This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حسن الظن بالله تعالى وخطورة سوء الظن.
الشيخ سمير مصطفى فرج الله كربه
هنـا مـرُّوا
قد يقع العبد في الذنب، وتغلبه نفسه ويستزله الشيطان، فيزلّ ويخطئ… وليس العيب في الزلة، فابن آدم خطّاء، ولكن المصيبة أن يهتك العبد ستر الله عنه، فيجاهر بمعصيته بعد أن أخفاها الله عليه. فكم من ذنب ستره الله، فأبى صاحبه إلا أن يفضح وينشره بنفسه! وإن من أشد…
ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ﷺ قال:
كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا، ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا كذا، وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه.
إن ما يحدث اليوم في الأسر المسلمة هو أمرٌ مؤسف جدا، معظمها قد اشتغل بملذات الحياة وكيف تؤمن لقمة العيش واللباس والتدريس، وهذا الأمر يسمى رعاية وليس تربية ، أما التربية التي يجب أن تكون على نهج القرآن، فقد تكفل بها المجتمع المنحط واقعيا وافتراضيا ولم يعد لمنهج القرآن مكان في هذا المنزل حتى طغت العلمانية عليه.
فمعظم الأهل اليوم (الأب والأم وحتى الأخوة) يسره منك أن يراك متدينا، ولكن كيف؟
يسرهم منك أن تزيد في عدد الركعات وأن تزيد في عدد ما تحفظ من القرآن وان تزيد في الأذكار وغيرها...
إذاً ما هو المرفوض؟!
الأمر المرفوض هو أن يتسرب هذا التدين إلى الحياة الاجتماعية في المنزل،
«يعني هلق انت جاي تقلنا (كيف نفرح وكيف نلبس وكيف نصرف) لا لا؛ رب العالمين خارج هي المنطقة والعياذ بالله»
هم لن يقولوا هذا بشكل مباشر ، ولكن عمليا هذا ما يحصل.
هذا ما عدا السخرية و الافتراء والاستهزاء.
وسوء الوضع المعيشي لا يبرر أبدا ما يحصل لأن الفقر كان موجودا في زمن النبي ﷺ ، بل إن الصحابة قد أكلوا ورق الشجر وربطوا بطونهم بالحجارة وأصابهم ما أصابهم من البلاء الذي تعجز الكلمات عن وصفه، فنحن في نعمٍ كثيرة ، اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، نسأل الله أن يديم علينا نعمه وأن نلقاه وهو راضٍ عنا.
إن الحمل كبيرٌ يا أخوة ، في هذا الزمن ليس عليكم التخطيط لتربية ابناءكم فقط، بل تربية أنفسكم أولا، في هذا المجتمع الذي نسأل الله تبارك وتعالى أن يصلحه؛ حصل فاقد تربوي كبير جدا عند الشباب والكبار ، وطغت عليه الثقافة الغربية.
نسأل الله تعالى أن يعيننا على هذا الحمل وأن يجعلنا سببا في صلاح هذه الأمة.
والله المستعان 🩶
فمعظم الأهل اليوم (الأب والأم وحتى الأخوة) يسره منك أن يراك متدينا، ولكن كيف؟
يسرهم منك أن تزيد في عدد الركعات وأن تزيد في عدد ما تحفظ من القرآن وان تزيد في الأذكار وغيرها...
إذاً ما هو المرفوض؟!
الأمر المرفوض هو أن يتسرب هذا التدين إلى الحياة الاجتماعية في المنزل،
«يعني هلق انت جاي تقلنا (كيف نفرح وكيف نلبس وكيف نصرف) لا لا؛ رب العالمين خارج هي المنطقة والعياذ بالله»
هم لن يقولوا هذا بشكل مباشر ، ولكن عمليا هذا ما يحصل.
هذا ما عدا السخرية و الافتراء والاستهزاء.
وسوء الوضع المعيشي لا يبرر أبدا ما يحصل لأن الفقر كان موجودا في زمن النبي ﷺ ، بل إن الصحابة قد أكلوا ورق الشجر وربطوا بطونهم بالحجارة وأصابهم ما أصابهم من البلاء الذي تعجز الكلمات عن وصفه، فنحن في نعمٍ كثيرة ، اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، نسأل الله أن يديم علينا نعمه وأن نلقاه وهو راضٍ عنا.
إن الحمل كبيرٌ يا أخوة ، في هذا الزمن ليس عليكم التخطيط لتربية ابناءكم فقط، بل تربية أنفسكم أولا، في هذا المجتمع الذي نسأل الله تبارك وتعالى أن يصلحه؛ حصل فاقد تربوي كبير جدا عند الشباب والكبار ، وطغت عليه الثقافة الغربية.
نسأل الله تعالى أن يعيننا على هذا الحمل وأن يجعلنا سببا في صلاح هذه الأمة.
والله المستعان 🩶
Forwarded from زَڪَــرِيَّــا
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: «ما أصاب عبدا قط
هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك ابن عبدك
ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك،
عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك،
سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته
أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب
عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور
صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي وغمي إلا
أذهب الله همه وغمه، وأبدله مكانه فرحا»،
قالوا: يا رسول الله، أفلا نتعلمه؟ قال: «بلى،
ينبغي لمن سمعه أن يتعلمه»🩶
الله صلى الله عليه وسلم: «ما أصاب عبدا قط
هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك ابن عبدك
ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك،
عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك،
سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته
أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب
عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور
صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي وغمي إلا
أذهب الله همه وغمه، وأبدله مكانه فرحا»،
قالوا: يا رسول الله، أفلا نتعلمه؟ قال: «بلى،
ينبغي لمن سمعه أن يتعلمه»🩶
وإن من الفوائد الدنيوية لكثرة الأمراض؛ تصبير النفس على تأخير الزواج 😂💔
نسأل الله المعافاة في الدنيا والآخرة
اللهم آمين🩶
نسأل الله المعافاة في الدنيا والآخرة
اللهم آمين🩶
إن الفتن إذا ظهرت فلنعلم أنَّ ثمة أمرين...
الأمر الأول :
عدم وجود علماء استحقوا وصف العلم وتجرَّدوا لله عزَّ وجل.
الأمر الثاني :
وجود علماء صوروا على أنهم علماء ولكنهم ليسوا بعلماء.
وقد روى الدارمي في كتابه السنن عن ابن مسعود رضي الله عنه قال :
هذه الأسباب التي ذكرها عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه موجودة في الزمن المتأخر، وموجودة متأكدة في زماننا.
الأمر الأول :
عدم وجود علماء استحقوا وصف العلم وتجرَّدوا لله عزَّ وجل.
الأمر الثاني :
وجود علماء صوروا على أنهم علماء ولكنهم ليسوا بعلماء.
وقد روى الدارمي في كتابه السنن عن ابن مسعود رضي الله عنه قال :
كيف بكم إذا لبستكم فتنةٌ، يربو فيها الصغيرُ، ويهرمُ فيها الكبيرُ، وتتخذُ سنةٌ، فإن غيّرت يومًا قيل : هذا منكرٌ ! قيل : ومتى ذلك ؟ قال، إذا قلَّت أمناؤُكم، وكثرت أمراؤُكم، وقلت فقهاؤُكم، وكثرت قراؤُكم، وتُفُقِّه لغيرِ الدينِ، والتُمست الدنيا بعملِ الآخرةِ
هذه الأسباب التي ذكرها عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه موجودة في الزمن المتأخر، وموجودة متأكدة في زماننا.
الشيخ عبد العزيز الطريفي || فرج الله كربه
يقول الله تبارك وتعالى:
ففي الصحيحين عن رسول الله ﷺ:
وهنا أوجه تحذيرا للقنوات التي توجد على تليجرام وغيره تحت مسمى دينية وتجده ينسخ من هذا ومن ذاك وينشر عنده فيظهر للناس ما ليس فيه حتى يحبوه وتزداد الأعداد عنده، ولا يقصد وجه الله عزَّ وجل بما ينشر .
وهذا ليس في مواقع التواصل فقط ، بل إن البعض من الناس يتلقى المساعدة في عمل خير ثم ينسبه كله لنفسه، او يرى عمل خيرٍ لم يشارك به قط ومع ذلك ينسبه إلى نفسه حتى يصبح ممدوحا بين الناس .
والله المستعان 🩶
﴿ لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾مَن انتحلَ فضيلةً ورجا حمدَ الناس عليها فقد أظهر خبيئةَ نفسه في قبيح فعلها؛ إذ قصد وجهَ الناس لا وجهَ ربِّه سبحانه.
[ آل عمران: 188]
ففي الصحيحين عن رسول الله ﷺ:
«من ادَّعى دعوى كاذبة ليتكثَّر بها لم يزده الله إلا قِلَّة».
وهنا أوجه تحذيرا للقنوات التي توجد على تليجرام وغيره تحت مسمى دينية وتجده ينسخ من هذا ومن ذاك وينشر عنده فيظهر للناس ما ليس فيه حتى يحبوه وتزداد الأعداد عنده، ولا يقصد وجه الله عزَّ وجل بما ينشر .
وهذا ليس في مواقع التواصل فقط ، بل إن البعض من الناس يتلقى المساعدة في عمل خير ثم ينسبه كله لنفسه، او يرى عمل خيرٍ لم يشارك به قط ومع ذلك ينسبه إلى نفسه حتى يصبح ممدوحا بين الناس .
والله المستعان 🩶
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
" لا يَترُكُ الناسُ شيئاً من دِينهم إرادة استصلاح دنياهم إلاّ فتحَ اللهُ عليهم ما هو أضرُّ عليهم منه، وما هو أشرُّ عليهم منه "
" لا يَترُكُ الناسُ شيئاً من دِينهم إرادة استصلاح دنياهم إلاّ فتحَ اللهُ عليهم ما هو أضرُّ عليهم منه، وما هو أشرُّ عليهم منه "
الزهد لابن المبارك (٤٦٨)
﴿قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَىٰ وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كان عم يقلد المنشاوي وقطعت الكهربا
ما شاء الله 🩶
ما شاء الله 🩶