-اللهم إني أسألك المعافاة في الدنيا والآخرة
-اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى🩶
-اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى🩶
كلُّ الحوادثِ مبداها من النَّظرِ
ومُعظَمُ النَّارِ مِنْ مُستَصْغرِ الشَّرِرِ
كْم نظرةٍ فعلتْ في قلبِ صاحبها
فِعْلَ السِّهامِ بلا قوسٍ ولا وتـرِ
والمرءُ ما دامَ ذا طرفٍ يقلِّبهُ
في أَعينِ الغيدِ موقوفٌ على الخَطرِ
يَسرُّ مُقلَتَهُ ما ضرَّ مُهجَـتَهُ
لا مرحباً بسرورِ عادَ بالضررِ
ومُعظَمُ النَّارِ مِنْ مُستَصْغرِ الشَّرِرِ
كْم نظرةٍ فعلتْ في قلبِ صاحبها
فِعْلَ السِّهامِ بلا قوسٍ ولا وتـرِ
والمرءُ ما دامَ ذا طرفٍ يقلِّبهُ
في أَعينِ الغيدِ موقوفٌ على الخَطرِ
يَسرُّ مُقلَتَهُ ما ضرَّ مُهجَـتَهُ
لا مرحباً بسرورِ عادَ بالضررِ
-يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك🩶
-اللهم مصرّف القلوب صرّف قلوبنا على طاعتك🩶
-اللهم اهدني وسددني🩶
-اللهم مصرّف القلوب صرّف قلوبنا على طاعتك🩶
-اللهم اهدني وسددني🩶
-اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك، فإنه لا يملكها إلا أنت🩶
-اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك🩶
-اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك🩶
اللَّهُمَّ احْفَظنِي بالإِسْلاَمِ قائِماً،
واحْفَظْنِي بالإِسْلاَمِ قاعِداً،
واحْفَظنِي بالإِسْلاَمِ راقِداً،
ولا تُشْمِتْ بِي عَدُوّاً ولا حاسِداً،
اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ مِنْ كُلِّ خَيْر خزائِنُهُ بِيَدِكَ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرَ خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ🩶
واحْفَظْنِي بالإِسْلاَمِ قاعِداً،
واحْفَظنِي بالإِسْلاَمِ راقِداً،
ولا تُشْمِتْ بِي عَدُوّاً ولا حاسِداً،
اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ مِنْ كُلِّ خَيْر خزائِنُهُ بِيَدِكَ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرَ خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ🩶
« والقول على الله بلا علم والشرك متلازمان »
ابن القيم /الداء والدواء/ صـ٣٣٠📚
والدليل : عطف الشرك على الكلام على الله بلا علم في قول الله عز وجل:
﴿وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك من الفقرِ والقِلَّةِ والذِّلَّةِ ، وأعوذُ بك من أن أظلِمَ أو أن أُظلَمَ🩶
﴿رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا يُنَادِي لِلۡإِيمَٰنِ أَنۡ ءَامِنُواْ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ (193) رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ إِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ (194)﴾🩶
تذكير
انتهى رمضان ولم ينتهى الإسلام،
﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾
[ الحشر: 19]
زَڪَــرِيَّــا
الجمعة مع الشيخ سمير مصطفى حفظه الله وفك اسره🩶
يقول الله تعالى
وإذا أردنا إسقاط هذه الآية على واقعنا سنجد أن المعنى ينطبق على الصحبة الصالحة،
وهل الصحبة صالحة تحتاج إلى صبر؟!
نعم يا من تدعو بها، تحتاج إلى صبر؛ فعند خروجك من جو صحبة السوء والمعاصي ستظن بدايةً وربما لفترة طويلة أن الصحبة الصالحة مملة( روحاتهم للهو قليلة جدا هي إذا كان عنده وقت للهو أصلا، ولا عندهم قعدات أراكيل، ولا عندهم يحكيلك عن بنات وما بنات وهالقصص، ولا يسمعك أغاني)
وإذا كانت صحبة بنات ، ستري اختلافا كبيرا ( لا بتعرف المطربين الفلانيين، وبقصص كتيرة ما عندي علم فيها😅 بحسبوها البنات غشيمة، ولكن هي ما عندها وقت لتعلم التفاهات هي مشغولة بشيء أعظم، لحتى تكون صحبة صالحة).
أي كما قال الله تعالى:يدعون ربهم بالغداة والعشي، يعني ليل نهار رح تلاقي ذكر الله عندهم ، سواءً على لسانهم او في أفعالهم، ونبهك الله في نفس الآية ولا تعدُ عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا؛ لأن الله تعالى يعلم أنك ستجد زينة الحياة بعيدا عن هذه الصحبة.
فترى صاحبك الصالح إذا فتحتم حديثا فيه لغو أغلق عليك ،وقال لك دعنا نستغفر ، أو إذا رأى منك خطأً سارع إلى وعظك وأمرك بتركه وهذا أمر مزعج لدى الكثير ولا نجده في صحبة السوء، صاحب السوء يقول لك أحبك كما أنت ، وفي الواقع هو يتركك في بؤرة الفساد التي تزيد قلبك تآكلا كلما ازددت مكوسا فيها، وهذا الأمر ليس بمحبة إنما يريح رأسه من صداع النصح ، الذي سيعود إليه بنصح ، وسيعدّه تدخل وهذا ما لا يحبه الكثيرون.
وأختتم بنصيحة من الشيخ سمير مصطفى فرج الله كربه ، قد أرفقتها بالمنشور.
والله المستعان 🩶
﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾
وإذا أردنا إسقاط هذه الآية على واقعنا سنجد أن المعنى ينطبق على الصحبة الصالحة،
وهل الصحبة صالحة تحتاج إلى صبر؟!
نعم يا من تدعو بها، تحتاج إلى صبر؛ فعند خروجك من جو صحبة السوء والمعاصي ستظن بدايةً وربما لفترة طويلة أن الصحبة الصالحة مملة( روحاتهم للهو قليلة جدا هي إذا كان عنده وقت للهو أصلا، ولا عندهم قعدات أراكيل، ولا عندهم يحكيلك عن بنات وما بنات وهالقصص، ولا يسمعك أغاني)
وإذا كانت صحبة بنات ، ستري اختلافا كبيرا ( لا بتعرف المطربين الفلانيين، وبقصص كتيرة ما عندي علم فيها😅 بحسبوها البنات غشيمة، ولكن هي ما عندها وقت لتعلم التفاهات هي مشغولة بشيء أعظم، لحتى تكون صحبة صالحة).
أي كما قال الله تعالى:يدعون ربهم بالغداة والعشي، يعني ليل نهار رح تلاقي ذكر الله عندهم ، سواءً على لسانهم او في أفعالهم، ونبهك الله في نفس الآية ولا تعدُ عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا؛ لأن الله تعالى يعلم أنك ستجد زينة الحياة بعيدا عن هذه الصحبة.
فترى صاحبك الصالح إذا فتحتم حديثا فيه لغو أغلق عليك ،وقال لك دعنا نستغفر ، أو إذا رأى منك خطأً سارع إلى وعظك وأمرك بتركه وهذا أمر مزعج لدى الكثير ولا نجده في صحبة السوء، صاحب السوء يقول لك أحبك كما أنت ، وفي الواقع هو يتركك في بؤرة الفساد التي تزيد قلبك تآكلا كلما ازددت مكوسا فيها، وهذا الأمر ليس بمحبة إنما يريح رأسه من صداع النصح ، الذي سيعود إليه بنصح ، وسيعدّه تدخل وهذا ما لا يحبه الكثيرون.
وأختتم بنصيحة من الشيخ سمير مصطفى فرج الله كربه ، قد أرفقتها بالمنشور.
والله المستعان 🩶
Forwarded from قناة أحمد بن يوسف السيد
من أشنع الأدوار التي قام بها بعض الشرعيين في هذا الزمن: قتل شعور "الغضب حين انتهاك محارم الله" تحت شعارات الحكمة والمصلحة والطاعة.
قال ابن القيم "وهل بلية الدين إلا من هؤلاء؟ الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياساتهم فلا مبالاة بما جرى على الدين؟"
قال ابن القيم "وهل بلية الدين إلا من هؤلاء؟ الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياساتهم فلا مبالاة بما جرى على الدين؟"
روى الإمام مسلم في صحيحه، من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن النبي ﷺ وسلم قال:
«من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر»
زَڪَــرِيَّــا
يقول الله تعالى ﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ وإذا أردنا إسقاط هذه الآية على واقعنا سنجد أن المعنى ينطبق على الصحبة…
نظرة الناس للإنسان المتدين
رح أحكي عن الناس يلي بتحب المتدين، يعني ليس أهل النظرة السلبية يلي بيقدحوا بأي حدا ملتزم او يظهر عليه الألتزام بدينه.
بسم الله
الناس بتفكر لما تشوف حدا متدين أو جماعة متدينين أنو هدول بعالم تاني، ناس مختمين الدين ،و ببلش يقول يبنه وبين حاله أنو أنا إذا ما صرت متلهم ما بقدر أطيع ربي، آخد أول شي كاريزما المسلم وأتعلم الدين كله وبعدين التزم و صير متل هدول الناس.
بس يا أخي القصة ما بتنشاف من هاد المنظور أبدا، هم ناس متلهم متلك ، وعندن مشاكل كمان، مو مشاكل عادية، بلاوي، ربما يكون أحدهم عنده خبيئة ذنب لو اطلعت الناس عليها ما نظرت بوجهه، ولكن الفرق بينه وبينك أنو هو بحاول، هو ما بده يبقى بمكانه، هو بدو يتوب ويروح لرب العالمين ولو كان بين ضلوعه قطعة حجر، لحتى الله تعالى يخلصه من يلي هو فيه، الدين مو حكر على حدا، أنت بتحرم نفسك من خير كبير بجلوسك وانتظارك، كل ما ركنت أكتر ضريت نفسك أكتر...
يقول الله تبارك وتعالى :
﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (16)﴾فيلي بدي قلك ياه ابدأ، ولو بالشيء القليل المهم أبدأ ، من اليوم ، من اللحظة.
والله المستعان 🩶
زَڪَــرِيَّــا
ربما يكون أحدهم عنده خبيئة ذنب لو اطلعت الناس عليها ما نظرت بوجهه
وهل هاد الشخص يعد منافق؟!
الشخص اللي يذنب ويرجع يتوب ، ويرجع للذنب ويرجع يتوب، لا يسمى منافق، يسمى أواب، يقول الله تعالى:
الشخص اللي يذنب ويرجع يتوب ، ويرجع للذنب ويرجع يتوب، لا يسمى منافق، يسمى أواب، يقول الله تعالى:
﴿نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾