Forwarded from د.ثائر الحلاق _ البحث العلمي والمصنفات
#منهجيات:
تجويد الكتابة العلمية لا يتحقق بقراءة كتاب ولا ألف كتاب في مناهج البحث العلمي؛ بل بالممارسة الجادة ومباشرة الكتابة.
لن تحسن قيادة السيارة إذا حفظت خمسة كتب في فن السياقة؛ ولا إذا اشتريت خمسين سيارة.
تجويد الكتابة العلمية لا يتحقق بقراءة كتاب ولا ألف كتاب في مناهج البحث العلمي؛ بل بالممارسة الجادة ومباشرة الكتابة.
لن تحسن قيادة السيارة إذا حفظت خمسة كتب في فن السياقة؛ ولا إذا اشتريت خمسين سيارة.
Forwarded from قناة زهران كاده
وتحصيلُ العلومِ يَنفي الهَمَّ والحزن.
[الزَّرْنُوجي]
[الزَّرْنُوجي]
Forwarded from دفتر سامي الحربي.
عملية التقييد بالكتابة تساهم في تطور ملكة الربط بين الافكار ومسألة الربط تؤثر في العملية التحليلية لان كل عملية تقييد تتضمن الربط والتحليل بسبب فهم الفكرة التي قيدت ومحاولة توسيع الفهم عبر الأفكار الأخرى التي سوف يتم تقييدها.
Forwarded from عُلالة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أثمن مايملكه الإنسان: موهبته
كل عام وأنتم بخير، أعاده الله عليكم بالصحة والعافية. 🌹
🎉3❤1
Forwarded from اقتباسات عالية
"نحن بحاجة أحياناً إلى إسكات صخب تخصصاتنا. لِمَ؟ لأن هذا الهدير المتكرر الممل يجعلنا غير قادرين على الاستماع بحس مرهف لنداءات معرفية جديدة واستشكالات فلسفية متجددة، أو الإنصات بصدق لشلال الحياة الهادر بالعجيب والمدهش والتلقائي."
أ.د. عبدالله البريدي
أ.د. عبدالله البريدي
Forwarded from السوانحُ والبوارحُ | «أنَس»
[من لذات العلم أن تقرأ قائما فقاعدا فمستلقيا فمنكبا.
يذكر ابن حجر عن أحد طلبة العلم أنه كان مكباً على الاشتغال حتى عرض له وجع المفاصل، بحيث كان الثوب إذا لمس جسمه آلمه، ومع ذلك معه كتاب ينظر إليه، وربما انكب على وجهه وهو يطالع.
وذكر السخاوي أن علي بن إبراهيم الأبي كثير النعاس من السهر.
وأدركت مرارا في منتدى الأستاذ الرفاعي الأستاذ الدكتور محمد عبدالمنعم خفاجي كان كثير النعاس]
ابن عقيل الظاهري - تباريح التباريح
يذكر ابن حجر عن أحد طلبة العلم أنه كان مكباً على الاشتغال حتى عرض له وجع المفاصل، بحيث كان الثوب إذا لمس جسمه آلمه، ومع ذلك معه كتاب ينظر إليه، وربما انكب على وجهه وهو يطالع.
وذكر السخاوي أن علي بن إبراهيم الأبي كثير النعاس من السهر.
وأدركت مرارا في منتدى الأستاذ الرفاعي الأستاذ الدكتور محمد عبدالمنعم خفاجي كان كثير النعاس]
ابن عقيل الظاهري - تباريح التباريح
❤1
Forwarded from السوانحُ والبوارحُ | «أنَس»
الزيادة من العلم داعية إلى الزيادة من العمل، والزيادة من العمل جالبة الانتفاع بالعلم، والانتفاع بالعلم دليل على سعادة الإنسان، وسعادة الإنسان مقسومة عل اقتباس العلم والتماس العمل، حتى يكون بأحدهما زارعا، وبالآخر حاصدا، وبأحدهما تاجرا، وبالآخر رابحا.
الإمتاع والمؤانسة
الإمتاع والمؤانسة
❤1
Forwarded from السوانحُ والبوارحُ | «أنَس»
الكناش أحمد زروق.pdf
1.4 MB
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
في فنّ القراءة…
الشيخ الأديب: مصطفى بكري السيد.
الشيخ الأديب: مصطفى بكري السيد.
«..لا أُنكِر الفضلَ، ولا أنسى المعروفَ، ولا أرضى الضّيمَ.. لا أتكبّر، ولا أغفر الطّعنَ فيّ بما ليس فيّ، وأوكّل أمرَ أصحابِه إلى ربّي ومولاي؛ فهو حسبي ووكيلي.. أسعى -ما استطعتُ- أن لا أُقابلَ أحداً بما يكره، ولا أقابل الإساءةَ بالإساءةِ إلّا إذا تواترت وعظمت، أحفظ العهدَ، ولا أنسى ودّاً لي قطّ، ولا آبه للبُعد وقلّة اللّقاء؛ فإنّ التّلاقي الحقُّ -في مذهبي!- روحيٌّ لا بدنيٌّ، ولكنّ التّجاهل كفيلٌ بتعذيبي، وكم نغّص عيشي فقد الأحبّة وتغيّرهم!»
❤4
Forwarded from قَيْد الأَوابِد
● قالت أعرابيَّةٌ توصي ولدًا لها وقد أراد السَّفَرَ: «أيْ بُنَيَّ! اجلسْ أَمْنَحْك وَصيَّتي، وبالله توفيقُك، فإن الوصية أَجْدَى عليك من كثير عقلك.
أي بُنَيّ! إياك والنَّميمةَ؛ فإنها تزرعُ الضَّغِينة، وتُفَرِّق بين المُحبِّين.
وإياكَ والتَّعَرُّضَ للعيوب فَتُتَّخَذَ غَرَضًا، وخَلِيقٌ أن لا يَثبُتَ الغَرَضُ على كثرة السِّهام، وقَلَّما اعتَوَرَتِ السِّهَامُ غَرَضًا إلا كَلَمَتْهُ حَتَّى يَهِيَ ما اشتَدَّ من قُوَّتِه.
وإيَّاكَ والجودَ بدِينِك، والبخلَ بمالك.
وإذا هَزَزْتَ فاهزُز كريما يَلِين لِهَزَّتِك، ولا تهزُز اللئيم؛ فإنَّه صخرةٌ لا يَتَفَجَّر ماؤُها.
ومَثِّلْ لنفسِكَ مِثَالَ ما استحسنْتَ مِن غيرِك فاعمَلْ به، وما استَقبَحتَ من غيرك فاجْتَنِبْه؛ فإنَّ المرءَ لا يرى عَيبَ نفسِه.
ومن كانت مودَّتُه بِشْرَه، وخالَف ذلك منه فعلُه، كان صديقُه منه على مِثلِ الرِّيحِ في تَصَرُّفِهَا».
أي بُنَيّ! إياك والنَّميمةَ؛ فإنها تزرعُ الضَّغِينة، وتُفَرِّق بين المُحبِّين.
وإياكَ والتَّعَرُّضَ للعيوب فَتُتَّخَذَ غَرَضًا، وخَلِيقٌ أن لا يَثبُتَ الغَرَضُ على كثرة السِّهام، وقَلَّما اعتَوَرَتِ السِّهَامُ غَرَضًا إلا كَلَمَتْهُ حَتَّى يَهِيَ ما اشتَدَّ من قُوَّتِه.
وإيَّاكَ والجودَ بدِينِك، والبخلَ بمالك.
وإذا هَزَزْتَ فاهزُز كريما يَلِين لِهَزَّتِك، ولا تهزُز اللئيم؛ فإنَّه صخرةٌ لا يَتَفَجَّر ماؤُها.
ومَثِّلْ لنفسِكَ مِثَالَ ما استحسنْتَ مِن غيرِك فاعمَلْ به، وما استَقبَحتَ من غيرك فاجْتَنِبْه؛ فإنَّ المرءَ لا يرى عَيبَ نفسِه.
ومن كانت مودَّتُه بِشْرَه، وخالَف ذلك منه فعلُه، كان صديقُه منه على مِثلِ الرِّيحِ في تَصَرُّفِهَا».
❤4
«فيا أيها القارئ .. أنا أشكرك لأنك تقرأ في زمن أربى فيه عدد أميي الفكر على أميي الحرف، وأطري شجاعتك لأنك تسلخ من وقتك ساعة لتضيف إلى وعيك وعيًا، وإلى معرفتك علمًا -قد يكون علمًا بجهل الكاتب ولكنه علم على كل حال- في هذا الزمن المحموم، وقد أصبح معظم أهله آلات تفرُّ من التفكير، حتى تهرأت وصدئت في حمأة طلقها الشعاع الطهور، والنسيم العلوي...
سلامٌ عليك أيها القارئ .. وهات يدك لأهنئك، فإنَّ الدرب الذي سلكت يباعدك عن القطيع الجرب، ولا تيأس لوعورة الطريق، ومشقة التصعيد، وقلة الرفقاء، فإنك عما قليل تبلغ الذروة، وتلقي نظرة إشفاق على السوائم على المرعى والإيلاد على الماشية الغريقة في مزابلها، على البهائم الدائبة على النطاح حتى تتردى في هاوية، حينئذ تستشعر نعمة الله عليك، إذ أعطاك الحكمة فجعلك بها إنسانًا جديرا بالملأ الأعلى.»
مذكرات جريح - بولس سلامة ١٩٥٠م
سلامٌ عليك أيها القارئ .. وهات يدك لأهنئك، فإنَّ الدرب الذي سلكت يباعدك عن القطيع الجرب، ولا تيأس لوعورة الطريق، ومشقة التصعيد، وقلة الرفقاء، فإنك عما قليل تبلغ الذروة، وتلقي نظرة إشفاق على السوائم على المرعى والإيلاد على الماشية الغريقة في مزابلها، على البهائم الدائبة على النطاح حتى تتردى في هاوية، حينئذ تستشعر نعمة الله عليك، إذ أعطاك الحكمة فجعلك بها إنسانًا جديرا بالملأ الأعلى.»
مذكرات جريح - بولس سلامة ١٩٥٠م
❤4
Forwarded from د.ثائر الحلاق _ البحث العلمي والمصنفات
#خلاصات:
يدخل الطالب الجامعة بفضيلة واحدة _الجهل الفطري_ ويخرج برذيلتين : الكبر والتعالم.
يدخل الطالب الجامعة بفضيلة واحدة _الجهل الفطري_ ويخرج برذيلتين : الكبر والتعالم.
👍1
Forwarded from السوانحُ والبوارحُ | «أنَس» (أنس رفيدة)
اعلمْ أن الكاتب يحتاج إلى التشبث بكل فن، والنظر في كل علم، وإرصاد السمع لمحاورات الناس، فإنه لا يعدم من ذلك فائدة؛ فإن الكلمَةَ الحكمَةَ ضَالَّةُ المؤمنِ، فحيث وجدَها فهو أَحقُّ بِهَا.
وَقَدْ تَتَبَّعْتُ أَقْوَالَ الناس في مُحَاوَرَاتِهِمْ؛ فَاستفَدْتُ بذلك فوائدَ كثيرةً، حَتَّى منْ أَكّارٍ وفلاّح وعجمي مِنَ الأعجَامِ الأَغْتَامِ ومن يجرِى مَجْرَاهُمْ، وَقَدْ تَصْدُرُ الْكَلِمَةُ الحِكْمَةُ من الجاهلِ بِمَكَانِهَا، وَرُبَّ رَمْيَةٍ مِن غيرِ رَام.
وَعَلَى كُلِّ حَالٍ: فَإِن صاحب هذه الصناعة ينبغي له أن يعلم ما تقوله النَّادِبَةُ فِي الْمَأْتم، وما تقوله الماشٍطة عند جَلْوَةِ الْعَرُوس، وما يقوله المنادي في السوق على السلعة، فدع ما وراء ذلك.
وليسَ فَنُّ الكتابة كغيره من فنون العلم، فإن كل علم له حاصر وضابط، ويرجع صاحبه إلى المسطور، فترى الفقيه المذهبي أو الجدلي إما أن ينقل مسألة يُستفتى فيها، وإما أن يجادل في مسألة، فعليه أن يتقن نقل المسطور إن كان مذهبيا، أو أن يجيد المجادلة بتحسين الكلام إن كان جدليا، وكذلك ترى النحوي فيما يدرسه من علم العربية، وكذلك الحاسب والطبيب وغسرهما.
وأما الكاتب فإنه لا حاصر له فيما لا يحتاج إليه في فن الكتابة؛ لأنه مكلف أن يأتي بما يقوله من ذات خاطره.
والمعاني المستخرجة من الخواطر كعدد الرمل إكثارا، والقطر إدرارا، فينبغي له على ذلك أن يطلع في هذه العلوم جميعها، ولا أريد بذلك أن يكون عالما بها، فإن هذا غير ممكن، وإنما ينبغي له أن يَشُمَّ رائحةَ كل علم، ويتشبث منه بشيء يدخل به في صناعته، والخطب في هذا كبير.
ضياء الدين ابن الأثير
وَقَدْ تَتَبَّعْتُ أَقْوَالَ الناس في مُحَاوَرَاتِهِمْ؛ فَاستفَدْتُ بذلك فوائدَ كثيرةً، حَتَّى منْ أَكّارٍ وفلاّح وعجمي مِنَ الأعجَامِ الأَغْتَامِ ومن يجرِى مَجْرَاهُمْ، وَقَدْ تَصْدُرُ الْكَلِمَةُ الحِكْمَةُ من الجاهلِ بِمَكَانِهَا، وَرُبَّ رَمْيَةٍ مِن غيرِ رَام.
وَعَلَى كُلِّ حَالٍ: فَإِن صاحب هذه الصناعة ينبغي له أن يعلم ما تقوله النَّادِبَةُ فِي الْمَأْتم، وما تقوله الماشٍطة عند جَلْوَةِ الْعَرُوس، وما يقوله المنادي في السوق على السلعة، فدع ما وراء ذلك.
وليسَ فَنُّ الكتابة كغيره من فنون العلم، فإن كل علم له حاصر وضابط، ويرجع صاحبه إلى المسطور، فترى الفقيه المذهبي أو الجدلي إما أن ينقل مسألة يُستفتى فيها، وإما أن يجادل في مسألة، فعليه أن يتقن نقل المسطور إن كان مذهبيا، أو أن يجيد المجادلة بتحسين الكلام إن كان جدليا، وكذلك ترى النحوي فيما يدرسه من علم العربية، وكذلك الحاسب والطبيب وغسرهما.
وأما الكاتب فإنه لا حاصر له فيما لا يحتاج إليه في فن الكتابة؛ لأنه مكلف أن يأتي بما يقوله من ذات خاطره.
والمعاني المستخرجة من الخواطر كعدد الرمل إكثارا، والقطر إدرارا، فينبغي له على ذلك أن يطلع في هذه العلوم جميعها، ولا أريد بذلك أن يكون عالما بها، فإن هذا غير ممكن، وإنما ينبغي له أن يَشُمَّ رائحةَ كل علم، ويتشبث منه بشيء يدخل به في صناعته، والخطب في هذا كبير.
ضياء الدين ابن الأثير
المازِني وهيجل!
«لو أنّ هؤلاء الألمان الذين يتفلسفون علينا بما لا نفهم، بينوا لنا -أو ليّ أنا على الأقل- ماذا يريدون أن يقولوا. عجيب أمرهم والله! قرأتُ مرةً لأحدهم -وأظنه هيجل- كتابًا في فلسفة التاريخ، فخرجتُ منه كما دخلت، وقلتُ لنفسي: إما أني حمار، وإما أنّ هذا الرجل لا يحسن العبارة عمّا في رأسه، ولكني أفهم عن غيره فلماذا أراني لا أفهم عنه؟! وكيف يعقل أن أعجِز عن فهم ما أخرجَه عقلُ إنسانٍ مثلي؟
وكان في هذا الكتاب فصلٌ عن المدينة الإسلامية أو عن تاريخ العرب -فقد نسيت- خُيِّل إليَّ أني فهمت أقلّه، ودارت الأيام، ووقع في يديّ كتابٌ لرجل أمريكي اسمه (دريبر) عن المدينة ونشوئها، يكتب كما يكتب خلق الله -لا الألمان- فإذا فيه فصل طويل عن العرب يعدّ تطبيقًا لنظرية هيجل التي لم أفهمها، فسألت نفسي: لماذا لم يكتب هيجل كما يكتب هذا الرجل؟ ثمّ عدت أسألها وأتعجب: لماذا فهم (دريبر) عن (هيجل) ولم أفهم أنا عنه؟ وأسأت الظنّ بنفسي واعتقدتُ أن بي نقصًا في التدريب العقلي، وراجعت (هيجل) وكرّرتُ إلى هؤلاء الألمان المُعْوِصين كرَّةَ المصمم المستميت، ولكن مضغ الجلاميد أعياني، فنفضتُ يديّ منهم -ومن نفسي- يائسًا، وقلتُ: يا هذا، لقد صدق القائل: كلّ ميسّر لما خُلِق له، وأنت لم تخلق له، وأنا لم تخلق لتقرأ فلاسفة الألمان، فارجع عنهم، وانج بنفسك منهم.»
«لو أنّ هؤلاء الألمان الذين يتفلسفون علينا بما لا نفهم، بينوا لنا -أو ليّ أنا على الأقل- ماذا يريدون أن يقولوا. عجيب أمرهم والله! قرأتُ مرةً لأحدهم -وأظنه هيجل- كتابًا في فلسفة التاريخ، فخرجتُ منه كما دخلت، وقلتُ لنفسي: إما أني حمار، وإما أنّ هذا الرجل لا يحسن العبارة عمّا في رأسه، ولكني أفهم عن غيره فلماذا أراني لا أفهم عنه؟! وكيف يعقل أن أعجِز عن فهم ما أخرجَه عقلُ إنسانٍ مثلي؟
وكان في هذا الكتاب فصلٌ عن المدينة الإسلامية أو عن تاريخ العرب -فقد نسيت- خُيِّل إليَّ أني فهمت أقلّه، ودارت الأيام، ووقع في يديّ كتابٌ لرجل أمريكي اسمه (دريبر) عن المدينة ونشوئها، يكتب كما يكتب خلق الله -لا الألمان- فإذا فيه فصل طويل عن العرب يعدّ تطبيقًا لنظرية هيجل التي لم أفهمها، فسألت نفسي: لماذا لم يكتب هيجل كما يكتب هذا الرجل؟ ثمّ عدت أسألها وأتعجب: لماذا فهم (دريبر) عن (هيجل) ولم أفهم أنا عنه؟ وأسأت الظنّ بنفسي واعتقدتُ أن بي نقصًا في التدريب العقلي، وراجعت (هيجل) وكرّرتُ إلى هؤلاء الألمان المُعْوِصين كرَّةَ المصمم المستميت، ولكن مضغ الجلاميد أعياني، فنفضتُ يديّ منهم -ومن نفسي- يائسًا، وقلتُ: يا هذا، لقد صدق القائل: كلّ ميسّر لما خُلِق له، وأنت لم تخلق له، وأنا لم تخلق لتقرأ فلاسفة الألمان، فارجع عنهم، وانج بنفسك منهم.»
👍1
Forwarded from أفكار وأسْمَار
" إن هجْر الكتاب القديم- وهو وِعاء العلم ومستودع التراث - والاستعاضة عنه بالمذكرات والمختصرات قد حجَب عن هذا الجيل كُوَى النُّور، وحَلَّأهم عن موارد العلم.
وكان من أخطَر الأمور ردُّ ذلك إلى التيسير والتسهيل والتخفيف على الناشئة، ولقد مَضينا في التيسير والتسهيل خطواتٍ حتى انتهينا إلى هذا الذي نشكو منه ونَضِيق به، ونسأل الله السلامة منه.
- الطناحي -
وكان من أخطَر الأمور ردُّ ذلك إلى التيسير والتسهيل والتخفيف على الناشئة، ولقد مَضينا في التيسير والتسهيل خطواتٍ حتى انتهينا إلى هذا الذي نشكو منه ونَضِيق به، ونسأل الله السلامة منه.
- الطناحي -
❤2