الباقيات الصالحات
2.64K subscribers
116K photos
35.2K videos
482 files
6.6K links
قناة ثقافيه دينيه اجتماعية تختص في علوم التربيه وعلوم العقيدة مهدويه وعلوم القران والتفسير
Download Telegram
تميزت سيرة الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) في تعامله مع أهل بيته بالرحمة الفائقة، والاحتواء النفسي، والحرص على إشاعة أجواء المودة والاحترام المتبادل، رغم الظروف الإقامتية الجبرية والرقابة العباسية الصارمة التي أحاطت ببيته في سامراء.
معالم تعامله (ع) مع أهل بيته
الاحترام والتقدير العالي للسيدات:
كان يعامل عمته الجليلة حكيمة بنت الإمام الجواد ببالغ الإجلال والتعظيم، ويكثر من زيارتها والتشاور معها، وكان يلجأ إليها في الأوقات العصيبة ويأتمنها على أسرار البيت والإمامة. كما أحيطت زوجته السيدة نرجس بكل ألوان الكرامة والمودة، وخصّ والدته (السيدة حديث) ببرّ مشهود، حتى أودع عندها وصاياه وودائعه.
الحماية والرعاية في ظل الحصار:
حرص الإمام على توفير الأمان النفسي والمالي لأهل بيته في ظل الرقابة العسكرية المباشرة. كان يجهد في إبعادهم عن المخاطر، ويحرص على إدارة شؤون البيت بدقة لضمان معيشة كريمة وهادئة لكل من فيه رغم التضييق.
التعليم والتربية الإيمانية:
جعل من بيته مدرسة مصغرة للفضيلة والعبادة. كان يشمل أهل بيته بالرعاية العلمية والإيمانية، ويحثهم على قيام الليل والتفكر، مؤكداً أن الصلاح السلوكي والأخلاقي هو جوهر البيت المحمدي.
اللطف وحسن المعاشرة اليومية:
تذكر الروايات أنه كان يفيض على أهله وخادفيه باللين والرفق، لا يواجه أحداً بما يكره، ويحث على التغافل عن الزلات والتسامح في إدارة الشؤون المنزلية، تطبيقاً لقوله: "خير إخوانك من نسي ذنبك وذكر إحسانك إليه".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🌸🍃(•«﷽»•)🌸🍃





📚 المأثور من الاحاديث المهدوية على لسان الخاتم الانبياء  محمد صل الله عليه واله والائمة عليهم السلام ـ




🌾🌾🍀🍀
🌾🍀(•«﷽»•)🌾🍀




#حاديث_مهدويه

يُرْوَى عَنْ الْإِمَامِ مُحَمَّدٍ الْمَهْدِيّ عليه السلام:

أَنَا بَقِيَّةُ اللهِ فِي أَرْضِهِ، وَالمُنْتَقِمُ مِنْ أَعْدَائِهِ.

📚بحار الأنوار - ج٥٢ ص٢٤
المجلسي


🌾🌾🍀🍀
🌸🍃(•«﷽»•)🌸🍃

#همسات_مهدويه

من المناسب أن يجعل المؤمن لنفسه محطات ثابتة للدعاء لصاحب الأمر (ع) بالفرج والنصرة والتأييد-دفعا للسهو والنسيان- وذلك في: قنوت الصلوات اليومية، ووقت الأذان، وصلاة الليل.


الشيخ حبيب الكاظمي


🌾🌾🍀🍀
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎙سماحة الشيح زمان الحسناوي

🎞قبسات مهدويه

المدة2:00 دقيقة







🌾🌾🍀🍀
.

#ﻟﺘﻮﺳﻌﺔ_ﺍﻟﺮﺯﻕ_ﻭﺗﺴﻬﻴﻞ_ﺣﻞ_ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ_ﻭﺃﺩﺍﺀ_ﺍﻟﺪﻳﻮﻥ

ﻛﻞ ﺧﻤﻴﺲ إﻗﺮﺃ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻋﺎء :

* ﻳَﺎ ﻭَﺍﺣﺪ ‏، ﻳﺎ ﺃﺣﺪ ، ﻳﺎﻣﺎﺟﺪ ، ﻳﺎﺟﻮﺍﺩ ، ﻳﺎ ﺣَﻠِﻴﻢ ، ﻳﺎﺣﻨﺎﻥ ، ﻳﺎ ﻣَﻨﺎﻥ ، ﻳﺎﻛﺮﻳﻢ ، ﺃﺳﺄﻟُﻚَ ﺗُﺤْﻔَﺔً ﻣِﻦ ﺗُﺤَﻔﺎﺗِﻚَ ﺗَﻠُﻢُّ ﺑِﻬﺎ ﺷَﻌﺜﻲ ، ﻭﺗَﻘْﻀِﻲ ﺑِﻬﺎ ﺩَﻳْﻨِﻲ ، ﻭﺗُﺼﻠِﺢُ ﺑﻬﺎ ﺷَﺄﻧﻲ ، ﺑِﺮَﺣْﻤَﺘِﻚَ ﻳﺎﺳَﻴِّﺪﻱ

🤲 ﺍﻟﻠّﻬﻢَ ﺍِﻥ ﻛﺎﻥ ﺭِﺯْﻗِﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀِ ﻓَﺄﻧﺰِﻟﻪُ ، ﻭﺍﻥ ﻛﺎﻥَ ﻓِﻲ ﺍﻷﺭﺽِﻓَﺄﺧْﺮِﺟْﻪُ ، ﻭﺍﻥ ﻛﺎﻥَ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻓَﻘَﺮِّﺑﻪُ ، ﻭﺍِﻥْ ﻛﺎﻥَ ﻗَﺮِﻳﺒﺎً ﻓَﻴَﺴَﺮﻩُ ، ﻭﺍِﻥ ﻛﺎﻥ ﻗِﻠﻴﻼً ﻓَﻜَﺜَﺮﻩُ ، ﻭﺍِﻥ ﻛﺎﻥ ﻛِﺜﻴﺮﺍً ﻓَﺒِﺎﺭِﻙ ﻟﻲ ﻓﻴﻪ ، ﻭَ ﺃﺭﺳِﻠﻪُ ﻋﻠﻰ ﺃﻳﺪِﻱ ﺧِﻴﺎﺭِ ﺧَﻠْﻘِﻚَ ، ﻭﻻﺗُﺤﻮﺟﻨِﻲ ﺍﻟﻰ ﺷِﺮﺍر ﺧَﻠْﻘِﻚَ ، ﻭﺍِﻥ ﻟَﻢْ ﻳَﻜُﻦْ ﻓَﻜَﻮَّﻧﻪْ ﺑﻜﻴﻨُﻮﻧِﻴّﺘِﻚَ ، ﻭﻭﺣﺪَﺍﻧِﻴَّﺘِﻚ

🤲 ﺍﻟﻠّﻬﻢَّ ﺍﻧْﻘُﻠﻪُ ﺍِﻟﻰَّ ﺣَﻴْﺚَ ﺃﻛﻮﻥُ ، ﻭﻻ ﺗَﻨﻘُﻠْﻨِﻲ ﺍﻟﻴﻪِ ﺣَﻴﺚُ ﻳﻜﻮﻥُ ، ﺍِﻧَّﻚ ﻋﻠﻰ ﻛﻞَّ ﺷَﻲْﺀ ﻗَﺪِﻳﺮٌ ‏( ﻳَﺎ ﺣﻲُّ ، ﻳَﺎ ﻗَﻴّﻮﻡُ ، ﻳﺎ ﻭﺍﺣِﺪُ ، ﻳﺎ ﻣَﺠِﻴﺪ ، ﻳﺎﺑَﺮ ، ﻳﺎ ﻛَﺮِﻳﻢُ‏ ﻳﺎﺭَﺣِﻴﻢُ ﻳﺎﻏَﻨِﻲُّ ﺻَﻞَّ ﻋﻠﻰ ﻣُﺤَﻤّﺪٍ ﻭﺁﻝِ ﻣُﺤﻤّﺪٍ ، ﻭﺗَﻤِﻢّ ﻋَﻠَﻴْﻨﺎ ﻧِﻌﻤَﺘَﻚَ ﻭﻫَﻨّﺌِﻨﺎ ﻛﺮﺍﻣَﺘَﻚ ، ﻭﺃﻟﺒِﺴﻨﺎ ﻋَﺎﻓِﻴَﺘَﻚ

.
التوبة هي العودة إلى الله تعالى، وترك الذنب، والندم على ما فات، والعزم على عدم العودة إليه. وهي باب مفتوح للجميع لا يُغلق إلا عند طلوع الشمس من مغربها أو عند غرور الروح (الاحتضار).
أهم محاور المحاضرة
مفهوم التوبة وأهميتها:
التوبة واجبة على كل مسلم وفي كل وقت، وليست خاصة بالكبائر فقط.
تعتبر خطوة أولى ومستمرة في طريق القرب من الله.
شروط التوبة الصادقة (النصوح):
الإقلاع عن الذنب: التوقف الفوري عن المعصية.
الندم: الشعور الصادق بالأسف والحرقة على ما بدر من تقصير.
العزم على عدم العودة: ألا يكون في النية العودة للذنب مستقبلاً.
رد الحقوق إلى أهلها: (في حال كانت المعصية متعلقة بحقوق العباد كالأموال أو الغيبة).
ثمرات التوبة وفضائلها:
محبة الله: تُكسب التائب محبة الله تعالى (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ).
تبديل السيئات إلى حسنات: يرحم الله التائب ويثيبه على صدق رجوعه.
راحة القلب والطمأنينة: زوال همّ الذنب ومرارة المعصية.
تيسير الرزق والبركة: فتح أبواب الخير والرحمة في الدنيا والآخرة.
عقبات في طريق التوبة وكيفية تجاوزها:
التسويف (تأجيل التوبة): العلاج يكون بتذكر فجأة الموت وأن العمر محدد.
استعظام الذنب والشعور باليأس: الرحمة إلهية واسعة، والله يغفر الذنوب جميعاً لمن تاب.
الرفقة السيئة: يُشترط للتائب الابتعاد عن البيئة والمحيط الذي يذكره بالمعصية.
تذكر أن التوبة تجديد مستمر للعهد مع الله، وكلما عاد العبد للذنب بسبب الضعف البشري، وجب عليه الاستغفار والرجوع فوراً دون يأس.
الباقيات الصالحات
Photo
الّلهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد
اَللّـهُمَّ إنّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء، وَبِقُوَّتِكَ الَّتي قَهَرْتَ بِها كُلَّ شَيْء، وَخَضَعَ لَها كُلُّ شَيء، وَذَلَّ لَها كُلُّ شَيء، وَبِجَبَرُوتِكَ الَّتي غَلَبْتَ بِها كُلَّ شَيء، وَبِعِزَّتِكَ الَّتي لا يَقُومُ لَها شَيءٌ، وَبِعَظَمَتِكَ الَّتي مَلأتْ كُلَّ شَيء، وَبِسُلْطانِكَ الَّذي عَلا كُلَّ شَيء، وَبِوَجْهِكَ الْباقي بَعْدَ فَناءِ كُلِّ شَيء، وَبِأَسْمائِكَ الَّتي مَلأتْ أرْكانَ كُلِّ شَيء، وَبِعِلْمِكَ الَّذي أحاطَ بِكُلِّ شَيء، وَبِنُورِ وَجْهِكَ الَّذي أضاءَ لَهُ كُلُّ شيء، يا نُورُ يا قُدُّوسُ، يا أوَّلَ الأوَّلِينَ وَ يا آخِرَ الآخِرينَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تَهْتِكُ الْعِصَمَ، اَللّـهُمَّ اغْفِـرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ النِّقَمَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تُغَيِّـرُ النِّعَمَ، اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تَحْبِسُ الدُّعاءَ، اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ الْبَلاءَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِي كُلَّ ذَنْب أذْنَبْتُهُ، وَكُلَّ خَطيئَةٍ أخْطَأتُها، اَللّهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيْكَ بِذِكْرِكَ، وَأسْتَشْفِعُ بِكَ إلى نَفْسِكَ، وَأَسْأَلُكَ بِجُودِكَ أنْ تُدْنِيَني مِنْ قُرْبِكَ، وَأنْ تُوزِعَني شُكْرَكَ، وَأنْ تُلْهِمَني ذِكْرَكَ، اَللّهُمَّ إنّي أَسْأَلُكَ سُؤالَ خاضِعٍ مُتَذَلِّلٍ خاشِع أنْ تُسامِحَني وَتَرْحَمَني وَتَجْعَلَني بِقِسْمِكَ راضِياً قانِعاً وَفي جَميعِ الأحْوالِ مُتَواضِعاً، اَللّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ سُؤالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فاقَتُهُ، وَ أنْزَلَ بِكَ عِنْدَ الشَّدائِدِ حاجَتَهُ، وَعَظُمَ فيما عِنْدَكَ رَغْبَتُهُ، اَللّـهُمَّ عَظُمَ سُلْطانُكَ وَعَلا مَكانُكَ وَخَفِي مَكْرُكَ وَظَهَرَ أمْرُكَ وَغَلَبَ قَهْرُكَ وَجَرَتْ قُدْرَتُكَ وَلا يُمْكِنُ الْفِرارُ مِنْ حُكُومَتِكَ، اَللّهُمَّ لا أجِدُ لِذُنُوبي غافِراً، وَلا لِقَبائِحي ساتِراً، وَلا لِشَيءٍ مِنْ عَمَلِيَ الْقَبيحِ بِالْحَسَنِ مُبَدِّلاً غَيْرَكَ لا إلـهَ إلاّ أنْتَ سُبْحانَكَ وَبِحَمْدِكَ ظَلَمْتُ نَفْسي، وَتَجَرَّأْتُ بِجَهْلي وَسَكَنْتُ إلى قَديمِ ذِكْرِكَ لي وَمَنِّكَ عَلَيَّ، اَللّهُمَّ مَوْلاي كَمْ مِنْ قَبيح سَتَرْتَهُ وَكَمْ مِنْ فادِح مِنَ الْبَلاءِ أقَلْتَهُ وَكَمْ مِنْ عِثار وَقَيْتَهُ، وَكَمْ مِنْ مَكْرُوهٍ دَفَعْتَهُ، وَكَمْ مِنْ ثَناءٍ جَميلٍ لَسْتُ أهْلاً لَهُ نَشَرْتَهُ، اَللّهُمَّ عَظُمَ بَلائي وَأفْرَطَ بي سُوءُ حالي، وَقَصُرَتْ بي أعْمالي وَقَعَدَتْ بي أغْلالي، وَحَبَسَني عَنْ نَفْعي بُعْدُ آمالي، وَخَدَعَتْنِيَ الدُّنْيا بِغُرُورِها، وَنَفْسي بِجِنايَتِها وَمِطالي يا سَيِّدي فَأَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ أنْ لا يَحْجُبَ عَنْكَ دُعائي سُوءُ عَمَلي وَفِعالي، وَلا تَفْضَحْني بِخَفِي مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنْ سِرّي، وَلا تُعاجِلْني بِالْعُقُوبَةِ عَلى ما عَمِلْتُهُ في خَلَواتي مِنْ سُوءِ فِعْلي وَإساءَتي وَدَوامِ تَفْريطي وَجَهالَتي وَكَثْرَةِ شَهَواتي وَغَفْلَتي، وَكُنِ اللّهُمَّ بِعِزَّتِكَ لي في الأحْوالِ كُلِّها رَؤوفاً وَعَلَيَّ في جَميعِ الأمُورِ عَطُوفاً إلـهي وَرَبّي مَنْ لي غَيْرُكَ أَسْأَلُهُ كَشْفَ ضُرّي وَالنَّظَرَ في أمْري، إلهي وَمَوْلاي أجْرَيْتَ عَلَي حُكْماً اِتَّبَعْتُ فيهِ هَوى نَفْسي وَلَمْ أحْتَرِسْ فيهِ مِنْ تَزْيينِ عَدُوّي، فَغَرَّني بِما أهْوى وَأسْعَدَهُ عَلى ذلِكَ الْقَضَآءُ فَتَجاوَزْتُ بِمَا جَرى عَلَي مِنْ ذلِكَ بَعْضَ حُدُودِكَ، وَخالَفْتُ بَعْضَ أوامِرِكَ فَلَكَ اَلْحُجَّةُ عَلي في جَميعِ ذلِكَ وَلا حُجَّةَ لي فيما جَرى عَلَيَّ فيهِ قَضاؤُكَ وَألْزَمَني حُكْمُكَ وَبَلاؤُكَ، وَقَدْ أتَيْتُكَ يا إلـهي بَعْدَ تَقْصيري وَإسْرافي عَلى نَفْسي مُعْتَذِراً نادِماً مُنْكَسِراً مُسْتَقيلاً مُسْتَغْفِراً مُنيباً مُقِرّاً مُذْعِناً مُعْتَرِفاً، لا أجِدُ مَفَرّاً مِمّا كانَ مِنّي وَلا مَفْزَعاً أتَوَجَّهُ إلَيْهِ في أمْري غَيْرَ قَبُولِكَ عُذْري وَإدْخالِكَ إيّايَ في سَعَةٍ مِنْ رَحْمَتِكَ، اَللّـهُمَّ فَاقْبَلْ عُذْري وَارْحَمْ شِدَّةَ ضُرّي وَفُكَّني مِنْ شَدِّ وَثاقي، يا رَبِّ ارْحَمْ ضَعْفَ بَدَني وَرِقَّةَ جِلْدي وَدِقَّةَ عَظْمي، يا مَنْ بَدَأَ خَلْقي وَذِكْري وَتَرْبِيَتي وَبِرّى وَتَغْذِيَتي هَبْني لاِبـْتِداءِ كَرَمِكَ وَسالِفِ بِرِّكَ بي يا إلـهي وَسَيِّدي وَرَبّي، أتُراكَ مُعَذِّبي بِنارِكَ بَعْدَ تَوْحيدِكَ وَبَعْدَ مَا انْطَوى عَلَيْهِ قَلْبي مِنْ مَعْرِفَتِكَ وَلَهِجَ بِهِ لِساني مِنْ ذِكْرِكَ، وَاعْتَقَدَهُ ضَميري مِنْ حُبِّكَ، وَبَعْدَ صِدْقِ اعْتِرافي وَدُعائي خاضِعاً لِرُبُوبِيَّتِكَ، هَيْهاتَ أنْتَ أكْرَمُ مِنْ أنْ تُضَيِّعَ مَنْ
الباقيات الصالحات
Photo
رَبَّيْتَهُ أوْ تُبَعِّدَ مَنْ أدْنَيْتَهُ أوْ تُشَرِّدَ مَنْ آوَيْتَهُ أوْ تُسَلِّمَ إلَى الْبَلاءِ مَنْ كَفَيْتَهُ وَرَحِمْتَهُ، وَلَيْتَ شِعْري يا سَيِّدي وَإلـهي وَمَوْلايَ، أتُسَلِّطُ النّارَ عَلى وُجُوه خَرَّتْ لِعَظَمَتِكَ ساجِدَةً، وَعَلى ألْسُن نَطَقَتْ بِتَوْحيدِكَ صادِقَةً، وَبِشُكْرِكَ مادِحَةً، وَعَلى قُلُوب اعْتَرَفَتْ بِإلهِيَّتِكَ مُحَقِّقَةً، وَعَلى ضَمائِرَ حَوَتْ مِنَ الْعِلْمِ بِكَ حَتّى صارَتْ خاشِعَةً، وَعَلى جَوارِحَ سَعَتْ إلى أوْطانِ تَعَبُّدِكَ طائِعَةً وَأشارَتْ بِاسْتِغْفارِكَ مُذْعِنَةً، ما هكَذَا الظَّنُّ بِكَ وَلا أخْبِرْنا بِفَضْلِكَ عَنْكَ يا كَريمُ يا رَبِّ وَأنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفي عَنْ قَليل مِنْ بَلاءِ الدُّنْيا وَعُقُوباتِها وَما يَجْري فيها مِنَ الْمَكارِهِ عَلى أهْلِها، عَلى أنَّ ذلِكَ بَلاءٌ وَمَكْرُوهٌ قَليلٌ مَكْثُهُ، يَسيرٌ بَقاؤُهُ، قَصيرٌ مُدَّتُهُ فَكَيْفَ احْتِمالي لِبَلاءِ الآخِرَةِ وَجَليلِ وُقُوعِ الْمَكارِهِ فيها وَهُوَ بَلاءٌ تَطُولُ مُدَّتُهُ وَيَدُومُ مَقامُهُ وَلا يُخَفَّفُ عَنْ أهْلِهِ لأنَّهُ لا يَكُونُ إلاّ عَنْ غَضَبِكَ وَاْنتِقامِكَ وَسَخَطِكَ، وَهذا ما لا تَقُومُ لَهُ السَّمـاواتُ وَالأرْضُ يا سَيِّدِي فَكَيْفَ بي وَأنَا عَبْدُكَ الضَّعيـفُ الـذَّليـلُ الْحَقيـرُ الْمِسْكيـنُ الْمُسْتَكينُ، يا إلهي وَرَبّي وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ، لأيِّ الأمُورِ إلَيْكَ أشْكُو وَلِما مِنْها أضِجُّ وَأبْكي لأليمِ الْعَذابِ وَشِدَّتِهِ، أمْ لِطُولِ الْبَلاءِ وَمُدَّتِهِ، فَلَئِنْ صَيَّرْتَني لِلْعُقُوباتِ مَعَ أعْدائِكَ وَجَمَعْتَ بَيْني وَبَيْنَ أهْلِ بَلائِكَ وَفَرَّقْتَ بَيْني وَبَيْنَ أحِبّائِكَ وَأوْليائِكَ، فَهَبْني يا إلـهى وَسَيِّدِي وَمَوْلاي وَرَبّي، صَبَرْتُ عَلى عَذابِكَ، فَكَيْفَ أصْبِرُ عَلى فِراقِكَ، وَهَبْني صَبَرْتُ عَلى حَرِّ نارِكَ فَكَيْفَ أصْبِرُ عَنِ النَّظَرِ إلى كَرامَتِكَ، أمْ كَيْفَ أسْكُنُ فِي النّارِ، وَرَجائي عَفْوُكَ، فَبِعِزَّتِكَ يا سَيِّدي وَمَوْلايَ أقْسِمُ صادِقاً لَئِنْ تَرَكْتَني ناطِقاً لأضِجَّنَّ إلَيْكَ بَيْنَ أهْلِها ضَجيجَ الآمِلينَ وَلأصْرُخَنَّ إلَيْكَ صُراخَ الْمَسْتَصْرِخينَ، وَلأبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بُكاءَ الْفاقِدينَ، وَلأنادِيَنَّكَ أيْنَ كُنْتَ يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنينَ، يا غايَةَ آمالِ الْعارِفينَ، يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ، يا حَبيبَ قُلُوبِ الصّادِقينَ، وَيا إلهَ الْعالَمينَ، أفَتُراكَ سُبْحانَكَ يا إلهي وَبِحَمْدِكَ تَسْمَعُ فيها صَوْتَ عَبْد مُسْلِم سُجِنَ فيها بِمُخالَفَتِهِ، وَذاقَ طَعْمَ عَذابِها بِمَعْصِيَتِهِ وَحُبِسَ بَيْنَ أطْباقِها بِجُرْمِهِ وَجَريرَتِهِ وَهُوَ يَضِجُّ اِلَيْكَ ضَجيجَ مُؤَمِّل لِرَحْمَتِكَ، وَيُناديكَ بِلِسانِ أهْلِ تَوْحيدِكَ، وَيَتَوَسَّلُ إلَيْكَ بِرُبُوبِيَّتِكَ، يا مَوْلايَ فَكَيْفَ يَبْقى فِي الْعَذابِ وَهُوَ يَرْجُو ما سَلَفَ مِنْ حِلْمِكَ، أمْ كَيْفَ تؤْلِمُهُ النّارُ وَهُوَ يَأْملُ فَضْلَكَ وَرَحْمَتَكَ أمْ كَيْفَ يُحْرِقُهُ لَهيبُها وَأنْتَ تَسْمَعُ صَوْتَهُ وَتَرى مَكانَه أمْ كَيْفَ يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ زَفيرُها وَأنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفَهُ، أمْ كَيْفَ يَتَقَلْقَلُ بَيْنَ أطْباقِها وَأنْتَ تَعْلَمُ صِدْقَهُ، أمْ كَيْفَ تَزْجُرُهُ زَبانِيَتُها وَهُوَ يُناديكَ يا رَبَّاهُ، أمْ كَيْفَ يَرْجُو فَضْلَكَ في عِتْقِهِ مِنْها فَتَتْرُكَهُ فيها، هَيْهاتَ، ما ذلِكَ الظَّنُ بِكَ وَلاَ الْمَعْرُوفُ مِنْ فَضْلِكَ وَلا مُشْبِهٌ لِما عامَلْتَ بِهِ الْمُوَحِّدينَ مِنْ بِرِّكَ وَإحْسانِكَ، فَبِالْيَقينِ أقْطَعُ لَوْلا ما حَكَمْتَ بِهِ مِنْ تَعْذيبِ جاحِديكَ، وَقَضَيْتَ بِهِ مِنْ إخْلادِ مُعانِدِيكَ لَجَعَلْتَ النّارَ كُلَّها بَرْداً وَسَلاماً وَما كانَت لأحَدٍ فيها مَقَرّاً وَلا مُقاماً لكِنَّكَ تَقَدَّسَتْ أسْماؤُكَ، أقْسَمْتَ أنْ تَمْلأها مِنَ الْكافِرينَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنّاسِ أجْمَعينَ، وَأنْ تُخَلِّدَ فيهَا الْمُعانِدينَ وَأنْتَ جَلَّ ثَناؤُكَ، قُلْتَ مُبْتَدِئاً، وَتَطَوَّلْتَ بِالإنْعامِ مُتَكَرِّماً، أفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ، إلهي وَسَيِّدى فَأَسْأَلُكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتي قَدَّرْتَها، وَبِالْقَضِيَّةِ الَّتي حَتَمْتَها وَحَكَمْتَها وَغَلَبْتَ مَنْ عَلَيْهِ أجْرَيْتَها أنْ تَهَبَ لي في هذِهِ اللَّيْلَةِ وَفي هذِهِ السّاعَةِ كُلَّ جُرْم أجْرَمْتُهُ، وَكُلَّ ذَنْب أذْنَبْتُهُ، وَكُلَّ قَبِيح أسْرَرْتُهُ، وَكُلَّ جَهْل عَمِلْتُهُ، كَتَمْتُهُ أوْ أعْلَنْتُهُ أخْفَيْتُهُ أوْ أظْهَرْتُهُ، وَكُلَّ سَيِّئَة أمَرْتَ بِإثْباتِهَا الْكِرامَ الْكاتِبينَ الَّذينَ وَكَّلْتَهُمْ بِحِفْظِ ما يَكُونُ مِنّي وَجَعَلْتَهُمْ شُهُوداً عَلَيَّ مَعَ جَوارِحي، وَكُنْتَ أنْتَ الرَّقيبَ عَلَيَّ
الباقيات الصالحات
Photo
مِنْ وَرائِهِمْ، وَالشّاهِدَ لِما خَفِيَ عَنْهُمْ، وَبِرَحْمَتِكَ أخْفَيْتَهُ، وَبِفَضْلِكَ سَتَرْتَهُ، وَأنْ تُوَفِّرَ حَظّي مِنْ كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُهُ أوْ إحْسانٍ تفَضِّلُهُ أوْ بِرٍّ تَنْشُرُهُ أوْ رِزْقٍ تبْسُطُهُ أوْ ذَنْبٍ تَغْفِرُهُ أوْ خَطَأٍ تَسْتُرُهُ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، يا إلهي وَسَيِّدي وَمَوْلايَ وَمالِكَ رِقّي، يا مَنْ بِيَدِهِ ناصِيَتي يا عَليماً بِضُرّي وَمَسْكَنَتي، يا خَبيراً بِفَقْري وَفاقَتي، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ وَقُدْسِكَ وَأعْظَمِ صِفاتِكَ وَأسْمائِكَ أنْ تَجْعَلَ أوْقاتي فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً، وَبِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً، وَأعْمالي عِنْدَكَ مَقْبُولَةً حَتّى تَكُونَ أعْمالي وَأوْرادي كُلُّها وِرْداً واحِداً، وَحالي في خِدْمَتِكَ سَرْمَداً، يا سَيِّدي يا مَنْ عَلَيْهِ مُعَوَّلي يا مَنْ إلَيْهِ شَكَوْتُ أحْوالي، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، قَوِّ عَلى خِدْمَتِكَ جَوارِحي وَاشْدُدْ عَلَى الْعَزيمَةِ جَوانِحي وَهَبْ لِيَ الْجِدَّ في خَشْيَتِكَ، وَالدَّوامَ فِي الاِتِّصالِ بِخِدْمَتِكَ، حَتّى أسْرَحَ إلَيْكَ في مَيادينِ السّابِقينَ وَأُسْرِعَ إلَيْكَ فِي الْمُبادِرينَ وَأشْتاقَ إلى قُرْبِكَ فِي الْمُشْتاقينَ وَأدْنُوَ مِنْكَ دُنُوَّ الُمخْلِصينَ، وَأخافَكَ مَخافَةَ الْمُوقِنينَ، وَأجْتَمِعَ في جِوارِكَ مَعَ الْمُؤْمِنينَ، اَللّهُمَّ وَمَنْ أرادَني بِسُوء فَأرِدْهُ وَمَنْ كادَني فَكِدْهُ، وَاجْعَلْني مِنْ أحْسَنِ عَبيدِكَ نَصيباً عِنْدَكَ، وَأقْرَبِهِمْ مَنْزِلَةً مِنْكَ، وَأخَصِّهِمْ زُلْفَةً لَدَيْكَ، فَإنَّهُ لا يُنالُ ذلِكَ إلاّ بِفَضْلِكَ، وَجُدْ لي بِجُودِكَ وَاعْطِفْ عَلَيَّ بِمَجْدِكَ وَاحْفَظْني بِرَحْمَتِكَ، وَاجْعَلْ لِساني بِذِكْرِكَ لَهِجَاً وَقَلْبي بِحُبِّكَ مُتَيَّماً وَمُنَّ عَلَيَّ بِحُسْنِ إجابَتِكَ، وَأقِلْني عَثْرَتي وَاغْفِرْ زَلَّتي، فَإنَّكَ قَضَيْتَ عَلى عِبادِكَ بِعِبادَتِكَ، وَأمَرْتَهُمْ بِدُعائِكَ، وَضَمِنْتَ لَهُمُ الإجَابَةَ، فَإلَيْكَ يا رَبِّ نَصَبْتُ وَجْهي وَإلَيْكَ يا رَبِّ مَدَدْتُ يَدي، فَبِعِزَّتِكَ اسْتَجِبْ لي دُعائي وَبَلِّغْني مُنايَ وَلا تَقْطَعْ مِنْ فَضْلِكَ رَجائي، وَاكْفِني شَرَّ الْجِنِّ وَالإنْسِ مِنْ أعْدائي، يا سَريعَ الرِّضا اِغْفِرْ لِمَنْ لا يَمْلِكُ إلاّ الدُّعآءَ فَإنَّكَ فَعّالٌ لِما تَشآءُ، يا مَنِ اسْمُهُ دَواءٌ وَذِكْرُهُ شِفآءٌ وَطاعَتُهُ غِنىً، اِرْحَمْ مَنْ رَأْسُ مالِهِ الرَّجاءُ وَسِلاحُهُ الْبُكاءُ، يا سابِـغَ النِّعَمِ، يا دافِعَ النِّقَمِ، يا نُورَ الْمُسْتَوْحِشينَ فِي الظُّلَمِ، يا عالِماً لا يُعَلَّمُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَافْعَلْ بي ما أنْتَ أهْلُهُ وَصَلَّى اللهُ عَلى رَسُولِهِ وَالأئِمَّةِ الْمَيامينِ مِنْ أهْلِهِ وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً .
وصلّى اللهُ على مُحمَدٍ وآلهِ الطَيِبينَ الطّاهِرينْ

🌾🌾🌾🌾🍀🍀🍀
الباقيات الصالحات
Photo
الّلهُمَّ صَلِّ عَلی مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْدِاللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ السَّلامُ عَلَيكَ يا خِيَرَةِ اللهِ وابْنَ خَيرَتِهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ اللهِ وَابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الأرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكُمْ مِنّي جَميعاً سَلامُ اللهِ اَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِي اللَّيْلُ وَالنَّهارُ، يا اَبا عَبْدِاللهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتِ الْمُصيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلى جَميعِ اَهْلِ الإسْلامِ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصيبَتُكَ فِي السَّماواتِ عَلى جَميعِ اَهْلِ السَّماواتِ، فَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً اَسَّسَتْ اَساسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ اَهْلَ الْبَيْتِ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ وَاَزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الَّتي رَتَّبَكُمُ اللهُ فيها، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدينَ لَهُمْ بِالَّتمْكينِ مِنْ قِتالِكُمْ، بَرِئْتُ اِلَى اللهِ وَاِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ اَشْياعِهِمْ وَاَتْباعِهِمْ وَاَوْلِيائِهِم، يا اَبا عَبْدِاللهِ اِنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ اِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ، وَلَعَنَ اللهُ آلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ، وَلَعَنَ اللهُ بَني اُمَيَّةَ قاطِبَةً، وَلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجانَةَ، وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْد، وَلَعَنَ اللهُ شِمْراً، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً اَسْرَجَتْ وَاَلْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتالِكَ، بِاَبي اَنْتَ وَاُمّي لَقَدْ عَظُمَ مُصابي بِكَ فَاَسْأَلُ اللهَ الَّذي أَكْرَمَ مَقامَكَ وَاَكْرَمَني بك اَنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثارِكَ مَعَ اِمام مَنْصُور مِنْ اَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، اَللّـهُمَّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجيهاً بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ، يا اَبا عَبْدِاللهِ اِنّي اَتَقَرَّبُ اِلى اللهِ وَ اِلى رَسُولِهِ وَاِلى اَميرِ الْمُؤْمِنينَ وَاِلى فاطِمَةَ وَاِلَى الْحَسَنِ وَاِلَيْكَ بِمُوالاتِكَ وَبِالْبَراءَةِ مِمَّنْ قاتَلَكَ وَنَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ مِمَّنْ اَسَسَّ اَساسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ وَاَبْرَأُ اِلَى اللهِ وَاِلى رَسُولِهِ مِمَّنْ اَسَسَّ اَساسَ ذلِكَ وَبَنى عَلَيْهِ بُنْيانَهُ وَجَرى فِي ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَعلى اَشْياعِكُمْ، بَرِئْتُ اِلَى اللهِ وَاِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَاَتَقَرَّبُ اِلَى اللهِ ثُمَّ اِلَيْكُمْ بِمُوالاتِكُمْ وَمُوالاةِ وَلِيِّكُمْ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ اَعْدائِكُمْ وَالنّاصِبينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَبِالْبَراءَةِ مِنْ اَشْياعِهِمْ وَاَتْباعِهِمْ، اِنّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ وَوَلِي لِمَنْ والاكُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداكُمْ فَاَسْأَلُ اللهَ الَّذي أكْرَمَني بِمَعْرِفَتِكُمْ وَمَعْرِفَةِ اَوْلِيائِكُمْ وَرَزَقَني الْبَراءَةَ مِنْ اَعْدائِكُمْ اَنْ يَجْعَلَني مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ وَاَنْ يُثَبِّتَ لي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْق فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ وَاَسْأَلُهُ اَنْ يُبَلِّغَنِى الْمَقامَ الَْمحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ وَاَنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثاري مَعَ اِمام هُدىً ظاهِر ناطِق بِالْحَقِّ مِنْكُمْ وَاَسْألُ اللهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّأنِ الَّذي لَكُمْ عِنْدَهُ اَنْ يُعْطِيَني بِمُصابي بِكُمْ اَفْضَلَ ما يُعْطي مُصاباً بِمُصيبَتِهِ مُصيبَةً ما اَعْظَمَها وَاَعْظَمَ رَزِيَّتَها فِي الإسْلامِ وَفِي جَميعِ السَّماواتِ وَالاْرْضِ اَللّـهُمَّ اجْعَلْني فِي مَقامي هذا مِمَّنْ تَنالُهُ مِنْكَ صَلَواتٌ وَرَحْمَةٌ وَمَغْفِرَةٌ، اَللّـهُمَّ اجْعَلْ مَحْياي مَحْيا مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَمَماتي مَماتَ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، اَللّـهُمَّ اِنَّ هذا يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو اُمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الاكبادِ اللَّعينُ ابْنُ اللَّعينِ عَلى لِسانِكَ وَلِسانِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي كُلِّ مَوْطِن وَمَوْقِف وَقَفَ فيهِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، اَللّـهُمَّ الْعَنْ اَبا سُفْيانَ وَمُعاوِيَةَ وَيَزيدَ ابْنَ مُعاوِيَةَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللَّعْنَةُ اَبَدَ الاْبِدينَ، وَهذا يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِياد وَآلُ مَرْوانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ، اَللّـهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ (الاْليمَ) اَللّـهُمَّ اِنّي اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفي هذا وَاَيّامِ حَياتي
الباقيات الصالحات
Photo
بِالْبَراءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ اَلسَّلامُ.
((ثمّ تقول مائة مرّة))
اَللّـهُمَّ الْعَنْ اَوَّلَ ظالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَآخِرَ تابِع لَهُ عَلى ذلِكَ، اَللّـهُمَّ الْعَنِ الْعِصابَةَ الَّتي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ (عليه السلام) وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلى قَتْلِهِ، اَللّـهُمَّ الْعَنْهُمْ جَميعاً.
((ثمّ تقول مائة مرّة))
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبْد ِاللهِ وَعَلَى الاَرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ عَلَيْكَ مِنّي سَلامُ اللهِ اَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّي لِزِيارَتِكُمْ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَعَلى اَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلى اَصْحابِ الْحُسَيْن.
((ثمّ تقول))
اَللّـهُمَّ خُصَّ اَنْتَ اَوَّلَ ظالِم بِاللَّعْنِ مِنّي وَابْدَأْ بِهِ اَوَّلاً ثُمَّ الْعَنِ الثّانيَ وَالثّالِثَ وَالرّابِعَ اَللّـهُمَّ الْعَنْ َيَزيدَ خامِساً وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِياد وَابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْد وَشِمْراً وَآلَ اَبي سُفْيانَ وَآلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ اِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ.
((ثمّ تسجد وتقُول))
اَللّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشّاكِرينَ لَكَ عَلى مُصابِهِمْ اَلْحَمْدُ للهِ عَلى عَظيمِ رَزِيَّتي اَللّـهُمَّ ارْزُقْني شَفاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُرُودِ وَثَبِّتْ لي قَدَمَ صِدْق عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَاَصْحابِ الْحُسَيْنِ اَلَّذينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ .
وصلّى اللهُ على مُحمَدٍ وآلهِ الطَيِبينَ الطّاهِرينْ


🌾🌾🌾🍀🍀🍀
(( الاوّل ))
الصلاة على محمد وآل محمد (100 مرة).

(( ثانياً ))
قول : سبحان الله و الله أكبر ولا إله إلا الله.

(( ثالثاً ))
أن تقول عشر مرّات
يا دائِمَ الْفَضْلِ عَلى الْبَريِّةِ يا باسِطَ الْيَدَيْنِ بِالْعَطِيَّةِ يا صاحِبَ الْمَواهِبِ السَّنِيَّةِ صَلِّ عَلى مُحَمِّد وَآلِهِ خَيْرِ الْوَرىْ سَجِيَّةً وَاغْفِرْ لَنا يا ذَا الْعُلى فى هذِهِ الْعَشِيَّةِ.




🌾🌾🌾🍀🍀🍀
🌸🍃(•«﷽»•)?🍃


عن النبي ص : مَنْ صَلّى لَيْلَة الجُمُعَة ركعَتيْن

يقرأ فيهِمَا بفَاتِحةِ الكتاب، وإذا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا خَمْس عَشرة مرّةً،

آمَنه اللَّهُ منْ عذابِ الْقَبْرِ ومن أهْوالِ يَوْمِ القيامة.
🍀🍀🍀
[سورة الزلزلة]:
بسم الله الرحمن الرحيم إذَا زُلزِلَتِ الأرضُ زِلزَالَهَا () وَأخرَجَتِ الأرضُ أثقَالَهَا () وَقَالَ الإنسَانُ مَا لَهَا () يَومَئِذٍ تُحَدِّثُ أخبَارَهَا () بِأنَّ رَبَّكَ أوحَى لَهَا () يَومَئِذٍ يَصدُرُ النَّاسُ أشتَاتاً لّيُرَوا أعمَالَهُم () فَمَن يَعمَل مِثقَالَ ذَرَّةٍ خَيراً يَرَهُ () وَمَن يَعمَل مِثقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ

📗المصباح
الكفعمي




🍃🌸