This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الجمعة مع الشيخ سمير مصطفى فك الله أسره 🩶
Forwarded from αρяɪℓ (ωεαм ッ)
احتفلتم بمولد النبي .. ام تجادلتم حول "بدعته "..
تغنيتم بمولد النبي وتناسيتم وصاياه..
اي بدعة أعظم من بدعة صمتكم على إبادة امة محمد ؟
اي بدعة افظع من بدعة تخاذلكم عن نصرة أطفال يذبحون جوعا وقصفا في غزة ؟
اي بدعة اشنع من بدعة عجزكم المصطنع وجبنكم المتواطئ وتواطئكم الجبان؟
تُحيون " المولد " في بيوتكم .. بينما شعب محمد يُذبح على الملأ ..
في مسرى نبيكم، في الأرض التي صعد منها إلى السماء..في أولى القبلتين حيث يُقصف التاريخ وتُدفن الكرامة ..
بدعة كبرى ان تجعلوا الدين مواسم واناشيد .. وتفروا من جوهره :" الحق ، العدل، والنصرة"
تغنيتم بمولد النبي وتناسيتم وصاياه..
اي بدعة أعظم من بدعة صمتكم على إبادة امة محمد ؟
اي بدعة افظع من بدعة تخاذلكم عن نصرة أطفال يذبحون جوعا وقصفا في غزة ؟
اي بدعة اشنع من بدعة عجزكم المصطنع وجبنكم المتواطئ وتواطئكم الجبان؟
تُحيون " المولد " في بيوتكم .. بينما شعب محمد يُذبح على الملأ ..
في مسرى نبيكم، في الأرض التي صعد منها إلى السماء..في أولى القبلتين حيث يُقصف التاريخ وتُدفن الكرامة ..
بدعة كبرى ان تجعلوا الدين مواسم واناشيد .. وتفروا من جوهره :" الحق ، العدل، والنصرة"
ما هكذا نحب محمدا ..
ما هكذا نحيي ذكراه ..
من دلائل محبة العبد لخالقه أن يكون مصدقا لأخباره راضيا بأقداره، كل ما يجده من أوامر ربه يقول سمعنا وأطعنا، وكل ما نهاه عنه قال استغنينا وكل ما كتبه له قال رضينا والحمدلله.
لأن المحب يبقى راضيا بما أعطاه المحبوب فما بالك لو كان العطاء من مؤنس القلوب جل جلاله.
ولتصديق أخباره يا صديقي عليك أن تبحث فيها وتتعرف عليها، وأقصد بالتحديد ما يقال لك عن الدين ، فالدين يا صديقي لم يخرج من بيتي وبيتك ولا مسجد حارتنا ولم يأتي به جدي وجدك ، بل لدينا مصادر أصلية ألا وهي كتاب الله وسنة رسوله ﷺ.
لذلك راجع كل معتقد تتمسك به ، تحرر من عقلية العبودية ، وخذ من ما يقال لك ما يطابق القرآن والسنة واضرب بعرض الحائط ما يخالفها ، فالأئمة الأربعة اجتمعوا على هذا القول ( أي نأخذ من أقوالهم ما يطابق القرآن والسنة فقط فهم بشر يصيبون ويخطئون) فمن ذا الذي يجرؤ على إعلاء كلمته فوق كلمة الله؟ و حاشا للنبي ﷺ أن يعلم خيراً في أمرٍ لنا فيكتمه عنا.
والله المستعان🩶
لأن المحب يبقى راضيا بما أعطاه المحبوب فما بالك لو كان العطاء من مؤنس القلوب جل جلاله.
ولتصديق أخباره يا صديقي عليك أن تبحث فيها وتتعرف عليها، وأقصد بالتحديد ما يقال لك عن الدين ، فالدين يا صديقي لم يخرج من بيتي وبيتك ولا مسجد حارتنا ولم يأتي به جدي وجدك ، بل لدينا مصادر أصلية ألا وهي كتاب الله وسنة رسوله ﷺ.
لذلك راجع كل معتقد تتمسك به ، تحرر من عقلية العبودية ، وخذ من ما يقال لك ما يطابق القرآن والسنة واضرب بعرض الحائط ما يخالفها ، فالأئمة الأربعة اجتمعوا على هذا القول ( أي نأخذ من أقوالهم ما يطابق القرآن والسنة فقط فهم بشر يصيبون ويخطئون) فمن ذا الذي يجرؤ على إعلاء كلمته فوق كلمة الله؟ و حاشا للنبي ﷺ أن يعلم خيراً في أمرٍ لنا فيكتمه عنا.
والله المستعان🩶
اي مشكلة الفتور بحس هالفترة. طولت شوي و عم تسحب من طاقتي ما عم بحس بلذة بالعبادات و بحس انو صارت متل العادة ما عم اتشجع و راح الحماس + في كتير مغريات هالفترة متل مسلسلات و اغاني و انا عم جاهد نفسي بس والله متعب هالشي كتير.
من بريد القناة🤍🌿
من بريد القناة🤍🌿
زَڪَــرِيَّــا
اي مشكلة الفتور بحس هالفترة. طولت شوي و عم تسحب من طاقتي ما عم بحس بلذة بالعبادات و بحس انو صارت متل العادة ما عم اتشجع و راح الحماس + في كتير مغريات هالفترة متل مسلسلات و اغاني و انا عم جاهد نفسي بس والله متعب هالشي كتير. من بريد القناة🤍🌿
سمعت اكتر من شيخ عم يحكوا عن هالقصة، ويمكن كل العلماء بتعطي نفس الجواب، وللصراحة هي بتصير مع الكل وما بظن حدا من يلي عم يقرأ ما صارت معه،
وبتكون من الاختبار والبلاء لحتى الشخص يضل متابع على عباداته رغم عدم وجود اللذة، وحتى الإنسان لما ببلش يتوب من شيء ببلش تكتر المغريات بوجهه،
والدليل في قوله تعالى:
{أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ}
بس هي فترة قصيرة ان شاء الله وبعدها بترجع اللهفة للعبادة بشكل أكبر بدليل قوله تعالى
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}
المعركة مع النفس جهاد بحد ذاته واعظم ما ينتصر عليه الإنسان هو على الانتصار على نفسه.
ومن الحلول يلي سمعت فيها ،
أولا الصبر، وكثرة الذكر
و كان النبي ﷺ يكثر أن يقول : يا مثبت القلوب ، ثبت قلبي على دينك ، قالوا : يا رسول الله ، آمنا بك وبما جئت به ، فهل تخاف علينا ؟ قال : نعم ، إن القلوب بين إصبعين من أصابع الله يقلبها .
وبتكون من الاختبار والبلاء لحتى الشخص يضل متابع على عباداته رغم عدم وجود اللذة، وحتى الإنسان لما ببلش يتوب من شيء ببلش تكتر المغريات بوجهه،
والدليل في قوله تعالى:
{أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ}
بس هي فترة قصيرة ان شاء الله وبعدها بترجع اللهفة للعبادة بشكل أكبر بدليل قوله تعالى
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}
المعركة مع النفس جهاد بحد ذاته واعظم ما ينتصر عليه الإنسان هو على الانتصار على نفسه.
ومن الحلول يلي سمعت فيها ،
أولا الصبر، وكثرة الذكر
و كان النبي ﷺ يكثر أن يقول : يا مثبت القلوب ، ثبت قلبي على دينك ، قالوا : يا رسول الله ، آمنا بك وبما جئت به ، فهل تخاف علينا ؟ قال : نعم ، إن القلوب بين إصبعين من أصابع الله يقلبها .
Forwarded from ياسر الحزيمي 🎙
أبياتٌ جُمع فيها ما صحّ في البخاري من
السنن الثابتة عند الكسوف، والخسوف:
عند الكســوف صـح في البخــــاري **
حـثّ على (١. الذِّكر) و(٢.الاستغفارِ) **
كذا (٣. الصلاةُ) و(٤.العتاقُ) و(٥.الدُّعا) **
(٦. تصدّقوا) و(٧. كبّروا) للبـــــاري **
ومن عذاب القبـــــر (٨. فاستعيذوا) **
قد صـــــحَّ كله عن المختـــــارِ **
السنن الثابتة عند الكسوف، والخسوف:
عند الكســوف صـح في البخــــاري **
حـثّ على (١. الذِّكر) و(٢.الاستغفارِ) **
كذا (٣. الصلاةُ) و(٤.العتاقُ) و(٥.الدُّعا) **
(٦. تصدّقوا) و(٧. كبّروا) للبـــــاري **
ومن عذاب القبـــــر (٨. فاستعيذوا) **
قد صـــــحَّ كله عن المختـــــارِ **
Forwarded from ياسر الحزيمي 🎙
قال صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللَّهِ، لا يَخْسِفانِ لِمَوْتِ أحَدٍ ولا لِحَياتِهِ، فإذا رَأَيْتُمْ ذلكَ، فادْعُوا اللَّهَ، وكَبِّرُوا وصَلُّوا وتَصَدَّقُوا. ثُمَّ قالَ: يا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ واللَّهِ ما مِن أحَدٍ أغْيَرُ مِنَ اللَّهِ أنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ أوْ تَزْنِيَ أمَتُهُ، يا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ واللَّهِ لو تَعْلَمُونَ ما أعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا ولبَكَيْتُمْ كَثِيرًا" [رواه البخاري].
Forwarded from ياسر الحزيمي 🎙
أذكركم ونفسي عند بدء خسوف القمر
الصلاة والدعاء والتكبير والصدقة ...
الصلاة والدعاء والتكبير والصدقة ...
زَڪَــرِيَّــا
البوست القادم
رح اكتب عن النصيحة ان شاء الله بس رح تكون طويلة شوي.
فيا شرح عن الوضع بشكل عام وبعدين مندخل بصلب النصيحة لأنو إذا ما فهمت محيطك ما رح تفهم سبب نصيحتي.
فيا شرح عن الوضع بشكل عام وبعدين مندخل بصلب النصيحة لأنو إذا ما فهمت محيطك ما رح تفهم سبب نصيحتي.
نصيحة مني احفظها لعلك تذكرني بدعوة عندما تجد فائدتها.
سؤالٌ لك، بعد دراستك 12 سنة في المدرسة في كل العلوم التي اخذتها ماذا استفدت؟
لقد استفدت العلم
ولكنه علمٌ مادي إن لم تواظب عليه فسوف تنساه، ولكن موضوعنا ليس هنا.
موضوعنا في أن المدرسة قد أخذت من عمرك 12 سنة ولم تعطك شيئا من القيم ، القيم التي لا تنسى، نعم ربما ساهمت في تشكيل شخصيتك، ولكن هل كان تشكيلا صحيحا هنا يكمن السؤال ، قلة قليلة سيكون جوابه نعم ليس لأن المدرسة ساهمت في ذلك بل كانت عاملا من العوامل الذي أيقظه على أنه في مسار خاطئ فصحح نهجه وهو الآن في طريقه لبناء ذاته.
نعم يا صديقي الجانب الأقسى فيما يسمى مدرسة ، بل كنظام تعليم بشكلٍ عام في الوطن العربي هو إهمال القيم الإنسانية ، يقولون أنهم ليسوا هنا لتعليمك فقط ، بل هم هنا لتربيتك، ولكن أي تربية، بغض النظر عن الفساد المنتشر والذي يدل على أنهم هم من يحتاجون التربية
ولكن هناك إهمال لجانب تقويم الشخصية بشكل كبير،
بل أنك الآن تجد أغلب الشباب ليس فقط يحتاج القدوة الحسنة بل لا يعلم من يجب أن يتخذه قدوة حسنة، إضافة إلى أنه لا يمكنه العمل حتى يتخرج ، لماذا؟؟!
لأنه لم يصبح رجلا بعد.
ولكن لدينا في زمان النبي ﷺ شابا في عمر ال16 يقود جيشا،
إذا لدينا خطأ في إنشاء الشخصية، بل ليس خطأ إنما هو تشويه كامل، ولا يقتصر الأمر على العمل فقط، إسأل هذا الرجل عن أمور دينه ماذا يعلم منها؟
هل يعلم ما هو حكم التشهد الأوسط في الصلاة؟
ولا يقتصر الخلل على المنظمة المدرسية، بل هناك مشكلة أكبر ألا وهي المشكلة الأسرية وهي الأهم والتي لو اصلحت لأصبحت المشكلة المدرسية عائقا صغيرا،
70% من الأسر نسبة الطلاق في هذه الأيام!
على ماذا يدل هذا؟
إن الضيق المعيشي ربما يكون احد الأسباب ولكنه لا يوصل إلى هنا، نحن لم نعيش فقرا كفقر الصحابة عندما ربطوا بطونهم بالحجارة من شدة الجوع، اللهم أدم علينا نعمتك.
لنلقي نظرة على بعض نصائح النبي ﷺ للمرأة والرجل؛
يقول عن المرأة فاظفر بذات الدين، ويقول عن الرجل إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إذاً هذا هو الاختيار الصائب
الدين هو الأساس
لأنه بمجرد أن يكون الشخص صاحب دين ، تم ضمان بقية مطالبك؛
كيف؟
مثلا نريد رجلا ذو مسؤولية لا يتقاعس عن عمله ولا يقسو بالتعامل مع زوجته...إلخ
ستكون جميع الصفات موجودة لأنه لا يمكن لصاحب دين أن يكون كسولا عن العمل او بخيلا.....
وكذلك بالنسبة للمرأة من طاعة للزوج إلى حسن تربية الأطفال وغيره...
ولا ننكر أنه يبقى إنسان يصيب ويخطئ، ولكن شتان بين من. يعرف دينه وبين من لا بعرفه.
وصلنا إلى صلب المشكلة؛ والتي هي كيف سوف نعرف من نرضى دينه او ذات الدين، مشكلتنا هي أننا لا نعلم إن كان تصرفنا مع ديننا صحيحا حتى نكتشف من هو صاحب الدين.
مثلا إذا جاء شاب ليخطب بنتا أول سؤال يعرض عليه هل يصلي؟ هذا يعني أنهم سائلين عن الدين، إذا قيل نعم؛ مباشرةً يسألون ماذا يعمل؟ وهذه هي الرغبة الأصلية يكفيهم منه أنه يصلي ليكون اسمه ملتزم.
وهذا سبب الاختيار الخاطئ لأحد الزوجين، الذي سيؤدي إلى إنشاء بيت فاشل سرعان ما تنتشر فيه الأبناء ضمن بيئة جاهلة بين أب غارق في عمله وأمٌ همها كيف تسعد نفسها، لن أقول ان الأطفال سيموتون ولكن سلملي على الشخصية هي التي ستموت و ستؤدي إلى تكرار الحلقة.
نصيحتي لكم أخي وأختي ولا أزكي نفسي عليكم فأنا أحوج للنصيحة منكم.
إن كنت لا تزال تفكر أن سماع الأغاني وحب الفنانين واتخاذهم قدوة و شرب السجائر والأركيلة والشتم والسب وكل ما شاع في زماننا أنهم من صغائر الذنوب ، فلا تنظر إلى صغر المعصية ولكن انظر إلى عظمة من تعصي و راجع نفسك
إن كنت لا تعلم حتى الآن أحكام أداء صلواتك ما هو فرض وما هو سنة وما هو واجب.
راجع نفسك.
إن كنت تظن أن من يواظب على قراءة القرآن ويصلي صلواته كلها فهذا يكفي ليكون إنسان ملتزم .
راجع نفسك.
وتفقه في أمور حياتك كلها، فقه التعامل مع الأم والأب والأخوة والأصحاب والأقارب والأغراب.
والنصيحة الأهم قبل أن تقبل على الزواج تفقه في معاملتك لزوجك وتفقه في معاملتك لأطفالك؛
لتنقذ ما تبقى من عمرك ولا تكرر غلطة اهلك،
فلا تظني أن الإنسان الملتزم سيقبل بزوجة متبرجة، ولا تظن أن الملتزمة ستقبل بمدخن.
وفي كل أمر نسيت أن أذكره لك تفقه.
وفي كلمة( تفقه) أقصد أن تتعلم من الدين فلن تجد منهجا يساعدك في حياتك كلها كمنهج الله تعالى.
سؤالٌ لك، بعد دراستك 12 سنة في المدرسة في كل العلوم التي اخذتها ماذا استفدت؟
لقد استفدت العلم
ولكنه علمٌ مادي إن لم تواظب عليه فسوف تنساه، ولكن موضوعنا ليس هنا.
موضوعنا في أن المدرسة قد أخذت من عمرك 12 سنة ولم تعطك شيئا من القيم ، القيم التي لا تنسى، نعم ربما ساهمت في تشكيل شخصيتك، ولكن هل كان تشكيلا صحيحا هنا يكمن السؤال ، قلة قليلة سيكون جوابه نعم ليس لأن المدرسة ساهمت في ذلك بل كانت عاملا من العوامل الذي أيقظه على أنه في مسار خاطئ فصحح نهجه وهو الآن في طريقه لبناء ذاته.
نعم يا صديقي الجانب الأقسى فيما يسمى مدرسة ، بل كنظام تعليم بشكلٍ عام في الوطن العربي هو إهمال القيم الإنسانية ، يقولون أنهم ليسوا هنا لتعليمك فقط ، بل هم هنا لتربيتك، ولكن أي تربية، بغض النظر عن الفساد المنتشر والذي يدل على أنهم هم من يحتاجون التربية
ولكن هناك إهمال لجانب تقويم الشخصية بشكل كبير،
بل أنك الآن تجد أغلب الشباب ليس فقط يحتاج القدوة الحسنة بل لا يعلم من يجب أن يتخذه قدوة حسنة، إضافة إلى أنه لا يمكنه العمل حتى يتخرج ، لماذا؟؟!
لأنه لم يصبح رجلا بعد.
ولكن لدينا في زمان النبي ﷺ شابا في عمر ال16 يقود جيشا،
إذا لدينا خطأ في إنشاء الشخصية، بل ليس خطأ إنما هو تشويه كامل، ولا يقتصر الأمر على العمل فقط، إسأل هذا الرجل عن أمور دينه ماذا يعلم منها؟
هل يعلم ما هو حكم التشهد الأوسط في الصلاة؟
ولا يقتصر الخلل على المنظمة المدرسية، بل هناك مشكلة أكبر ألا وهي المشكلة الأسرية وهي الأهم والتي لو اصلحت لأصبحت المشكلة المدرسية عائقا صغيرا،
70% من الأسر نسبة الطلاق في هذه الأيام!
على ماذا يدل هذا؟
إن الضيق المعيشي ربما يكون احد الأسباب ولكنه لا يوصل إلى هنا، نحن لم نعيش فقرا كفقر الصحابة عندما ربطوا بطونهم بالحجارة من شدة الجوع، اللهم أدم علينا نعمتك.
لنلقي نظرة على بعض نصائح النبي ﷺ للمرأة والرجل؛
يقول عن المرأة فاظفر بذات الدين، ويقول عن الرجل إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إذاً هذا هو الاختيار الصائب
الدين هو الأساس
لأنه بمجرد أن يكون الشخص صاحب دين ، تم ضمان بقية مطالبك؛
كيف؟
مثلا نريد رجلا ذو مسؤولية لا يتقاعس عن عمله ولا يقسو بالتعامل مع زوجته...إلخ
ستكون جميع الصفات موجودة لأنه لا يمكن لصاحب دين أن يكون كسولا عن العمل او بخيلا.....
وكذلك بالنسبة للمرأة من طاعة للزوج إلى حسن تربية الأطفال وغيره...
ولا ننكر أنه يبقى إنسان يصيب ويخطئ، ولكن شتان بين من. يعرف دينه وبين من لا بعرفه.
وصلنا إلى صلب المشكلة؛ والتي هي كيف سوف نعرف من نرضى دينه او ذات الدين، مشكلتنا هي أننا لا نعلم إن كان تصرفنا مع ديننا صحيحا حتى نكتشف من هو صاحب الدين.
مثلا إذا جاء شاب ليخطب بنتا أول سؤال يعرض عليه هل يصلي؟ هذا يعني أنهم سائلين عن الدين، إذا قيل نعم؛ مباشرةً يسألون ماذا يعمل؟ وهذه هي الرغبة الأصلية يكفيهم منه أنه يصلي ليكون اسمه ملتزم.
وهذا سبب الاختيار الخاطئ لأحد الزوجين، الذي سيؤدي إلى إنشاء بيت فاشل سرعان ما تنتشر فيه الأبناء ضمن بيئة جاهلة بين أب غارق في عمله وأمٌ همها كيف تسعد نفسها، لن أقول ان الأطفال سيموتون ولكن سلملي على الشخصية هي التي ستموت و ستؤدي إلى تكرار الحلقة.
نصيحتي لكم أخي وأختي ولا أزكي نفسي عليكم فأنا أحوج للنصيحة منكم.
إن كنت لا تزال تفكر أن سماع الأغاني وحب الفنانين واتخاذهم قدوة و شرب السجائر والأركيلة والشتم والسب وكل ما شاع في زماننا أنهم من صغائر الذنوب ، فلا تنظر إلى صغر المعصية ولكن انظر إلى عظمة من تعصي و راجع نفسك
إن كنت لا تعلم حتى الآن أحكام أداء صلواتك ما هو فرض وما هو سنة وما هو واجب.
راجع نفسك.
إن كنت تظن أن من يواظب على قراءة القرآن ويصلي صلواته كلها فهذا يكفي ليكون إنسان ملتزم .
راجع نفسك.
وتفقه في أمور حياتك كلها، فقه التعامل مع الأم والأب والأخوة والأصحاب والأقارب والأغراب.
والنصيحة الأهم قبل أن تقبل على الزواج تفقه في معاملتك لزوجك وتفقه في معاملتك لأطفالك؛
لتنقذ ما تبقى من عمرك ولا تكرر غلطة اهلك،
فلا تظني أن الإنسان الملتزم سيقبل بزوجة متبرجة، ولا تظن أن الملتزمة ستقبل بمدخن.
وفي كل أمر نسيت أن أذكره لك تفقه.
وفي كلمة( تفقه) أقصد أن تتعلم من الدين فلن تجد منهجا يساعدك في حياتك كلها كمنهج الله تعالى.
زَڪَــرِيَّــا
نصيحة مني احفظها لعلك تذكرني بدعوة عندما تجد فائدتها. سؤالٌ لك، بعد دراستك 12 سنة في المدرسة في كل العلوم التي اخذتها ماذا استفدت؟ لقد استفدت العلم ولكنه علمٌ مادي إن لم تواظب عليه فسوف تنساه، ولكن موضوعنا ليس هنا. موضوعنا في أن المدرسة قد أخذت من عمرك…
طبعا نخلي ببالنا أنو مو كلشي علة فينا نلزقها بأهلنا بعد هالبوست، أنت كبير ومسؤول ومحاسب أمام رب العالمين عن تصرفاتك والله تعالى يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء، كما أن الجاهل ثوابه أقل وعقابه أقل والعالم ثوابه اعظم و عقابه اكبر، أهلنا هنن هيك كمان تربوا واللي متاح لألك هلق لحتى تتفقه منو هنن ما كان عندن ياه، وقصة الجهل مو من يوم ويومين بلشت، من زمن بعيد من وقت العثماني دخل كتير تارهات عالدين واستمرت العوامل يلي بعدها متل الاحتلال الفرنسي وبعدين عيلة البطيخ ، بالإضافة لأنو مافي نت لحتى يطلعوا عالعالم الخارجي ، مجبرين ياخدوا العلم متل ما بيوصلن من المدلسين يلي حولن.
{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }