*📖حــديث- اليـــــوم📖*
عن نافع عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال *أن ابن عمر كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه، وإذا ركع رفع يديه، وإذا قال سمع الله لمن حمده رفع يديه، وإذا قام من الركعتين رفع يديه ورفع ذلك ابن عمر إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم*
(أخرجه البخاري برقم ٧٣٩)
( ومسلم برقم ٣٩٠)
*الشرح٠٠٠*
*المواضع التي ترفع فيها اليد مع التكبير فى الصلاة هى أربع مواضع٠٠٠*
*🔸١- عند تكبيرة الإحرام.*
*🔸٢- عند الركوع*.
*🔸٣- عند الرفع من الركوع.*
*🔸٤- عند القيام للركعة الثالثة*.
🌷🌷🌷
عن نافع عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال *أن ابن عمر كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه، وإذا ركع رفع يديه، وإذا قال سمع الله لمن حمده رفع يديه، وإذا قام من الركعتين رفع يديه ورفع ذلك ابن عمر إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم*
(أخرجه البخاري برقم ٧٣٩)
( ومسلم برقم ٣٩٠)
*الشرح٠٠٠*
*المواضع التي ترفع فيها اليد مع التكبير فى الصلاة هى أربع مواضع٠٠٠*
*🔸١- عند تكبيرة الإحرام.*
*🔸٢- عند الركوع*.
*🔸٣- عند الرفع من الركوع.*
*🔸٤- عند القيام للركعة الثالثة*.
🌷🌷🌷
*📖حـــديث- اليـــوم📖*
عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلى ﷲ عَلَيِه وسّلم يَقُولُ : *مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُصَلِّي لِلَّهِ كُلَّ يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً ؛ تَطَوُّعًا غَيْرَ فَرِيضَةٍ إِلَّا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ*(صحيح مسلم برقم 728)
➖ وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ رضى.ﷲ عنه قَالَ : *سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ؛ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَى ﷲ عَلَيِه وسّلم عَنْ تَطَوُّعِهِ ، فَقَالَتْ : كَانَ صَلَي ﷲ عليه وسلم يُصَلِّي فِي بَيْتِي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ ، ثُمَّ يَدْخُلُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَكَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ يَدْخُلُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيُصَلِّي بِالنَّاسِ الْعِشَاءَ ، وَيَدْخُلُ بَيْتِي فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَكَانَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ*(صحيح مسلم برقم 730)
*⬅️وهذه هي سنة الرواتب اثنتا عشرة ركعة ٠٠٠٠*
*▫️أربع ركعات قبل الظهر*.
*▫️وركعتان بعدها*.
*▫️وركعتان بعد المغرب* .
*▫️وركعتان بعد العشاء* .
*▫️وركعتان قبل الفجر* .
*بُني له بهنَّ بيتا في الجنة يعني : قصرا في الجنة ، وهذا فضلٌ عظيمٌ يدلُّ على فضل هذه الرواتب التي مع الفرائض ، ويدلُّ على مشروعية المداومة عليها ، إلا في حالة السفر الذي تقصر فيه الصلاة* .
🌷🌷🌷
عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلى ﷲ عَلَيِه وسّلم يَقُولُ : *مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُصَلِّي لِلَّهِ كُلَّ يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً ؛ تَطَوُّعًا غَيْرَ فَرِيضَةٍ إِلَّا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ*(صحيح مسلم برقم 728)
➖ وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ رضى.ﷲ عنه قَالَ : *سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ؛ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَى ﷲ عَلَيِه وسّلم عَنْ تَطَوُّعِهِ ، فَقَالَتْ : كَانَ صَلَي ﷲ عليه وسلم يُصَلِّي فِي بَيْتِي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ ، ثُمَّ يَدْخُلُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَكَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ يَدْخُلُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيُصَلِّي بِالنَّاسِ الْعِشَاءَ ، وَيَدْخُلُ بَيْتِي فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَكَانَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ*(صحيح مسلم برقم 730)
*⬅️وهذه هي سنة الرواتب اثنتا عشرة ركعة ٠٠٠٠*
*▫️أربع ركعات قبل الظهر*.
*▫️وركعتان بعدها*.
*▫️وركعتان بعد المغرب* .
*▫️وركعتان بعد العشاء* .
*▫️وركعتان قبل الفجر* .
*بُني له بهنَّ بيتا في الجنة يعني : قصرا في الجنة ، وهذا فضلٌ عظيمٌ يدلُّ على فضل هذه الرواتب التي مع الفرائض ، ويدلُّ على مشروعية المداومة عليها ، إلا في حالة السفر الذي تقصر فيه الصلاة* .
🌷🌷🌷
*📖حــــديث - اليـــوم📖*
*▪️قـاتـل المئــة▪️*
قال صلى الله عليه وسلم
*إنَّ عبدًا قتلَ تسعةً وتِسعينَ نفسًا ثمَّ عرضَت لَهُ التَّوبةُ، فسألَ عَن أعلمِ أَهْلِ الأرضِ، فدُلَّ على رجلٍ فأتاهُ فقالَ: إنِّي قتَلتُ تسعةً وتسعينَ نفسًا، فَهَل لي من توبةٍ؟ قالَ: بعدَ تِسعةٍ وتسعينَ نفسًا قالَ: فانتَضَى سيفَهُ فقتلَهُ، فأَكْملَ بِهِ المائةَ، ثمَّ عرضَت لَهُ التَّوبةُ، فسألَ عن أعلَمِ أَهْلِ الأرضِ، فدُلَّ على رجلٍ فأتاهُ فقالَ: إنِّي قتَلتُ مائةَ نفسٍ، فَهَل لي من تَوبةٍ؟ فقالَ: ويحَكَ، ومَن يحولُ بينَكَ وبينَ التَّوبةِ؟ اخرُج منَ القَريةِ الخبيثَةِ الَّتي أنتَ فيها إلى القريةِ الصَّالحةِ قَريةِ كذا وَكَذا، فاعبُدْ ربَّكَ فيها، فخرجَ يريدُ القريةَ الصَّالحةَ، فعرضَ لَهُ أجلُهُ في الطَّريقِ، فاختَصَمت فيهِ ملائِكَةُ الرَّحمةِ وملائِكَةُ العذابِ، قالَ إبليسُ: أَنا أولى بِهِ، إنَّهُ لم يعصِني ساعةً قطُّ، قالَ: فقالَت ملائِكَةُ الرَّحمةِ: إنَّهُ خَرجَ تائبًا*(الراوي : أبو سعيد الخدري)(صححه الألبانى برقم : 2140)
*الشرح٠٠٠٠*
*كما هو واضح ٠٠جاء في الحديث أن رجلاً قتل تسعة وتسعين نفساً ثم قرر أن يتوب ، فذهب إلى عابد وقال له : لقد قتلت تسعة وتسعين نفساً فهل لي من توبة؟*
*فقال له : لا*
*فقتله وتمم به المئة!*
*▪️الدرس الأول٠٠٠* إن كل إنسان بداخله فقر وحاجة إلى قوة عظمى يركن إليها، ومهما وصل في هذه الدنيا ارتقاءً ومكانةً، سيظل قلبه في قلق وتوتر ما لم يصل إلى هذه القوة، حين ينطرح طالبًا من الله العون والرحمة٠٠
.
*▪️الدرس الثاني٠٠٠* إذا لم تعرف حكم مسألة شرعية فأمسك عليكَ لسانك ليس في الأمر عيب أن تقول : لا أعلم ٠٠فقد جاء رجل من العراق إلى الإمام مالك يستفتيه في مسائل كثيره
فأفتاه في بعضها وسكت عن بعضها فقال له الرجل : ماذا أقول لأهل العراق يا إمام؟
فقال له : قل لهم إن مالك لا يعلم!
ثم إن الرجل بعد أن قتل العابد وتمم به المئة أصابه الندم فقصد عالماً وقص عليه قصته ثم سأله : هل لي من توبة؟
فقال له العالم : أجل
تُب الآن فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له
*▪️الدرس الثالث٠٠٠* إذا أشكل عليك شيء في دينك فاقرع باب العلماء ولا تقرع باب العُبّاد ؛ فعبادة العابد لنفسه وجهله للناس؛ والعالم إن قصّر في عباداته فتقصيره على نفسه أما علمه فللناس! فكثرة الخطى إلى المساجد تجعل من المرء عابداً ولا تجعل منه عالماً
فإذا استقللت عبادتك فاشحذ همتك باقبال العُبّاد على الله؛ أما إذا أردت فتوى فعليك بالعلماء
ولو عثرت على عالم عابد فقد عثرت على كنزٍ ثمن فخذ منه ما استطعت٠٠٠
ثم إن العالم قال له : وإنك بأرض سوء فاذهب إلى البلد الفلانية ففيها من الصالحين من يعينك على أمر دينك
فأرجوكم لاتأخذوا دينكم من الوعاظ وأصحاب الحناجر الرنانه فكلامهم منمق لحصول العائد المادى فقط ولايجاوز حناجرهم وثلثاه بدع ٠٠وارجوكم الزموا العلماء لتعبدوا الله على علم وبصيرة فما خرج من القلب وصل القلب٠٠٠
*▪️الدرس الرابع٠٠٠٠* الرفقة الصالحة تأخذك إلى الله ورفقة السوء تبعدكَ عنه فإذا أردت الله إلزم أهله فإن المرء على دين خليله
ثم إن الرجل حمل زاده وارتحل يريد بلد الصالحين٠٠٠
*▪️الدرس الخامس٠٠٠* حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات؛ وإن في العبادات مشقة على النفس فإن صبر الإنسان على مشقة الطاعة ما لبثت أن تصير لذة
فقد قال إبراهيم بن أدهم : لو يعلم الملوك ما نحن فيه من لذة قيام الليل لطلبوها منا ولو بالسيوف! وفي طريقه إلى قرية الصالحين أدركه الموت!!!!!
*▪️الدرس السادس٠٠٠* الموت يأتي بغتة کم اطفالٍ دفنتَ کم صبي تعرفه أدركه الموت قبل أن يدركه الحلم کم صديق لك طواه التراب؛ كم مرة قطف الموت ثمارة ما أينعت؛ فكن مستعداً فإنك لا تدري متى تطوى صفحة أيامك ويغلق کتاب حياتك٠٠٠
.
ونزلت ملائكة العذاب تريد الرجل إلى النار
لأنه لم يتب فعلا
ونزلت ملائكة الرحمة تريده إلى الجنة على ما عزم وقصد٠٠٠٠
فبعث الله ملكاً يحكم بينهم وقال لهم : قيسوا المسافة التي قطعها فإن كان أقرب إلى قريته فهو من أهل النار
وإن كان أقرب إلى قرية الصالحين فهو من أهل الجنة .؛ فقاسوا المسافة فإذا هو أقرب إلى أهل القرية الصالحة فأخذوه إلى الجنة
*وفي رواية* أن الله قارب الأرض ليكون إلى الصالحين أقرب!
*▪️الدرس السابع٠٠٠* إنوِ الخير ولو لم تفعله!!!
( هيا جددوا النية)
*▪️الدرس الثامن٠٠٠* ليس شرطا أن تصل إلى الله عز وجل المهم أن تموت في الطريق إليه٠٠٠
*▪️الدرس التاسع٠٠٠* إذا أظهرت لله أنك تريده فسيسبب الأسباب ليأخذك إليه ٠٠ان يعلم الله فى قلوبكم خيرا يؤتكم خير٠٠٠٠٠٠
*▪️قـاتـل المئــة▪️*
قال صلى الله عليه وسلم
*إنَّ عبدًا قتلَ تسعةً وتِسعينَ نفسًا ثمَّ عرضَت لَهُ التَّوبةُ، فسألَ عَن أعلمِ أَهْلِ الأرضِ، فدُلَّ على رجلٍ فأتاهُ فقالَ: إنِّي قتَلتُ تسعةً وتسعينَ نفسًا، فَهَل لي من توبةٍ؟ قالَ: بعدَ تِسعةٍ وتسعينَ نفسًا قالَ: فانتَضَى سيفَهُ فقتلَهُ، فأَكْملَ بِهِ المائةَ، ثمَّ عرضَت لَهُ التَّوبةُ، فسألَ عن أعلَمِ أَهْلِ الأرضِ، فدُلَّ على رجلٍ فأتاهُ فقالَ: إنِّي قتَلتُ مائةَ نفسٍ، فَهَل لي من تَوبةٍ؟ فقالَ: ويحَكَ، ومَن يحولُ بينَكَ وبينَ التَّوبةِ؟ اخرُج منَ القَريةِ الخبيثَةِ الَّتي أنتَ فيها إلى القريةِ الصَّالحةِ قَريةِ كذا وَكَذا، فاعبُدْ ربَّكَ فيها، فخرجَ يريدُ القريةَ الصَّالحةَ، فعرضَ لَهُ أجلُهُ في الطَّريقِ، فاختَصَمت فيهِ ملائِكَةُ الرَّحمةِ وملائِكَةُ العذابِ، قالَ إبليسُ: أَنا أولى بِهِ، إنَّهُ لم يعصِني ساعةً قطُّ، قالَ: فقالَت ملائِكَةُ الرَّحمةِ: إنَّهُ خَرجَ تائبًا*(الراوي : أبو سعيد الخدري)(صححه الألبانى برقم : 2140)
*الشرح٠٠٠٠*
*كما هو واضح ٠٠جاء في الحديث أن رجلاً قتل تسعة وتسعين نفساً ثم قرر أن يتوب ، فذهب إلى عابد وقال له : لقد قتلت تسعة وتسعين نفساً فهل لي من توبة؟*
*فقال له : لا*
*فقتله وتمم به المئة!*
*▪️الدرس الأول٠٠٠* إن كل إنسان بداخله فقر وحاجة إلى قوة عظمى يركن إليها، ومهما وصل في هذه الدنيا ارتقاءً ومكانةً، سيظل قلبه في قلق وتوتر ما لم يصل إلى هذه القوة، حين ينطرح طالبًا من الله العون والرحمة٠٠
.
*▪️الدرس الثاني٠٠٠* إذا لم تعرف حكم مسألة شرعية فأمسك عليكَ لسانك ليس في الأمر عيب أن تقول : لا أعلم ٠٠فقد جاء رجل من العراق إلى الإمام مالك يستفتيه في مسائل كثيره
فأفتاه في بعضها وسكت عن بعضها فقال له الرجل : ماذا أقول لأهل العراق يا إمام؟
فقال له : قل لهم إن مالك لا يعلم!
ثم إن الرجل بعد أن قتل العابد وتمم به المئة أصابه الندم فقصد عالماً وقص عليه قصته ثم سأله : هل لي من توبة؟
فقال له العالم : أجل
تُب الآن فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له
*▪️الدرس الثالث٠٠٠* إذا أشكل عليك شيء في دينك فاقرع باب العلماء ولا تقرع باب العُبّاد ؛ فعبادة العابد لنفسه وجهله للناس؛ والعالم إن قصّر في عباداته فتقصيره على نفسه أما علمه فللناس! فكثرة الخطى إلى المساجد تجعل من المرء عابداً ولا تجعل منه عالماً
فإذا استقللت عبادتك فاشحذ همتك باقبال العُبّاد على الله؛ أما إذا أردت فتوى فعليك بالعلماء
ولو عثرت على عالم عابد فقد عثرت على كنزٍ ثمن فخذ منه ما استطعت٠٠٠
ثم إن العالم قال له : وإنك بأرض سوء فاذهب إلى البلد الفلانية ففيها من الصالحين من يعينك على أمر دينك
فأرجوكم لاتأخذوا دينكم من الوعاظ وأصحاب الحناجر الرنانه فكلامهم منمق لحصول العائد المادى فقط ولايجاوز حناجرهم وثلثاه بدع ٠٠وارجوكم الزموا العلماء لتعبدوا الله على علم وبصيرة فما خرج من القلب وصل القلب٠٠٠
*▪️الدرس الرابع٠٠٠٠* الرفقة الصالحة تأخذك إلى الله ورفقة السوء تبعدكَ عنه فإذا أردت الله إلزم أهله فإن المرء على دين خليله
ثم إن الرجل حمل زاده وارتحل يريد بلد الصالحين٠٠٠
*▪️الدرس الخامس٠٠٠* حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات؛ وإن في العبادات مشقة على النفس فإن صبر الإنسان على مشقة الطاعة ما لبثت أن تصير لذة
فقد قال إبراهيم بن أدهم : لو يعلم الملوك ما نحن فيه من لذة قيام الليل لطلبوها منا ولو بالسيوف! وفي طريقه إلى قرية الصالحين أدركه الموت!!!!!
*▪️الدرس السادس٠٠٠* الموت يأتي بغتة کم اطفالٍ دفنتَ کم صبي تعرفه أدركه الموت قبل أن يدركه الحلم کم صديق لك طواه التراب؛ كم مرة قطف الموت ثمارة ما أينعت؛ فكن مستعداً فإنك لا تدري متى تطوى صفحة أيامك ويغلق کتاب حياتك٠٠٠
.
ونزلت ملائكة العذاب تريد الرجل إلى النار
لأنه لم يتب فعلا
ونزلت ملائكة الرحمة تريده إلى الجنة على ما عزم وقصد٠٠٠٠
فبعث الله ملكاً يحكم بينهم وقال لهم : قيسوا المسافة التي قطعها فإن كان أقرب إلى قريته فهو من أهل النار
وإن كان أقرب إلى قرية الصالحين فهو من أهل الجنة .؛ فقاسوا المسافة فإذا هو أقرب إلى أهل القرية الصالحة فأخذوه إلى الجنة
*وفي رواية* أن الله قارب الأرض ليكون إلى الصالحين أقرب!
*▪️الدرس السابع٠٠٠* إنوِ الخير ولو لم تفعله!!!
( هيا جددوا النية)
*▪️الدرس الثامن٠٠٠* ليس شرطا أن تصل إلى الله عز وجل المهم أن تموت في الطريق إليه٠٠٠
*▪️الدرس التاسع٠٠٠* إذا أظهرت لله أنك تريده فسيسبب الأسباب ليأخذك إليه ٠٠ان يعلم الله فى قلوبكم خيرا يؤتكم خير٠٠٠٠٠٠
*▪️الدرس العاشر٠٠٠* ليس هناك ذنب بعد الشرك إلا سفك الدماء؛ فانظر لعظم ذنب الرجل تجد عفو الله أعظم ؛ طبعا هذا ليس مبررا لتأتي الذنوب؛ هذه بشرى من الله أن بابه مفتوح لك مهما فعلت ؛رحمة الله أكبر من ذنوبك مهما كبرت؛ ورحمته سبقت غضبه؛ وتذكر أن توبتك لن تزيد بملك الله شيئاً؛ واعراضك عنه لن ينقص من ملكه شيئاً؛ ولكن الله ما خلقنا ليعذبنا ؛فمن دخل النار دخلها بعدل الله ؛ ومن دخل الجنة دخلها برحمة الله؛ أره سبحانه أنك أهل لرحمته فلن يحجبها عنك
🌷🌷🌷
🌷🌷🌷
*📖حـــديث - اليـــوم📖*
*▪️تابــع/ حــديث قاتــل المئــة▪️*
*▪️الدرس الحادي عشر٠٠٠* في القلب شعثٌ لا يلمه إلا الإقبال على الله، وعليه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه، ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه طلب شديد لا يقف دون أن يكون هو وحده المطلوب، وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته ودوام ذكره والإخلاص له، ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبدًا. !!!!!!
*▪️الدرس الثانى عشر٠٠* حصِّل ما شئت من العلوم، وتعلم ما شئت من المعارف، واكتسب ما شئت من الشهادات، وحُزْ ما شئت من الدنيا، سيظل القلب متوترًا قلقًا متحسرًا ما لم يتعرف على مولاه، ويحسن التعبد بين يدي خالقه٠٠٠.
فهذا الرجل كان لدية قوة خارقة ولكنها لم تنفعه قواه و عاش متوتراً متحسراً يبحث عن الطمأنينة والسكينه حتى وافته المنية٠٠٠
*▪️الدرس الثالث عشر٠٠٠* كل نفس بها بذرة خير، تنتظر من يسقيها بماء الحياة، فتنبت وتزهر، وتصنع من صاحبها شخصًا جديدًا، وهذه مهمة العبد مع نفسه، ومهمة الدعاة مع أنفسهم وغيرهم، أن يبحثوا عن تلك البذرة، ويمدوها بالماء الذي يرويها.
*▪️الدرس الرابع عشر٠٠* كن مفتاحَ خير لا مفتاح شر، ولا تتألَّ على الله، ولا تُقنِّط عباد الله من رحمة الله، وافتح لكل عاصٍ طريقًا يضيء له ظلمة حياته، فرحم الله عبدًا دل عباده عليه، وقربهم منه، وحببهم إلى مولاهم، ومهد لهم سبيل الوصول إليه، والتذلل على أعتابه، واعلم أن غلق الأبواب أمام العبد تجعله هائجًا يائسًا، فهذا الذي يبحث عن توبة عندما أوصدت الأبواب في وجه أعاد الكرة فقتل! فاذبَح بسكين الأمل يأس اليائسين.
*▪️الدرس الخامس عشر٠٠* في إجابة العالم أمر عجيب، وهو أمره أن يترك القرية التي فيها؛ لأن أهلها أهل سوء! والحقيقة أنه هو صاحب السوء لا هم، وهو القاتل وهم المقتولون، وهو المجرم وهم الضحايا، وكأنها إشارة خفية من العالم إلى أن سوءهم نابت من ضعفهم، وعدم تحكيم منهج ربهم، فالقرية التي تترك قاتلًا لكل هذه الأنفس يسير بينهم هم لا شك أهل سوء!"
*▪️الدرس السادس عشر٠٠٠* طلب العالم منه الذهاب إلى قرية أخرى، إشارة صريحة إلى دور البيئة في حياة الإنسان، فالصاحب ساحب، والمرء يعرف بقرينه، ولو سألت الكثيرين من الشباب حول انجرارهم إلى التدخين أو الإباحية أو المخدرات، أو غيرها من السلوكيات الخاطئة أو الإدمانية؛ لوجدت للصحبة حضورًا واضحًا، بل لو سألت شبابًا ضاع طموحه، وتكاسلت نفسه عن تحصيل المعالي بعد أن كان سائرًا في طريقها، لوجدت أيضًا للصحبة حضورًا واضحًا."
.
*▪️الدرس السابع عشر ٠٠٠* قدِّم خطوة واحدة تأتيك خطوات، وقدم قدَمًا ييسر الله لك أميالًا، فهذا القاتل تقدم إلى الله خطوة، فكان من قدر الله يموت في منتصفها، لم يبدأ حياته الجديدة بعدُ، وكأنها لحكمة بأن الأمر مع الله ليس بالنتيجة ولكن بالعمل، فمن رحمة الله بعباده أنه يبذل لهم الأجر والمكافأة حتى ولو لم يتمكنوا من الوصول إلى النتيجة المرجوة.
*فالمعلمون وأساتذة الجامعات والمديرون، وكل من بيده درجة، يرون نتائجك ويقيمونك عليها، والله يرى تعبك وبذلك، يرى جهدك وألمك، يرى سهرك الليالي وتواصل نهارك، يرى ضعفك ولحظات انهيارك وتشتتك، يرى محاولة إظهار تماسكك وبقائك واقفًا شامخًا رغم ما يعتصر قلبك من آلام وأحزان، يرى دموعك التي لم يرها غيرك، ويسمع أنينك الذي يتردد صداه بصدرك، ويعلم عدد قطرات عرقك التي أغرقت ثيابك، يراك وأنت تعافر من أجل النجاح والتفوق، ويراك وأنت تجاهد من أجل التخلص من المعاصي والذنوب، ويراك وأنت تخوض غمرات الحياة حرصًا على أكل الحلال وإعفاف نفسك وأهلك في زمن كثرت فيه الفتن، يرى ذلك كله ويرصده، وتحصيه ملائكته وكتبته، ويجازيك بتعبك وجهدك إن أخطأت الوصول، كما يجازيك بالأجرين إن أصبتَ، فهل رأيت أرحم بك من مولاك؟*
*▪️الدرس الثامن عشر٠٠٠* لا تسوف ولا تؤخِّر ولا تؤجل، فالتسويف هو سلاح القتل البطيء، فتخيل لو تأخر هذا القاتل ثوان لا دقائق، لكان أبعد عن أرض التوبة، فلا تدري كم تبقى من عمرك، ولا تدري ما المسافة المطلوبة لتصل إلى ربك، فبادر والله يتولى أمري وأمرك.
*▪️الدرس التاسع عشر٠٠٠* رحمة الله بعباده فوق إدراك البشر، فقد تتغير نواميس الكون للعبد المؤمن، فقد أغرق بالطوفان الأرض من أجل ثلة من المؤمنين، وأوقف الشمس لعباده في قصة يوشع بن نون، وأذهب عن النار خاصية الإحراق، وجعل بطن الحوت مأمنًا، ومع هذا القاتل التائب: (فأَوْحَى اللَّهُ تعالَى إلى هذه أن تباعَدِي، وإلى هذه أَن تَقرَّبِي)، رحمة وكرم وفضل لا محدود.
*▪️تابــع/ حــديث قاتــل المئــة▪️*
*▪️الدرس الحادي عشر٠٠٠* في القلب شعثٌ لا يلمه إلا الإقبال على الله، وعليه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه، ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه طلب شديد لا يقف دون أن يكون هو وحده المطلوب، وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته ودوام ذكره والإخلاص له، ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبدًا. !!!!!!
*▪️الدرس الثانى عشر٠٠* حصِّل ما شئت من العلوم، وتعلم ما شئت من المعارف، واكتسب ما شئت من الشهادات، وحُزْ ما شئت من الدنيا، سيظل القلب متوترًا قلقًا متحسرًا ما لم يتعرف على مولاه، ويحسن التعبد بين يدي خالقه٠٠٠.
فهذا الرجل كان لدية قوة خارقة ولكنها لم تنفعه قواه و عاش متوتراً متحسراً يبحث عن الطمأنينة والسكينه حتى وافته المنية٠٠٠
*▪️الدرس الثالث عشر٠٠٠* كل نفس بها بذرة خير، تنتظر من يسقيها بماء الحياة، فتنبت وتزهر، وتصنع من صاحبها شخصًا جديدًا، وهذه مهمة العبد مع نفسه، ومهمة الدعاة مع أنفسهم وغيرهم، أن يبحثوا عن تلك البذرة، ويمدوها بالماء الذي يرويها.
*▪️الدرس الرابع عشر٠٠* كن مفتاحَ خير لا مفتاح شر، ولا تتألَّ على الله، ولا تُقنِّط عباد الله من رحمة الله، وافتح لكل عاصٍ طريقًا يضيء له ظلمة حياته، فرحم الله عبدًا دل عباده عليه، وقربهم منه، وحببهم إلى مولاهم، ومهد لهم سبيل الوصول إليه، والتذلل على أعتابه، واعلم أن غلق الأبواب أمام العبد تجعله هائجًا يائسًا، فهذا الذي يبحث عن توبة عندما أوصدت الأبواب في وجه أعاد الكرة فقتل! فاذبَح بسكين الأمل يأس اليائسين.
*▪️الدرس الخامس عشر٠٠* في إجابة العالم أمر عجيب، وهو أمره أن يترك القرية التي فيها؛ لأن أهلها أهل سوء! والحقيقة أنه هو صاحب السوء لا هم، وهو القاتل وهم المقتولون، وهو المجرم وهم الضحايا، وكأنها إشارة خفية من العالم إلى أن سوءهم نابت من ضعفهم، وعدم تحكيم منهج ربهم، فالقرية التي تترك قاتلًا لكل هذه الأنفس يسير بينهم هم لا شك أهل سوء!"
*▪️الدرس السادس عشر٠٠٠* طلب العالم منه الذهاب إلى قرية أخرى، إشارة صريحة إلى دور البيئة في حياة الإنسان، فالصاحب ساحب، والمرء يعرف بقرينه، ولو سألت الكثيرين من الشباب حول انجرارهم إلى التدخين أو الإباحية أو المخدرات، أو غيرها من السلوكيات الخاطئة أو الإدمانية؛ لوجدت للصحبة حضورًا واضحًا، بل لو سألت شبابًا ضاع طموحه، وتكاسلت نفسه عن تحصيل المعالي بعد أن كان سائرًا في طريقها، لوجدت أيضًا للصحبة حضورًا واضحًا."
.
*▪️الدرس السابع عشر ٠٠٠* قدِّم خطوة واحدة تأتيك خطوات، وقدم قدَمًا ييسر الله لك أميالًا، فهذا القاتل تقدم إلى الله خطوة، فكان من قدر الله يموت في منتصفها، لم يبدأ حياته الجديدة بعدُ، وكأنها لحكمة بأن الأمر مع الله ليس بالنتيجة ولكن بالعمل، فمن رحمة الله بعباده أنه يبذل لهم الأجر والمكافأة حتى ولو لم يتمكنوا من الوصول إلى النتيجة المرجوة.
*فالمعلمون وأساتذة الجامعات والمديرون، وكل من بيده درجة، يرون نتائجك ويقيمونك عليها، والله يرى تعبك وبذلك، يرى جهدك وألمك، يرى سهرك الليالي وتواصل نهارك، يرى ضعفك ولحظات انهيارك وتشتتك، يرى محاولة إظهار تماسكك وبقائك واقفًا شامخًا رغم ما يعتصر قلبك من آلام وأحزان، يرى دموعك التي لم يرها غيرك، ويسمع أنينك الذي يتردد صداه بصدرك، ويعلم عدد قطرات عرقك التي أغرقت ثيابك، يراك وأنت تعافر من أجل النجاح والتفوق، ويراك وأنت تجاهد من أجل التخلص من المعاصي والذنوب، ويراك وأنت تخوض غمرات الحياة حرصًا على أكل الحلال وإعفاف نفسك وأهلك في زمن كثرت فيه الفتن، يرى ذلك كله ويرصده، وتحصيه ملائكته وكتبته، ويجازيك بتعبك وجهدك إن أخطأت الوصول، كما يجازيك بالأجرين إن أصبتَ، فهل رأيت أرحم بك من مولاك؟*
*▪️الدرس الثامن عشر٠٠٠* لا تسوف ولا تؤخِّر ولا تؤجل، فالتسويف هو سلاح القتل البطيء، فتخيل لو تأخر هذا القاتل ثوان لا دقائق، لكان أبعد عن أرض التوبة، فلا تدري كم تبقى من عمرك، ولا تدري ما المسافة المطلوبة لتصل إلى ربك، فبادر والله يتولى أمري وأمرك.
*▪️الدرس التاسع عشر٠٠٠* رحمة الله بعباده فوق إدراك البشر، فقد تتغير نواميس الكون للعبد المؤمن، فقد أغرق بالطوفان الأرض من أجل ثلة من المؤمنين، وأوقف الشمس لعباده في قصة يوشع بن نون، وأذهب عن النار خاصية الإحراق، وجعل بطن الحوت مأمنًا، ومع هذا القاتل التائب: (فأَوْحَى اللَّهُ تعالَى إلى هذه أن تباعَدِي، وإلى هذه أَن تَقرَّبِي)، رحمة وكرم وفضل لا محدود.
*▪️الدرس العشرون٠٠*
في روايةٍ: (فنأَى بِصَدْرِهِ نحوها)، تخيل المشهد معي، تخيل هذا الذي في النزع الأخير، فلم يستسلم ولم يتوقف، وعندما توقفت أعضاؤه، وسكن جسده، وخملت حركته، نأى بصدره وكأنه يسير بقلبه بعد وقوف أعضائه، ما الذي رآه من حب الله ورحمته حتى نأى بصدره؟ ما الراحة والأمان والطمأنينة التي ملأت قلبه بمجرد أن أراد التوبة حتى يسابق النزع بتلك الصورة؟
*▪️الدرس الحادى والعشرين٠٠* لا تستعظم ذنبك مهما كبُر، ولا تأمَن مكر الله مهما ستر، والبدار البدار نحو الرحيم الغفار، والحذر الحذر من بطش الجبار٠٠٠
🌷🌷🌷
*📖حــــــديث - اليــــوم📖*
قال صلى الله عليه وسلم *طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ إِلَى الْإِسْلَامِ وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا وَقَنِعَ*(مسلم برقم ١٠٥٤)
*الشرح٠٠٠٠*
*فيه فضل الهداية للإسلام وأنها خير ونور، تضبط السلوك، وتهذب الحياة، وفضل الكفاف والقناعة وهما من متطلبات السعادة*
*فليست (السعادة) قصر عبدالملك بن مروان، ولا جيوش هارونِ الرشيد، ولا دُور ابن الجصاص، ولا كنوز قارون، ولا في كتاب الشفاء لابن سينا، ولا في ديوان المتنبي، ولا في حدائقِ قرطبة، أو بساتين الزهراء٠٠*
*إنما (السعادة)عند ابنِ المسيبِ في تألُّهه؛ وعند البخاري في صحيحه؛ وعند الحسن البصري في صِدقِهِ ومع الشافعي في استنباطاتِهِ؛ ومالكٍ في مُراقبتِه؛ وأحمد في ورعِهِ ؛وثابثٍ في عبادتهِ٠٠*
*ليست(السعادة) شيكاً يُصرفُ، ولا دابةً تُشترى، ولا وردةً تُشم، ولا غلال تكالُ، ولا اموالا تُنشرُ...*
*(السعادة) سلوةُ خاطرٍ بحقِ يحمِلُه ، وانشراحُ صدرٍ لمبدأٍ يعيشُه، وراحةُ قلبٍ لخيرٍ يكتنِفُه،...*
*كنا نظُنُ أننا إذا أكثرنا من التوسُعِ في الدُّوِر، وكثرةِ الأشياءِ، وجمعِ المسهِلاتِ والمرغِباتِ والمشتهياتِ، أننا نسعدُ ونفرحُ ونمرحُ ونُسرُ، فإذا هي سببُ الهمَّ والكدرِ والتنغيصِ، لأن كل شيءٍ بهمَِّه وغمَِّه وضريبةِ كدِهِ وكدحِهِ، {ولا تمُدَّنَّ عينيك إلى ما متعنا بِهِ أزواجاً مِنهُم زهرة الحياةِ الدُّنيا لِنفتِنهُم فِيهِ}*
*إن أكبر مُصلِحٍ في العالمِ رسول الله صلى الله عليه وسلم عاش فقيراً، يتلوَّى من الجوعِ، لا يجدُ دقل التمرِ يسدُ جوعه،* ومع ذلك *عاش في نعيمٍ لا يعلمه إلا اللهُ، في انشراحٍ وارتياحٍ، وانبساطٍ واغتباطٍ، وفي هدوءٍ وسكينة...( وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ*) *(وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا*) *{اللهُ أعلمُ حيثُ يجعلُ رِسالتهُ}*
*إن سلامة المسلمِ بدينهِ أعظمُ من مُلكِ كسرى وقيصر، لأن الدين هو الذي يبقى معك حتى تستقرَّ في جناتِ النعيم، وأما الملكُ والمنصبُ فإنهُ زائلٌ لا محالة،...{إنا نحنُ نرِثُ الأرض ومن عليها وإلينا يُرجعُون}*...
🌷🌷🌷
قال صلى الله عليه وسلم *طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ إِلَى الْإِسْلَامِ وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا وَقَنِعَ*(مسلم برقم ١٠٥٤)
*الشرح٠٠٠٠*
*فيه فضل الهداية للإسلام وأنها خير ونور، تضبط السلوك، وتهذب الحياة، وفضل الكفاف والقناعة وهما من متطلبات السعادة*
*فليست (السعادة) قصر عبدالملك بن مروان، ولا جيوش هارونِ الرشيد، ولا دُور ابن الجصاص، ولا كنوز قارون، ولا في كتاب الشفاء لابن سينا، ولا في ديوان المتنبي، ولا في حدائقِ قرطبة، أو بساتين الزهراء٠٠*
*إنما (السعادة)عند ابنِ المسيبِ في تألُّهه؛ وعند البخاري في صحيحه؛ وعند الحسن البصري في صِدقِهِ ومع الشافعي في استنباطاتِهِ؛ ومالكٍ في مُراقبتِه؛ وأحمد في ورعِهِ ؛وثابثٍ في عبادتهِ٠٠*
*ليست(السعادة) شيكاً يُصرفُ، ولا دابةً تُشترى، ولا وردةً تُشم، ولا غلال تكالُ، ولا اموالا تُنشرُ...*
*(السعادة) سلوةُ خاطرٍ بحقِ يحمِلُه ، وانشراحُ صدرٍ لمبدأٍ يعيشُه، وراحةُ قلبٍ لخيرٍ يكتنِفُه،...*
*كنا نظُنُ أننا إذا أكثرنا من التوسُعِ في الدُّوِر، وكثرةِ الأشياءِ، وجمعِ المسهِلاتِ والمرغِباتِ والمشتهياتِ، أننا نسعدُ ونفرحُ ونمرحُ ونُسرُ، فإذا هي سببُ الهمَّ والكدرِ والتنغيصِ، لأن كل شيءٍ بهمَِّه وغمَِّه وضريبةِ كدِهِ وكدحِهِ، {ولا تمُدَّنَّ عينيك إلى ما متعنا بِهِ أزواجاً مِنهُم زهرة الحياةِ الدُّنيا لِنفتِنهُم فِيهِ}*
*إن أكبر مُصلِحٍ في العالمِ رسول الله صلى الله عليه وسلم عاش فقيراً، يتلوَّى من الجوعِ، لا يجدُ دقل التمرِ يسدُ جوعه،* ومع ذلك *عاش في نعيمٍ لا يعلمه إلا اللهُ، في انشراحٍ وارتياحٍ، وانبساطٍ واغتباطٍ، وفي هدوءٍ وسكينة...( وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ*) *(وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا*) *{اللهُ أعلمُ حيثُ يجعلُ رِسالتهُ}*
*إن سلامة المسلمِ بدينهِ أعظمُ من مُلكِ كسرى وقيصر، لأن الدين هو الذي يبقى معك حتى تستقرَّ في جناتِ النعيم، وأما الملكُ والمنصبُ فإنهُ زائلٌ لا محالة،...{إنا نحنُ نرِثُ الأرض ومن عليها وإلينا يُرجعُون}*...
🌷🌷🌷
*📖حـــديث - اليـــوم📖*
▪️عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : *مرَّ على النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلٌ فرأَى أصحابُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من جلَدِه ونشاطِه فقالوا يا رسولَ اللهِ ! لو كان هذا في سبيلِ اللهِ ؟! فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنْ كان خرجَ يَسعَى على ولَدِهِ صِغارًا فهوَ في سبيلِ اللهِ ، وإنْ كان خرجَ يَسعَى على أبويْنِ شيْخيْنِ كبيريْنِ ، فهوَ في سبيلِ اللهِ ، وإنْ كان خرجَ يَسعَى على نفسِهِ يَعِفُّها فهوَ في سبيلِ اللهِ ، وإنْ كان خرجَ يسعَى رِياءً ومُفاخَرةً فهوَ في سبيلِ الشيْطانِ*
(صححه الألباني في صحيح الجامع برقم : (1428)
▪️عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : *دِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَدِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ فِي رَقَبَةٍ، وَدِينَارٌ تَصَدَّقْتَ بِهِ عَلَى مِسْكِينٍ، وَدِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ، أَعْظَمُهَا أَجْرًا ؛ الَّذِي أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ*
( صحيح مسلم برقم : (995)
*هذا الحديث فيه : أنّ النفقة الواجبة أعظم أجرًا من المندوبة* .
▪️قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :*طلبُ الحلال ، والنفقة على العيال ؛ بابٌ عظيم لا يعدِلُه شيﺀٌ مِن أعمال البرِّ*(الإيمان الأوسط : (609)
🌷🌷🌷
▪️عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : *مرَّ على النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلٌ فرأَى أصحابُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من جلَدِه ونشاطِه فقالوا يا رسولَ اللهِ ! لو كان هذا في سبيلِ اللهِ ؟! فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنْ كان خرجَ يَسعَى على ولَدِهِ صِغارًا فهوَ في سبيلِ اللهِ ، وإنْ كان خرجَ يَسعَى على أبويْنِ شيْخيْنِ كبيريْنِ ، فهوَ في سبيلِ اللهِ ، وإنْ كان خرجَ يَسعَى على نفسِهِ يَعِفُّها فهوَ في سبيلِ اللهِ ، وإنْ كان خرجَ يسعَى رِياءً ومُفاخَرةً فهوَ في سبيلِ الشيْطانِ*
(صححه الألباني في صحيح الجامع برقم : (1428)
▪️عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : *دِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَدِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ فِي رَقَبَةٍ، وَدِينَارٌ تَصَدَّقْتَ بِهِ عَلَى مِسْكِينٍ، وَدِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ، أَعْظَمُهَا أَجْرًا ؛ الَّذِي أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ*
( صحيح مسلم برقم : (995)
*هذا الحديث فيه : أنّ النفقة الواجبة أعظم أجرًا من المندوبة* .
▪️قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :*طلبُ الحلال ، والنفقة على العيال ؛ بابٌ عظيم لا يعدِلُه شيﺀٌ مِن أعمال البرِّ*(الإيمان الأوسط : (609)
🌷🌷🌷
*📖حــــديث - اليـــوم 📖*
▪️عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَبَّرَ فِي الصَّلَاةِ سَكَتَ هُنَيَّةً قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، أَرَأَيْتَ سُكُوتَكَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ، مَا تَقُولُ ؟ قَالَ : *أَقُولُ : اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بِالثَّلْجِ وَالْمَاءِ وَالْبَرَدِ*
( صحيح مسلم برقم : (598)
*الهنية ⬅️* القليل من الزمان
*البرد ⬅️* الماء الجامد ينزل من السحاب قطعا صغارا،(كور ثلج صغيرة) ويسمى حب الغمام وحب المُزن .
▪️وعَنْهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ *إِذَا نَهَضَ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ اسْتَفْتَحَ الْقِرَاءَةَ بِـ { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } ، وَلَمْ يَسْكُتْ*(صحيح مسلم برقم (599)
▪️عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ، فَدَخَلَ الصَّفَّ، وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ، فَقَالَ : *الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ،* فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاتَهُ، قَالَ : (( أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِالْكَلِمَاتِ ؟ . فَأَرَمَّ الْقَوْمُ، فَقَالَ : أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِهَا، فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ بَأْسًا ؟ . فَقَالَ رَجُلٌ : جِئْتُ وَقَدْ حَفَزَنِي النَّفَسُ، فَقُلْتُهَا. فَقَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُ *اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا، أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا*
(صحيح مسلم برقم : (600)
*وقدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ :* أي أَتعَبهُ وأجْهدَه النَّفَسُ مِن سُرعتِه في السَّيرِ
*فَأَرَمَّ :* أي سكت .
▪️عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : *اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا* فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنِ الْقَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا ؟ . قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ : *عَجِبْتُ لَهَا فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ* ))قَالَ ابْنُ عُمَرَ : *فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ذَلِكَ* .
(صحيح مسلم برقم : (601)
.
🌷🌷🌷
▪️عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَبَّرَ فِي الصَّلَاةِ سَكَتَ هُنَيَّةً قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، أَرَأَيْتَ سُكُوتَكَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ، مَا تَقُولُ ؟ قَالَ : *أَقُولُ : اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بِالثَّلْجِ وَالْمَاءِ وَالْبَرَدِ*
( صحيح مسلم برقم : (598)
*الهنية ⬅️* القليل من الزمان
*البرد ⬅️* الماء الجامد ينزل من السحاب قطعا صغارا،(كور ثلج صغيرة) ويسمى حب الغمام وحب المُزن .
▪️وعَنْهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ *إِذَا نَهَضَ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ اسْتَفْتَحَ الْقِرَاءَةَ بِـ { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } ، وَلَمْ يَسْكُتْ*(صحيح مسلم برقم (599)
▪️عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ، فَدَخَلَ الصَّفَّ، وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ، فَقَالَ : *الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ،* فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاتَهُ، قَالَ : (( أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِالْكَلِمَاتِ ؟ . فَأَرَمَّ الْقَوْمُ، فَقَالَ : أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِهَا، فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ بَأْسًا ؟ . فَقَالَ رَجُلٌ : جِئْتُ وَقَدْ حَفَزَنِي النَّفَسُ، فَقُلْتُهَا. فَقَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُ *اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا، أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا*
(صحيح مسلم برقم : (600)
*وقدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ :* أي أَتعَبهُ وأجْهدَه النَّفَسُ مِن سُرعتِه في السَّيرِ
*فَأَرَمَّ :* أي سكت .
▪️عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : *اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا* فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنِ الْقَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا ؟ . قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ : *عَجِبْتُ لَهَا فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ* ))قَالَ ابْنُ عُمَرَ : *فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ذَلِكَ* .
(صحيح مسلم برقم : (601)
.
🌷🌷🌷
*📖حـــــــــديث - الـــــــــيوم📖*
عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قَالَ: *قِيلَ: يَا رسولَ الله، مَنْ أكرمُ النَّاس؟ قَالَ: ((أَتْقَاهُمْ)). فقالوا: لَيْسَ عن هَذَا نسألُكَ، قَالَ: ((فَيُوسُفُ نَبِيُّ اللهِ ابنُ نَبِيِّ اللهِ ابنِ نَبيِّ اللهِ ابنِ خليلِ اللهِ)) قالوا: لَيْسَ عن هَذَا نسألُكَ، قَالَ: ((فَعَنْ مَعَادِنِ العَرَبِ تَسْأَلوني؟ خِيَارُهُمْ في الجَاهِليَّةِ خِيَارُهُمْ في الإِسْلامِ إِذَا فقُهُوا))*(مُتَّفَقٌ عَلَيهِ)
*الشرح٠٠٠٠٠*
*فأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سألوه من أكرم الناس؟*
*⬅وهذا السؤال يحتمل أن يكون السائل مريداً به*
*⭕ الكرم الذي بمعنى البذل، والجود*
*⭕ويحتمل أن يكون المراد به شرف النسب*
*⭕ويحتمل أن يكون المراد به أن يكون الإنسان ماجداً نبيلاً، من خيار الناس معدناً*
*↩فسألوا ذلك لحرصهم، واهتمامهم بالأمور التي يحصل بها الارتقاء، وتحصيل المراتب العالية، فكانت همتهم منصرفة إلى هذه المعاني، كانوا يبحثون عن الأمور التي يحصل بها النبل، ويحصل بها الرقي للنفس٠٠*
*⬅️فأجابهم النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة بقوله:*
*🔹اتقاهم٠٠ يعني أن اكرم الناس اتقاهم لله عز وجل وهذا الجواب مطابق تماما لقوله تعالى: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ)* (الحجرات: من الآية13)
*↩فالله سبحانه وتعالى لا ينظر إلى الناس من حيث النسب ، ولا من حيث المال، ولا من حيث الجمال، وإنما ينظر سبحانه إلى الأعمال، فاكرم الناس عنده اتقاهم له، ففي هذا حث علي تقوي الله عز وجل، وانه كلما كان الإنسان اتقي لله فهو اكرم عنده*
*🔹ولكن الصحابة لا يريدون بهذا السؤال الأكرم عند الله! (قالوا: لسنا عن هذا نسألك)*
*فذكر لهم جوابا على أحد احتمالات السؤال، وهو أنهم سألوا عن كرم النسب، فقال إن اكرم الخلق يوسف ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله، فهو يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، فانه_ عليه السلام_ كان نبيا من سلالة الأنبياء، فكان من اكرم الخلق*.
*🔹قالوا: لسنا عن هذا نسألك*
*قال: فعن معادن العرب تسألوني؟*
*معادن العرب يعني أصولهم وأنسابهم!*
*🔹خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا؛؛ يعني إن اكرم الناس من حيث النسب والمعادن والأصول في الجاهلية، هم الخيار في الإسلام ، لكن بشرط إذا فقهوا*.
*↩بمعنى أن أشرافهم ومن كانوا أفضل في معادنهم في الجاهلية فإنهم كذلك يكونون إذا دخلوا في الإسلام إذا فقهوا دينهم ، بمعنى إذا علموا الدين، وصار لهم فقه فيه، وتهذبت نفوسهم وأرواحهم، فإن الإسلام لا يزيد تلك المعادن الجيدة التي كانت في الجاهلية إلا زكاءً ونقاءً وتطهيراً وتهذيباً.؛ فان لم يكونوا فقهاء فإنه وان كانوا من خيار العرب معدنا فإنهم ليسو اكرم الخلق عند الله، وليسو خيار الخلق*.
*ففي هذا دليل علي إن الإنسان يشرف بنسبه، لكن بشرط إن يكون له فقه في دينه*
*والشاهد من هذا الحديث قول الرسول صلي الله عليه وسلم ان اكرم الخلق اتقاهم لله. فكلما كان الإنسان لله اتقي كان عنده اكرم*.
🌷🌷🌷
عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قَالَ: *قِيلَ: يَا رسولَ الله، مَنْ أكرمُ النَّاس؟ قَالَ: ((أَتْقَاهُمْ)). فقالوا: لَيْسَ عن هَذَا نسألُكَ، قَالَ: ((فَيُوسُفُ نَبِيُّ اللهِ ابنُ نَبِيِّ اللهِ ابنِ نَبيِّ اللهِ ابنِ خليلِ اللهِ)) قالوا: لَيْسَ عن هَذَا نسألُكَ، قَالَ: ((فَعَنْ مَعَادِنِ العَرَبِ تَسْأَلوني؟ خِيَارُهُمْ في الجَاهِليَّةِ خِيَارُهُمْ في الإِسْلامِ إِذَا فقُهُوا))*(مُتَّفَقٌ عَلَيهِ)
*الشرح٠٠٠٠٠*
*فأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سألوه من أكرم الناس؟*
*⬅وهذا السؤال يحتمل أن يكون السائل مريداً به*
*⭕ الكرم الذي بمعنى البذل، والجود*
*⭕ويحتمل أن يكون المراد به شرف النسب*
*⭕ويحتمل أن يكون المراد به أن يكون الإنسان ماجداً نبيلاً، من خيار الناس معدناً*
*↩فسألوا ذلك لحرصهم، واهتمامهم بالأمور التي يحصل بها الارتقاء، وتحصيل المراتب العالية، فكانت همتهم منصرفة إلى هذه المعاني، كانوا يبحثون عن الأمور التي يحصل بها النبل، ويحصل بها الرقي للنفس٠٠*
*⬅️فأجابهم النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة بقوله:*
*🔹اتقاهم٠٠ يعني أن اكرم الناس اتقاهم لله عز وجل وهذا الجواب مطابق تماما لقوله تعالى: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ)* (الحجرات: من الآية13)
*↩فالله سبحانه وتعالى لا ينظر إلى الناس من حيث النسب ، ولا من حيث المال، ولا من حيث الجمال، وإنما ينظر سبحانه إلى الأعمال، فاكرم الناس عنده اتقاهم له، ففي هذا حث علي تقوي الله عز وجل، وانه كلما كان الإنسان اتقي لله فهو اكرم عنده*
*🔹ولكن الصحابة لا يريدون بهذا السؤال الأكرم عند الله! (قالوا: لسنا عن هذا نسألك)*
*فذكر لهم جوابا على أحد احتمالات السؤال، وهو أنهم سألوا عن كرم النسب، فقال إن اكرم الخلق يوسف ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله، فهو يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، فانه_ عليه السلام_ كان نبيا من سلالة الأنبياء، فكان من اكرم الخلق*.
*🔹قالوا: لسنا عن هذا نسألك*
*قال: فعن معادن العرب تسألوني؟*
*معادن العرب يعني أصولهم وأنسابهم!*
*🔹خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا؛؛ يعني إن اكرم الناس من حيث النسب والمعادن والأصول في الجاهلية، هم الخيار في الإسلام ، لكن بشرط إذا فقهوا*.
*↩بمعنى أن أشرافهم ومن كانوا أفضل في معادنهم في الجاهلية فإنهم كذلك يكونون إذا دخلوا في الإسلام إذا فقهوا دينهم ، بمعنى إذا علموا الدين، وصار لهم فقه فيه، وتهذبت نفوسهم وأرواحهم، فإن الإسلام لا يزيد تلك المعادن الجيدة التي كانت في الجاهلية إلا زكاءً ونقاءً وتطهيراً وتهذيباً.؛ فان لم يكونوا فقهاء فإنه وان كانوا من خيار العرب معدنا فإنهم ليسو اكرم الخلق عند الله، وليسو خيار الخلق*.
*ففي هذا دليل علي إن الإنسان يشرف بنسبه، لكن بشرط إن يكون له فقه في دينه*
*والشاهد من هذا الحديث قول الرسول صلي الله عليه وسلم ان اكرم الخلق اتقاهم لله. فكلما كان الإنسان لله اتقي كان عنده اكرم*.
🌷🌷🌷
*📖حـديـث - اليــوم📖*
*ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ ، أَوْ أَنْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا : حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حتَّى تَرْتَفِعَ ، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حتَّى تَمِيلَ الشَّمْسُ ، وَحِينَ تَضَيَّفُ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ حتَّى تَغْرُبَ*(الراوي : عقبة بن عامر)(صحيح مسلم برقم 831)
*الشـرح٠٠٠٠*
*أرسَلَ اللهُ تعالَى نَبيَّه مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للنَّاسِ كافَّةً ، هاديًا ومُبشِّرًا ونَذيرًا ، فما مِن خَيرٍ لهمْ في حَياتِهم أو مَماتِهم إلَّا أرشَدَهم إليهِ وحَضَّهُم علَيهِ ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحرِصُ على أنْ يَحفَظَ على المُسلِمينَ عَقيدَتَهم ؛ ومِن ذلكَ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهاهُم عن ثَلاثةِ أوْقاتٍ أنْ يُصلُّوا فيها أوْ يَدفِنوا فيها مَوْتاهُم، وهذه الأوْقاتُ هي٠٠٠٠*
*● «حِينَ تَطلُعُ الشَّمسُ بازِغةً» ؛ وذلك عندَ أوَّلِ طُلوعِها ظاهِرةً للعِيانِ ، وهو في التَّقديرِ المعاصِرِ : (حوالي رُبُعِ ساعةٍ بعدَ طُلوعِ الشَّمسِ) ، ونَهى عنه ؛ لأنَّه وقتٌ كان يُصلِّي فيه عُبَّادُ الشَّمسِ ويَسجُدونَ لها ، وهو وقْتٌ يُقارِنُ فيه الشَّيطانُ طُلوعَ الشَّمسِ*
*● والوقتُ الثَّاني : «حينَ يَقومُ قائمُ الظَّهيرةِ» ؛ وذلكَ في نصفِ النَّهارِ ، وتَكونُ الشَّمسُ في وسَطِ السَّماءِ ، وذلكَ حينَ لا يَبقَى للقائمِ في الظَّهيرةِ ظلٌّ في المَشرِقِ ولا في المَغرِبِ ، وهوَ وقتُ اشتِدادِ الحرِّ ، ونَهى عنه ؛ لأنَّ جَهنَّمَ تُسعَّرُ فيهِ ، ويظَلُّ وقتُ النَّهيِ حتَّى تَميلَ الشَّمسُ إلى جِهةِ المَغرِبِ قَليلًا ، ويَحصُلَ الزَّوالُ الَّذي به يَدخُلُ وَقتُ صَلاةِ الظُّهرِ*.
*● والوَقتُ الثَّالثُ : «حينَ تَضيَّفُ الشَّمسُ للغُروبِ» ، أي : تَميلُ نحوَ الغُروبِ حتَّى تَغرُبَ ويَكتَمِلَ الغُروبُ ويَختَفيَ قُرصُ الشَّمسِ ، وهو وقتٌ يُقارِنُ فيه الشَّيطانُ غُروبَ الشَّمسِ.*
*⬅️وهذا النَّهيُ لا يَدخُلُ فيه الفَرائِضُ المُؤَدَّاةُ ، ولا الفَوائِتُ المَقضيَّةُ ، بل يَخُصُّ صَلاةَ النَّافِلةِ فقط*.
*وفي_الحديث : النَّهيُ عنِ الصَّلاةِ في هذه الأوْقاتِ.وفيهِ : النَّهيُ عَن دفْنِ المَيِّتِ في هَذِه الأوْقاتِ*.
🌷🌷🌷
*ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ ، أَوْ أَنْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا : حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حتَّى تَرْتَفِعَ ، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حتَّى تَمِيلَ الشَّمْسُ ، وَحِينَ تَضَيَّفُ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ حتَّى تَغْرُبَ*(الراوي : عقبة بن عامر)(صحيح مسلم برقم 831)
*الشـرح٠٠٠٠*
*أرسَلَ اللهُ تعالَى نَبيَّه مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للنَّاسِ كافَّةً ، هاديًا ومُبشِّرًا ونَذيرًا ، فما مِن خَيرٍ لهمْ في حَياتِهم أو مَماتِهم إلَّا أرشَدَهم إليهِ وحَضَّهُم علَيهِ ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحرِصُ على أنْ يَحفَظَ على المُسلِمينَ عَقيدَتَهم ؛ ومِن ذلكَ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهاهُم عن ثَلاثةِ أوْقاتٍ أنْ يُصلُّوا فيها أوْ يَدفِنوا فيها مَوْتاهُم، وهذه الأوْقاتُ هي٠٠٠٠*
*● «حِينَ تَطلُعُ الشَّمسُ بازِغةً» ؛ وذلك عندَ أوَّلِ طُلوعِها ظاهِرةً للعِيانِ ، وهو في التَّقديرِ المعاصِرِ : (حوالي رُبُعِ ساعةٍ بعدَ طُلوعِ الشَّمسِ) ، ونَهى عنه ؛ لأنَّه وقتٌ كان يُصلِّي فيه عُبَّادُ الشَّمسِ ويَسجُدونَ لها ، وهو وقْتٌ يُقارِنُ فيه الشَّيطانُ طُلوعَ الشَّمسِ*
*● والوقتُ الثَّاني : «حينَ يَقومُ قائمُ الظَّهيرةِ» ؛ وذلكَ في نصفِ النَّهارِ ، وتَكونُ الشَّمسُ في وسَطِ السَّماءِ ، وذلكَ حينَ لا يَبقَى للقائمِ في الظَّهيرةِ ظلٌّ في المَشرِقِ ولا في المَغرِبِ ، وهوَ وقتُ اشتِدادِ الحرِّ ، ونَهى عنه ؛ لأنَّ جَهنَّمَ تُسعَّرُ فيهِ ، ويظَلُّ وقتُ النَّهيِ حتَّى تَميلَ الشَّمسُ إلى جِهةِ المَغرِبِ قَليلًا ، ويَحصُلَ الزَّوالُ الَّذي به يَدخُلُ وَقتُ صَلاةِ الظُّهرِ*.
*● والوَقتُ الثَّالثُ : «حينَ تَضيَّفُ الشَّمسُ للغُروبِ» ، أي : تَميلُ نحوَ الغُروبِ حتَّى تَغرُبَ ويَكتَمِلَ الغُروبُ ويَختَفيَ قُرصُ الشَّمسِ ، وهو وقتٌ يُقارِنُ فيه الشَّيطانُ غُروبَ الشَّمسِ.*
*⬅️وهذا النَّهيُ لا يَدخُلُ فيه الفَرائِضُ المُؤَدَّاةُ ، ولا الفَوائِتُ المَقضيَّةُ ، بل يَخُصُّ صَلاةَ النَّافِلةِ فقط*.
*وفي_الحديث : النَّهيُ عنِ الصَّلاةِ في هذه الأوْقاتِ.وفيهِ : النَّهيُ عَن دفْنِ المَيِّتِ في هَذِه الأوْقاتِ*.
🌷🌷🌷
*📖حــــديث - اليـــوم📖*
*كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تضوَّر مِن اللَّيلِ قال: ( لا إلهَ إلَّا اللهُ الواحدُ القهَّارُ ربُّ السَّمواتِ والأرضِ وما بينَهما العزيزُ الغفَّارُ )*
(الراوي: ام المؤمنين عائشة)
(صحيح ابن حبان برقم: 5530)
*الشرح٠٠٠٠٠*
*هذا الحَديثِ يُرشِدُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتَه إلى دُعاءٍ جامعٍ كان يقولُه في اللَّيلِ، فتَروي عائِشَةُ رضِيَ اللهُ عنها: "كان"، أي: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، "إذا تَضوَّرَ من اللَّيلِ"، وهو التَّلوِّي والتَّقلُّبِ ظَهْرًا لبَطْنٍ، ولعلَّه كِنايةٌ عن استيقاظِه أثْناءَ فَتْرةِ النَّومِ، "قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ"، أي: لا مَعبودَ بحَقٍّ سِواه، ولا إلهَ معه شَريكٌ في مُلْكِه، "الواحِدُ القَهَّارُ"، وفي ضَمِّ صِفَةِ القَهَّارِ مع صِفَةِ الوَحْدانيَّةِ إعلامٌ بأنَّه سُبحانَه مع وَحْدَتِه قَهَّارٌ لجَميعِ مَن في السَّمَواتِ والأرضِ، فليستْ وَحْدَتُه وَحْدةَ العِبادِ، "ربُّ السَّمَواتِ والأرضِ وما بيْنَهما"، بمَعْنى أنَّه سُبحانَه يَرعى ويَرزُقُ كُلَّ مَن في الكَوْنِ، "العَزيزُ الغَفَّارُ"وفي الجَمعِ بيْنَ صِفَتَيِ الغَفَّارِ والعَزيزِ أنَّ العِزَّةَ تَقْضي بالبَطْشِ والعُقوبةِ على مَن أساءَ، فأفادَ بأنَّه مع عِزَّتِه يَعْفو ويَصفَحُ*
🌷🌷🌷.
*كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تضوَّر مِن اللَّيلِ قال: ( لا إلهَ إلَّا اللهُ الواحدُ القهَّارُ ربُّ السَّمواتِ والأرضِ وما بينَهما العزيزُ الغفَّارُ )*
(الراوي: ام المؤمنين عائشة)
(صحيح ابن حبان برقم: 5530)
*الشرح٠٠٠٠٠*
*هذا الحَديثِ يُرشِدُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتَه إلى دُعاءٍ جامعٍ كان يقولُه في اللَّيلِ، فتَروي عائِشَةُ رضِيَ اللهُ عنها: "كان"، أي: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، "إذا تَضوَّرَ من اللَّيلِ"، وهو التَّلوِّي والتَّقلُّبِ ظَهْرًا لبَطْنٍ، ولعلَّه كِنايةٌ عن استيقاظِه أثْناءَ فَتْرةِ النَّومِ، "قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ"، أي: لا مَعبودَ بحَقٍّ سِواه، ولا إلهَ معه شَريكٌ في مُلْكِه، "الواحِدُ القَهَّارُ"، وفي ضَمِّ صِفَةِ القَهَّارِ مع صِفَةِ الوَحْدانيَّةِ إعلامٌ بأنَّه سُبحانَه مع وَحْدَتِه قَهَّارٌ لجَميعِ مَن في السَّمَواتِ والأرضِ، فليستْ وَحْدَتُه وَحْدةَ العِبادِ، "ربُّ السَّمَواتِ والأرضِ وما بيْنَهما"، بمَعْنى أنَّه سُبحانَه يَرعى ويَرزُقُ كُلَّ مَن في الكَوْنِ، "العَزيزُ الغَفَّارُ"وفي الجَمعِ بيْنَ صِفَتَيِ الغَفَّارِ والعَزيزِ أنَّ العِزَّةَ تَقْضي بالبَطْشِ والعُقوبةِ على مَن أساءَ، فأفادَ بأنَّه مع عِزَّتِه يَعْفو ويَصفَحُ*
🌷🌷🌷.
*📖حـــديث - اليــوم📖*
*جَاءَ رَجُلٌ إلى النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، رَأَيْتُ في المَنَامِ كَأنَّ رَأْسِي قُطِعَ، قالَ: فَضَحِكَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، وَقالَ: ( إذَا لَعِبَ الشَّيْطَانُ بأَحَدِكُمْ في مَنَامِهِ، فلا يُحَدِّثْ به النَّاسَ )*
(الراوي : جابر بن عبدالله).
(صحيح مسلم برقم: 2268)
*الشرح٠٠٠٠*
*يبين النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا الحديث أن الحُلُمُ مِنَ الشَّيطانِ؛ فإذا لعِبَ الشَّيطانُ بأحدٍ في مَنَامه وأراه ما يكره ليحزنه فَلا يُخبِرْ به أحدًا*
*والحلُم : هو ما يراه النائم من مكروه وفزع ، وهو من الشيطان ، ويسن أن يتعوذ بالله منه ويبصق عن يساره ثلاثا ، وأن لا يحدِّث به ، فمن فعل ذلك لا يضره ، كما يستحب أن يتحول عن جنبه ، وأن يصلي ركعتين*
🌷🌷🌷
*جَاءَ رَجُلٌ إلى النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، رَأَيْتُ في المَنَامِ كَأنَّ رَأْسِي قُطِعَ، قالَ: فَضَحِكَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، وَقالَ: ( إذَا لَعِبَ الشَّيْطَانُ بأَحَدِكُمْ في مَنَامِهِ، فلا يُحَدِّثْ به النَّاسَ )*
(الراوي : جابر بن عبدالله).
(صحيح مسلم برقم: 2268)
*الشرح٠٠٠٠*
*يبين النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا الحديث أن الحُلُمُ مِنَ الشَّيطانِ؛ فإذا لعِبَ الشَّيطانُ بأحدٍ في مَنَامه وأراه ما يكره ليحزنه فَلا يُخبِرْ به أحدًا*
*والحلُم : هو ما يراه النائم من مكروه وفزع ، وهو من الشيطان ، ويسن أن يتعوذ بالله منه ويبصق عن يساره ثلاثا ، وأن لا يحدِّث به ، فمن فعل ذلك لا يضره ، كما يستحب أن يتحول عن جنبه ، وأن يصلي ركعتين*
🌷🌷🌷
*📖حــديث - اليـــوم📖*
عن أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ رضى الله عنهما *أنَّها كانت إذا ثرَدتْ غطَّتْه حتَّى يذهَبَ فَوْرُه ثمَّ تقولُ: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّه أعظَمُ للبركةِ )*
(الراوي: أسماء بنت أبي بكر)
(صحيح ابن حبان برقم: 5207)
*الشرح٠٠٠٠*
*في هذا الحديث قالت أسماء رضي الله عنها أنها إذا ثردت : أي طبخت الثريد وهو خبز ومرق ، حتى يذهب فوره : أي يبرد قليلاً حتى يذهب دخانه وبخار الحرارة الصاعد لانها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول هو أعظم بركة، منه يدل على أنه من السنة عدم التعجيل بالأكل قبل أن تذهب فورة الطعام وحرارته رجاء وجود البركة فيه ؛ وفي ذلك تنبيه على مسألة تغطية الإناء حتى يذهب بخار الطعام*
🌷🌷🌷.
عن أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ رضى الله عنهما *أنَّها كانت إذا ثرَدتْ غطَّتْه حتَّى يذهَبَ فَوْرُه ثمَّ تقولُ: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّه أعظَمُ للبركةِ )*
(الراوي: أسماء بنت أبي بكر)
(صحيح ابن حبان برقم: 5207)
*الشرح٠٠٠٠*
*في هذا الحديث قالت أسماء رضي الله عنها أنها إذا ثردت : أي طبخت الثريد وهو خبز ومرق ، حتى يذهب فوره : أي يبرد قليلاً حتى يذهب دخانه وبخار الحرارة الصاعد لانها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول هو أعظم بركة، منه يدل على أنه من السنة عدم التعجيل بالأكل قبل أن تذهب فورة الطعام وحرارته رجاء وجود البركة فيه ؛ وفي ذلك تنبيه على مسألة تغطية الإناء حتى يذهب بخار الطعام*
🌷🌷🌷.
*📖حـديث - اليــــوم📖*
قال صلى الله عليه وسلم :
*ما منكم من أحدٍ إلا سيُكلِّمُه اللهُ . ليس بينه وبينه تَرجُمانٌ . فينظرُ أيمَنَ منه فلا يرى إلا ما قدَّم . وينظرُ أشأَم منه فلا يرى إلا ما قدَّمَ . وينظرُ بين يدَيه فلا يرى إلا النارَ تِلقاءَ وجهِه . فاتَّقوا النارَ ولوبشِقِّ تمرةٍ*
(الراوي: عدي بن حاتم الطائي)
(صحيح مسلم برقم: 1016)
*الشرح٠٠٠٠٠*
*في هذا الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ما منكم من أحد أي: أن كل أحد سيقع له ذلك ، إلا سيكلمه ربه : وهذا فيه إثبات صفة الكلام لله عز وجل على ما يليق بجلاله وعظمته فالله يتكلم كما شاء بما شاء كلاماً يليق به لا يماثل كلام المخلوقين ، ليس بينه وبينه ترجمان أي : أنه سبحانه يكلمه مباشرة بلا واسطة ليس عن طريق الملَك وإنما يكلمه تكليماً مباشراً, فينظر أيمن منه أي: الجهة اليمنى فلا يرى إلا ما قدم أي: لا يرى إلا الأعمال التي عملها من صلاة وصيام وصدقة, وغير ذلك, وينظر أشأم منه يعني: ناحية الشمال فلا يرى إلا ما قدم وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه أي: قبالة وجهه بمعنى أنه لا يخلصه بعد رحمة الله ولطفه إلا العمل لا تخلصه القرابات ولا الأنساب ولا يخلصه الجاه في الدنيا, ولا يخلصه المال والثروة, وإنما يخلصه عمله, فاتقوا النار ولو بشق تمرة أي: ولو بنصف تمرة والآخرة الميزان فيها بمثاقيل الذر فماذا يساوي مثقال الذرة إزاء شق التمرة؟ شق التمرة أعظم بكثير, وأثقل في الميزان, فكيف بما هو أكثر وأعظم من ذلك؟! فيحتاج الإنسان أن يضع بينه وبين النار أعمالاً يتقرب بها إلى الله جل جلاله*
🌷🌷🌷.
قال صلى الله عليه وسلم :
*ما منكم من أحدٍ إلا سيُكلِّمُه اللهُ . ليس بينه وبينه تَرجُمانٌ . فينظرُ أيمَنَ منه فلا يرى إلا ما قدَّم . وينظرُ أشأَم منه فلا يرى إلا ما قدَّمَ . وينظرُ بين يدَيه فلا يرى إلا النارَ تِلقاءَ وجهِه . فاتَّقوا النارَ ولوبشِقِّ تمرةٍ*
(الراوي: عدي بن حاتم الطائي)
(صحيح مسلم برقم: 1016)
*الشرح٠٠٠٠٠*
*في هذا الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ما منكم من أحد أي: أن كل أحد سيقع له ذلك ، إلا سيكلمه ربه : وهذا فيه إثبات صفة الكلام لله عز وجل على ما يليق بجلاله وعظمته فالله يتكلم كما شاء بما شاء كلاماً يليق به لا يماثل كلام المخلوقين ، ليس بينه وبينه ترجمان أي : أنه سبحانه يكلمه مباشرة بلا واسطة ليس عن طريق الملَك وإنما يكلمه تكليماً مباشراً, فينظر أيمن منه أي: الجهة اليمنى فلا يرى إلا ما قدم أي: لا يرى إلا الأعمال التي عملها من صلاة وصيام وصدقة, وغير ذلك, وينظر أشأم منه يعني: ناحية الشمال فلا يرى إلا ما قدم وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه أي: قبالة وجهه بمعنى أنه لا يخلصه بعد رحمة الله ولطفه إلا العمل لا تخلصه القرابات ولا الأنساب ولا يخلصه الجاه في الدنيا, ولا يخلصه المال والثروة, وإنما يخلصه عمله, فاتقوا النار ولو بشق تمرة أي: ولو بنصف تمرة والآخرة الميزان فيها بمثاقيل الذر فماذا يساوي مثقال الذرة إزاء شق التمرة؟ شق التمرة أعظم بكثير, وأثقل في الميزان, فكيف بما هو أكثر وأعظم من ذلك؟! فيحتاج الإنسان أن يضع بينه وبين النار أعمالاً يتقرب بها إلى الله جل جلاله*
🌷🌷🌷.
*📖حــديث - اليـــوم📖*
قال النبي صلى الله عليه وسلم : *إِنَّي أُحَرِّجُ عليكم حقَّ الضعيفينِ : اليتيمُ ، والمرأةُ*(الراوي : أبو هريرة).
(صحيح الجامع برقم: 2447)
*الشرح٠٠٠٠*
*أوصَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالإحسانِ إلى الضُّعفاء مِن النَّاس وحِفظِ حُقوقِهم، كما أوصَى باليَتيمِ والمَرأةِ على وجْهِ الخُصوصِ لزِيادةِ ضَعفِهِما، وهذا الحَديثُ يُوضِّحُ ذلك، حيثُ يقولُ فيه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ»، وفي رِواية الحاكِم: «أُحَرِّجُ عليكم حَقَّ»، أي: أُضَيِّقُ على النَّاسِ في تَضييعِ حَقِّهم، وأشَدِّدُ عليهم في ذلك، وأحَذِّرُهم من الوُقوعِ في ظُلمِهم، «الضَّعيفَينِ» وهما اللَّذان لا حَولَ لهما ولا قُوَّةَ، ولا ينْتَصِرانِ لأنْفُسِهما، وقد وَصَفَهُما بالضَّعفِ اسْتِعْطافًا وزيادةً في التَّحذيرِ؛ فإنَّ الإنْسانَ كُلَّما كان أضْعَف كانتْ عِنايةُ اللهِ به أَتَمَّ، وانتِقامُه من ظالِمِه أشَدَّ، وأوَّل الضَّعيفَينِ «اليَتيم» وهو الذي فَقَدَ أباهُ صَغيرًا، وفَقَدَ حِمايَتَه ورِعايَته. «والمَرأة» ووَجْهُ ضَعْفِ المَرأةِ أنَّها ضعيفةٌ فِي الجَسدِ والعَقلِ، وقد جعَلَ الشَّرعُ للرَّجُلِ الولايةَ عَليها لرِعايتِها وحِفظِ حُقوقِها لا لَهضَمْهِا؛ فلا يُزادُ في ضَعفِها بضَربِها ومطالبتِها بأكثرَ مِمَّا أقرَّه وسمحَ بِه الشرعُ تُجاهَ الزَّوجِ، والخِطابُ هنا لأوْلياءِ المرأةِ والأزْواجِ*
🌷🌷🌷.
قال النبي صلى الله عليه وسلم : *إِنَّي أُحَرِّجُ عليكم حقَّ الضعيفينِ : اليتيمُ ، والمرأةُ*(الراوي : أبو هريرة).
(صحيح الجامع برقم: 2447)
*الشرح٠٠٠٠*
*أوصَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالإحسانِ إلى الضُّعفاء مِن النَّاس وحِفظِ حُقوقِهم، كما أوصَى باليَتيمِ والمَرأةِ على وجْهِ الخُصوصِ لزِيادةِ ضَعفِهِما، وهذا الحَديثُ يُوضِّحُ ذلك، حيثُ يقولُ فيه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ»، وفي رِواية الحاكِم: «أُحَرِّجُ عليكم حَقَّ»، أي: أُضَيِّقُ على النَّاسِ في تَضييعِ حَقِّهم، وأشَدِّدُ عليهم في ذلك، وأحَذِّرُهم من الوُقوعِ في ظُلمِهم، «الضَّعيفَينِ» وهما اللَّذان لا حَولَ لهما ولا قُوَّةَ، ولا ينْتَصِرانِ لأنْفُسِهما، وقد وَصَفَهُما بالضَّعفِ اسْتِعْطافًا وزيادةً في التَّحذيرِ؛ فإنَّ الإنْسانَ كُلَّما كان أضْعَف كانتْ عِنايةُ اللهِ به أَتَمَّ، وانتِقامُه من ظالِمِه أشَدَّ، وأوَّل الضَّعيفَينِ «اليَتيم» وهو الذي فَقَدَ أباهُ صَغيرًا، وفَقَدَ حِمايَتَه ورِعايَته. «والمَرأة» ووَجْهُ ضَعْفِ المَرأةِ أنَّها ضعيفةٌ فِي الجَسدِ والعَقلِ، وقد جعَلَ الشَّرعُ للرَّجُلِ الولايةَ عَليها لرِعايتِها وحِفظِ حُقوقِها لا لَهضَمْهِا؛ فلا يُزادُ في ضَعفِها بضَربِها ومطالبتِها بأكثرَ مِمَّا أقرَّه وسمحَ بِه الشرعُ تُجاهَ الزَّوجِ، والخِطابُ هنا لأوْلياءِ المرأةِ والأزْواجِ*
🌷🌷🌷.
*📖حــــديث - اليـــــوم📖*
قال صلى الله عليه وسلم :
*اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من شرِّ سمعي ، و من شرِّ بصري ، و من شرِّ لساني ، و من شرِّقلبي ، و من شرِّ منيَّي*
(الراوي: شكل بن حميد العبسي)
(صحيح الجامع برقم: 4399)
*الشرح٠٠٠٠٠*
*(اللَّهم إني أعوذ بك من شرِّ سمعي)*: يا اللَّه، إني أعوذ بك من كل ما حرَّمت السماع منه ولا ترضاه كالغيبة والنميمة والكذب والمعازف أو بأن لا أسمع الحق من ذكر ونصح وموعظة ؛ *(ومن شرّ بصري*): كي لا أرى شيئاً لا ترضاه من المحرمات أوالنظر للغير على وجه الاحتقار أو أهمل النظر والتأمل في المخلوقاتك؛ *(ومن شرِّ لساني*): أعذني من كلّ محرّم أنطقه بلساني، كالكذب والغيبة والسبّ والقذف أو أن لا أنطق إلا بالحق كالذكر والشكر على نعمتك والأمر بالمعروف والنهي عن المنكروالسكوت عما يُغنيني ؛ *(ومن شرِّ قلبي)*: أعذني من كل شرٍّ من السيئات في قلبي كالنفاق والحسد والحقد والرياء والكبر وسوء الظن ومن الاعتقادات الفاسدة، ومن حُبّ الدنيا من الشهوات والشبهات.؛ *(ومن شر منييِّ)*: أي من شرِّ فرجي، بأن أوقعة في غير محلّه من الزنى واللواط وغير ذلك من المحرّمات فإن شهوة الفرج من أعظم ما ابتُلي به الإنسان فقد تؤدي إلى المسالك الرديئة وإلى المهالك البعيدة وخاصّة في هذا الزمان مع كثرة دعاة الفتن والفساد
🌷🌷🌷
قال صلى الله عليه وسلم :
*اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من شرِّ سمعي ، و من شرِّ بصري ، و من شرِّ لساني ، و من شرِّقلبي ، و من شرِّ منيَّي*
(الراوي: شكل بن حميد العبسي)
(صحيح الجامع برقم: 4399)
*الشرح٠٠٠٠٠*
*(اللَّهم إني أعوذ بك من شرِّ سمعي)*: يا اللَّه، إني أعوذ بك من كل ما حرَّمت السماع منه ولا ترضاه كالغيبة والنميمة والكذب والمعازف أو بأن لا أسمع الحق من ذكر ونصح وموعظة ؛ *(ومن شرّ بصري*): كي لا أرى شيئاً لا ترضاه من المحرمات أوالنظر للغير على وجه الاحتقار أو أهمل النظر والتأمل في المخلوقاتك؛ *(ومن شرِّ لساني*): أعذني من كلّ محرّم أنطقه بلساني، كالكذب والغيبة والسبّ والقذف أو أن لا أنطق إلا بالحق كالذكر والشكر على نعمتك والأمر بالمعروف والنهي عن المنكروالسكوت عما يُغنيني ؛ *(ومن شرِّ قلبي)*: أعذني من كل شرٍّ من السيئات في قلبي كالنفاق والحسد والحقد والرياء والكبر وسوء الظن ومن الاعتقادات الفاسدة، ومن حُبّ الدنيا من الشهوات والشبهات.؛ *(ومن شر منييِّ)*: أي من شرِّ فرجي، بأن أوقعة في غير محلّه من الزنى واللواط وغير ذلك من المحرّمات فإن شهوة الفرج من أعظم ما ابتُلي به الإنسان فقد تؤدي إلى المسالك الرديئة وإلى المهالك البعيدة وخاصّة في هذا الزمان مع كثرة دعاة الفتن والفساد
🌷🌷🌷
*📖حـديث. - اليــــوم📖*
*أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم تلا قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ في إبراهيمَ { رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } (14 - 36 الآية) وقال عيسى عليه السلام (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيم)( 5 - 118) فرفعَ يديهِ وقال اللهمَّ أُمَّتي أُمَّتي وبكى فقال اللهُ عزَّ وجلَّ : يا جبريلُ اذهب إلى محمدٍ وربُّكَ أعلمُ فسَلهُ ما يُبكيكَ ؟ فأتاهُ جبريلُ عليهِ الصلاةُ والسلامُ فسَألهُ فأخبرهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بما قالَ وهو أعلمُ فقال اللهُ : يا جبريلُ اذهبْ إلى محمدٍ فقلْ : إنَّا سنُرضيكَ في أُمَّتكَ ولا نَسُوءُكَ*(الراوي: عبدالله بن عمرو)
(صحيح مسلم برقم: 202)
*الشرح٠٠٠٠*
*في هذا الحديث بكى النبيَّ صلى الله عليه وسلم بعد أنْ تلا تلك الآيات أشفَقَ على أمَّتِهِ بأكملِها "فرفَعَ يديْهِ وقال: اللهُمَّ أُمَّتي أُمَّتي، وبكى"، أي: يَطلُب رحمةَ ربِّه ورِفْقَه بها، ويدُلُّ ذلك على شدَّةِ رحمتِهِ بأمَّتِه، وأنه يطلُبُ لها الرحمةَ العامَّةَ والمغفرةَ والخيرَ المتوالي، واللهُ سبحانَه مع عِلمهِ بما تُخفي الصدورَ وما تُكِنُّه الأفئدةُ أرسلَ جِبريلَ عليه السَّلامُ ليسألَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن سببِ بكائه وهو أعلمُ به سبحانه وتعالى، "فأتاه جبريلُ عليه الصلاةُ والسلامُ فسأَلَه، فأخبره رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم بما قالَ - وهو أعلمُ - فقالَ اللهُ: يا جبريلُ، اذهبْ إلى محمدٍ فقلْ: إنا سنُرضيكَ في أمَّتِك ولا نَسوءُك"، أي: سنُرضيكَ بإعطائكَ ما طلبتَهُ لأمَّتِكَ من اللهِ، ولا نُصيبكَ فيها بما يلحقُ بكَ الحُزنُ والأذى كما قالَ اللهُ: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} [الضحى: 5]، وهذا مِن عظيمِ البُشريات لأمَّةِ الإسلامِ*
🌷🌷🌷.
*أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم تلا قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ في إبراهيمَ { رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } (14 - 36 الآية) وقال عيسى عليه السلام (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيم)( 5 - 118) فرفعَ يديهِ وقال اللهمَّ أُمَّتي أُمَّتي وبكى فقال اللهُ عزَّ وجلَّ : يا جبريلُ اذهب إلى محمدٍ وربُّكَ أعلمُ فسَلهُ ما يُبكيكَ ؟ فأتاهُ جبريلُ عليهِ الصلاةُ والسلامُ فسَألهُ فأخبرهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بما قالَ وهو أعلمُ فقال اللهُ : يا جبريلُ اذهبْ إلى محمدٍ فقلْ : إنَّا سنُرضيكَ في أُمَّتكَ ولا نَسُوءُكَ*(الراوي: عبدالله بن عمرو)
(صحيح مسلم برقم: 202)
*الشرح٠٠٠٠*
*في هذا الحديث بكى النبيَّ صلى الله عليه وسلم بعد أنْ تلا تلك الآيات أشفَقَ على أمَّتِهِ بأكملِها "فرفَعَ يديْهِ وقال: اللهُمَّ أُمَّتي أُمَّتي، وبكى"، أي: يَطلُب رحمةَ ربِّه ورِفْقَه بها، ويدُلُّ ذلك على شدَّةِ رحمتِهِ بأمَّتِه، وأنه يطلُبُ لها الرحمةَ العامَّةَ والمغفرةَ والخيرَ المتوالي، واللهُ سبحانَه مع عِلمهِ بما تُخفي الصدورَ وما تُكِنُّه الأفئدةُ أرسلَ جِبريلَ عليه السَّلامُ ليسألَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن سببِ بكائه وهو أعلمُ به سبحانه وتعالى، "فأتاه جبريلُ عليه الصلاةُ والسلامُ فسأَلَه، فأخبره رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم بما قالَ - وهو أعلمُ - فقالَ اللهُ: يا جبريلُ، اذهبْ إلى محمدٍ فقلْ: إنا سنُرضيكَ في أمَّتِك ولا نَسوءُك"، أي: سنُرضيكَ بإعطائكَ ما طلبتَهُ لأمَّتِكَ من اللهِ، ولا نُصيبكَ فيها بما يلحقُ بكَ الحُزنُ والأذى كما قالَ اللهُ: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} [الضحى: 5]، وهذا مِن عظيمِ البُشريات لأمَّةِ الإسلامِ*
🌷🌷🌷.
*📖حـــديث - اليــــوم📖*
*كان صلى الله عليه وسلم إذا أتاه الأمرُ يَسُرُّه قال: الحَمدُ للهِ الَّذي بنِعمتِه تَتمُّ الصَّالحاتُ وإذا أتاه الأمرُ يَكرهُه قال: الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ*
(الراوي: عائشة أم المؤمنين)
(صحيح الجامع برقم: 4640)
*الشرح٠٠٠٠*
*المراد من النعمة هاهنا النعمة الخاصة، وهي رؤية الشيء الذي يسره؛ ورؤية الشخص ما يحبه ويسره نعمة؛ فلأجل ذلك قال: ((بنعمته تتم الصالحات)) أي: الأشياء الصالحات؛ وهي تتناول كل شيء صالح من الدنيا والآخرة. وإذا أتاه الأمر يكرهه ويبغضه، قال: ((الحمد لله على كل حال)) يعني: في السراء والضراء، والفرح والترح، والفقر والغنى، والصحة والمرض...، وجميع الأحوال والأفعال والأوقات*.
*ففي الأول خص الحمد على شيء، وفي الثاني عممه، رعاية لمقتضى المقام والمقال ؛ وفيه دليل على أن العبد ينبغي أن يحمد لله تعالى في جميع الأحوال، في حالة السراء وحالة الضراء*
🌷🌷🌷.
*كان صلى الله عليه وسلم إذا أتاه الأمرُ يَسُرُّه قال: الحَمدُ للهِ الَّذي بنِعمتِه تَتمُّ الصَّالحاتُ وإذا أتاه الأمرُ يَكرهُه قال: الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ*
(الراوي: عائشة أم المؤمنين)
(صحيح الجامع برقم: 4640)
*الشرح٠٠٠٠*
*المراد من النعمة هاهنا النعمة الخاصة، وهي رؤية الشيء الذي يسره؛ ورؤية الشخص ما يحبه ويسره نعمة؛ فلأجل ذلك قال: ((بنعمته تتم الصالحات)) أي: الأشياء الصالحات؛ وهي تتناول كل شيء صالح من الدنيا والآخرة. وإذا أتاه الأمر يكرهه ويبغضه، قال: ((الحمد لله على كل حال)) يعني: في السراء والضراء، والفرح والترح، والفقر والغنى، والصحة والمرض...، وجميع الأحوال والأفعال والأوقات*.
*ففي الأول خص الحمد على شيء، وفي الثاني عممه، رعاية لمقتضى المقام والمقال ؛ وفيه دليل على أن العبد ينبغي أن يحمد لله تعالى في جميع الأحوال، في حالة السراء وحالة الضراء*
🌷🌷🌷.