كن كما تكن ولا تكن كما يكونون ، ولا تقل ما تسمع ولا تسمع ما يقولون .
إنهم يعاملوننا بعد أن يترجموا حركاتنا ونظرات أعيننا بل وطريقة كلامنا ، فكل ما يصدر عنك ‘ اما أن يكون لك أوعليك ..
الواقع المشهود يقول إن النجاح في بناء الشخصية القوية لا يأتي إلا بمواصلة الجهد والمثابرة . لذا فإنه يجب أولاً أن تشعر بأنك شخص له قيمة حتى يشعر الآخرون بأهميتك ..
وعليه فإننا نقول ان قيمة ذلك لا تؤكد أولاً من قبل الآخرين بل منك أولاً .. فأنت شخص قدير وناجح وواثق إذا تصرفت كذلك..فإذا اعتمدت على تقييم الآخرين .. فإن الناتج هو ما يعتقده الآخرون حولك ، إنك بقواك الكامنة ومكامنك المدفونة ومواهبك المميزة تستطيع أن تبني حياة جديدة . فلا مكان هنا للتريث .. فلقد وهبنا الله ملكات وقدرات نستطيع إن أحسنا استغلالها عمل المستحيلات .. غير أننا في بعض الأحيان لا نحسن استغلالها ..
ابدأ الآن في التغير ولا تقلق على أمنية يلدها الغيب القادم فإن هذا التسويف والإرجاء لن ينفعك في شيء .
يجب عليك أن تعيد تنظيم حياتك بين الفينة والفينة فأنت أحياناً تجلس أوقاتً لا بأس بها في تنظيم مكتبك وأدراجك. ألا تستحق حياتك مثل هذا الجهد ..
وبعد كل مرحلة تقطعها أن تعيد النظر فيها . فالإنسان أحوج ما يكون إلى التنقيب في أرجاء نفسه ليعرف مواطن الخلل والضعف . فالبداية في كل شيء صعبة . ولكن النهاية مريحة ومثمرة بشرط مقاومة التحديات والمصائب بقوة
الأطفال الذين يعيشون في بيئة قيادية أو في أسر قيادية يكونون مؤهلين للقيادة بشكل أكبر .. لذلك اهتموا بتربية ابنائكم ليكونوا قادة متميزين .
السبع السنوات اﻷولى هي أفضل مرحلة زمنية لصناعة القائد، حيث تتشكل كل أصول العقيدة وأصول اﻷخلاق وأصول الشخصية خلال السبع السنوات اﻷولى من عمر الفرد، وما بعدها إنما هو تطوير للمهارات الذاتية.
احرصوا على ان يخالط ابنائكم القادة ويتعلموا منهم فنون القيادة وسلوكيات القائد الناجح..
لما تولى عبدالمطلب رعاية النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم كان له بساط عند الكعبة، فكان لا يجلس أحد على هذا البساط من أبناء عبدالمطلب أحد إلا بعد أن يجلس هو، فكان النبي صلى الله عليه وآله وصحبه يأتي ويجلس على هذا البساط، فيأتي أعمام النبي فيبعدونه عن البساط حتى جاء عبدالمطلب وقال: اتركوه فإن لابني هذا شأنا، وبهذا الشكل كان النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في طفولته يجالس القادة ويخالطهم.