This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إيزايا برلين: «إن إهمال الأفكار من غير تبني نظرة ناقدة للأفكار قد يؤدي أحيانًا إلى اكتسابها قوة كاسحة، لا يمكن مقاومتها أو كبحها.»
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
جواب مالك بن نبي -رحمه الله-، عن سؤال: لمَ ليس للإسلام تبشير كالمسيحية، أي دعوة له خارج الحدود الإسلامية؟
[إن] العاقل يعرجُ بالروحِ إلى ما يرفعه عن الطبع الحيوانيّ، فكأنه متشبِّه بالملائكة في لذاذاته وإسعاداته لنفسه.
أ.د. عبد العزيز الحربيّ.
أ.د. عبد العزيز الحربيّ.
👍1
«جَهِلَ المسلمون حقائق دينهم، وجهلوا الحِكم المنطوية تحت أحكامه، ومن أسباب ذلك جفاف الفقه عن الفقهاء لأخذهم إياه من كتب تعلّم الأحكام ولا تبيّن الحِكَم، فأثّر ذلك في نفوس المتفقهة -وهم مرجع العامة في سياسة الإفتاء- آثارًا سيئة، منها اعتبار تلك الأحكام تعبديَّة تُحفظ ألفاظها، ولا يتحرك الفكر في التماس عللها، وطلب حكمها، وتعرف مقاصد الإسلام منها، وتصفّح وجوه المصلحةزىالمفسدة فيها.
أنا لم أسمع مدّةَ دراستي للفقه في بعض تلك الكتب إلا كلمتين تثيران في النفس شيئًا من الإحساس الحيّ، وتنبّهان على خيال من الحكمة، وتبثّان في المشاعر بصيصًا من النور، إحداهما في باب النكاح، وهي قولهم: (النكاح مبنيٌّ على المكارمة)، والثانية في باب الطلاق، وهي تناقلهم لأثر: (أبغضُ الحلال إلى الله الطلاق).
ولو أن فقهاءنا أخذوا الفقه من القرآن، ومن السنة القولية والفعلية، ومن عمل السلف، أو من كتب العلماء المستقلّين المستدلّين التي تقرن المسائل بأدلّتها، وتبيّن حكمة الشارع منها، لكان فقههم أكمل، وآثاره الحسنة في نفوسهم أظهر، ولكانت سلطتهم على المستفتين من العامة أمتن وأنفذ، ويدهم في تربيتهم وترويضهم على الاستقامة في الدين أعلى.»
محمد البشير الإبراهيمي.
أنا لم أسمع مدّةَ دراستي للفقه في بعض تلك الكتب إلا كلمتين تثيران في النفس شيئًا من الإحساس الحيّ، وتنبّهان على خيال من الحكمة، وتبثّان في المشاعر بصيصًا من النور، إحداهما في باب النكاح، وهي قولهم: (النكاح مبنيٌّ على المكارمة)، والثانية في باب الطلاق، وهي تناقلهم لأثر: (أبغضُ الحلال إلى الله الطلاق).
ولو أن فقهاءنا أخذوا الفقه من القرآن، ومن السنة القولية والفعلية، ومن عمل السلف، أو من كتب العلماء المستقلّين المستدلّين التي تقرن المسائل بأدلّتها، وتبيّن حكمة الشارع منها، لكان فقههم أكمل، وآثاره الحسنة في نفوسهم أظهر، ولكانت سلطتهم على المستفتين من العامة أمتن وأنفذ، ويدهم في تربيتهم وترويضهم على الاستقامة في الدين أعلى.»
محمد البشير الإبراهيمي.
«تقنيات مجربة في التعامل مع الكتب والكُتّاب، وجدتُ لها أثر ذاتي، فأحببتُ مشاركة الفضلاء بها :
١-عوّد نفسك دائماً على الكتابات ذات العمق في تناول المسائل والقوة في صياغة الفكرة، فإن ما تقرأ كالوقود لما تكتب.
٢-لتحصيل أكبر منفعة من الكتاب، وقبل أن تشتريه حدّد هدفاً واضحاً، ولا يكن همك اقتناءً عشوائياً بلا هدف.
٣- إيّاك والكتب الهزيلة في نفعها السمينة في حجمها، فما سمّنها إلا الحشو والنقل الكثير، فهذه كتب في أخذها خسارة في المال، وثقل في الحمل، وضيق بالمكتبة، فإن رأيت فيها مباحث تحتاجها فاقتنيها وإلا فلا.
٤- لا تثق كثيراً في مدح دار نشر لكتبها ومطبوعاتها ومخرجاتها، واستوثق من أهل الدراية والتخصص.
٥- إذا وجدت على الغلاف(دراسة تطبيقية)فدقق النظر فيه قبل الشراء، فقد اشتريت كتاباً من ٢٠٠صفحة [دراسة تطبيقية] فلما تصفّحته وجدت فيه ثلاث قضايا فقط! وما بقي كله مقدّمات وخصائص وفروق!
٦- تريّث كثيراً قبل شراء كتاب هو في الأصل بحث ماجستير او دكتوراه، فطبيعة التأليف العلمي تختلف عن البحث الأكاديمي، ونضج الباحث المبتدئ ليس كالممارس الناضج.
٧- إذا رأيت أحد الكُتّاب قد تعددت تآليفه حول موضوع واحد، فاحرص على آخر مؤلفاته صدوراً، لأنه -بالتجربة- كثيراً ما يكون المحتوى متقارب إن لم يكن مكرراً، وهذا مؤسف جداً!
٨- تصفّح جودة الطباعة قبل الشراء، فبعض الكتب تأبى أن تُقلّب صفحاتها فرادى، فلا تُقلّب إلا جمعاً، فإن حاولت إفرادها تشققت!!
٩- كلما قلّ عدد الحواشي في الكتاب نفرت النفس منه، فتقرير المسائل العلمية ليس بفيض خاطر! بل طرح يحتاج إلى توثيق، ولا يدخل في هذا القيد كتب المذكرات الشخصية والسير الروائية.
١٠- لو اكرمك الله بكاتب راسخ القلم فحاول أن تسرد جميع كتبه ومؤلفاته، ولو لم يكن في تخصصك، فإنك مع الوقت ستجد آثار صياغته على قلمك لا شعورياً ، لا يمكن اقتراح اسماً ثابتاً، فهذا أمر خاضع لخلفية القارئ وميوله العلمي وعمق إدراكه لتخصصه، لكن المهم أن تحدد لك كاتباً موثوقاً مأموناً .
١١- لا يُشترط في الكتاب الجيد أن يضيف إليك معلومة، فالكتابات العلمية الذي تثير في ذهنك اسئلة تدفعك للبحث عن المسائل، أجدى نفعاً من تلك التي تقدم لك كبسولات مجردة فقط، وليس هذا مطلقاً بل هو خاضعٌ للمستوى المعرفي للشخص .
١٢-من علامات شتات الكتاب إسهابه في جزئية ليست ذات علاقة بصميم الموضوع، فإفراد التعريف اللغوي في ١١ صفحة، والإطار التاريخي في ٢٠ صفحة، لبحث فقهي أو قانوني هدر وخروج عن مقصد الكتابة.
١٣- من علامات تقييم جودة الكتاب، النظر في النتائج الختامية في آخره -إن وُجِدت- فإن كانت مسلّمات ثابتة ديانةً مثل "أن الفقه الإسلامي عظيم!" و "أن القانون يحفظ الحقوق!" فهذ دليل ضعف المعطيات بالبحث التي انتهت بالباحث لهذه النتيجة، والتوصيات كذلك تفيدك أكثر على معطيات الكاتب وجهده في بحثه.
كل ما سبق انطباعات ذاتية هي نتاج تجارب شخصية، وأتمنى أنها مفيدة، وبالتوفيق للجميع.»
د. فهد السيسي.
١-عوّد نفسك دائماً على الكتابات ذات العمق في تناول المسائل والقوة في صياغة الفكرة، فإن ما تقرأ كالوقود لما تكتب.
٢-لتحصيل أكبر منفعة من الكتاب، وقبل أن تشتريه حدّد هدفاً واضحاً، ولا يكن همك اقتناءً عشوائياً بلا هدف.
٣- إيّاك والكتب الهزيلة في نفعها السمينة في حجمها، فما سمّنها إلا الحشو والنقل الكثير، فهذه كتب في أخذها خسارة في المال، وثقل في الحمل، وضيق بالمكتبة، فإن رأيت فيها مباحث تحتاجها فاقتنيها وإلا فلا.
٤- لا تثق كثيراً في مدح دار نشر لكتبها ومطبوعاتها ومخرجاتها، واستوثق من أهل الدراية والتخصص.
٥- إذا وجدت على الغلاف(دراسة تطبيقية)فدقق النظر فيه قبل الشراء، فقد اشتريت كتاباً من ٢٠٠صفحة [دراسة تطبيقية] فلما تصفّحته وجدت فيه ثلاث قضايا فقط! وما بقي كله مقدّمات وخصائص وفروق!
٦- تريّث كثيراً قبل شراء كتاب هو في الأصل بحث ماجستير او دكتوراه، فطبيعة التأليف العلمي تختلف عن البحث الأكاديمي، ونضج الباحث المبتدئ ليس كالممارس الناضج.
٧- إذا رأيت أحد الكُتّاب قد تعددت تآليفه حول موضوع واحد، فاحرص على آخر مؤلفاته صدوراً، لأنه -بالتجربة- كثيراً ما يكون المحتوى متقارب إن لم يكن مكرراً، وهذا مؤسف جداً!
٨- تصفّح جودة الطباعة قبل الشراء، فبعض الكتب تأبى أن تُقلّب صفحاتها فرادى، فلا تُقلّب إلا جمعاً، فإن حاولت إفرادها تشققت!!
٩- كلما قلّ عدد الحواشي في الكتاب نفرت النفس منه، فتقرير المسائل العلمية ليس بفيض خاطر! بل طرح يحتاج إلى توثيق، ولا يدخل في هذا القيد كتب المذكرات الشخصية والسير الروائية.
١٠- لو اكرمك الله بكاتب راسخ القلم فحاول أن تسرد جميع كتبه ومؤلفاته، ولو لم يكن في تخصصك، فإنك مع الوقت ستجد آثار صياغته على قلمك لا شعورياً ، لا يمكن اقتراح اسماً ثابتاً، فهذا أمر خاضع لخلفية القارئ وميوله العلمي وعمق إدراكه لتخصصه، لكن المهم أن تحدد لك كاتباً موثوقاً مأموناً .
١١- لا يُشترط في الكتاب الجيد أن يضيف إليك معلومة، فالكتابات العلمية الذي تثير في ذهنك اسئلة تدفعك للبحث عن المسائل، أجدى نفعاً من تلك التي تقدم لك كبسولات مجردة فقط، وليس هذا مطلقاً بل هو خاضعٌ للمستوى المعرفي للشخص .
١٢-من علامات شتات الكتاب إسهابه في جزئية ليست ذات علاقة بصميم الموضوع، فإفراد التعريف اللغوي في ١١ صفحة، والإطار التاريخي في ٢٠ صفحة، لبحث فقهي أو قانوني هدر وخروج عن مقصد الكتابة.
١٣- من علامات تقييم جودة الكتاب، النظر في النتائج الختامية في آخره -إن وُجِدت- فإن كانت مسلّمات ثابتة ديانةً مثل "أن الفقه الإسلامي عظيم!" و "أن القانون يحفظ الحقوق!" فهذ دليل ضعف المعطيات بالبحث التي انتهت بالباحث لهذه النتيجة، والتوصيات كذلك تفيدك أكثر على معطيات الكاتب وجهده في بحثه.
كل ما سبق انطباعات ذاتية هي نتاج تجارب شخصية، وأتمنى أنها مفيدة، وبالتوفيق للجميع.»
د. فهد السيسي.
👍2
