Forwarded from إكسيريات
﴿الدليل الإرشادي لاختيار البرنامج المناسب﴾
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عيدكم مبارك، وتقبّل الله منا ومنكم صالح الأعمال♥️
مع إعلان شيخنا الشيخ أحمد السيد حفظه الله وزاده عزيمةً وبركةً وعملًا عن مفاجآت العيد، ومع فتح التسجيل في عدد من البرامج العلمية والتربوية الإلكترونية، أحب أن أنبّه إلى مشكلة يعاني منها كثير من الطلاب، وهي: التشتت بين البرامج.
كثيرًا ما يسجّل الطالب في أكثر من برنامج وما يكاد يُفتح التسجيل في برنامج جديد حتى يبادر إليه، ثم لا يستمر في شيء منها بشكل متّسق، بل يأخذ من هنا شيئًا ومن هناك شيئًا، فلا يحقق الفائدة المرجوة ولا يصل إلى أهداف البرنامج.
والأولى أن نساعد الطالب على التركيز فيما يحتاجه فعلًا.
ومن هنا جاءت فكرة إعداد دليل يساعد الطالب على اختيار البرنامج الأنسب له، من خلال عرض ومقارنة بين عدد من البرامج الإلكترونية، ومن خلال اختبار بسيط يجيب فيه الطالب عن مجموعة من الأسئلة، ثم يقترح له الموقع البرنامج الأقرب لحاجته وواقعه واهتمامه.
وقد انتفعت كثيراً في ذلك من مقطع الشيخ المعنون بـ : الفرق بين البرامج الإلكترونية ومميزاتها.
الموقع لا يزال في طور التجربة والتطوير، وأرحب بكل من يجرّبه ويُبدي ملاحظاته أو مقترحاته. والنتيجة التي يقدمها الموقع ليست حكمًا نهائيًا، وإنما هي مؤشر مساعد مبني على إجابات الطالب، وعلى محاولة المواءمة بينها وبين طبيعة البرامج وأهدافها وما تتطلبه وما تحققه بإذن الله.
ويبقى القرار النهائي مرتبطًا بعوامل أخرى تخص كل طالب، مثل: وقته وطاقته وبيئته وظروفه الشخصية والاجتماعية، لذلك ينتفع الطالب بهذه النتيجة كبداية لترتيب خياراته وتقليل تشتته، مع أهمية الاطلاع على تفاصيل البرامج وتجارب الطلاب، والاستشارة عند الحاجة.
📍رابط الموقع 🔗
• إن وجدتم في هذه الأداة نفعًا، فشاركوا رابطها مع من تظنون أنه يحتاج إليها، فالدال على الخير كفاعله.
❤2💯1
دفنتُ أمانيَّ حيَّةً في ترابِها
فما ماتَ إلا الحالمُ المُتَعَبُ.
فما ماتَ إلا الحالمُ المُتَعَبُ.
- وتين الروح
ماعاد في النفسِ للأحلامِ مُتّسعٌ
قد أرهقوا القلبَ أحبابي وأعدائي.
قد أرهقوا القلبَ أحبابي وأعدائي.
ليس كلّ من عَلِم يستطيعُ أنّ يعبّر عن علمه بحجّة قويّة و أسلوبٍ آخّاذ، قد يغلبك الشقيّ بأسلوب ناصع ولسان عليم!
كم معركةٍ هُزِم فيها الحقُّ لأنّه لم يجد لسانًا يُعَبّر عنه.
كم معركةٍ هُزِم فيها الحقُّ لأنّه لم يجد لسانًا يُعَبّر عنه.
أشدُّ السِّهامِ سهامُ الذِّكرى إذا انبعثتْ
من العقلِ؛ إذ يَغدو الجلادَ لِصاحبِهِ
من العقلِ؛ إذ يَغدو الجلادَ لِصاحبِهِ
وتين الروح
وَتِين الرُّوح ✍️.."
أشدُّ السِّهامِ سهامُ الذِّكرى إذا انبعثتْ من العقلِ؛ إذ يَغدو الجلادَ لِصاحبِهِ وتين الروح
وعجيبٌ حالُ الإنسان؛ يجلسُ مطمئنَّ السَّكينة، ينسجُ يومَه بين مهامٍ عابرةٍ وأفكارٍ عادية، حتى تطرقَ بصرَه على غير قصدٍ رسالةٌ قديمة، ظنَّ أن الزمن قد دفنها، وأن جرحها قد التأم وانطفأ أثره.
لكنّ القلب لا يُحسنُ النسيان، والعقلُ لا يُجيدُ الإغلاق التام؛ فيتوقفُ لحظةً كأنها طويلة، ثم يبدأ في التسلّل إلى تلك الذاكرة بهدوءٍ خفيّ، يُقلب أطرافها رويدًا رويدًا، حتى ينكشف ما كان مستورًا، ويعود الألم كأنه وُلد الآن لا أمس. فتنقلبُ السكينةُ اضطرابًا، ويُستبدلُ الحاضرُ بغبار الماضي، ويجلسُ الإنسانُ بين شتات نفسه، يستعيدُ ما ظنّه اندثر، كأن الجرح لم يُغلق يومًا، وكأن الكلمات لم تُعتذر بما يكفي، وكأن في القلب أبوابًا لا تُقفل مهما أُوصدت.
وهكذا هي كسرات الخاطر؛ لا تموت، بل تكتفي بالكمون، فإذا ما لامسها خاطرٌ عابرٌ استعادت أنينها القديم، وأعادت صاحبها إلى لحظةٍ كان يظن أنه تجاوزها، فإذا هو فيها من جديد.
لكنّ القلب لا يُحسنُ النسيان، والعقلُ لا يُجيدُ الإغلاق التام؛ فيتوقفُ لحظةً كأنها طويلة، ثم يبدأ في التسلّل إلى تلك الذاكرة بهدوءٍ خفيّ، يُقلب أطرافها رويدًا رويدًا، حتى ينكشف ما كان مستورًا، ويعود الألم كأنه وُلد الآن لا أمس. فتنقلبُ السكينةُ اضطرابًا، ويُستبدلُ الحاضرُ بغبار الماضي، ويجلسُ الإنسانُ بين شتات نفسه، يستعيدُ ما ظنّه اندثر، كأن الجرح لم يُغلق يومًا، وكأن الكلمات لم تُعتذر بما يكفي، وكأن في القلب أبوابًا لا تُقفل مهما أُوصدت.
وهكذا هي كسرات الخاطر؛ لا تموت، بل تكتفي بالكمون، فإذا ما لامسها خاطرٌ عابرٌ استعادت أنينها القديم، وأعادت صاحبها إلى لحظةٍ كان يظن أنه تجاوزها، فإذا هو فيها من جديد.
وتتساءل: لِمَ تُغلَق في وجهي الأبواب؟ وأنت ما عرفتَ طرق باب الله إلا حين أوصدت الدنيا أبوابها دونك.
فكيف تشكو إغلاق الأبواب، وأنت لا تقصد بابه إلا إذا ضاقت بك السبل وانقطعت الأسباب؟
وهو الرحيم الودود، الذي لا يردّك وإن أثقلت ظهرك الذنوب، ولا يصرفك وإن بالغت في الإسراف على نفسك؛ تقرع بابه مرة بعد مرة، فيفتح لك، وتعود إليه فيقبلك، وتبتعد عنه فلا يملّ انتظار عودتك.
فكيف تشكو إغلاق الأبواب، وأنت لا تقصد بابه إلا إذا ضاقت بك السبل وانقطعت الأسباب؟
وهو الرحيم الودود، الذي لا يردّك وإن أثقلت ظهرك الذنوب، ولا يصرفك وإن بالغت في الإسراف على نفسك؛ تقرع بابه مرة بعد مرة، فيفتح لك، وتعود إليه فيقبلك، وتبتعد عنه فلا يملّ انتظار عودتك.
❤1 1
الحمدُ لله الذي مَنَّ علينا بمدارسةِ كتابِهِ، وجعلَنا مِمَّنِ استهدى بأنوارِهِ واقتَبَسَ من مشكاتِهِ. والحمدُ للهِ الذي استعمَلَنا في مَواطِنِ العَطاءِ، وأقامَنا مَقامَ التَّعليمِ والدَّلالةِ على الخَيرِ؛ نَنقُلُ ما تَلَقَّيْناهُ بِمِنَّةِ اللهِ وفضلِهِ إلى مَن حَوْلَنا، مُزدانِينَ بِشَرَفِ العِلمِ، مُتَحَلِّينَ بِبَهاءِ التَّعليمِ.
فَكُلَّما بَذَلْنا عِلْمًا، زِدْنا من اللهِ قُربًا، ولِنِعَمِهِ شُكْرًا واستشعارًا. وإنَّنا إذْ نَسيرُ في هذا الدَّربِ، إنَّما نَحيَا لأجلِ غايةٍ شريفةٍ، ومَقْصِدٍ أَسْنَى؛ وهو: إحياءُ منهاجِ النُّبُوَّةِ، وتَجديدُ مَعالِمِ الهُدَى في النُّفوسِ، وتَشييدُ حِياضِ العِلمِ لِتَرِدَها الأَجيالُ جِيلًا بَعدَ جِيلٍ، عَسَى أَنْ نَلْقَى اللهَ وقَدْ أَدَّيْنا الأَمانَةَ، وبَلَّغْنا الرِّسالَةَ، ورَسَخَتْ أَقْدامُنا في مَواكِبِ الصّالِحينَ.
فَكُلَّما بَذَلْنا عِلْمًا، زِدْنا من اللهِ قُربًا، ولِنِعَمِهِ شُكْرًا واستشعارًا. وإنَّنا إذْ نَسيرُ في هذا الدَّربِ، إنَّما نَحيَا لأجلِ غايةٍ شريفةٍ، ومَقْصِدٍ أَسْنَى؛ وهو: إحياءُ منهاجِ النُّبُوَّةِ، وتَجديدُ مَعالِمِ الهُدَى في النُّفوسِ، وتَشييدُ حِياضِ العِلمِ لِتَرِدَها الأَجيالُ جِيلًا بَعدَ جِيلٍ، عَسَى أَنْ نَلْقَى اللهَ وقَدْ أَدَّيْنا الأَمانَةَ، وبَلَّغْنا الرِّسالَةَ، ورَسَخَتْ أَقْدامُنا في مَواكِبِ الصّالِحينَ.
وَتِين الرُّوح ✍️.."
وتتساءل: لِمَ تُغلَق في وجهي الأبواب؟ وأنت ما عرفتَ طرق باب الله إلا حين أوصدت الدنيا أبوابها دونك. فكيف تشكو إغلاق الأبواب، وأنت لا تقصد بابه إلا إذا ضاقت بك السبل وانقطعت الأسباب؟ وهو الرحيم الودود، الذي لا يردّك وإن أثقلت ظهرك الذنوب، ولا يصرفك وإن بالغت…
وتتساءل: لِمَ أبعدك الله عن الناس، وتركك وحيدًا في أشد ساعات البلاء؟ ولِمَ لم يجعل لك سندًا من الخلق يخفف عنك وطأة ما تجد؟
والحقيقة أن القلب يتعلق أشد التعلق بمن يؤازره عند الشدائد، فجاءت حكمة الله أن يخلّي بينك وبين الخلق في بعض المواطن، ليعلّق قلبك به وحده، فلا ترى ملجأً إلا بابه، ولا سندًا إلا عونه، ولا فرجًا إلا من عنده.
أراد سبحانه أن يطهّر قلبك من التعلق بمن يفنى، وأن يربطك بمن لا يزول، حتى لا تشقى يومًا بخذلان بشر، ولا تنكسر نفسك من تبدّل قلوبهم، ولا يكون لأحدٍ عليك مِنّةٌ تقيّد روحك أو تسترقّ قلبك. فإذا انقطعت عنك الأسباب، فتلك دعوةٌ خفيّة لتتصل بمسبّب الأسباب، وإذا خلا بك الطريق من الناس، فاعلم أن الله أراد أن يملأ وحدتك بقربه، ويغني فقرك إليه عمّا سواه.
والحقيقة أن القلب يتعلق أشد التعلق بمن يؤازره عند الشدائد، فجاءت حكمة الله أن يخلّي بينك وبين الخلق في بعض المواطن، ليعلّق قلبك به وحده، فلا ترى ملجأً إلا بابه، ولا سندًا إلا عونه، ولا فرجًا إلا من عنده.
أراد سبحانه أن يطهّر قلبك من التعلق بمن يفنى، وأن يربطك بمن لا يزول، حتى لا تشقى يومًا بخذلان بشر، ولا تنكسر نفسك من تبدّل قلوبهم، ولا يكون لأحدٍ عليك مِنّةٌ تقيّد روحك أو تسترقّ قلبك. فإذا انقطعت عنك الأسباب، فتلك دعوةٌ خفيّة لتتصل بمسبّب الأسباب، وإذا خلا بك الطريق من الناس، فاعلم أن الله أراد أن يملأ وحدتك بقربه، ويغني فقرك إليه عمّا سواه.
«فإن سيرة محمد ﷺ لمن تدبرها تقتضي تصديقه ضرورة، وتشهد له بأنه رسول الله حقاً، فلو لم تكن له معجزة غير سيرته ﷺ لكفى»
🟠رابط التسجيل في الموقع:
https://arqam.io/ec/1
🟠آلية التسجيل:
https://youtu.be/CXP2BH4i6Cc?si=6aMlak-9p43RQufN
القرآن ليس كتاب تلاوة فحسب، بل هو كتاب هداية وإرشاد، من استهدى به هداه الله، ومن جعله قائده إلى الله أوصله إلى رضوانه. وفي كل آية نور، وفي كل توجيه حياة للقلب، وفي كل أمر ونهي طريق إلى السعادة في الدنيا والآخرة.
ولهذا وُجدت مجالس الاستهداء بالقران، فإننا نتعلم فيها كيف ننظر إلى الحياة بعين الوحي، وكيف نزن أقوالنا وأعمالنا بميزان القرآن، وكيف نجعل من آياته نبراساً نهتدي به في ظلمات الفتن والحيرة. فطوبى لمن جعل القرآن دليله، واستضاء بنوره، وسار على هديه، فإن الله تعالى وعد أهل القرآن بالرفعة والهداية والفلاح. نسأل الله أن يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وأن يرزقنا الاستهداء به علماً وعملاً وحالاً، وأن يجعلنا من أهله الذين هم أهله وخاصته.
المُزن، مجلس الاستهداء بالقرآن
ولهذا وُجدت مجالس الاستهداء بالقران، فإننا نتعلم فيها كيف ننظر إلى الحياة بعين الوحي، وكيف نزن أقوالنا وأعمالنا بميزان القرآن، وكيف نجعل من آياته نبراساً نهتدي به في ظلمات الفتن والحيرة. فطوبى لمن جعل القرآن دليله، واستضاء بنوره، وسار على هديه، فإن الله تعالى وعد أهل القرآن بالرفعة والهداية والفلاح. نسأل الله أن يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وأن يرزقنا الاستهداء به علماً وعملاً وحالاً، وأن يجعلنا من أهله الذين هم أهله وخاصته.
المُزن، مجلس الاستهداء بالقرآن
Forwarded from البَرَاء مَالِك
رسالة إلى إخواني المربين في المحاضن التربوية والأندية الصيفية ومعاهد التحفيظ:
اعلم أخي الحبيب أن الله تعالى منّ علينا بأن أقامنا على ثغر في الدعوة إليه عظيم، وأن هذا عمل الدعوة إلى الله تعالى لا يضاهيه عمل إذا كان العمل لوجه الله تبارك وتعالى خالصا إليه، قال تعالى: ((وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ المُسْلِمِينَ))
وبناء عليه ومن باب الأخوة والتواصي بالحق فيما بيينا أنصحك أخي الحبيب وأرجو من الله تعالى أن أكون أول من يجاهد نفسه لتطبيق ما أنصح به:
١- أن نخلص النية لله تعالى، ونجددها في كل مرة ننطلق فيها إلى ثغرنا الذي نحن فيه.
٢- أن نتقن المهمة التي أوكلت لنا حق الإتقان بقدر الاستطاعة.
٣- أن نستشعر نعمة الله علينا أن اجتبانا لخدمة دينه وعباده بالدعوة إليه.
٤- أن لا نغتر بأنفسنا ولا نتكبر على من حولنا ولا نرائي بأعمالنا فربنا سبحانه هو من يسرها لنا بفضله ورحمته، وهو سبحانه وبعزته قادر أن يسلب منا ما بأيدينا ويستبدلنا بمن هو خير منا. (احرص على تزكية قلبك بأعمال القلوب والخضوع لله عز وجل والتذلل بين يديه والافتقار له سبحانه).
٥- الدعاء بأن يثبتنا الله ويتقبل منا العمل.
٦- الحرص على زرع القيم الإيمانية بنفوس طلابنا وتدبر كتاب الله عز وجل ونشر الوعي المرتبط بالهوية الإسلامية.
٧- ضرورة أن نكون قدوة حسنة لمن حولنا من الطلاب (شئنا أم أبينا فالطلاب سيعتبروننا قدوات بكل حركة نتصرف فيها وكل حرف ننطقه، فانتبه دون مبالغة في التكلف! ).
٨- اعتبر أن الثغر الذي أنت فيه هو جهاد لمصلحة الأمة كما المجاهد الذي يحمل السلاح ليدافع عن دينه ولعل هذا يدفعنا للجد في العمل وتذكر أن من وظائف الأنبياء التي أرسلوا بها تربية أقوامهم.. والله يضاعف الأجر لمن يشاء!
٩- لنكن عونا لإخواننا الطلاب في البرامج فلا نمس كرامتهم بأذى في اليد أو اللسان بداعي التربية والتأديب، ولا نضع الحواجز المعيقة على التواصل بيننا وبينهم فالأمر يحتاج إلى صبر ومصابرة وجهاد ومجاهدة للنفس بتقوى الله تعالى، فإياك أن تكسر نفسا مكنتك منها لتزرع فيها خيرا فتكون سببا في تنفيرها عن دين الله تعالى! ولنا برسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة في تربيته لأصحابه!.
10- الصبر الصبر والرفق ثم الرفق
((ومن يتصبَّرْ يصبرْه اللهُ، وما أُعطيَ أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسعُ من الصبرِ)).
اعلم أخي الحبيب أن الله تعالى منّ علينا بأن أقامنا على ثغر في الدعوة إليه عظيم، وأن هذا عمل الدعوة إلى الله تعالى لا يضاهيه عمل إذا كان العمل لوجه الله تبارك وتعالى خالصا إليه، قال تعالى: ((وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ المُسْلِمِينَ))
وبناء عليه ومن باب الأخوة والتواصي بالحق فيما بيينا أنصحك أخي الحبيب وأرجو من الله تعالى أن أكون أول من يجاهد نفسه لتطبيق ما أنصح به:
١- أن نخلص النية لله تعالى، ونجددها في كل مرة ننطلق فيها إلى ثغرنا الذي نحن فيه.
٢- أن نتقن المهمة التي أوكلت لنا حق الإتقان بقدر الاستطاعة.
٣- أن نستشعر نعمة الله علينا أن اجتبانا لخدمة دينه وعباده بالدعوة إليه.
٤- أن لا نغتر بأنفسنا ولا نتكبر على من حولنا ولا نرائي بأعمالنا فربنا سبحانه هو من يسرها لنا بفضله ورحمته، وهو سبحانه وبعزته قادر أن يسلب منا ما بأيدينا ويستبدلنا بمن هو خير منا. (احرص على تزكية قلبك بأعمال القلوب والخضوع لله عز وجل والتذلل بين يديه والافتقار له سبحانه).
٥- الدعاء بأن يثبتنا الله ويتقبل منا العمل.
٦- الحرص على زرع القيم الإيمانية بنفوس طلابنا وتدبر كتاب الله عز وجل ونشر الوعي المرتبط بالهوية الإسلامية.
٧- ضرورة أن نكون قدوة حسنة لمن حولنا من الطلاب (شئنا أم أبينا فالطلاب سيعتبروننا قدوات بكل حركة نتصرف فيها وكل حرف ننطقه، فانتبه دون مبالغة في التكلف! ).
٨- اعتبر أن الثغر الذي أنت فيه هو جهاد لمصلحة الأمة كما المجاهد الذي يحمل السلاح ليدافع عن دينه ولعل هذا يدفعنا للجد في العمل وتذكر أن من وظائف الأنبياء التي أرسلوا بها تربية أقوامهم.. والله يضاعف الأجر لمن يشاء!
٩- لنكن عونا لإخواننا الطلاب في البرامج فلا نمس كرامتهم بأذى في اليد أو اللسان بداعي التربية والتأديب، ولا نضع الحواجز المعيقة على التواصل بيننا وبينهم فالأمر يحتاج إلى صبر ومصابرة وجهاد ومجاهدة للنفس بتقوى الله تعالى، فإياك أن تكسر نفسا مكنتك منها لتزرع فيها خيرا فتكون سببا في تنفيرها عن دين الله تعالى! ولنا برسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة في تربيته لأصحابه!.
10- الصبر الصبر والرفق ثم الرفق
((ومن يتصبَّرْ يصبرْه اللهُ، وما أُعطيَ أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسعُ من الصبرِ)).
💯2 1
Forwarded from وتواصوا-منار الفكر
يسرُّ ملتقى زاد التربوي الإعلان عن افتتاح نادي زاد التربوي الصيفي للفتيات🌷
برنامجٌ صيفي يجمع بين التربية والعلم، ويهدف إلى تنمية الفتاة إيمانيًا وأخلاقيًا ومعرفيًا، من خلال الاستهداء بالقرآن الكريم والسنة النبوية، وتعلّم اللغة العربية، إلى جانب مواد وأنشطة خاصة بالصيف تُثري معارف الفتيات، وتزيدهن علمًا، وتنمّي مهاراتهن، وتُعينهن على بناء شخصية واعية ومتوازنة. 🌿📖
🧑🧒🧒للفتيات من عمر 10 إلى 18 سنة.
📍جامع أسنلر المركزي
📨 للانضمام يُرجى ملء
الاستمارة
📆يبدأ النادي في 5/7/2026 وينتهي في 17/8/2026
🗓️دوام: أيام الجمعة والأحد
⏰ من الساعة 9 صباحاً للساعة 1:30 ظهراً
برنامجٌ صيفي يجمع بين التربية والعلم، ويهدف إلى تنمية الفتاة إيمانيًا وأخلاقيًا ومعرفيًا، من خلال الاستهداء بالقرآن الكريم والسنة النبوية، وتعلّم اللغة العربية، إلى جانب مواد وأنشطة خاصة بالصيف تُثري معارف الفتيات، وتزيدهن علمًا، وتنمّي مهاراتهن، وتُعينهن على بناء شخصية واعية ومتوازنة. 🌿📖
🧑🧒🧒للفتيات من عمر 10 إلى 18 سنة.
📍جامع أسنلر المركزي
📨 للانضمام يُرجى ملء
الاستمارة
📆يبدأ النادي في 5/7/2026 وينتهي في 17/8/2026
🗓️دوام: أيام الجمعة والأحد
⏰ من الساعة 9 صباحاً للساعة 1:30 ظهراً
نسأل الله أن يكون ملتقى زاد التربوي محطةً مباركة تزداد فيها بناتنا علمًا وخلقًا وقربًا من الله تعالى.🌷
ما دام أنّ لكلّ امرئٍ باطن لا يُشركه فيه إلّا الغيب وحده، ففي كلّ إنسانٍ تعرفه.. إنسان لا تعرفه.
يتساءل المرء، بين الفينة والأخرى، متى يلقى تلك السعادة التي لا يشوب صفوها كدر، ولا يتعقبها وجع، ولا يفسدها خوف. وهو يعلم، في أعماق يقينه، أن منزلها ليس هذه الدنيا الزائلة؛ فما خُلقت دار قرار، ولا موطن راحة، وإنما جُعلت معبرًا يطول على بعض الناس حتى يخالوه مقامًا. غير أن هذا الكائن الطيني يحمل مفارقةً لا يكاد ينجو منها؛ يعرف الحق، ثم يعجز أن يحيا على مقتضاه. يؤمن أن السعادة ليست هنا، وأن الراحة الكاملة وعدٌ مؤجل إلى دارٍ أخرى، ثم لا يزال يفتش عنها في الطرق نفسها التي أنهكته، ويطلب السكينة من الأشياء التي كانت أول من سرقها منه. ويعلم أن كثيرًا مما يثقل صدره لا يستحق أن يُؤوى إلى القلب، وأن بعض الهموم لا تكبر إلا لأننا نسقيها من أعمارنا، وأن التجاهل نجاةٌ في مواضع كثيرة لا ضعف. ويعلم أن الماضي قبر، وأن الحي لا ينبغي أن يسكن القبور، وأن استرجاع الأيام لا يرد غائبًا، ولا يصلح خطأً، ولا يمحو دمعةً مضى زمانها. لكنه، مع كل هذا اليقين، يعود إليه كل ليلة، كأنما بينه وبين ذكرياته عهدٌ لا يستطيع نقضه، فينبش ما دفنه بيديه، ثم يقضي الليل كله بين أطلاله. ثم يبتليه الله بعقلٍ لا يعرف السكون؛ عقلٍ لا يمر على الأشياء مرور العابرين، بل يقف عند كل كلمة، وكل نظرة، وكل صمت، وكل احتمال. يلتقط من التفاصيل ما تعجز عنه الأبصار، ثم يمنح كل تفصيلة من عمره ما لا تستحق. يرهقه السؤال، ثم يرهقه الجواب، ثم يرهقه احتمال أن يكون الجواب ناقصًا. فلا يعيش اللحظة كما هي، بل يعيشها، ويعيش ما كان يمكن أن تكون عليه، وما قد تؤول إليه، حتى يصبح الواقع عنده أقل حضورًا من احتمالاته. ويعرف أن قليلًا من الراحة لا يحتاج إلا إلى قلبٍ أهدأ، وعقلٍ أقل ضجيجًا، ونومٍ يرحم الجسد من عناء اليقظة، لكنه لا يحسن شيئًا من ذلك. فإذا سكت العالم، بدأ الضجيج الذي لا يسمعه سواه، وتكاثرت الأصوات في رأسه حتى يطلع الصباح، فيخرج إلى يومه بجسدٍ استيقظ، وروحٍ لم تنم. وربما لم يكن يؤلمه أن الحياة شاقة، فالمشقة سنة الخلق، وإنما كان يؤلمه أنه يحملها بقلبٍ لا يعرف كيف يخفف حمله، وبعقلٍ لا ينسى، ولا يغفل، ولا يعفو سريعًا. فما أكثر الكلمات التي قالها أصحابها ثم مضوا، وبقي هو يحملها سنين، يعيد صداها في ذاكرته كأنها قيلت لتوها. وهكذا يمضي، لا فاقدًا للأمل، ولا قادرًا على معانقته؛ معلَّقًا بين يقينٍ بأن الفرج عند الله، وبين نفسٍ أرهقها طول الانتظار، حتى لم يعد يتمنى سعادةً عظيمة، ولا عمرًا خاليًا من الابتلاء، وإنما يتمنى يومًا واحدًا يمر عليه، فلا يثقل رأسه بكل هذا الضجيج، ولا يشعر قلبه أنه يحمل العالم فوق أضلعه.
وَتِين الرُّوح ✍️.."
يتساءل المرء، بين الفينة والأخرى، متى يلقى تلك السعادة التي لا يشوب صفوها كدر، ولا يتعقبها وجع، ولا يفسدها خوف. وهو يعلم، في أعماق يقينه، أن منزلها ليس هذه الدنيا الزائلة؛ فما خُلقت دار قرار، ولا موطن راحة، وإنما جُعلت معبرًا يطول على بعض الناس حتى يخالوه…
أكتبُ لأتنفَّس، فما عرفتُ للروح رئةً غير الحروف.
❤3 1