للمُسلمينَ.وفيه: تَرْكُ الصَّيامِ في يومِ النَّحْرِ وأيَّامِ التَّشريقِ*
🌷🌷🌷
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم *يومُ عرفةَ ويومُ النَّحرِ وأيَّامُ التَّشريقِ عيدُنا أهلَ الإسلامِ وهي أيَّامُ أكلٍ وشربٍ*(الراوي : عقبة بن عامر) (صحيح أبي داود برقم: 2419 )(وصحيح الترمذي (773)،
*الشرح٠٠٠٠*
*يومُ عَرَفَةَ ويومُ النَّحْرِ وأيَّامُ التَّشريقِ هي أيَّامُ عِيدٍ للمسلمينَ في مَشارِقِ الأرضِ ومغاربِها، يَفْرَحونَ فيها بنِعْمةِ الإسلامِ وهِدايةِ اللهِ لهم، ويَتمَتَّعونَ بالأكلِ والشُّربِ فيها كما أَمَرَهم ربُّهم*
*وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "يومُ عَرَفَةَ"، وهو يومُ التَّاسِعِ مِن ذي الحِجَّةِ، "ويومُ النَّحْرِ"، وهو العاشِرُ مِن ذي الحَجَّةِ الَّذي يُقامُ فيه صلاةُ العيدِ، "وأيَّامُ التَّشريقِ"، وهي الحادي عَشَرَ والثَّاني عَشَرَ والثَّالثَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ ذي الحَجَّةِ "عِيدُنا أَهْلَ الإسلامِ"، أي: تِلْك الأيَّامُ هي العيدُ الخاصُّ بنا نحن المسلمينَ، نفرحُ بها ونَستمتِعُ بالطَّيِّبِ مِن الحياةِ على الوَجْهِ الذي يُرْضي اللهَ عزَّ وجلَّ، وهي "أيَّامُ أَكْلٍ وشُرْبٍ"، أي: يُؤكَلُ ويُشْرَبُ فيها فلا يُصامُ فيها، بخلافِ يومِ عَرَفةَ؛ لوُرودِ حديثٍ خاصٍّ بفضلِ صَومِه؛ فالكلامُ هنا على أَغْلبِ الأيَّامِ المذكورةِ، فأَمْرُ الأكلِ والشُّربِ عليها كلِّها، باسْتِثناءِ يومِ عَرَفَةَ*
*وفي الحَديثِ: فَضيلةُ يومِ عَرَفَةَ ويومِ النَّحْرِ وأيَّامِ التَّشريقِ، وأنَّها أيَّامُ عيدٍ للمُسلمينَ.وفيه: تَرْكُ الصَّيامِ في يومِ النَّحْرِ وأيَّامِ التَّشريقِ*
🌷🌷🌷
*📖حـــــديث - اليــــوم📖*
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم *إنَّ أعظمَ الأيَّامِ عندَ اللَّهِ تبارَكَ وتعالَى يومُ النَّحرِ ثمَّ يومُ القَرِّ . قالَ عيسى قالَ ثَورٌ وَهوَ اليومُ الثَّاني وقالَ وقُرِّبَ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بدَناتٌ خَمسٌ أو سِتٌّ فطفقنَ يزدَلِفنَ إليهِ بأيَّتِهِنَّ يبدَأُ فلمَّا وجبَت جُنوبُها قالَ فتَكَلَّمَ بِكَلمةٍ خفيَّةٍ لم أفْهَمها فقلتُ ما قالَ قالَ مَن شاءَ اقتَطَعَ*
(الراوي : عبدالله بن قرط)
(صحيح أبي داود برقم: 1765)( والإمام أحمد (19075)
*الشرح٠٠٠*
*مِن حِكمةِ اللهِ تعالى أنْ فَضَّل بعضَ الأزمانِ على بَعضٍ، وجعَل أجْرَ الأعمالِ الصالحةِ وثوابَها فيها أَكْثَرَ مِنْ أجرِها في غيرِه، وهذا مِنْ فَضْلِ اللهِ تعالى على عِبادِه بالمغفرةِ، أنْ مَنَحَهم أوقاتًا يتَقرَّبونَ فيها إليه*
.
*وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنَّ أَعْظَمَ الأيَّامِ عِنْدَ اللهِ تَبارَك وتعالى يومُ النَّحْرِ" وهو عاشرُ ذي الحِجَّةِ، ثمَّ "يَومُ القَرِّ"، وهو ثاني يومِ النَّحْرِ، وسُمِّي بذلك؛ لأنَّ الحَجيجَ يَقِرُّونَ فيه بمِنًى بعدَما أدَّوْا أعمالَهُمْ، وليس لهم أنْ يُغادِروا مِنًى في هذا اليومِ. "قال عيسى" أَحَدُ رواةِ الحديثِ: "قال ثورٌ: وهو اليومُ الثَّاني*
.
*وقال: وقُرِّبَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَدَناتٌ خَمْسٌ أو سِتٌّ، فطَفِقْنَ"، يعني: بَدَأْنَ "يَزْدَلِفْنَ" ويَقْتَرِبْنَ ويَتَسارَعْنَ "إليه بأيَّتِهنَّ يَبْدأُ" بالنَّحْرِ؛ تَبرُّكًا بيَدِه الشَّريفةِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، "فلمَّا وَجَبَتْ جُنوبُها" وسَقَطَتْ على الأرضِ، قال عبدُ اللهِ بنُ قُرْطٍ: "فتَكلَّمَ" النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "بكلمةٍ خفيَّةٍ لَمْ أَفْهَمْها"*
*فقال له عبدُ اللهِ بنُ عامِرٍ" ما الذي قال؟ "قال: مَنْ شاء اقْتَطَع"، أي: مَنْ شاء أخَذَ مِنَ اللَّحْمِ ؛؛ وفي الحَديثِ: الاقْتِطاعُ مِنْ لُحومِ الهَدْيِ إذا أَذِنَ صاحِبُها*
🌷🌷🌷
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم *إنَّ أعظمَ الأيَّامِ عندَ اللَّهِ تبارَكَ وتعالَى يومُ النَّحرِ ثمَّ يومُ القَرِّ . قالَ عيسى قالَ ثَورٌ وَهوَ اليومُ الثَّاني وقالَ وقُرِّبَ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بدَناتٌ خَمسٌ أو سِتٌّ فطفقنَ يزدَلِفنَ إليهِ بأيَّتِهِنَّ يبدَأُ فلمَّا وجبَت جُنوبُها قالَ فتَكَلَّمَ بِكَلمةٍ خفيَّةٍ لم أفْهَمها فقلتُ ما قالَ قالَ مَن شاءَ اقتَطَعَ*
(الراوي : عبدالله بن قرط)
(صحيح أبي داود برقم: 1765)( والإمام أحمد (19075)
*الشرح٠٠٠*
*مِن حِكمةِ اللهِ تعالى أنْ فَضَّل بعضَ الأزمانِ على بَعضٍ، وجعَل أجْرَ الأعمالِ الصالحةِ وثوابَها فيها أَكْثَرَ مِنْ أجرِها في غيرِه، وهذا مِنْ فَضْلِ اللهِ تعالى على عِبادِه بالمغفرةِ، أنْ مَنَحَهم أوقاتًا يتَقرَّبونَ فيها إليه*
.
*وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنَّ أَعْظَمَ الأيَّامِ عِنْدَ اللهِ تَبارَك وتعالى يومُ النَّحْرِ" وهو عاشرُ ذي الحِجَّةِ، ثمَّ "يَومُ القَرِّ"، وهو ثاني يومِ النَّحْرِ، وسُمِّي بذلك؛ لأنَّ الحَجيجَ يَقِرُّونَ فيه بمِنًى بعدَما أدَّوْا أعمالَهُمْ، وليس لهم أنْ يُغادِروا مِنًى في هذا اليومِ. "قال عيسى" أَحَدُ رواةِ الحديثِ: "قال ثورٌ: وهو اليومُ الثَّاني*
.
*وقال: وقُرِّبَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَدَناتٌ خَمْسٌ أو سِتٌّ، فطَفِقْنَ"، يعني: بَدَأْنَ "يَزْدَلِفْنَ" ويَقْتَرِبْنَ ويَتَسارَعْنَ "إليه بأيَّتِهنَّ يَبْدأُ" بالنَّحْرِ؛ تَبرُّكًا بيَدِه الشَّريفةِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، "فلمَّا وَجَبَتْ جُنوبُها" وسَقَطَتْ على الأرضِ، قال عبدُ اللهِ بنُ قُرْطٍ: "فتَكلَّمَ" النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "بكلمةٍ خفيَّةٍ لَمْ أَفْهَمْها"*
*فقال له عبدُ اللهِ بنُ عامِرٍ" ما الذي قال؟ "قال: مَنْ شاء اقْتَطَع"، أي: مَنْ شاء أخَذَ مِنَ اللَّحْمِ ؛؛ وفي الحَديثِ: الاقْتِطاعُ مِنْ لُحومِ الهَدْيِ إذا أَذِنَ صاحِبُها*
🌷🌷🌷
*📖حــــديث - الــــيوم📖*
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« *مَثَلُ المُؤْمِنِ كَالخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ، تُفَيِّئُهَا الرِّيحُ مَرَّةً، وتَعْدِلُهَا مَرَّةً، ومَثَلُ المُنَافِقِ كَالأرْزَةِ، لا تَزَالُ حتَّى يَكونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً واحِدَةً* »
(البخاري برقم(٥٦٤٣)
( ومسلم برقم (٢٨١٠)
*الشرح٠٠٠٠*
*مِن الأساليبِ التي امتازَ بها البَيانُ في القُرآنِ والسُّنَّةِ النَّبويَّةِ: التَّشبيهُ وضَربُ الأمثالِ؛ لِتَقريبِ المفاهيمِ للنَّاسِ عندَ وَعْظِهم وتَعليمِهم*
.
*ويَشتمِلُ هذا الحديثُ على تَشبيهٍ رائعٍ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فقدْ أُوتِيَ جَوامعَ الكَلِمِ، فشبَّهَ المؤمنَ بالخَامَةِ مِن الزَّرعِ، وهي النَّبْتةُ الغَضَّةُ الطَّريَّةُ منه، تُميلُها الرِّيحُ مرَّةً وتَعدِلُها أُخرى، وشبَّهَ المنافقَ بالأَرْزَةِ، وهو شَجرٌ مَعروفٌ، يُقالُ له: الأَرْزَنُ، يُشبِهُ شَجرَ الصَّنَوْبَرِ، وقيل: هو شجر الصَّنَوْبَرِ، وقيل: هو ذَكَرُ الصَّنَوْبَرِ، وهو الشَّجَرُ الذي يُعمَّرُ طَويلًا، وهي صُلبةٌ صَمَّاءُ ثابِتةٌ، ويكون انْجِعَافُهَا - أي: انقِلاعُها - مرَّةً واحدةً*
.
*ووجْهُ التَّشبيهِ أنَّ المؤمن مِن حيث إنْ جاءه أمْرُ اللهِ انْصاعَ له ورضِيَ به؛ فإنْ جاءه خيْرٌ فرِحَ به وشَكَر، وإنْ وقَع به مَكروهٌ صبَر ورَجا فيه الأجرَ، فإذا اندفَع عنه اعتدَل شاكرًا، والنَّاسُ في ذلك على أقسامٍ؛ منهم مَن يَنظُرُ إلى أجْرِ البلاء فيَهُونُ عليه البلاءُ، ومنهم مَن يرى أنَّ هذا مِن تَصرُّفِ المالك في مِلكِه، فيُسلِّمُ ولا يَعترِضُ*
*ووَجْهُ تَشبيهِ المنافقِ بالأرْزةِ: أنَّ المنافقَ لا يَتفقَّدُه اللهُ باختبارِه، بل يَجعَلُ له التَّيسيرَ في الدُّنيا؛ لِيَتعسَّرَ عليه الحالُ في المعادِ، حتَّى إذا أراد اللهُ إهْلاكَه قصَمَهُ، فيكونُ مَوتُه أشَدَّ عَذابًا عليه وأكثَرَ ألَمًا في خُروجِ نفْسِه*.
*وفي الحَديثِ: بيانُ أنَّ سُنَّةَ الابتلاءِ ماضِيةٌ في العِبادِ، وأنَّ الابتلاءَ للمُؤمِنِ إنما هو رَحمةٌ مِن اللهِ عزَّ وجَلَّ ولُطفٌ به*
🌷🌷🌷
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« *مَثَلُ المُؤْمِنِ كَالخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ، تُفَيِّئُهَا الرِّيحُ مَرَّةً، وتَعْدِلُهَا مَرَّةً، ومَثَلُ المُنَافِقِ كَالأرْزَةِ، لا تَزَالُ حتَّى يَكونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً واحِدَةً* »
(البخاري برقم(٥٦٤٣)
( ومسلم برقم (٢٨١٠)
*الشرح٠٠٠٠*
*مِن الأساليبِ التي امتازَ بها البَيانُ في القُرآنِ والسُّنَّةِ النَّبويَّةِ: التَّشبيهُ وضَربُ الأمثالِ؛ لِتَقريبِ المفاهيمِ للنَّاسِ عندَ وَعْظِهم وتَعليمِهم*
.
*ويَشتمِلُ هذا الحديثُ على تَشبيهٍ رائعٍ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فقدْ أُوتِيَ جَوامعَ الكَلِمِ، فشبَّهَ المؤمنَ بالخَامَةِ مِن الزَّرعِ، وهي النَّبْتةُ الغَضَّةُ الطَّريَّةُ منه، تُميلُها الرِّيحُ مرَّةً وتَعدِلُها أُخرى، وشبَّهَ المنافقَ بالأَرْزَةِ، وهو شَجرٌ مَعروفٌ، يُقالُ له: الأَرْزَنُ، يُشبِهُ شَجرَ الصَّنَوْبَرِ، وقيل: هو شجر الصَّنَوْبَرِ، وقيل: هو ذَكَرُ الصَّنَوْبَرِ، وهو الشَّجَرُ الذي يُعمَّرُ طَويلًا، وهي صُلبةٌ صَمَّاءُ ثابِتةٌ، ويكون انْجِعَافُهَا - أي: انقِلاعُها - مرَّةً واحدةً*
.
*ووجْهُ التَّشبيهِ أنَّ المؤمن مِن حيث إنْ جاءه أمْرُ اللهِ انْصاعَ له ورضِيَ به؛ فإنْ جاءه خيْرٌ فرِحَ به وشَكَر، وإنْ وقَع به مَكروهٌ صبَر ورَجا فيه الأجرَ، فإذا اندفَع عنه اعتدَل شاكرًا، والنَّاسُ في ذلك على أقسامٍ؛ منهم مَن يَنظُرُ إلى أجْرِ البلاء فيَهُونُ عليه البلاءُ، ومنهم مَن يرى أنَّ هذا مِن تَصرُّفِ المالك في مِلكِه، فيُسلِّمُ ولا يَعترِضُ*
*ووَجْهُ تَشبيهِ المنافقِ بالأرْزةِ: أنَّ المنافقَ لا يَتفقَّدُه اللهُ باختبارِه، بل يَجعَلُ له التَّيسيرَ في الدُّنيا؛ لِيَتعسَّرَ عليه الحالُ في المعادِ، حتَّى إذا أراد اللهُ إهْلاكَه قصَمَهُ، فيكونُ مَوتُه أشَدَّ عَذابًا عليه وأكثَرَ ألَمًا في خُروجِ نفْسِه*.
*وفي الحَديثِ: بيانُ أنَّ سُنَّةَ الابتلاءِ ماضِيةٌ في العِبادِ، وأنَّ الابتلاءَ للمُؤمِنِ إنما هو رَحمةٌ مِن اللهِ عزَّ وجَلَّ ولُطفٌ به*
🌷🌷🌷
*📖حــــــديث- اليـــوم📖*
قال رسول لله صلى الله عليه وسلم
*مَن يُرِدِ اللَّهُ به خَيْرًا يُصِبْ منه*.
(الراوي : أبو هريرة)
(صحيح البخاري برقم: 5645 )
*الشرح٠٠٠٠٠٠*
*تفَضَّل اللهُ سُبحانَه على عبادِه المؤمِنين بأسبابٍ كثيرةٍ لتكفيرِ الذُّنوبِ ورَفعِ الدَّرَجاتِ*.
*وفي هذا الحَديثِ بُشرَى عَظيمةٌ لكلِّ مَؤمنٍ، وتَعزيةٌ له فيما أصابَه؛ فقدْ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا، يُصِبْ مِنْهُ»، وقولُه: «يُصِب» رُوِي بوجْهَينِ: بكسر الصَّاد «يُصِب»، وفتْحِها «يُصَب»، وكلاهما صَحيحٌ، ومعنَى «يُصِب» بالكَسرِ: أنَّ اللهَ تعالَى يُقدِّرُ عليه المصائبَ حتَّى يَبتليَه بها؛ أيْصبِرُ أمْ يَضجَرُ؟ ومعنَى «يُصَب منه» بالفَتْحِ: أنَّه يُنالُ منه ولم يُسمَّ الفاعِلُ هنا مِن بابِ مراعاةِ الأدبِ مع الله تعالَى؛*
*كما في قولِه تعالَى عن خَليلِه إبراهيمَ عليه السَّلامُ أنَّه قالَ: {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينَ}* [الشعراء: 80]، *حيث لم يَنسُبْ المَرضَ إلى اللهِ تعالَى بينما نسَب الشِّفاءَ إليه، مع أنَّه هو سُبحانَه الذي يُقدِّر الكُلَّ*
.
*والمصيبةُ: اسمٌ لكُلِّ مكروهٍ يصيبُ أحدًا، وإنَّما كانتِ المُصيبةُ خَيرًا؛ لِما فيها مِن اللُّجوء إلى المَولى عزَّ وجلَّ، ولِما فيها مِن تَكفيرِ السيِّئات أو تَحصيلِ الحَسناتِ، أو هما جميعًا. وقد قال تعالى: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ*} [النساء: 123]، *ومعناه أنَّ المسلِمَ يُجزى بمصائِبِ الدُّنيا، فتكونُ له كَفَّارةً؛ فعلى المسلِمِ أن يصبرَ على المصائِبِ ولا يجزَعَ؛ حتى ينالَ الفَضْلَ من اللهِ برَفعِ دَرَجاتِه وتكفيرِ ذُنوبِه*
*جميل تعزية، وعظيم منّة، وبالغ سلوى، وبسلم بشرى بقول رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ*
*(يصب منه) معناه: "يبتليه بالمصائب ليثيبه عليها أو يوجه إليه البلاء فيصيبه٠٠*.
*أبشر لأنك من حيث لا تعلم أريد لك الخير مع كل آه، ومع كل دمعة، أجر عظيم لا يبلغه الإنسان في سرّائه فيُبتلى ويصبر ليكون له ما تقرّ به عينه يوم الموازين.*
*وإنّ الله الحكيم العليم يعلم أن أعمالنا لا تبلغنا؛ فكان بنا لطيفًا رحيمًا، فانظر إلى سعة رحمة الله وأبشر بجبره في كل نازلة*.
*قال ابن حجر رحمه الله: وفي هذه الأحاديث بشارة عظيمة لكل مؤمن؛ لأن الآدمي لا ينفك غالبا من ألم بسبب مرض أو هم أو نحو ذلك مما ذكر، وأن الأمراض والأوجاع والآلام - بدنية كانت أو قلبية - تكفر ذنوب من تقع له*
*وفي حديث ابن مسعود: " ما من مسلم يصيبه أذى إلا حاتَّ الله عنه خطاياه كَمَا تَحَاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ٠٠*
*ولفت الشيخ ابن عثيمين إلى حكمة الخيرية في الحديث فقال : "ومن المعلوم أن تكفير الذنوب والسيئات وحطّ الخطايا لا شك أنه خير للإنسان، لأن المصائب غاية ما فيها أنها مصائب دنيوية تزول بالأيام، كلما مضت الأيام خفت عليك المصيبة، لكن عذاب الآخرة باق- والعياذ بالله- فإذا كفر الله عنك بهذه المصائب صار ذلك خيراً لك*.
*أنت تحبّ أن تُعطى*
*ومن رحمة الله بك أن تُمنع*
*فلا يخفتْ صبرُك*
*واحشد النعم الكثيرة حولك لتوازي هذه بتلك شكرًا وتصبُّرًا*
تعلّقْنا بالدنيا .. ولم تُخلق لتكون جنّة
وفَهْمُ طبيعتها مُعينٌ على الاصطبار فيها
"ولقد خلقنا الإنسان في كبد"
"طُبعتْ على كدَرٍ وأنت تريدها
صفوًا مِن الأقذاء والأكدارِ
ومُكلّف الأيام ضدّ طباعها
متطلّبٌ في الماء جذوة نارِ"
*ثم انطلق إلى رحب الدعاء فنحن في عصر جمعة، وفي شوق دهر لمسافة شهر ليطرق بابنا الحبيب.. فأحسن وتجمّل، يارب بلغنا..*
.
.
وأيقن القلب ما خابت إليك يدُ
🌷🌷🌷
قال رسول لله صلى الله عليه وسلم
*مَن يُرِدِ اللَّهُ به خَيْرًا يُصِبْ منه*.
(الراوي : أبو هريرة)
(صحيح البخاري برقم: 5645 )
*الشرح٠٠٠٠٠٠*
*تفَضَّل اللهُ سُبحانَه على عبادِه المؤمِنين بأسبابٍ كثيرةٍ لتكفيرِ الذُّنوبِ ورَفعِ الدَّرَجاتِ*.
*وفي هذا الحَديثِ بُشرَى عَظيمةٌ لكلِّ مَؤمنٍ، وتَعزيةٌ له فيما أصابَه؛ فقدْ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا، يُصِبْ مِنْهُ»، وقولُه: «يُصِب» رُوِي بوجْهَينِ: بكسر الصَّاد «يُصِب»، وفتْحِها «يُصَب»، وكلاهما صَحيحٌ، ومعنَى «يُصِب» بالكَسرِ: أنَّ اللهَ تعالَى يُقدِّرُ عليه المصائبَ حتَّى يَبتليَه بها؛ أيْصبِرُ أمْ يَضجَرُ؟ ومعنَى «يُصَب منه» بالفَتْحِ: أنَّه يُنالُ منه ولم يُسمَّ الفاعِلُ هنا مِن بابِ مراعاةِ الأدبِ مع الله تعالَى؛*
*كما في قولِه تعالَى عن خَليلِه إبراهيمَ عليه السَّلامُ أنَّه قالَ: {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينَ}* [الشعراء: 80]، *حيث لم يَنسُبْ المَرضَ إلى اللهِ تعالَى بينما نسَب الشِّفاءَ إليه، مع أنَّه هو سُبحانَه الذي يُقدِّر الكُلَّ*
.
*والمصيبةُ: اسمٌ لكُلِّ مكروهٍ يصيبُ أحدًا، وإنَّما كانتِ المُصيبةُ خَيرًا؛ لِما فيها مِن اللُّجوء إلى المَولى عزَّ وجلَّ، ولِما فيها مِن تَكفيرِ السيِّئات أو تَحصيلِ الحَسناتِ، أو هما جميعًا. وقد قال تعالى: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ*} [النساء: 123]، *ومعناه أنَّ المسلِمَ يُجزى بمصائِبِ الدُّنيا، فتكونُ له كَفَّارةً؛ فعلى المسلِمِ أن يصبرَ على المصائِبِ ولا يجزَعَ؛ حتى ينالَ الفَضْلَ من اللهِ برَفعِ دَرَجاتِه وتكفيرِ ذُنوبِه*
*جميل تعزية، وعظيم منّة، وبالغ سلوى، وبسلم بشرى بقول رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ*
*(يصب منه) معناه: "يبتليه بالمصائب ليثيبه عليها أو يوجه إليه البلاء فيصيبه٠٠*.
*أبشر لأنك من حيث لا تعلم أريد لك الخير مع كل آه، ومع كل دمعة، أجر عظيم لا يبلغه الإنسان في سرّائه فيُبتلى ويصبر ليكون له ما تقرّ به عينه يوم الموازين.*
*وإنّ الله الحكيم العليم يعلم أن أعمالنا لا تبلغنا؛ فكان بنا لطيفًا رحيمًا، فانظر إلى سعة رحمة الله وأبشر بجبره في كل نازلة*.
*قال ابن حجر رحمه الله: وفي هذه الأحاديث بشارة عظيمة لكل مؤمن؛ لأن الآدمي لا ينفك غالبا من ألم بسبب مرض أو هم أو نحو ذلك مما ذكر، وأن الأمراض والأوجاع والآلام - بدنية كانت أو قلبية - تكفر ذنوب من تقع له*
*وفي حديث ابن مسعود: " ما من مسلم يصيبه أذى إلا حاتَّ الله عنه خطاياه كَمَا تَحَاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ٠٠*
*ولفت الشيخ ابن عثيمين إلى حكمة الخيرية في الحديث فقال : "ومن المعلوم أن تكفير الذنوب والسيئات وحطّ الخطايا لا شك أنه خير للإنسان، لأن المصائب غاية ما فيها أنها مصائب دنيوية تزول بالأيام، كلما مضت الأيام خفت عليك المصيبة، لكن عذاب الآخرة باق- والعياذ بالله- فإذا كفر الله عنك بهذه المصائب صار ذلك خيراً لك*.
*أنت تحبّ أن تُعطى*
*ومن رحمة الله بك أن تُمنع*
*فلا يخفتْ صبرُك*
*واحشد النعم الكثيرة حولك لتوازي هذه بتلك شكرًا وتصبُّرًا*
تعلّقْنا بالدنيا .. ولم تُخلق لتكون جنّة
وفَهْمُ طبيعتها مُعينٌ على الاصطبار فيها
"ولقد خلقنا الإنسان في كبد"
"طُبعتْ على كدَرٍ وأنت تريدها
صفوًا مِن الأقذاء والأكدارِ
ومُكلّف الأيام ضدّ طباعها
متطلّبٌ في الماء جذوة نارِ"
*ثم انطلق إلى رحب الدعاء فنحن في عصر جمعة، وفي شوق دهر لمسافة شهر ليطرق بابنا الحبيب.. فأحسن وتجمّل، يارب بلغنا..*
.
.
وأيقن القلب ما خابت إليك يدُ
🌷🌷🌷
*📖حــــديث - اليـــوم📖*
*▪️مَا يُسْتَعَاذُ مِنْهُ فِي الصَّلَاةِ▪️*
▪️عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : *سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَعِيذُ فِي صَلَاتِهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ*(صحيح مسلم برقم : (587)
▪️عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : *إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ*(صحيح مسلم برقم : (588)
▪️عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلَاةِ : *اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ ؛؛ قَالَتْ : فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ : مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنَ الْمَغْرَمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ : ( إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ، وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ)*(صحيح مسلم برقم : (589)
*الْمَأْثَمِ :* الأمر الذي يأثم به الإنسان، أو هو الإثم نفسه . *غَرِمَ :* أي استدان .
▪️عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هَذَا الدُّعَاءَ، كَمَا يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، يَقُولُ : ( قُولُوا : *اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ(*(صحيح مسلم برقم : (590)
*⬅️كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحرِصُ على تَعليمِ أصحابِه وأُمَّتِه الدُّعاءَ والاستِعاذةَ مِن بعضِ الشُّرورِ التي قدْ تُصيبُ المسلِمَ؛ ليَعصِمَهم اللهُ منها . وكان يَدعُو بعْدَ التشهُّدِ الأخيرِ في الصَّلاةِ وقبْلَ التَّسليمِ* .
🌷🌷🌷
*▪️مَا يُسْتَعَاذُ مِنْهُ فِي الصَّلَاةِ▪️*
▪️عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : *سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَعِيذُ فِي صَلَاتِهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ*(صحيح مسلم برقم : (587)
▪️عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : *إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ*(صحيح مسلم برقم : (588)
▪️عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلَاةِ : *اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ ؛؛ قَالَتْ : فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ : مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنَ الْمَغْرَمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ : ( إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ، وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ)*(صحيح مسلم برقم : (589)
*الْمَأْثَمِ :* الأمر الذي يأثم به الإنسان، أو هو الإثم نفسه . *غَرِمَ :* أي استدان .
▪️عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هَذَا الدُّعَاءَ، كَمَا يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، يَقُولُ : ( قُولُوا : *اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ(*(صحيح مسلم برقم : (590)
*⬅️كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحرِصُ على تَعليمِ أصحابِه وأُمَّتِه الدُّعاءَ والاستِعاذةَ مِن بعضِ الشُّرورِ التي قدْ تُصيبُ المسلِمَ؛ ليَعصِمَهم اللهُ منها . وكان يَدعُو بعْدَ التشهُّدِ الأخيرِ في الصَّلاةِ وقبْلَ التَّسليمِ* .
🌷🌷🌷
*📖حــــديث - اليــــوم📖*
*كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وجْهُهُ، حتَّى كَأنَّهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ*(الراوي : كعب بن مالك)
(صحيح البخارى برقم: 3556)
*الشرح٠٠٠*
*يُحكي كعبُ بن مالكٍ الأنصاريُّ الخزرجيُّ رضي الله عنه: أنَّه حين تخلَّف عن غزوةِ تبوكَ قال: فلمَّا سلَّمتُ على رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم وهو يَبرُقُ وجهُه مِن السُّرورِ؛ فرَحًا بتوبةِ الله سبحانه وتعالى على كعبٍ رضي الله عنه، وكان رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم إذا سُرَّ استنارَ وجهُه، أي: أضاء حتَّى كأنَّه، أي: الموضعَ الَّذي يَتبيَّنُ فيه السُّرورُ، وهو جبينُه، قِطعةُ قمرٍ، وكنَّا نعرِفُ ذلك منه، أي: استنارةَ وجهِه إذا سُرَّ*
🌷🌷🌷
*كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وجْهُهُ، حتَّى كَأنَّهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ*(الراوي : كعب بن مالك)
(صحيح البخارى برقم: 3556)
*الشرح٠٠٠*
*يُحكي كعبُ بن مالكٍ الأنصاريُّ الخزرجيُّ رضي الله عنه: أنَّه حين تخلَّف عن غزوةِ تبوكَ قال: فلمَّا سلَّمتُ على رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم وهو يَبرُقُ وجهُه مِن السُّرورِ؛ فرَحًا بتوبةِ الله سبحانه وتعالى على كعبٍ رضي الله عنه، وكان رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم إذا سُرَّ استنارَ وجهُه، أي: أضاء حتَّى كأنَّه، أي: الموضعَ الَّذي يَتبيَّنُ فيه السُّرورُ، وهو جبينُه، قِطعةُ قمرٍ، وكنَّا نعرِفُ ذلك منه، أي: استنارةَ وجهِه إذا سُرَّ*
🌷🌷🌷
*📖حــــديث - اليــــوم📖*
1- عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال:*أحْفُوا الشَّوارِبَ وأعْفُوا اللِّحى*(صحيح مسلم برقم ٢٥٩)
2- وعنه أيضًا، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال:*خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ، وَفِّروا اللِّحى، وأحْفُوا الشَّوارِبَ*(صحيح البخاري برقم ٥٨٩٢)
3- وعنه أيضًا، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال:*أنهِكوا الشَّوارِبَ، وأعْفُوا اللِّحى*(صحيح البخاري برقم ٥٨٩٣)
4- وعنه أيضًا، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال:*أحْفُوا الشَّوارِبَ، وأرخوا اللِّحى وخالفوا المجوس*(صحيح مسلم برقم ٢٦٠)
5- عن أبي هريرة رَضِيَ اللهُ عنه، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال:*جُزُّوا الشَّوارِبَ وأرْخُوا اللِّحى*(صحيح مسلم برقم 259) *وجاء بلفظِ ((أرْجُوا) بالجيم*.
6- عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما قال:*لعن رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المتَشبِّهينَ مِن الرِّجالِ بالنِّساءِ، والمتشَبِّهاتِ مِن النِّساءِ بالرِّجالِ*(متفق عليه)
*7 -قال صلى الله عليه وسلم (عَشْرٌ من الفِطْرَةِ : قَصُّ الشارِبِ ، و إعْفاءُ اللِحيَةِ٠٠٠٠٠٠٠٠الحديث)*(صحيح مسلم برقم 261)
*يتضح من الأحاديث الصحيحة السابقة وجوب إعفاء اللحى وقصُّ الشوارب بالنصوص والأدّلـة والإجماع ( أعْفُوا- أوفُوا- أرْخُوا- أرْجُوا- وَفِّروا ) ولا شَكَّ أنَّ حَلقَ اللِّحيةِ وعَدمَ تكثيرِها يُخالِفُ هذه الأوامِرَ ويتنافى معها والأصلُ في الأمرِ الوُجوبُ*
قال الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ :*مَن حلق لحيته بعد العلم بالحكم مصرّاً على ذلك ! ففعله كبيرة*
.
قال ابن حجر رحمه الله : *أرخُوا: مِن الإرخاءِ: وهو بمعنَى الإطالةِ والسَّدلِ، فمعنى ((أرْخُوا اللِّحى)) أي: أطيلُوها*
قال القرطبي رحمه الله :
*لا يجوز نتفُها، ولا قَصُّ الكثيرِ منها*.
قال الشيخ عبدالعزيز ابنُ باز رحمه الله : *الرسولُ صلى الله عليه وسلم أمَر بذلك والأصلُ في الأمرِ الوجوبُ*
وقال أيضاً رحمه الله : *من احتج بفعل ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يأخذ من لحيته في الحج ما زاد على القبضة فهذا لا حُجَّة فيه لأنه اجتهاد من ابن عمر رضي الله عنهما والحُجَّة في روايته لا في اجتهاده . وقد صرح العلماء رحمهم الله : أن رواية الراوي من الصحابة ومن بعدهم الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم هي الـحُـجَّـة وهي مقدمة على رأيه إذا خالف الـسُـنَّـة*
قال الشيخ محمد العثيمين رحمه الله :*القص من اللحية خلاف ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: ( وفروا اللحى )، ( أعفوا اللحى ) ( أرخوا اللحى ) فمن أراد اتباع أمر الرسول صلى الله عليه وسلم واتباع هديِّـه صلى الله عليه وسلم فلا يأخذن منها شيئاً ، فإن هدي الرسول صلى الله عليه وسلم أن لا يأخذ من لحيته شيئاً وكذلك كان هدي الأنبياء قبله*
وقال الشيخ عبد الرحمن بن قاسم رحمه الله في رسالته : *عن حكم أخذ ما زاد عن القبضة لفعل ابن عمر وأكثر العلماء يكرهه وهذا أظهر لما تقدم*
وقال الإمام النووي رحمه الله تعالى: *والمختار تركها على حالها وألا يتعرض لها بتقصير شيء أصلاً*
وقال في الدر المختار : *وأما الأخذ منها وهي دون القبضة فلم يبحه أحد* .
*قد اجتمع في حلق اللحية عدة مخالفات للشرع مما اقتضى تنبيه الناس على ضرورة الالتزام بإعفائها وتحريم حلقها ، ومن هذه المخالفات٠٠٠٠*
*1. تغيير خلق الله تعالى* .
*2. مخالفة أمره صلى الله عليه وسلم الموجب لإعفائها وتوفيرها*.
*3. التشبه بالمجوس* .
*4. التشبه بالنساء* .
*5. المجاهرة بالمعصية* .
*6. الإصرار على المعصية* .
كانت عائشة رضي الله عنها إذا اجتهدت في القسم قالت :*"والذي أكرم الرجال باللحى"* .
*قال عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه :"حلق اللحية مُثْله"ورسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المثلة"*.
*قال ابن تيميةرحمه ﷲ "يحرم حلق اللحية للأحاديث الصحيحة ، ولم يُبحه أحد"*.
*قال ابن القيم رحمه ﷲ :"ينفرد الرجل عن المرأة باللحية ، فميزه عليها بما فيه المهابة له والعزة والوقار ، ومُنعَتْها المرأة لكمال الاستمتاع بها"* .
*قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه ﷲ : "من حلق لحيته بعد العلم بالحكم مصرّاً على ذلك ؛ ففعله كبيرة"*.
*قال ابن باز رحمه الله : "تربية اللحية وتوفيرها وإرخائها فرض لا يجوز تركه"*.
*يوم القيامة يُطرد أناسٌ من أمة محمد صلى الله عليه وسلم عن الحوض . . والسبب :(إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك !) وحلق اللحية مجاهرة ، وفي الحديث :(كل أمتي معافى إلا المجاهرين)*.
*الأحنف بن قيس كان أطلس ( لا لحية له )فقال قومه :"وددنا أنّا اشترينا للأحنف لحية بعشرين ألفا"*.
*قيس بن سعد بن عبادة من أمراء الخزرج ، ولم يكن له لحية*
*قال الأنصار :*
"والله لو كانت اللحية تشترى لاشترينا له لحية ليكمل رجلاً" .
1- عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال:*أحْفُوا الشَّوارِبَ وأعْفُوا اللِّحى*(صحيح مسلم برقم ٢٥٩)
2- وعنه أيضًا، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال:*خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ، وَفِّروا اللِّحى، وأحْفُوا الشَّوارِبَ*(صحيح البخاري برقم ٥٨٩٢)
3- وعنه أيضًا، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال:*أنهِكوا الشَّوارِبَ، وأعْفُوا اللِّحى*(صحيح البخاري برقم ٥٨٩٣)
4- وعنه أيضًا، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال:*أحْفُوا الشَّوارِبَ، وأرخوا اللِّحى وخالفوا المجوس*(صحيح مسلم برقم ٢٦٠)
5- عن أبي هريرة رَضِيَ اللهُ عنه، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال:*جُزُّوا الشَّوارِبَ وأرْخُوا اللِّحى*(صحيح مسلم برقم 259) *وجاء بلفظِ ((أرْجُوا) بالجيم*.
6- عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما قال:*لعن رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المتَشبِّهينَ مِن الرِّجالِ بالنِّساءِ، والمتشَبِّهاتِ مِن النِّساءِ بالرِّجالِ*(متفق عليه)
*7 -قال صلى الله عليه وسلم (عَشْرٌ من الفِطْرَةِ : قَصُّ الشارِبِ ، و إعْفاءُ اللِحيَةِ٠٠٠٠٠٠٠٠الحديث)*(صحيح مسلم برقم 261)
*يتضح من الأحاديث الصحيحة السابقة وجوب إعفاء اللحى وقصُّ الشوارب بالنصوص والأدّلـة والإجماع ( أعْفُوا- أوفُوا- أرْخُوا- أرْجُوا- وَفِّروا ) ولا شَكَّ أنَّ حَلقَ اللِّحيةِ وعَدمَ تكثيرِها يُخالِفُ هذه الأوامِرَ ويتنافى معها والأصلُ في الأمرِ الوُجوبُ*
قال الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ :*مَن حلق لحيته بعد العلم بالحكم مصرّاً على ذلك ! ففعله كبيرة*
.
قال ابن حجر رحمه الله : *أرخُوا: مِن الإرخاءِ: وهو بمعنَى الإطالةِ والسَّدلِ، فمعنى ((أرْخُوا اللِّحى)) أي: أطيلُوها*
قال القرطبي رحمه الله :
*لا يجوز نتفُها، ولا قَصُّ الكثيرِ منها*.
قال الشيخ عبدالعزيز ابنُ باز رحمه الله : *الرسولُ صلى الله عليه وسلم أمَر بذلك والأصلُ في الأمرِ الوجوبُ*
وقال أيضاً رحمه الله : *من احتج بفعل ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يأخذ من لحيته في الحج ما زاد على القبضة فهذا لا حُجَّة فيه لأنه اجتهاد من ابن عمر رضي الله عنهما والحُجَّة في روايته لا في اجتهاده . وقد صرح العلماء رحمهم الله : أن رواية الراوي من الصحابة ومن بعدهم الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم هي الـحُـجَّـة وهي مقدمة على رأيه إذا خالف الـسُـنَّـة*
قال الشيخ محمد العثيمين رحمه الله :*القص من اللحية خلاف ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: ( وفروا اللحى )، ( أعفوا اللحى ) ( أرخوا اللحى ) فمن أراد اتباع أمر الرسول صلى الله عليه وسلم واتباع هديِّـه صلى الله عليه وسلم فلا يأخذن منها شيئاً ، فإن هدي الرسول صلى الله عليه وسلم أن لا يأخذ من لحيته شيئاً وكذلك كان هدي الأنبياء قبله*
وقال الشيخ عبد الرحمن بن قاسم رحمه الله في رسالته : *عن حكم أخذ ما زاد عن القبضة لفعل ابن عمر وأكثر العلماء يكرهه وهذا أظهر لما تقدم*
وقال الإمام النووي رحمه الله تعالى: *والمختار تركها على حالها وألا يتعرض لها بتقصير شيء أصلاً*
وقال في الدر المختار : *وأما الأخذ منها وهي دون القبضة فلم يبحه أحد* .
*قد اجتمع في حلق اللحية عدة مخالفات للشرع مما اقتضى تنبيه الناس على ضرورة الالتزام بإعفائها وتحريم حلقها ، ومن هذه المخالفات٠٠٠٠*
*1. تغيير خلق الله تعالى* .
*2. مخالفة أمره صلى الله عليه وسلم الموجب لإعفائها وتوفيرها*.
*3. التشبه بالمجوس* .
*4. التشبه بالنساء* .
*5. المجاهرة بالمعصية* .
*6. الإصرار على المعصية* .
كانت عائشة رضي الله عنها إذا اجتهدت في القسم قالت :*"والذي أكرم الرجال باللحى"* .
*قال عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه :"حلق اللحية مُثْله"ورسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المثلة"*.
*قال ابن تيميةرحمه ﷲ "يحرم حلق اللحية للأحاديث الصحيحة ، ولم يُبحه أحد"*.
*قال ابن القيم رحمه ﷲ :"ينفرد الرجل عن المرأة باللحية ، فميزه عليها بما فيه المهابة له والعزة والوقار ، ومُنعَتْها المرأة لكمال الاستمتاع بها"* .
*قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه ﷲ : "من حلق لحيته بعد العلم بالحكم مصرّاً على ذلك ؛ ففعله كبيرة"*.
*قال ابن باز رحمه الله : "تربية اللحية وتوفيرها وإرخائها فرض لا يجوز تركه"*.
*يوم القيامة يُطرد أناسٌ من أمة محمد صلى الله عليه وسلم عن الحوض . . والسبب :(إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك !) وحلق اللحية مجاهرة ، وفي الحديث :(كل أمتي معافى إلا المجاهرين)*.
*الأحنف بن قيس كان أطلس ( لا لحية له )فقال قومه :"وددنا أنّا اشترينا للأحنف لحية بعشرين ألفا"*.
*قيس بن سعد بن عبادة من أمراء الخزرج ، ولم يكن له لحية*
*قال الأنصار :*
"والله لو كانت اللحية تشترى لاشترينا له لحية ليكمل رجلاً" .
*قال شريح القاضي :"وددت لو أن لي لحية بعشرة آلاف درهم"*
أما اليوم فيا أسفاه فكم يُبذل من الأموال للتخلص منها !!
*⬅️اتَّبِعوا ولا تبتدِعوا، فقد كُفِيتُم، وكلُّ بدعةٍ ضلالةٌ*(الصحيحة برقم.54)
*فــ رسول ﷲ كان عظيم اللحية وكانت لحيته تملأ صدره وقال عنه الصحابه كنا نعرف قراءته باضطراب لحيته صلى الله عليه وسلم*
*وأبو بكر كث اللحية٠٠٠*
*وعمر كثيف اللحية٠٠٠*
*وعثمان كبير اللحية٠٠٠*
*وعلي عريض اللحية٠٠٠*
*والصحابه اصحاب لحى٠٠٠*
*والتابعون اصحاب لحى٠٠*
*وتابعى التابعين اصحاب لحى٠٠*
*وسلفنا الصالح اصحاب لحى٠٠٠*
*فاعفاء اللحية أمر به النبى صلى الله عليه وسلم وليس رمز للارهاب والتطرف كما يدعى أعداء الدين فاحترموا امر نبيكم حتى وان خالفتموه وعصيتموه وتشبهتم بهن*
-فقد تعددت الألفاظ النبوية في الأمر باللحية :
( أكرموا اللحى )
( أرخوا اللحى )
( أوفوا اللحى )
( وفروا اللحى )
( أعفوا اللحى )
أوامر متكررة من نبى الهُدى صلى الله عليه وسلم
# لحيتك تدين ورجوله #
🌷🌷🌷
أما اليوم فيا أسفاه فكم يُبذل من الأموال للتخلص منها !!
*⬅️اتَّبِعوا ولا تبتدِعوا، فقد كُفِيتُم، وكلُّ بدعةٍ ضلالةٌ*(الصحيحة برقم.54)
*فــ رسول ﷲ كان عظيم اللحية وكانت لحيته تملأ صدره وقال عنه الصحابه كنا نعرف قراءته باضطراب لحيته صلى الله عليه وسلم*
*وأبو بكر كث اللحية٠٠٠*
*وعمر كثيف اللحية٠٠٠*
*وعثمان كبير اللحية٠٠٠*
*وعلي عريض اللحية٠٠٠*
*والصحابه اصحاب لحى٠٠٠*
*والتابعون اصحاب لحى٠٠*
*وتابعى التابعين اصحاب لحى٠٠*
*وسلفنا الصالح اصحاب لحى٠٠٠*
*فاعفاء اللحية أمر به النبى صلى الله عليه وسلم وليس رمز للارهاب والتطرف كما يدعى أعداء الدين فاحترموا امر نبيكم حتى وان خالفتموه وعصيتموه وتشبهتم بهن*
-فقد تعددت الألفاظ النبوية في الأمر باللحية :
( أكرموا اللحى )
( أرخوا اللحى )
( أوفوا اللحى )
( وفروا اللحى )
( أعفوا اللحى )
أوامر متكررة من نبى الهُدى صلى الله عليه وسلم
# لحيتك تدين ورجوله #
🌷🌷🌷
*📖حــــديث - اليــــــوم📖*
قال النبي صلى الله عليه وسلم : *ما العملُ في أيامِ العشْرِ أفضلَ من العملِ في هذه . قالوا : ولا الجهادُ ؟ قال : ولا الجهادُ، إلا رجلٌ خرجَ يخاطِرُ بنفسِه ومالِه، فلم يرجِعْ بشيءٍ* .
(الراوي: عبدالله بن عباس)
(صحيح البخاري برقم: 969 )
*الشرح٠٠٠٠*
*يُرشِدُ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم في هذا الحديثِ إلى فَضلِ العملِ الصَّالحِ في العَشْرِ الأوائلِ مِن ذي الحِجَّةِ، وأنَّ أجْرَ العملِ الصَّالحِ فيها يتضاعَفُ ما لا يتضاعَف في سائرِ الأيَّامِ، فسأل الصَّحابةُ رضي الله عنهم النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم عن الجهادِ في غيرِ هذه العَشْرِ، هل العملُ الصَّالحُ فيها يفضُلُه أيضًا؟ فأجاب النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم بأنْ نَعَم، إلَّا رجلٌ خرَج مخاطرًا بنفسِه ومالِه في سبيلِ الله في غيرِ هذه العَشْرِ، ففقَدَ مالَه وفاضَتْ رُوحُه في سبيلِ الله. وفي هذا الحديث: بيانُ عِظَمِ فضلِ العَشْرِ الأوائل مِن ذي الحِجَّةِ على غيرِها مِن أيَّامِ السَّنة، وفضلِ العملِ الصَّالحِ فيها على العملِ في سائرِ الأيَّامِ، إلَّا الشَّهادةَ في سبيلِ الله على الصِّفة المذكورة. وفيه: تعظيمُ قدرِ الجهادِ، وتفاوتُ درجاتِه، وأنَّ الغايةَ القُصوى فيه بذلُ النَّفسِ للهِ تعالى. وفيه: تفضيلُ بعضِ الأزمنةِ على بعضٍ. وفيه: أنَّ العملَ المفضولَ في الوقتِ الفاضلِ يلتحقُ بالعمَلِ الفاضلِ في غيرِه من الأوقاتِ*
🌷🌷🌷
قال النبي صلى الله عليه وسلم : *ما العملُ في أيامِ العشْرِ أفضلَ من العملِ في هذه . قالوا : ولا الجهادُ ؟ قال : ولا الجهادُ، إلا رجلٌ خرجَ يخاطِرُ بنفسِه ومالِه، فلم يرجِعْ بشيءٍ* .
(الراوي: عبدالله بن عباس)
(صحيح البخاري برقم: 969 )
*الشرح٠٠٠٠*
*يُرشِدُ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم في هذا الحديثِ إلى فَضلِ العملِ الصَّالحِ في العَشْرِ الأوائلِ مِن ذي الحِجَّةِ، وأنَّ أجْرَ العملِ الصَّالحِ فيها يتضاعَفُ ما لا يتضاعَف في سائرِ الأيَّامِ، فسأل الصَّحابةُ رضي الله عنهم النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم عن الجهادِ في غيرِ هذه العَشْرِ، هل العملُ الصَّالحُ فيها يفضُلُه أيضًا؟ فأجاب النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم بأنْ نَعَم، إلَّا رجلٌ خرَج مخاطرًا بنفسِه ومالِه في سبيلِ الله في غيرِ هذه العَشْرِ، ففقَدَ مالَه وفاضَتْ رُوحُه في سبيلِ الله. وفي هذا الحديث: بيانُ عِظَمِ فضلِ العَشْرِ الأوائل مِن ذي الحِجَّةِ على غيرِها مِن أيَّامِ السَّنة، وفضلِ العملِ الصَّالحِ فيها على العملِ في سائرِ الأيَّامِ، إلَّا الشَّهادةَ في سبيلِ الله على الصِّفة المذكورة. وفيه: تعظيمُ قدرِ الجهادِ، وتفاوتُ درجاتِه، وأنَّ الغايةَ القُصوى فيه بذلُ النَّفسِ للهِ تعالى. وفيه: تفضيلُ بعضِ الأزمنةِ على بعضٍ. وفيه: أنَّ العملَ المفضولَ في الوقتِ الفاضلِ يلتحقُ بالعمَلِ الفاضلِ في غيرِه من الأوقاتِ*
🌷🌷🌷