قناة عبد العزيز
567 subscribers
153 photos
105 videos
17 files
42 links
اعلم أنّه لو اتَّسَعَ العمر لم أمنعْ من الإيغال في كلّ علمٍ إلى منتهاه، غير أنّ العمرَ قصيرٌ، والعِلمَ كثيرٌ.

ابن الجوزي.
Download Telegram
«لا ينبغي لمن هو في ميعة الشباب وشرته أن يفسد بالقلق جمام نفسه، ونشاط عزمه، ويستحوذ عليه الشيطان بما يخوفه من أوهام مثبطة عن العمل، فاستعن بالله ولا تعجز، وادفع عنك آفة التردد بنفس طيبة ووجه متهلل، وسيجعل الله حلمك حقا مهما كان عزيز المطلب منيع المنال، فاسترسل في آمالك وواصل بعملك، وجدد العزم في كل صلاة، وظن بربك خيرا، وكن جميل الظن، حسن التقدير، تحب الخير للغير، وسترى في مستقبل أيامك بوارق أملك ‏﴿الشيطان يعدكم الفقر ويامركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم﴾.»
4👍2
«ما لا يُدْرَك إلا على طُول الزمان ومرور الأيام لا يجوز أن تُحيطَ به في ساعةٍ من نهار».

الآمدي.
👍3
"من أراد أن يتعلم= فعليه أن يعلم نفسه".

د. محمد حماسة رحمه الله
🤔21
إن الله لا يرضى لعبده المؤمن أن يكون ذليلاً حقيرا، وإنما يرضى له بعد الإيمان الصحيح أن يكون عزيزًا شريفًا عاملاً لدينه ودنياه، مُعينًا لإخوانه على الخير، ناصحًا لهم، آخذًا بيد ضعيفهم، محسنًا لهم بيده ولسانه وبجاهه وماله.

البشير الإبراهيمي | الآثار (١/ ٤٠٦)
👍41
Forwarded from تبيـان
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#رمضان_مبارك 💐

«..لذلك كان رمضان في الشرع الإلهي طهوراً من رجس العام، وهدنة في حرب القوت، وروحاً في مادية الحياة!»

أحمد حسن الزيات - وحي الرسالة (١٧١/٤)
الحرية الروحية هي أن تكون سيد الدنيا وأن تعلو عليها لئلا يسود عليك إلا الله وشرعه وقيمه.
وبعبارة أوجز: فالإسلام يقول إن الضعف والفقر هما طريق العبودية لأرباب الدنيا.

أبو يعرب المرزوقي.
«من الخير لنا ألّا نبني رجاءنا على الكتب، ففائدة الكتب تُطلَب خارج دفّاتها، وإنّ الإفراط في التأدُّب والتعلُّم يُضعِف الرجل ويجعله غير أهلٍ للحياة العمليّة إذا لم تَهِبه الطبيعة حِنكة وتجاريب، فالتهذيب بالكتب يجعل المرء مبالغًا في الانتقاد، جبانًا غير واثقٍ بقدرته، رقيق المشاعر لا يتحمّل مشاقّ الحياة ومشاكلها الآلية، وهكذا تَحُول رِقَّتُه المتناهية دون الجزم، ويفصل أدبه العالي بينه وبين العمل اليومي.
إنّ تربية المدارس والكتب تلطّف وتدمّث، وهي ليست أحيانًا إلّا تربية أخلاقيّة يُفني المرء في سبيلها طاقة نشاطه وعزيمته، فهذه التربية المثلى إذا اعتمد عليها وحدها تشلُّ القوىٰ العمليّة؛ لأنّ المفرِط في الدَّرس بلا تجرِبة يفقد ذاتيّته ويمتلئ دماغه بالنظريات ويبتعد عن الواقع حتّى أنّه يفقد النشاط العقلي الذي رافقه قبل دخول المدرسة ثمّ ما لبث أن تلاشىٰ فيها، إنّ حفظ البرامج العلميّة عن ظهر قلب لا يخلق شخصيّة صالحةً للحياة، ومن ينشأ هكذا يندهش؛ إذ يخرج إلى مدرسة العالم ويجد أنّه فقد المقدرة على تفهُّم النّاس والأشياء، يتعجّب إذ يرىٰ غلامًا فقيرًا محرومًا من تحصيل العلوم يسبقه في ميادين العمل».

مارون عبُّود.
3😢1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
طه حسين
👍1👎1
نصٌّ طويل، ولكنه حقيقٌ بالقراءة:

«كل هذه الأغاني، والقيل والقال، والدعوات؟ والرغبات، والنزاوات التي تمزّق حياتنا اليومية في سبيلنا، وفي سبيل التصورات، والملذات، والعداوات، والأحقاد، والحسرات اليومية المبضعة إربًا إربًا، والمحدبة كلها نحو الأرض، والمصغرة والمهينة كلها للإنسان إلى درجة أنها تجعله شخصية حيوانية كالفأرة أو الخنزير أو الذئب، سببها أنّ الإنسان غير متنبّه لسيادته وزعامته وعزّته ونيابته لله وخلافته له على الأرض. غير متفطن للإمكانيات والقيم التي يمتلكها -والتي لم تمنح إلا له هو، وهو فقط، لمثل هذا الكائن- فراح ينفق نفسه بسخولة، ويوصل نفسه إلى اللذة بسهولة، وبضحّي بنفسه لغيره بسهولة، ويغدوا عبدًا لغيره بسهولة، بل ويتملق للآخر بسهولة، ولا ينتبه أصلًا أنه ببضع كلمات يمدح بها كذبًا شخصًا آخر، لا يؤمن به إيمانًا حقيقيًّا، إنما يضحّي بكلّ إنسانيّته من أجل بضع كلمات! من أجل أن يكسب ماذا في مقابل ذلك؟ مهما كسب فهو خاسر! لأنّ الإنسان إذا قتل إنسانًا آخر فسيبقى إنسانًا، مع أنه قاتل! ولكنه إذا انحنى مقابل إنسان آخر أو تملقه فلن يعود إنسانًا. بيدَ أنه غير متفطن لذلك. يعتبر القتل والسرقة شيئًا سيئًا ولكنه لا يعتبر التملق شيئًا سيئًا! لأنه بهذا التملق وبهذه العبودية للآخر وبهذا الخضوع والتقليد للآخر يفقد أشياء هو غير متنبه لثمنها وقيمتها».

علي شريعتي.
1
#نصيحة: طالب في مرحلة الدكتوراه يطلب نصيحة ينتفع بها؛ تتعلق بالجانب العلمي لا السلوكي؟ #قلت: كن ناقدا هذه أم النصائح، لا خيار لطالب العلم إلا أن يكون ناقدا، وكل فكرة تُنقد؛ تفتح الطريق واسعا إلى فكرة عذراء أو إلى معلومة قد تؤسس منهجا. فمصطلح طالب الدراسات العليا يرادف تماما فكرة النقد، فمن لم يتسلح بهذه الرؤية يصعب جدا أن يقنعنا بأنه طالب العلم.
«نريد أساتذة وطلاب يسعدون بالمعرفة ويتلذذون بالبحث ويحترمون الكتاب، يرون الدراسة عبادة والسهر في التحصيل تهجدًا، ونفع الأمّة بأي نوع من العلوم قربة إلى الله».

الشيخ محمد الغزالي - رحمه الله.
👍1
«قد يبدو مدهشا أن الأفكار العميقة نصادفها بالأحرى في كتابات الشعراء بدلا من كتابات الفلاسفة. وعلة ذلك أن الشعراء كتبوا ما كتبوا بتأثير من الحماسة وقوة الخيال. فلدينا نحن البشر بذور العلم (كما توجد في صلد الصخر بذور النار). فالفلاسفة يستخرجونها بالعقل والشعراء يقتلعونها بالخيال: فتكون حينها اكثر لمعانا».

أبو يعرب المرزوقي.
3
أسعد الله يومكم، وكل عام وأنتم بخير وصحة وسلامة 🌹
Forwarded from خواطري
تصبح الحياة سريعة الوتيرة، منزوعة البركة، مربكة طرقاتها، ومقلقة صحبتها، ورمادية الألوان، إذا كانت فاقدة للإيمان بالله، كإنسان يحيا مختنقًا يحاول أن يلتقط أنفاسه من أي شيءٍ في مشهد ارتباك وقلق، يستحيل عليه أن يفكر في لحظته تلك بسكينة، آلات العالم تشتغل في رأسه، ومحصلتها قبض الريح!
3
«حينما يشتغل الإنسان بالسخيف التافه من الأمور، وبالعابر الخاطف من الصور، يذهل عن الحقيقة الكبيرة الثابتة ويشغل نفسه عن المصير المحتوم، وفي حين يحتفل الناس بصيحات الأغرار من بني البشر ينسون صيحةَ النذير وبشارة البشير، وبينما يحتفلون بفكرة شخصٍ محدودِ الفكر والعمر، يهملون بلاغ ربّ العالمين الذي أحسنَ كل شيء خلقه ثمّ هدى، والذي وَسِع كل شيء علمًا».

للدكتور عمرو النَّامي -رحمه الله- من مقاله المنشور في صحيفة (اليوميات).
مَن وُفِّقَ ‌كفاهُ ‌مِن ‌الحكمةِ يَسيرُها إذا استعمَلها.
[ابن عبد البر]
💯1
«احتَمِلْ.. فإنَّ الاحتمالَ قبرُ المَعَايِبِ.»

- ابن الشَّجَرِي
واعلم أن الصبر وطول المراجعة، وشدة اليقظة، وتكرار النظر، كلُّ ذاك يوسع آفاق المعرفة التي تدرسها، ويكشف خفاياها وأسرارها، وإننا نخطئ خطأ ظاهرا حين نعتقد أننا نفرغ من الكتاب بقراءته مرةً أو مرتين أو ثلاثة، والكتب التي أَسَّست المعرفةَ أو شاركتْ في بنائها تربو بتكرار المدارسة وطول الملابسة، وقد قال الأخفش: "مات سيبويه وهو أعلم بالكتاب منّي، وأنا الآن أعلم بالكتاب منه"، وهذه كلمة نبيلة، قالها مجرِّب، وإنَّك لتعجب كيف يكون أعلمَ بالكتاب ممن كَتَبَه وخرج مسائله ووعاها وراجعها وصفَّاها؟! وليس لهذا معنى إلا ما قلتُه مِن أنَّ طولَ الملابسة للفكرة يجعلها تربو وتتغازر وتتسع، والفكرة كالبذرة، يمكن للعقل الطيب الخصب أن يُنبت منها شجرة تمد بالثمار.

أ.د. محمّد أبو موسى
👍1
[ومتابعة الأفكار وتَسَلْسُلها في كلام الكبار يهديك إلى فطنته، وربما كان مذاقك لهذه الفطنة ليس أقل من مَذاقِكِ للمعرفة، قلت هذا لأنني رأيت ابن قتيبة لما ذكر العلم، وحق الله فيه، وهو نشره مع الشرف والتواضع، والمال ، وصَدَقَتَهُ، راجع فوجد أن خيرية المال في المال، وخيرية الشرف في الشرف، وخيرية العلم ليست فقط في العلم ذاته، وإنما خيريته في الحاجة إليه، فقد تجد جيلاً من الناس في شق من الأرض، له حاجة إلى علم معين، فيكون هذا العلم المعين هو الخير له، كأن ينتشر فيه وباء مثلاً فتكون خيريته في علم الطب أقوى من خيريته في علم الصناعة، أو في علم الحلال والحرام، وقد يلتبس على جيل من الناس في شق من الأرض أمر الحلال والحرام فتكون خيريته في علم الفقه أفضل، وأقوى من خيريته في أي علم آخر، وهكذا تتنزل أقدار العلم وتتحدد بمقدار الحاجة إليها، ولهذا كان كُلُّ عِلْمٍ للأمة حاجة إليه هو من الأمة بمكان.
وهذا يعني أن التعصب للعلوم، والتنازع في فضل بعضها على بعض لا وجود له عند الذين اتسعت علومهم، واتسعت آفاقهم، وصاروا لنا أعلاما، ونجوما بأيهم اقتدينا اهتدينا، ولست متجاوزاً حين ألحق كرام علمائنا بأصحاب سيدنا وسيد الثقلين؛ لأن الله قال لنا والتابعون لهم بإحسان.
ومن أهم ما دفعني إلى القول بأننا إذا اقتدينا بهم اهتدينا أن كل ما زَاوَلَته من عمل من تدريس، ومن كتابة، كان الجيل الجديد بين عيني، وكنتُ أدْعُو الكل إلى أن يضع الجيل الجديد بين عينيه؛ لأنه لابد أن يكون أفضل منا، وكنت أقول وأعتقد أن واجب الأستاذ في كل تَخَصُّص أن يُخرّج لَنَا جيلاً أفضل منه يستوي في ذلك الفقيه، والطبيب، والمهندس، ثم رأيت أن كل الذي بذلته في هذا ليس شيئًا إذا قيس بالذي بذله أصغر علمائنا]

د. محمد محمد أبو موسى
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM