رُبما يفوت الأوان في أشياء كثيرة، لكن لا يفوتُ -أبدًا- أوانُ المرءِ في إصلاح نفسه.
❤1
البرمجة علمتني أن اليأس ليس خيارًا، مهما بلغت صعوبة التحديات أو تعقدت المشكلات. علمتني أن لكل عقبة حلًّا، شرط أن نتحلى بالصبر ونستمر في المحاولة دون كلل. البرمجة أوضحت لي أن الوصول إلى الهدف يتطلب تجربة عدة حلول، وأن الفشل ليس نهاية الطريق، بل جزءًا من عملية التعلم.
لكن أهم درس تعلمته هو أن التنظيم والترتيب هما الأساس لأي نجاح. بدون خطة واضحة وخطوات مدروسة، يصبح الوصول إلى الهدف أكثر صعوبة. كما علمتني البرمجة أن التطور السريع في المجال يتطلب منا أن نواكب كل جديد، وإلا تخلفنا عن الركب.
لكن البرمجة لم تعلمني أن البيئة المحيطة قد تكون عائقًا كبيرًا. ففي بعض الأحيان، قد تصبح الظروف المحيطة، سواء كانت اجتماعية أو اقتصادية، مثل "مقبرة" للأحلام والطموحات. ومع ذلك، تبقى روح البرمجة تذكرنا بأن الإصرار والتعلم المستمر هما المفتاح لتجاوز أي عقبة، حتى لو كانت خارج نطاق سيطرتنا المباشرة.
لكن أهم درس تعلمته هو أن التنظيم والترتيب هما الأساس لأي نجاح. بدون خطة واضحة وخطوات مدروسة، يصبح الوصول إلى الهدف أكثر صعوبة. كما علمتني البرمجة أن التطور السريع في المجال يتطلب منا أن نواكب كل جديد، وإلا تخلفنا عن الركب.
لكن البرمجة لم تعلمني أن البيئة المحيطة قد تكون عائقًا كبيرًا. ففي بعض الأحيان، قد تصبح الظروف المحيطة، سواء كانت اجتماعية أو اقتصادية، مثل "مقبرة" للأحلام والطموحات. ومع ذلك، تبقى روح البرمجة تذكرنا بأن الإصرار والتعلم المستمر هما المفتاح لتجاوز أي عقبة، حتى لو كانت خارج نطاق سيطرتنا المباشرة.
مشهد: وداع في منتصف الطريق
هو: أحيانًا أخاف أن يسبقني الغياب قبل أن أقول كل ما في قلبي…
هي: تعلم، يروادني الشعور ذاته.
هو: غريب كيف يلتقي خوفانا في منتصف الصمت، وكأن قلوبنا تتحدث قبلنا.
هي: هل سمعت أن هناك تشابهًا في الأرواح؟ هذا التناغم بيني وبينك لا يأتي من عبث.
هو: نعم، يُقال إن الأرواح جنودٌ مجندة، ما تعارف منها ائتلف… وربما هذا التناغم ليس صدفة، بل رسالة خفية أن بيننا خيطًا لا ينقطع.
هي: لا أعتقد أن هناك دائمًا نهاية سعيدة، لذلك أخاف أن ينقطع خيط وصلنا ونبقى في منتصف الطريق.
هو: ربما ليست كل النهايات سعيدة، لكن الأكيد أن بعض الوصل يترك أثره حتى لو انقطع… فهناك لقاءات تظل تعيش فينا كأنها لم تنتهِ أبدًا.
هي: أنت قلتها… تعيش فينا، ليست تعيش معنا.
هو: صحيح… تعيش فينا كذكرى لا ترحل، أما أن تعيش معنا فذلك قدر لا يمنحه الله إلا للقليل.
هي: لذلك أعتقد أنه يحق لي أن أخاف.
هو: يحق لك، فالخوف وجه آخر للحب… ودليل على أن ما بيننا ليس عابرًا.
هي: ليس عابرًا، بل سيبقى محفورًا بقلبي للأبد… وداعًا.
هو: الوداع كلمة ثقيلة… لكنها أحيانًا أصدق ما نقول. سيبقى أثرك في قلبي محفورًا لا يزول، وإن رحلت الأجساد، تبقى الأرواح تلتقي في مكان لا يعرف الفقد.
هي: وهل تعرف المكان الذي لا يعرف الفقد لعلاقة مبتورة اللقاء؟
هو: نعم، هو الذاكرة… هناك لا يموت اللقاء.
هي: لا، بل هو الخيال.
هو: صدقتِ… ففي الخيال لا أبواب تُغلق ولا طرق تنتهي… هناك فقط نحن، بلا خوف ولا وداع.
هي: وداعًا، سنلتقي في الخيال.
هو: وداعًا… سنترك للخيال أن يكون جسرنا.
هي: وبلا لقاء.
هو: إذن هو وداع أبدي… حضور بلا لقاء، وصدى بلا صوت.
هي: هكذا أعذار الجبناء.
هو: ربما… لكن أحيانًا الجبناء ليسوا من لا يلتقون، بل من يخشون مواجهة الحقيقة. والخيال ليس عذرًا، بل مهربٌ حين يعجز الواقع عن احتضاننا.
هي: وحين نعجز نحن أيضًا؟
هو: حينها لا يبقى لنا سوى الصمت… والصمت أصدق من أي كلام مؤجل.
هو: أحيانًا أخاف أن يسبقني الغياب قبل أن أقول كل ما في قلبي…
هي: تعلم، يروادني الشعور ذاته.
هو: غريب كيف يلتقي خوفانا في منتصف الصمت، وكأن قلوبنا تتحدث قبلنا.
هي: هل سمعت أن هناك تشابهًا في الأرواح؟ هذا التناغم بيني وبينك لا يأتي من عبث.
هو: نعم، يُقال إن الأرواح جنودٌ مجندة، ما تعارف منها ائتلف… وربما هذا التناغم ليس صدفة، بل رسالة خفية أن بيننا خيطًا لا ينقطع.
هي: لا أعتقد أن هناك دائمًا نهاية سعيدة، لذلك أخاف أن ينقطع خيط وصلنا ونبقى في منتصف الطريق.
هو: ربما ليست كل النهايات سعيدة، لكن الأكيد أن بعض الوصل يترك أثره حتى لو انقطع… فهناك لقاءات تظل تعيش فينا كأنها لم تنتهِ أبدًا.
هي: أنت قلتها… تعيش فينا، ليست تعيش معنا.
هو: صحيح… تعيش فينا كذكرى لا ترحل، أما أن تعيش معنا فذلك قدر لا يمنحه الله إلا للقليل.
هي: لذلك أعتقد أنه يحق لي أن أخاف.
هو: يحق لك، فالخوف وجه آخر للحب… ودليل على أن ما بيننا ليس عابرًا.
هي: ليس عابرًا، بل سيبقى محفورًا بقلبي للأبد… وداعًا.
هو: الوداع كلمة ثقيلة… لكنها أحيانًا أصدق ما نقول. سيبقى أثرك في قلبي محفورًا لا يزول، وإن رحلت الأجساد، تبقى الأرواح تلتقي في مكان لا يعرف الفقد.
هي: وهل تعرف المكان الذي لا يعرف الفقد لعلاقة مبتورة اللقاء؟
هو: نعم، هو الذاكرة… هناك لا يموت اللقاء.
هي: لا، بل هو الخيال.
هو: صدقتِ… ففي الخيال لا أبواب تُغلق ولا طرق تنتهي… هناك فقط نحن، بلا خوف ولا وداع.
هي: وداعًا، سنلتقي في الخيال.
هو: وداعًا… سنترك للخيال أن يكون جسرنا.
هي: وبلا لقاء.
هو: إذن هو وداع أبدي… حضور بلا لقاء، وصدى بلا صوت.
هي: هكذا أعذار الجبناء.
هو: ربما… لكن أحيانًا الجبناء ليسوا من لا يلتقون، بل من يخشون مواجهة الحقيقة. والخيال ليس عذرًا، بل مهربٌ حين يعجز الواقع عن احتضاننا.
هي: وحين نعجز نحن أيضًا؟
هو: حينها لا يبقى لنا سوى الصمت… والصمت أصدق من أي كلام مؤجل.
❤1
ستخوض غمار كلّ شيء حتى تؤمن أنّك لن تُدرِك الأبد، ولن تبلغ الجبال طُولاً، وأنّ مغانمَ العمر في: خلوِّ البال، وتمامِ الصحّة، وأيامٍ محايدةٍ تنام إثرها موفورًا بالرضا والأمان.
يود المرءُ أن يعرج بقلبه حتى يصل إلى ربه، يود لو خرج من الدنيا ولقي ربه بقلب سليم..!!
❤1
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلتُ وهو ربُّ العرش العظيم.
من قالها حين يصبح وحين يمسي سبع مرات كفاه الله ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة.
من قالها حين يصبح وحين يمسي سبع مرات كفاه الله ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة.
أن ينجو الإنسان في هذا العصر من معركة التباهي والتظاهر والتكلف في مظهره واسلوبه ومشاعره لهي بطولة، وإن البساطة في هذا الوقت تتطلب شجاعة كبيرة.
👍1👏1