مشهد: وداع في منتصف الطريق
هو: أحيانًا أخاف أن يسبقني الغياب قبل أن أقول كل ما في قلبي…
هي: تعلم، يروادني الشعور ذاته.
هو: غريب كيف يلتقي خوفانا في منتصف الصمت، وكأن قلوبنا تتحدث قبلنا.
هي: هل سمعت أن هناك تشابهًا في الأرواح؟ هذا التناغم بيني وبينك لا يأتي من عبث.
هو: نعم، يُقال إن الأرواح جنودٌ مجندة، ما تعارف منها ائتلف… وربما هذا التناغم ليس صدفة، بل رسالة خفية أن بيننا خيطًا لا ينقطع.
هي: لا أعتقد أن هناك دائمًا نهاية سعيدة، لذلك أخاف أن ينقطع خيط وصلنا ونبقى في منتصف الطريق.
هو: ربما ليست كل النهايات سعيدة، لكن الأكيد أن بعض الوصل يترك أثره حتى لو انقطع… فهناك لقاءات تظل تعيش فينا كأنها لم تنتهِ أبدًا.
هي: أنت قلتها… تعيش فينا، ليست تعيش معنا.
هو: صحيح… تعيش فينا كذكرى لا ترحل، أما أن تعيش معنا فذلك قدر لا يمنحه الله إلا للقليل.
هي: لذلك أعتقد أنه يحق لي أن أخاف.
هو: يحق لك، فالخوف وجه آخر للحب… ودليل على أن ما بيننا ليس عابرًا.
هي: ليس عابرًا، بل سيبقى محفورًا بقلبي للأبد… وداعًا.
هو: الوداع كلمة ثقيلة… لكنها أحيانًا أصدق ما نقول. سيبقى أثرك في قلبي محفورًا لا يزول، وإن رحلت الأجساد، تبقى الأرواح تلتقي في مكان لا يعرف الفقد.
هي: وهل تعرف المكان الذي لا يعرف الفقد لعلاقة مبتورة اللقاء؟
هو: نعم، هو الذاكرة… هناك لا يموت اللقاء.
هي: لا، بل هو الخيال.
هو: صدقتِ… ففي الخيال لا أبواب تُغلق ولا طرق تنتهي… هناك فقط نحن، بلا خوف ولا وداع.
هي: وداعًا، سنلتقي في الخيال.
هو: وداعًا… سنترك للخيال أن يكون جسرنا.
هي: وبلا لقاء.
هو: إذن هو وداع أبدي… حضور بلا لقاء، وصدى بلا صوت.
هي: هكذا أعذار الجبناء.
هو: ربما… لكن أحيانًا الجبناء ليسوا من لا يلتقون، بل من يخشون مواجهة الحقيقة. والخيال ليس عذرًا، بل مهربٌ حين يعجز الواقع عن احتضاننا.
هي: وحين نعجز نحن أيضًا؟
هو: حينها لا يبقى لنا سوى الصمت… والصمت أصدق من أي كلام مؤجل.
هو: أحيانًا أخاف أن يسبقني الغياب قبل أن أقول كل ما في قلبي…
هي: تعلم، يروادني الشعور ذاته.
هو: غريب كيف يلتقي خوفانا في منتصف الصمت، وكأن قلوبنا تتحدث قبلنا.
هي: هل سمعت أن هناك تشابهًا في الأرواح؟ هذا التناغم بيني وبينك لا يأتي من عبث.
هو: نعم، يُقال إن الأرواح جنودٌ مجندة، ما تعارف منها ائتلف… وربما هذا التناغم ليس صدفة، بل رسالة خفية أن بيننا خيطًا لا ينقطع.
هي: لا أعتقد أن هناك دائمًا نهاية سعيدة، لذلك أخاف أن ينقطع خيط وصلنا ونبقى في منتصف الطريق.
هو: ربما ليست كل النهايات سعيدة، لكن الأكيد أن بعض الوصل يترك أثره حتى لو انقطع… فهناك لقاءات تظل تعيش فينا كأنها لم تنتهِ أبدًا.
هي: أنت قلتها… تعيش فينا، ليست تعيش معنا.
هو: صحيح… تعيش فينا كذكرى لا ترحل، أما أن تعيش معنا فذلك قدر لا يمنحه الله إلا للقليل.
هي: لذلك أعتقد أنه يحق لي أن أخاف.
هو: يحق لك، فالخوف وجه آخر للحب… ودليل على أن ما بيننا ليس عابرًا.
هي: ليس عابرًا، بل سيبقى محفورًا بقلبي للأبد… وداعًا.
هو: الوداع كلمة ثقيلة… لكنها أحيانًا أصدق ما نقول. سيبقى أثرك في قلبي محفورًا لا يزول، وإن رحلت الأجساد، تبقى الأرواح تلتقي في مكان لا يعرف الفقد.
هي: وهل تعرف المكان الذي لا يعرف الفقد لعلاقة مبتورة اللقاء؟
هو: نعم، هو الذاكرة… هناك لا يموت اللقاء.
هي: لا، بل هو الخيال.
هو: صدقتِ… ففي الخيال لا أبواب تُغلق ولا طرق تنتهي… هناك فقط نحن، بلا خوف ولا وداع.
هي: وداعًا، سنلتقي في الخيال.
هو: وداعًا… سنترك للخيال أن يكون جسرنا.
هي: وبلا لقاء.
هو: إذن هو وداع أبدي… حضور بلا لقاء، وصدى بلا صوت.
هي: هكذا أعذار الجبناء.
هو: ربما… لكن أحيانًا الجبناء ليسوا من لا يلتقون، بل من يخشون مواجهة الحقيقة. والخيال ليس عذرًا، بل مهربٌ حين يعجز الواقع عن احتضاننا.
هي: وحين نعجز نحن أيضًا؟
هو: حينها لا يبقى لنا سوى الصمت… والصمت أصدق من أي كلام مؤجل.
❤1
ستخوض غمار كلّ شيء حتى تؤمن أنّك لن تُدرِك الأبد، ولن تبلغ الجبال طُولاً، وأنّ مغانمَ العمر في: خلوِّ البال، وتمامِ الصحّة، وأيامٍ محايدةٍ تنام إثرها موفورًا بالرضا والأمان.
يود المرءُ أن يعرج بقلبه حتى يصل إلى ربه، يود لو خرج من الدنيا ولقي ربه بقلب سليم..!!
❤1
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلتُ وهو ربُّ العرش العظيم.
من قالها حين يصبح وحين يمسي سبع مرات كفاه الله ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة.
من قالها حين يصبح وحين يمسي سبع مرات كفاه الله ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة.
أن ينجو الإنسان في هذا العصر من معركة التباهي والتظاهر والتكلف في مظهره واسلوبه ومشاعره لهي بطولة، وإن البساطة في هذا الوقت تتطلب شجاعة كبيرة.
👍1👏1
لا تبذل الكلام عند من لا يقدره أو لا يستوعبه، فحتى الأحاديث لها كرامة ينبغي حفظها.