لا تدعهم يكذبون عليك
روى البخاري في صحيحه عن الأسود بن يزيد رضي الله عنه قال : سألتُ عائشة رضي الله عنها:
«ما كان النبي ﷺ يصنع في بيته؟ قالت كان في مهنة أهله فإذا سمع الأذان خرج»
يظن بعض الناس أن هذا الحديث دليل على أن النبي ﷺ كان يساعد نساءه في أعمالهن في المنزل، "وهذا ما كان يعطى في المدارس".
ولكن هذا من الكذب وليس عليه دليل، فحاشا لأمهاتنا رضي الله عنهن أن يتركن النبي ﷺ يطبخ ويكنس وإلخ من اعمال النساء،
وإنما معنى الحديث هو كما ورد عند الإمام أحمد في المسند وابن حبان :
«عن هِشَام بْن عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا سُئِلَتْ: "مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ؟أي يخدمهم ﷺ فيما يعمله الرجال.
قَالَتْ: كَانَ يَخِيطُ ثَوْبَهُ، وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ، وَيَعْمَلُ مَا يَعْمَلُ الرِّجَالُ فِي بُيُوتِهِمْ»
والله المستعان 🩶
-
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ :
رواه مسلم
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ :
«الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر»
رواه مسلم
كن مع الله لا تبالي
شارة صوتية
ربُّكَ الحامي فسلهُ خالصا
تلقاهُ ينجيكَ في سودِ الليالي
تلقاهُ ينجيكَ في سودِ الليالي
Forwarded from فارس
قال بِشرُ بنُ الحارثِ:
لا يَجِدُ حلاوةَ الآخِرَةِ رجلٌ يُحِبُّ أن يَعرِفَهُ النَّاس.
اللهم إنا نعوذ بك من فتنة الشهرة
لا يَجِدُ حلاوةَ الآخِرَةِ رجلٌ يُحِبُّ أن يَعرِفَهُ النَّاس.
اللهم إنا نعوذ بك من فتنة الشهرة
فالدُّنيا وضِعت للبلاء، فينبغي للعاقل أن يوطِّنَ نفسهُ على الصَّبر.
صيد الخاطر(393)📜
إذا دخلتم الامتحان فاقرأوا قول الله تعالى:
إذا أمسكتم بورقة الأسئلة فاقرأوا قول الله تعالى:
إذا أمسكت القلم لتجيب فادعوا الله قائلا:
اللهم وفق أخواننا المتقدمين للشهادات العامة وجنبهم الخطأ والشرود واجعل نيتهم خالصةً لك🩶
﴿ وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا﴾
إذا أمسكتم بورقة الأسئلة فاقرأوا قول الله تعالى:
﴿قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي﴾
إذا أمسكت القلم لتجيب فادعوا الله قائلا:
بسم الله الرحمن الرحيم، يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث
اللهم وفق أخواننا المتقدمين للشهادات العامة وجنبهم الخطأ والشرود واجعل نيتهم خالصةً لك🩶
لن نغاد هذه الدنيا بما أخذناه
بل بما أعطيناه
فالصدقة لنا وإن بدت للفقراء، والكلمة الطيبة لنا وإن أسعدنا بها غيرنا، وجبر الخواطر لنا وإن مسَّ أثره قلوب الناس، والذي يسعى في حوائج الناس الدنيوية، إنما يسعى في حوائج نفسه الآخروية.
يقول الله تبارك وتعالى
والله المستعان 🩶
بل بما أعطيناه
فالصدقة لنا وإن بدت للفقراء، والكلمة الطيبة لنا وإن أسعدنا بها غيرنا، وجبر الخواطر لنا وإن مسَّ أثره قلوب الناس، والذي يسعى في حوائج الناس الدنيوية، إنما يسعى في حوائج نفسه الآخروية.
يقول الله تبارك وتعالى
﴿إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا﴾
والله المستعان 🩶
Forwarded from زَڪَــرِيَّــا
لا ترفع رأسك من سجود او ركوع قبل أن يطمئن قلبك.
{الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}
أي تسكن وتستأنس بتوحيد الله فتطمئن🩶
{الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}
أي تسكن وتستأنس بتوحيد الله فتطمئن🩶
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشيخ عبد العزيز الطريفي فرج الله كربه 🩶
صارحني 📨
كلمة لشخص فرش اليوم
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال
رسول الله ﷺ :
أي أنك يا أخي إذا كنت مخلصا النية و أتممت السعي فقد فعلت المطلوب، والزم هذه القاعدة في حياتك كلها:
فالنتيجة رزق من الله تعالى أما السعي فهو الأمر الذي يُطلب منك وتحاسب عليه.
وكتنويه مهم :
جزاء سعيك لا يكون في الدنيا ونتائج الدنيا ، الدنيا دار ابتلاء لا دار جزاء، جزاء سعيك يكون في الآخرة، فهل تتوقع إن كنت مخلصا النية والعمل لله أن يضيع أجرك بسبب نتيجة فحصك؟ معاذ الله أن نقيس أجر الله بمقياس البشر.
رسول الله ﷺ :
"المؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كُلٍّ خير،
احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كذا كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل؛ فإن لو تفتح عمل الشيطان".
أي أنك يا أخي إذا كنت مخلصا النية و أتممت السعي فقد فعلت المطلوب، والزم هذه القاعدة في حياتك كلها:
إذا بُذِل المجهود ، فارضى بالموجود وإن لم تحقق المقصود
فالنتيجة رزق من الله تعالى أما السعي فهو الأمر الذي يُطلب منك وتحاسب عليه.
وكتنويه مهم :
جزاء سعيك لا يكون في الدنيا ونتائج الدنيا ، الدنيا دار ابتلاء لا دار جزاء، جزاء سعيك يكون في الآخرة، فهل تتوقع إن كنت مخلصا النية والعمل لله أن يضيع أجرك بسبب نتيجة فحصك؟ معاذ الله أن نقيس أجر الله بمقياس البشر.
روى الترمذي رحمه الله عن أنس رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال:
" من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له".
قلةُ التوفيق، وفسادُ الرأي، وخفاءُ الحقِّ، وفسادُ القلبِ، وخُمولُ الذِّكْر، وإضاعةُ الوقت، ونفرةُ الخلق، والوحشةُ بين العبد وبين ربِّه، ومنع إجابة الدعاء، وقسوة القلب، ومحقُ البركة في الرزق والعمر، وحرمان العلم، ولباس الذُّلِّ، وإدالةُ العدوِّ، وضيقُ الصدر، والابتلاءُ بقُرَناءِ السَّوءِ الذين يفسدون القلب ويضيعون الوقت، وطول الهمِّ والغمِّ، وضنْكُ المعيشة، وكسفُ البال: تتولَّدُ من المعصية والغفلة عن ذكر الله كما يتولَّدُ الزرعُ عن الماء والإحراقُ عن النار. وأضدادُ هذه تتولَّدُ عن الطاعة.
الفوائد لابن القيم (ص47)📜
لكننا رغمَ هذا الذُّلِ نعلنهــا
فليسمع الكونُ وليصغي لنا البشرُ
إن طالَ ليلُ الأسى واحتدَ صارمهُ
وأرَّقَ الأُمَّةَ المجروحةَ السَّهرُ
فالفجرُ آتٍ وشمسُ العـزِ مشرقةٌ
عما قريبٍ وليلُ الذُّلِ مندحرُ
سنستعيدُ حيـاةَ العـزِّ ثانيةً
وسوفَ نغلبُ من حادوا ومن كفروا
وسوفَ نبني قصور المجد عاليةً
قوامـها السنَّةُ الغـراءُ والسورُ
وسوفَ نفخرُ بالقرآنِ في زمـنٍ
شعوبهُ بالخنـا والفسقِ تفتخرُ
وسوفَ نرسمُ للإسلامِ خارطـةً
حدودها العـزُّ والتمكينُ والظفرُ
بصحوةٍ ألبسَ القرآنُ فتيتهــا
ثوبَ الشجاعةِ لا جبنٌ ولا خورُ
يرددون وفـي ألفاظهـم همـمٌ
ويهتفـون وفي أقوالهـم عبـرُ
من كان يفخـرُ أن الغربَ قدوتهُ
فنحنُ قدوتنــا عثمانُ أو عمرُ
أو كان يفخـرُ بالألحانِ ينشدهـا
فنحنُ ألحاننـا الأنفـالُ والزمرُ
دربُ الجهادِ لزامٌ في عقيدتنا
والنَّاصرُ الله منهُ العونُ يُتظرُ
فليسمع الكونُ وليصغي لنا البشرُ
إن طالَ ليلُ الأسى واحتدَ صارمهُ
وأرَّقَ الأُمَّةَ المجروحةَ السَّهرُ
فالفجرُ آتٍ وشمسُ العـزِ مشرقةٌ
عما قريبٍ وليلُ الذُّلِ مندحرُ
سنستعيدُ حيـاةَ العـزِّ ثانيةً
وسوفَ نغلبُ من حادوا ومن كفروا
وسوفَ نبني قصور المجد عاليةً
قوامـها السنَّةُ الغـراءُ والسورُ
وسوفَ نفخرُ بالقرآنِ في زمـنٍ
شعوبهُ بالخنـا والفسقِ تفتخرُ
وسوفَ نرسمُ للإسلامِ خارطـةً
حدودها العـزُّ والتمكينُ والظفرُ
بصحوةٍ ألبسَ القرآنُ فتيتهــا
ثوبَ الشجاعةِ لا جبنٌ ولا خورُ
يرددون وفـي ألفاظهـم همـمٌ
ويهتفـون وفي أقوالهـم عبـرُ
من كان يفخـرُ أن الغربَ قدوتهُ
فنحنُ قدوتنــا عثمانُ أو عمرُ
أو كان يفخـرُ بالألحانِ ينشدهـا
فنحنُ ألحاننـا الأنفـالُ والزمرُ
دربُ الجهادِ لزامٌ في عقيدتنا
والنَّاصرُ الله منهُ العونُ يُتظرُ
يوم غدًا الثلاثاء هو اليوم الاول من العام الهجري الجديد 1448 (1 محرم)
ترتيب الأشهر الهجرية علىٰ النحو الآتي:
① المُحرَّم "شهرٌ حرام".
② صفَر.
③ ربيع الأول.
④ ربيع الآخر.
⑤ جمادى الأولى.
⑥ جمادى الآخرة.
⑦ رَجب "شهرٌ حرام".
⑧ شَعبان.
⑨ رَمضان.
⑩ شوّال.
⑪ ذو القِعدة "شهرٌ حرام".
⑫ ذو الحِجّة "شهرٌ حرام".
يثبت دخول الشهر بأحد أمرين: رؤية هلال محرم أو إكمال ذو الحجة ثلاثين يوما، ولم يثبت عن النبي ﷺ أو الصحابة رضي الله عنهم أنهم قاموا بالاحتفال أو التهنئة بالسنة الهجرية الجديدة ، و الاحتفال بها أو التهنئة هو أمرٌ مُحدث وكما روت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن النبي ﷺ أنه قال:
ترتيب الأشهر الهجرية علىٰ النحو الآتي:
① المُحرَّم "شهرٌ حرام".
② صفَر.
③ ربيع الأول.
④ ربيع الآخر.
⑤ جمادى الأولى.
⑥ جمادى الآخرة.
⑦ رَجب "شهرٌ حرام".
⑧ شَعبان.
⑨ رَمضان.
⑩ شوّال.
⑪ ذو القِعدة "شهرٌ حرام".
⑫ ذو الحِجّة "شهرٌ حرام".
يثبت دخول الشهر بأحد أمرين: رؤية هلال محرم أو إكمال ذو الحجة ثلاثين يوما، ولم يثبت عن النبي ﷺ أو الصحابة رضي الله عنهم أنهم قاموا بالاحتفال أو التهنئة بالسنة الهجرية الجديدة ، و الاحتفال بها أو التهنئة هو أمرٌ مُحدث وكما روت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن النبي ﷺ أنه قال:
«من أحدث في أمرِنا هذا ما ليس منه فهو رَدٌّ»
متفقٌ عليه
Forwarded from زَڪَــرِيَّــا
إن كانت المخاوف ترتابك في حال عدم تقبل الآخرين لنصيحتك حينما تذكرهم بأمر الله، فأحب أن اطمئنك بأنك لست مسؤولا عن إقناعهم ، إنما عليك البلاغ بأفضل السبل فقط ، بدليل قول الله تعالى :
يقول ابن كثير رحمه الله في تفسيره للآية:
يقولون إنما علينا أن نبلغكم ما أرسلنا به إليكم ، فإذا أطعتم كانت لكم السعادة في الدنيا والآخرة ، وإن لم تجيبوا فستعلمون غب ذلك ، والله أعلم .
أما الذي يتلقى الفكرة فهو المسؤول عن تطبيقها وتصديقها ؛ وهو الذي يعاقب إن أعرض عنها وليس أنت، لقول الله تعالى :
﴿ وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾
[ سورة يس: 17]
يقول ابن كثير رحمه الله في تفسيره للآية:
يقولون إنما علينا أن نبلغكم ما أرسلنا به إليكم ، فإذا أطعتم كانت لكم السعادة في الدنيا والآخرة ، وإن لم تجيبوا فستعلمون غب ذلك ، والله أعلم .
أما الذي يتلقى الفكرة فهو المسؤول عن تطبيقها وتصديقها ؛ وهو الذي يعاقب إن أعرض عنها وليس أنت، لقول الله تعالى :
﴿ قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا ۖ وَكَذَٰلِكَ الْيَوْمَ تُنسَىٰ﴾والله المستعان🩶
[ طه: 125-126]