زَڪَــرِيَّــا
201 subscribers
166 photos
87 videos
14 files
56 links
طالب هندسة معلوماتية
مهتم في برمجة الذات وفق المنهج الإسلامي🌿

بوت التواصل @Zakariya_Ha165BOT

بوت الصراحة ( تواصل بدون ظهور اسمك)

http://t.me/SY8Bot?start=iw1whb1Sh1

بوت وِردي

@lifeprogramming123bot
Download Telegram
إذا صدقنا مع أنفسنا فإن سوريا لم تتحرر بروح وطنية مجردة، بل لولا معاني الإيمان بالله والتضحية في سبيله -التي كان يحملها المجاهدون متوكلين على الله- لما تحررت سوريا.
ولذلك فإنّ المحافظة على هذا البُعد الإيمانيّ حيّاً نابضاً في النفوس يعني المحافظة على المكونات العميقة أمام المخاطر القادمة.
﴿ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم ۖ مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾
[ البقرة: 214]
ياخي اللباس والمظهر مو مهم ، الدين بالقلب المهم إنو قلبك متعلق بالله،، هيك برأيك؟
ورد في الصحيحين قول النبي ﷺ :
ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب...

فصحيح أن القلب هو المحور لصلاح وفساد الإنسان، ولكن إن صلح القلب استقامت هذه الجوارح وسلمت، وإن خبث القلب تبعته الجوارح، فلو كان قلبك متعلق بالله، لكان مظهرك كما يرضي الله...

والله المستعان 🩶
اشتقنا يا رمضان ، فقد كثرت الخطايا وأثقلت الكاهل وأتعبت الجسد وشتّتت العقل..💔
الولاء والبراء


ركن من أركان العقيدة، تغافل عنه الكثيرون وأهملوه ، فاختلطت عليهم الأمور، ولم يعد للمسلم المعاصر ركنٌ يستند عليه ليساعده في برمجة عقله وقلبه على ما يجب عليه حبه ومناصرته وما يجب عليه بغضه و نبذه من قلبه ومعاداته...

سنحاول بإذن الله أن نقوم بتعريف مختصر مع أمثلة ، لعقيدة الولاء والبراء، ادعوا لي أن يوفقني الله ويسددني لكي تكون كتابة سديدة بعون الله🩶
الولاء والبراء

الولاء: معناه محبة المؤمنين ومناصرتهم،
كما قال الله تعالى
{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا }

والبراء:بغض الكافرين ومعاداتهم، والبراءة منهم ومن دينهم ، وقد مدح الله تعالى النبي إبراهيم ﷺ كما قال سبحانه في سورة الممتحنة:
{ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ}
وقول الله تعالى
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ}

وليس معنى بغضهم وعداوتهم أن تظلمهم أو تتعدى عليهم إذا لم يكونوا محاربين، وإنما معناها أن تبغضهم في قلبك وتعاديهم بقلبك، ولا يكونوا أصحاباً لك، لكن لا تؤذيهم ولا تظلمهم،
بل تنصحهم وتوجههم إلى الخير، كما قال الله عز وجل:
{وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ}

وأهل الكتاب هم اليهود والنصارى وهكذا غيرهم من الكفار الذين لهم أمان أو عهد أو ذمة، لكن من ظلم منهم يجازى على ظلمه، وإلا فالشروع للمؤمن الجدال بالتي هي أحسن مع المسلمين والكفار مع بغضهم في الله للآية الكريمة السابقة،
ولقوله سبحانه:
{ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}

فلا تتعدى عليهم ولا تظلمهم مع بغضهم ومعاداتهم في الله، ويشرع له أن يدعوهم إلى الله، ويعلمهم ويرشدهم إلى الحق لعل الله يهديهم بأسباب إلى طريق الصواب،

ولا مانع من الصدقة عليهم والإحسان إليهم لقول الله عز وجل:
{لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}

ولما ثبت في الصحيحين عن النبي ﷺ أنه أمر أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها أن تصل أمها وهي كافرة في حال الهدنة التي وقعت بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين أهل مكة على الحديبية.
مرتبة الولاء والبراء


مرتبة الولاء لله تعالى هي الأسمى من بين مراتب الولاء الأخرى ، فالإسلام لم يمنع ولاءك لأهلك أو لمالك أو أرضك ولكن وضع لها سقفا لا يمكن أن يتعدى سقف الولاء لله،
فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ أنه قال: (تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم)

أي أن مولاتك لنسبك بما تصل به رحمك من زيارات والاطمئنان و الإحسان إليهم و غيره من العمل بالمعروف، ولكن لهذا الولاء سقفٌ يقف عنده، فمنهم من يتعصب لقبيلته كأمور الزواج وغيرها وهذا لا يجوز، وعند تعارض هذا الولاء مع الدين يصبح مناصرتك وحبك للمؤمن الذي هو في أقاصي الأرض أولى من مناصرة اخوك الكافر، وهذا ما تعلمناه من قصة نبينا إبراهيم ﷺ مع والده وقصة نبينا نوح ﷺ مع إبنه.

كما أن الإسلام لم يمنع الولاء للمال والأرض كما قال النبي ﷺ :
«منْ قُتِل دُونَ مالِهِ فهُو شَهيدٌ، ومنْ قُتلَ دُونَ دمِهِ فهُو شهيدٌ، وَمَنْ قُتِل دُونَ دِينِهِ فَهو شهيدٌ، ومنْ قُتِل دُونَ أهْلِهِ فهُو شهيدٌ»
رواه أَبو داود، والترمذي
ولكن عندما تعارض هذا الأمر مع الدين فقد ترك النبي ﷺ مكة وترك ماله وأرضه وهاجر إلى المدينة المنورة.

وأخطر ما يواجه الأمة في عصرنا هذا ، أن الغرب قد أيقن أن الولاء والبراء هي فطرة زرعها الله تعالى في النفس البشرية ولا يمكن نزعها ، فهو لم يعد يسعى إلى تدمير هذه الفطرة ولكن يريد توظيفها في غير موضعها، فأصبحنا نرى اليوم ولاء العرب لبعضهم واجتماعهم تحت ما يسمى الأخوة العربية ، فرضيت الغرب بما هو دون الولاء للإسلام وأصبح الولاء للغة ، فلا يقول لك أخوك المسلم في البلاد الأخرى كلنا إسلام بل يقول كلنا عرب، وشتان بين الولاء للإسلام والولاء للغة، بل لربما أصبح الولاء لبعض الشباب لبلاد غربية لما أعجبه وغره فيها من تطور، بل أصبح ولاءهم لأضيق من هذا بكثير؛ اصبح الولاء للأندية الرياضية ولن أدلس المنشور بذكرها وذكر ما يقال فيها.
أهمية عقيدة الولاء والبراء

من أهمية هذه العقيدة أنها من كمال الإيمان
كما قال النبي ﷺ (أوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض في الله) رواه أحمد والطبراني
وفي قول النبي ﷺ : (من أحبَّ لله، ‌وأَبْغَضَ ‌لله، وأعطى لله، ومَنَعَ لله؛ فقد استكمل الإيمان) رواه أبو داود.

كما أن استشعار عقيدة الولاء والبراء في أعمالك يوصلك إلى مرتبة الإحسان
وهي: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك.

و أيضا تمكنك من جعل معاملاتك الفطرية التي لا تجزى عليها إلى عبادة تنفعك وتثبتك، كأن تكون تجارتك لله فيكون قصدك في المكسب هو كفاية زوجتك وأولادك، أو أن تكون مقتدرا لإعانة أمتك.

ومن أهميتها أيضا تكافل المسلمين وإعانتهم لبعضهم بعضا ، وتطبيق قول النبي ﷺ
(مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم و تعاطفهم مثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)
رواه مسلم.
ومنه فإنها تكون حصنا منيعا دائما ومتصلا للأمة الإسلامية، وليس حصونا صغيرة منفصلة، التي قسمها الغرب إلى حصون على أساس العرق واللغة واللون، حتى أننا أصبحنا حصونا أصغر بكثير وهي على أساس المدن والقبائل كما أراد الغرب فسهل عليه اختراقها والعبور من خلالها.

ومن أهميتها أيضا نبذ التمييز بين الناس الذي يقوم على تقييم الإنسان بحسب ماله، كما المقولة المنتشرة( معك قرش بتسوى قرش) او تقييمه بحسب قوته فالناس تبتعد عن أصحاب الضعف كاللذي يعاني من إعاقة او مرض فتكاد لا تجد له أصدقاء أو مؤنسين له، ولكن إسلامنا يعلمنا أن أكرمنا عند الله أتقانا.

الخلاصة :
لا يمكن استشعار اللُحمة الإسلامية بدون عقيدة الولاء والبراء
من صور الولاء والبراء

التبرؤ من الأسماء الأجنبية ، والمظاهر والأعياد، واللغة لغير الضرورة،
فقد قال عمر رضي:
لا تَعلَّموا رطانةَ الأعاجمِ، ولا تدخُلوا على المشركينَ في كنائسِهم يومَ عيدِهم فإنَّ السُّخطةَ تنزلُ عليهم..
رواه البيهقي بإسناد صحيح
ورطانة الأعاجم تعني التكلم بلغتهم ، ولكن بقصد هنا التكلم بالأجنبية بغير الحاجة لها مثل ما نجد أيامنا( easy - its ok) ضمن كلامه وهذا ما يسمى بالرطانة،
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية:
وأما اعتياد الخطاب بغير العربية التي هي شعار الإسلام ولغة القرآن حتى يصير ذلك عادة للمصر وأهله، ولأهل الدار، وللرجل مع صاحبه، ولأهل السوق أو للأمراء، أو لأهل الديوان أو لأهل الفقه، فلا ريب أن هذا مكروه، فإنه من التشبه بالأعاجم... إلى أن قال: واعلم أن اعتياد اللغة يؤثر في العقل والخلق والدين تأثيرا قويا بينا، ويؤثر أيضا في مشابهة صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين ومشابهتهم تزيد العقل والدين والخلق.
والبراء أيضا من أنظمة الحكم التي تحكم بغير شرع الله، لقول الله تعالى:
وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ

كما أنا البراء يضم التبرؤ من البدع وأهلها ، فالبدع تدخل ضمن الضلالات وكل ما هو مضل فالإسلام بريء منه،،
يقول النبي ﷺ:
«من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد»رواه البخاري ومسلم

وقول النبي ﷺ:
فإنه من يعش يرى من بعدي اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وإن كل بدعة ضلالة. رواه أبو داود وابن ماجه وصححه شعيب الأرناؤوط وبعضه في صحيح مسلم.
وطبعا هذه المحدثات المراد منها محدثات العبادة (كعيد المولد والتوسل بالأموات ) ،ولا تضم: محدثات الوسيلة للعبادة(كالمآذن، فالمئذنة أمر جديد ولكن الأذان هو من هدي النبي ﷺ) او محدثات العادة (كالسيارات وغيرها من أمور الحياة).

ومن الأمثلة أيضا التبرؤ من الأعياد سواءً كانت بدعية أم كفرية كما ذكرنا في حديث رطانة الأعاجم...
ولمن أراد التفصيل في حكم الأعياد فهذا شرحٌ مفصل وملم بإذن الله..
https://youtu.be/neIAS1YHdlQ?si=ObaekI0sXJrYoocq
انتهت بعون الله فقرة التعريف المختصر بعقيدة الولاء والبراء ، أرجو من الله أن يكون قد سددني في الكتابة ونفعكم بها.
وفقنا الله وإياكم إلى ما يحب ويرضى 🩶
معاشر السّاعين في مراقي الهمم؛ إليكم الدليل المُرشد المعرّف بالبناء المنهجي بمسارَيه.. هذا أوان الجِدِّ فبادر واغتنم..

⭕️يفتح التسجيل -بحول الله- تاريخ 17 رجب الموافق 1 يناير..

#البناء_المنهجي
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كلام الشيخ عبد العزيز الطريفي فك الله أسره قبل 10 سنوات عن ما قاله النبي ﷺ عن الشام، وما يقع على عاتق أهلها🩶
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
محاكمة الشيخ سمير مصطفى يوم 23 جمادى الآخرة ، 14 ديسمبر ان شاء الله، نسأل الله أن يجعلها خيرا له وأن يفك أسره بالعز، لطالما علمنا الشيخ الحب والأدب مع الله تعالى والخشية منه والتواضع له 🩶
عنوان المقطع: النكد واليأس من الحياة وجحود النعمة.
‏« ومن عقوبات الذنوب: أنها تُزيل النِّعم وتُحِلّ النِّقَم. فما زالت عن العبد نعمة إلا بذنب، ولا حلّت به نقمة إلا بذنب؛ كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ما نزل بلاءً إلا بذنب، ولا رُفِعَ بلاءً إلا بتوبة،‏فإن غيَّر المعصيةَ بالطاعة غيَّر الله عليه العقوبةَ بالعافية، والذلَّ بالعز »

ابن القيم | الداء والدواء 📚
صدق النية في العمل


قال النبي ﷺ ( إنما الأعمال بالنيات وإن لكلّ امرئٍ ما نوى)

وهذا يدلنا على أن النية هي شرطٌ أساسي لقبول العمل.

وكيف تكون نيتي صحيحة؟
بأن تكون مواليا لله في عملك، فعندما تدرس أو تعمل يجب أن تكون نيتك بأن تقوم بما كلفك به الله على أكمل وجه بأوج إتقانك ودون تخاذل، الأمر الثاني أن تكون نيتك هي نفعك حتى تعين نفسك على مشاق الحياة ، وتعين من حولك من عائلتك وأصدقائك والمسلمين من حولك
يقول النبي ﷺ:( من لم يهتم لأمر المسلمين فليس منهم) حديث ضعيف ولكن معناه صحيح


هل هذا يكفي؟
نعم هذا يكفي فكل ما أنت مأمور به هو السعي بما أوسعك الله من قدرة، وأما نتيجة شهادتك أو مقدار ما تجنيه من عملك، فهو رزقٌ بيد الله وليس بيد أحد سواه،
يقول الله تعالى:﴿ وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾

رزقك بيد الله وإرادتك كبشر محدودة ، لن تستطيع أن تصبح طبيبا ولا غنيا ولا مهندسا بإرادتك إن لم يقدر لك الله ذلك...

الخلاصة: للإخلاص في النية كل ما عليك الاهتمام به هو ( السعي ) ، أما ما ليس بيدك من أمور وحوادث قد تحدث بالمستقبل فهذا بيد الله ، فلا تتعب نفسك بالتفكير ولا تستمع لوساوس الشيطان.
وتذكر قول النبي ﷺ :
«يا غلام! إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله. واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله تعالى لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله تعالى عليك. رفعت الأقلام وجفت الصحف» - رواه الترمذي

والله المستعان 🩶
لا تعتقد أن العطاء خطيئة و أن الناس لا تستحقه.

ما دامت نفسك معتادةً الخير فلا تحرمها ذلك الشعور.

و إياك أن تلوم طهارة قلبك فإن استحقوا عطائك فهذا معروفٌ لا يضيع
وإن لم يكونوا اهلا له فهو صدقةٌ عليهم.

كن متميزا بالخير🤍🌿
زَڪَــرِيَّــا pinned «اسماء بعض العلماء مع اختصاصهم على طلب احد الإخوة: تلاوة وتجويد: - أيمن سويد (يؤخذ منه علم التجويد فقط) الفقه(أمور الحلال والحرام) والعقيدة: - عبد العزيز الطريفي - مصطفى العدوي - ابن باز - محمد بن صالح العثيمين - وليد السعيدان - محمد العريفي - عثمان الخميس…»