شهد عند عمر بن الخطاب رجل، فزكاه آخر، قال: هل أنت جاره الأدنى تعرف مساءه وصباحه؟ قال: لا، قال: هل عاملته في الدرهم والدينار الذين تمتحن بهما أمانات الناس؟ قال: لا، قال: هل رافقته في السفر الذي ينكشف فيه أخلاق الناس؟ قال: لا، قال: فلست تعرفه.
مجموع الفتاوى(463/11)📜
زَڪَــرِيَّــا
شهد عند عمر بن الخطاب رجل، فزكاه آخر، قال: هل أنت جاره الأدنى تعرف مساءه وصباحه؟ قال: لا، قال: هل عاملته في الدرهم والدينار الذين تمتحن بهما أمانات الناس؟ قال: لا، قال: هل رافقته في السفر الذي ينكشف فيه أخلاق الناس؟ قال: لا، قال: فلست تعرفه. مجموع الفتاوى(463/11)📜
وهنا يبين لنا شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله؛ بعض المواضع التي يكشف فيها معدن الإنسان مستدلا بقول عمر رضي الله عنه.
على ماذا اتفقنا يا فؤادي؟
إذا ضاقت علينا فمن ننادي؟
ننادي الله خلّاق البرايا
ننادي من ينادي يا عبادي
إذا ضاقت علينا فمن ننادي؟
ننادي الله خلّاق البرايا
ننادي من ينادي يا عبادي
سأل أحد الأشخاص الشيخ ابن باز رحمه الله
فقال له: يا شيخ إن أخي مريض ميؤوس من أمره وهو الآن في المستشفى تحت الأجهزة ، وإن هذا الأمر يكلفني مبالغ طائلة أدفعها بشكل يومي، فماذا أفعل هل نتركه تحت الأجهزة أم ننزعها؟
فقال رحمه الله : هل يملك أن يسبح تسبيحة واحدة؟ ( أي هل يستطيع أن يسبح ولو لمرة إذا ارتد إليه وعيه لِلحظات وهو تحت الأجهزة)
قال السائل : نعم
فقال الشيخ : دعوه فإنها خيرٌ له من الدنيا وما فيها.
فقال له: يا شيخ إن أخي مريض ميؤوس من أمره وهو الآن في المستشفى تحت الأجهزة ، وإن هذا الأمر يكلفني مبالغ طائلة أدفعها بشكل يومي، فماذا أفعل هل نتركه تحت الأجهزة أم ننزعها؟
فقال رحمه الله : هل يملك أن يسبح تسبيحة واحدة؟ ( أي هل يستطيع أن يسبح ولو لمرة إذا ارتد إليه وعيه لِلحظات وهو تحت الأجهزة)
قال السائل : نعم
فقال الشيخ : دعوه فإنها خيرٌ له من الدنيا وما فيها.
بوصلة المصلح | أحمد السيد
غلاة الطاعة من المداخلة
فاحذر يا أخي!
يا من اتبعت طريق السلفية وظننت أنك وصلت إلى الطريق الصحيح، احذر ممن يتخذون السلفية كعبائة يمررون ضلالاتهم من تحتها، وتفقه في أمرهم.
كالمرجئة غلاة الطاعة(تعرفهم من غلّهم في طاعة السلط'ان وتهوين الأحكام التي تخصه و ربما تبديلها)، والخوارج غلاة التكفير (تعرفهم بتكفيرهم للناس بكبائر الذنوب ومنهم من يكفر بالصغائر).
وقد قال الشيخ عبد العزيز الطريفي فرج الله كربه:
يا من اتبعت طريق السلفية وظننت أنك وصلت إلى الطريق الصحيح، احذر ممن يتخذون السلفية كعبائة يمررون ضلالاتهم من تحتها، وتفقه في أمرهم.
كالمرجئة غلاة الطاعة(تعرفهم من غلّهم في طاعة السلط'ان وتهوين الأحكام التي تخصه و ربما تبديلها)، والخوارج غلاة التكفير (تعرفهم بتكفيرهم للناس بكبائر الذنوب ومنهم من يكفر بالصغائر).
وقد قال الشيخ عبد العزيز الطريفي فرج الله كربه:
وإن من مكائد العصر أو مكائد الغرب، أنهم يصنعون تياراً غالياً( كالخوارج ) وآخر جافياً( كالمرجئة ) حتى يأتي الناس في ظل الأثنين ، ويكون هذا وسطيا بالنسبة لهم.
﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ ﴾
الكفر بالطاغوت
يقول الله تبارك وتعالى:
﴿فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ﴾
فلا يصح إيمان المرء إن لم يكفر بالطاغوت
ومعنى الكفر بالطاغوت هو البراءة من عبادة غير الله واعتقاد بطلانها، مع تركها وبغضها ومعاداة أهلها.
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتابه الأصول الثلاثة:
والطواغيت كثيرة ورؤوسهم خمسة: إبليس لعنه الله، ومن عُبد وهو راض، ومن دعا الناس إلى عبادة نفسه، ومن ادعى شيئا من علم الغيب، ومن حكم بغير ما أنزل اللهيقول الله تبارك وتعالى :
﴿إنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ﴾
ويقول أيضا جلّ جلاله :
﴿وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا﴾
فلا يجوز أن يُحكم لا بقوانين شرقية ولا غربية، هذا من أعظم المخالفات في عقيدة المسلمين ، فكما أنه لا حاكم كوناً في هذا الكون إلا الله؛ فكذلك أيضا لا حاكم شرعا إلا الله، قال تعالى:
﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
وقال أيضا جلّ جلاله:
﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾
وقد أخرج الطبري حديث رسول الله ﷺ :
عن مصعب بن سعد، عن عدي بن حاتم، قال: أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وفي عنقي صليب من ذهب، فقال: يا عدي، اطرح هذا الوثن من عنقك! قال: فطرحته، وانتهيت إليه وهو يقرأ في "سورة براءة"(سورة التوبة)، فقرأ هذه الآية: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله). قال: قلت: يا رسول الله، إنا لسنا نعبدهم! فقال: أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه، ويحلون ما حرم الله فتحلونه؟ قال: قلت: بلى! قال: فتلك عبادتهم!.
*عدي بن حاتم كان نصرانيا ثم أسلم.
قال ابن تيمية رحمه الله: حديثٌ حسن
ولذلك قال الله تعالى:
﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾
﴿ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾
﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾
فوالله ما حلَّ الظلم بين الناس ولا فسدت الدنيا إلا بسبب تلك الأحكام الجائرة التي وضعها البشر ولم يراقبوا فيها شرع الله.
حكم الله هو الحق والأحكام الجاهلية هي الباطل .
والله المستعان 🩶
﴿ وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُولَٰئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾
د. إياد قنيبي
في هذا العالَم لا مكان للأيدي المرتعشة..لا مكان لمن يستحي من هويته الدينية..فاعتزوا بدينكم يرحمكم الله.
باعتراف قاداتهم إن دولتهم قائمة على أساس ديني ولم تنفصل يوما عنه، ويجيك النصراني بعد كل ما فعلته هذه الدول الصليبية المجرمة يقلك:
دينا محبة وسلام🤪
دينا محبة وسلام🤪
زَڪَــرِيَّــا
الكفر بالطاغوت يقول الله تبارك وتعالى: ﴿فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ﴾ فلا يصح إيمان المرء إن لم يكفر بالطاغوت ومعنى الكفر بالطاغوت هو البراءة من عبادة غير الله واعتقاد بطلانها، مع تركها وبغضها…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله 🩶
العشر من ذي الحجة
أقسم الله تعالى بها في كتابه تنويها بشرفها وعظم شأنها فقال سبحانه:
﴿وَٱلۡفَجۡرِ (1) وَلَيَالٍ عَشۡرٖ (2) وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ (3)﴾
،قال عدد من أهل العلم: إنها عشر ذي الحجة.
وشهد النبي صلى الله عليه وسلم بأنها أعظم أيام الدنيا، وأن العمل الصالح فيها أفضل منه في غيرها، كما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما، حيث قال النبي ﷺ :
«ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر، فقالوا: يارسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء»رواه الترمذي ، وأصله في البخاري.
وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال:
«ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد»رواه أحمد.
وفيها يوم عرفة الذي قال فيه - صلى الله عليه وسلم - كما في حديث عائشة رضي الله عنها:
« ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء؟»رواه مسلم
زَڪَــرِيَّــا
العشر من ذي الحجة أقسم الله تعالى بها في كتابه تنويها بشرفها وعظم شأنها فقال سبحانه: ﴿وَٱلۡفَجۡرِ (1) وَلَيَالٍ عَشۡرٖ (2) وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ (3)﴾ ،قال عدد من أهل العلم: إنها عشر ذي الحجة. وشهد النبي صلى الله عليه وسلم بأنها أعظم أيام الدنيا، وأن…
ينبغي علينا التذكير بفضل هذه الأيام لعظم ما فيها من أجر ولغفلة الناس عنها، فالدال على الخير كفاعله
قال ابن القيم رحمه الله:
"أهل السنة إن قعدت بهم أعمالهم قامت بهم عقائدهم، وأهل البدع إذا قامت بهم أعمالهم قعدت بهم عقائدهم".