Forwarded from نايف بن نهار
من أعظم ما في القرآن أنه يربطك بالمبادئ لا بالأشخاص، لا توجد آية في القرآن ترفض فكرة بسبب قائلها، ولا توجد آية تقبل فكرة لأجل قائلها، كل شيء في الإسلام مرتبط بالأدلة {قل هاتوا برهانكم}، ولذلك حتى المصطفى ﷺ نفسه لم يربطنا القرآن بشخصه، بل برسالته {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ}.
لكن اليوم كثير من المسلمين تركوا منهاج القرآن، وأصبحوا معلقين بالأشخاص، فإذا أتيته بألف دليل ودليل لا يلتفت إليك، ولكن إن ذكرت له اسم فلان أو فلان ممن يكبر في عينيه فإنه يتفق معك حتى لو لم يعرف دليلك!
لكن اليوم كثير من المسلمين تركوا منهاج القرآن، وأصبحوا معلقين بالأشخاص، فإذا أتيته بألف دليل ودليل لا يلتفت إليك، ولكن إن ذكرت له اسم فلان أو فلان ممن يكبر في عينيه فإنه يتفق معك حتى لو لم يعرف دليلك!
Forwarded from أثــــــر❤️🩹
محمد المنجد - 55 فائدة في يوم عرفة.pdf
4.9 MB
--
- ٦٧ مسألة في الأضحية.
- ٢٣ فائدة في أيام التشريق.
- ٤٤ فائدة في عشرة ذي الحجة.
- ١٧٣ عملا صالحا بمناسبة عشرة ذي الحجة.
- ٥٥ فائدة يوم عرفة.
👤 الشيخ محمد صالح المنجد فرج الله عنه
- ٦٧ مسألة في الأضحية.
- ٢٣ فائدة في أيام التشريق.
- ٤٤ فائدة في عشرة ذي الحجة.
- ١٧٣ عملا صالحا بمناسبة عشرة ذي الحجة.
- ٥٥ فائدة يوم عرفة.
👤 الشيخ محمد صالح المنجد فرج الله عنه
حتى إذا جاء أحدهم الموت
ياسر الدوسري
﴿حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (100)﴾
صارحني 📨
انا مابحضر دروس عقيدة بحضر بس تزكية و احيانا فقه
هل هذا الشيء يكفي؟
لا يا أخي أخذ العلم الشرعي بغير عقيدة لا يكفي ، كما قال الشاعر :
أي يصبح كورق الشجر تأخذه الرياح كيفما هبَّت، فإن أصلح الناس أصلح وإن أفسد الناس أفسد.
وهذا ما رأيناه في بلادنا للأسف فلا يوجد تقصير في طرح أمور التزكية وأمور الفقه وحلقات التحفيظ ، الدروس موجودة في أغلب المساجد، ولكن بسبب انعدام العقيدة ماذا حدث؟
انتشرت البدع، من التبرّك بالقبور والرقص في المساجد وغيرها، وانتشر الجهل بين الناس حتى أصبح من يُسَمَّون عوام المسلمين هم نفسهم لا يصلون إلى رتبة العوام، فأصبح من الطبيعي أن ترى رجلا في الخمسينات من عمره فتسأله عن حكم التشهد الأوسط فلا يعلم الإجابة، أو أن تعليق التمائم (العدسة أو العين الزرقة وما إلى ذلك) هو من الشركيات، بل وقد يصل الجهل بصاحبه الى الشرك بالطاعة ، كطاعة المجتمع على حساب الدين بمختلف أشكالها ، فيخالف دينه ليوافق ما هم عليه أباؤه او ما هم عليه حكامه و مشايخه وأهل بلده، ولا ننسى أيضا طاعة الهوى......
أرأيت كيف أن التقصير في العقيدة أثر على بقية الأبواب من أبواب علوم الشريعة؟
إذاً ما هي أهمية تعلم العقيدة؟
أولاً شرط لقبول الأعمال: صحة الاعتقاد هي الأساس الذي تُبنى عليه العبادات والأخلاق؛ فبدون عقيدة صحيحة لا يقبل الله عملاً ، وكونك لم تحضر دروسا في العقيدة سابقا لا يعني أنك جاهلٌ تماما بأمور العقيدة ، بل إن بعض أمورها تكون موجودة في الإنسان بالفطرة وتبقى مالم يدنسها عامل خارجي.
معرفة الله سبحانه وتعالى كما أثبت لنفسه: في اسماءه وصفاته، فكيف تعبد من لاتعرف؟ وأي شرف أعظم من شرف معرفة الله سبحانه وتعالى.
تحرير العقل والقلب: تخلص الإنسان من التخبط، والاضطراب ،والتبعية العمياء، والتعلق بالخرافات والماديات.
بناء الشخصية : كون العقيدة تحررك من التبعية فتمنحك شخصية مستقلة واثقة بعيدة عن الانقياد مع القطيع، فحتى لو كان الجميع يسير إلى الهلاك ، فطالما أن عقيدتك راسخة قوية فأنت ستثبت على الطريق الصحيح بإذن الله، لأنه وإن كان الجميع ضدك فلديك مرجع يثبتك ، ألا وهو الوحي.
تحقيق الطمأنينة: تمنح المسلم الرضا بقضاء الله وقدره، وتدفع عنه القلق والخوف، مما يضمن له راحة البال.
توحيد الأمة: الفهم الصحيح للعقيدة يجمع كلمة المسلمين ويوحدهم على الحق.
وكما قال ابن القيم رحمه الله:
https://t.me/programmingzh1/1337
ولنعلم أن النبي ﷺ عندما بدأ بنشر الرسالة، كان أوَّل ما بدأ بنشره هو العقيدة الصحيحة (التوحيد) ، حيث قال ﷺ : يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا.
بل وإن التوحيد هو الركن الأول من أركان الإسلام (شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله) فكلما رسخت عقيدتك عَظُم معنى لا إله إلا الله في قلبك.
والله المستعان 🩶
لا يا أخي أخذ العلم الشرعي بغير عقيدة لا يكفي ، كما قال الشاعر :
شعبٌ بغيرِ عقيدةٍ
ورقٌ تذرّيه الرِّياح
أي يصبح كورق الشجر تأخذه الرياح كيفما هبَّت، فإن أصلح الناس أصلح وإن أفسد الناس أفسد.
وهذا ما رأيناه في بلادنا للأسف فلا يوجد تقصير في طرح أمور التزكية وأمور الفقه وحلقات التحفيظ ، الدروس موجودة في أغلب المساجد، ولكن بسبب انعدام العقيدة ماذا حدث؟
انتشرت البدع، من التبرّك بالقبور والرقص في المساجد وغيرها، وانتشر الجهل بين الناس حتى أصبح من يُسَمَّون عوام المسلمين هم نفسهم لا يصلون إلى رتبة العوام، فأصبح من الطبيعي أن ترى رجلا في الخمسينات من عمره فتسأله عن حكم التشهد الأوسط فلا يعلم الإجابة، أو أن تعليق التمائم (العدسة أو العين الزرقة وما إلى ذلك) هو من الشركيات، بل وقد يصل الجهل بصاحبه الى الشرك بالطاعة ، كطاعة المجتمع على حساب الدين بمختلف أشكالها ، فيخالف دينه ليوافق ما هم عليه أباؤه او ما هم عليه حكامه و مشايخه وأهل بلده، ولا ننسى أيضا طاعة الهوى......
أرأيت كيف أن التقصير في العقيدة أثر على بقية الأبواب من أبواب علوم الشريعة؟
إذاً ما هي أهمية تعلم العقيدة؟
أولاً شرط لقبول الأعمال: صحة الاعتقاد هي الأساس الذي تُبنى عليه العبادات والأخلاق؛ فبدون عقيدة صحيحة لا يقبل الله عملاً ، وكونك لم تحضر دروسا في العقيدة سابقا لا يعني أنك جاهلٌ تماما بأمور العقيدة ، بل إن بعض أمورها تكون موجودة في الإنسان بالفطرة وتبقى مالم يدنسها عامل خارجي.
معرفة الله سبحانه وتعالى كما أثبت لنفسه: في اسماءه وصفاته، فكيف تعبد من لاتعرف؟ وأي شرف أعظم من شرف معرفة الله سبحانه وتعالى.
تحرير العقل والقلب: تخلص الإنسان من التخبط، والاضطراب ،والتبعية العمياء، والتعلق بالخرافات والماديات.
بناء الشخصية : كون العقيدة تحررك من التبعية فتمنحك شخصية مستقلة واثقة بعيدة عن الانقياد مع القطيع، فحتى لو كان الجميع يسير إلى الهلاك ، فطالما أن عقيدتك راسخة قوية فأنت ستثبت على الطريق الصحيح بإذن الله، لأنه وإن كان الجميع ضدك فلديك مرجع يثبتك ، ألا وهو الوحي.
تحقيق الطمأنينة: تمنح المسلم الرضا بقضاء الله وقدره، وتدفع عنه القلق والخوف، مما يضمن له راحة البال.
توحيد الأمة: الفهم الصحيح للعقيدة يجمع كلمة المسلمين ويوحدهم على الحق.
وكما قال ابن القيم رحمه الله:
https://t.me/programmingzh1/1337
ولنعلم أن النبي ﷺ عندما بدأ بنشر الرسالة، كان أوَّل ما بدأ بنشره هو العقيدة الصحيحة (التوحيد) ، حيث قال ﷺ : يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا.
بل وإن التوحيد هو الركن الأول من أركان الإسلام (شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله) فكلما رسخت عقيدتك عَظُم معنى لا إله إلا الله في قلبك.
والله المستعان 🩶
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
Forwarded from هنـا مـرُّوا
عن فضالة بن عبيد قال:
لأن أكون أعلم أن الله قد تقبل مني مثقال حبة من خردل أحبُّ إليَّ من الدنيا وما فيها؛ لأن الله يقول: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ}.
لأن أكون أعلم أن الله قد تقبل مني مثقال حبة من خردل أحبُّ إليَّ من الدنيا وما فيها؛ لأن الله يقول: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ}.
بعض ما يحصل لإخواننا في سجون العراق وفي الأويغور...
نسأل الله أن يفرج كربهم وكرب المسلمين أينما كانوا
نسأل الله أن يفرج كربهم وكرب المسلمين أينما كانوا
أَحسَنتُ ظَنّي بِهِ وَالدِّينُ شيمَتُهُ
وَقُلتُ: مِثلُكَ مَن يُرجَى لَهُ الدِّينُ؟!
فَخَابَ ظَنّي فَلَم تَصدُق مَظاهِرُهُ
بِئسَ المُظاهِرُ إِن خـانَت بَراهينُ
وَقُلتُ: مِثلُكَ مَن يُرجَى لَهُ الدِّينُ؟!
فَخَابَ ظَنّي فَلَم تَصدُق مَظاهِرُهُ
بِئسَ المُظاهِرُ إِن خـانَت بَراهينُ
في سنة 1416 للهجرة توفي فيها عبد الله القصيمي قبحه الله.
وكان من شأن هذا الشقي أنه كان نابغة من نوابغ عصره في العلم الشرعي ومن أشد المدافعين عن العقيدة، حتى أن بعض العلماء قد قالوا عنه "لعله دفع مهر الجنة" بعد أن ألَّف أحد الكتب التي تدافع عن العقيدة.
طيب عالم من علماء الأمة وفقيه وذكي ومدافع ليش تقول عليه شقي وقبحه الله؟!!
ما قيل عنه: أنه كان متكبرا، وكان يشتكي كثيرًا للمثقفين اضطهاده وظلمه وعدم تقديره من العلماء وطلاب العلم، وإساءة فهمه وفهم ما يكتبه، وأنَّ كتاباته ارقى من عقول كثيرٍ من القراء. وكان إذا دخل في خصومة مع الناس أغلظ عليهم، وأكَّد أنهم لا يفهمون كلامه ولا يرتقون لمستواه وتميزه وانفراده، وكان يكثر من مدح نفسه ويضع الأبيات الشعرية التي تمدحه في كتبه، وهذه الأبيات مقتبسة من أحد كتبه يقول فيها:
قصة هذا الشخص يجب أن تكون عبرة للمسلمين، لما قد يفعل الكِبر بصاحبه.
يقول الله تبارك وتعالى :
من وجد نفسه على خير فليحمد الله ويشكره ويسأله الزيادة ولا ينسى فضل الله عليه وليبقي في ذهنه أنّه لولا فضل الله عليه لكان فاسقا جاهلا ولربما كافرا، فوالله لا نأمن على أنفسنا أن نفتن مثله، يقول الله عزَّ وجل:
والله المستعان 🩶
وكان من شأن هذا الشقي أنه كان نابغة من نوابغ عصره في العلم الشرعي ومن أشد المدافعين عن العقيدة، حتى أن بعض العلماء قد قالوا عنه "لعله دفع مهر الجنة" بعد أن ألَّف أحد الكتب التي تدافع عن العقيدة.
طيب عالم من علماء الأمة وفقيه وذكي ومدافع ليش تقول عليه شقي وقبحه الله؟!!
ما قيل عنه: أنه كان متكبرا، وكان يشتكي كثيرًا للمثقفين اضطهاده وظلمه وعدم تقديره من العلماء وطلاب العلم، وإساءة فهمه وفهم ما يكتبه، وأنَّ كتاباته ارقى من عقول كثيرٍ من القراء. وكان إذا دخل في خصومة مع الناس أغلظ عليهم، وأكَّد أنهم لا يفهمون كلامه ولا يرتقون لمستواه وتميزه وانفراده، وكان يكثر من مدح نفسه ويضع الأبيات الشعرية التي تمدحه في كتبه، وهذه الأبيات مقتبسة من أحد كتبه يقول فيها:
لو أنصفوا كنت المقدم في الأمروبعد كل ما قدمه للإسلام وإذ به يعلن إلحاده، بعد أن كان من أوائل المدافعين عن الإسلام صارَ ملحدا، حطبة في جهنم، بل وبدأ بتأليف الكتب التي تهاجم الإسلام ، هذا ما أدى إليه كِبره وغروره ونسيان أن الذي منَّ عليه بهذا العلم والذكاء والحكمة هو الله تبارك وتعالى ، ويقال أن بعض الذي يعرفونه عن قرب قد قالوا أنه كان عاقا لأمه.
ولم يطلبوا غيري لدى الحادث النكر
ولم يرغبوا إلا إليّ إذا ابتغوا
رشاداً وحزماً يعزبان عن الفكر
ولم يذكروا غيري متى ذكر الذكا
ولم يبصروا غيري لدى غيبة البدر
فما أنا إلا الشمس في غير برجها
وما أنا إلا الدر في لجج البحر
متى جريت فكل الناس في أثري
وإن وقفت فما في الناس من يجري
قصة هذا الشخص يجب أن تكون عبرة للمسلمين، لما قد يفعل الكِبر بصاحبه.
يقول الله تبارك وتعالى :
﴿ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا ﴾
من وجد نفسه على خير فليحمد الله ويشكره ويسأله الزيادة ولا ينسى فضل الله عليه وليبقي في ذهنه أنّه لولا فضل الله عليه لكان فاسقا جاهلا ولربما كافرا، فوالله لا نأمن على أنفسنا أن نفتن مثله، يقول الله عزَّ وجل:
﴿ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴾
والله المستعان 🩶