شـظايـا الحـروف…!
نزلت منشور رهيب جدًا ❤️🔥❤️🔥
حصل هذا مع جدتي الله يرحمها 💔
جلست شهر و شويه ما تتنفس إلا بالأوكسجين…
و قبل وفاتها بيوم تعااافت بقوووة و رجعت بخييير كانت تكلمنا طبيعي و تضحك معنا💔
و اليوم الثاني توفت💔 كان يوم وفاتها صدمة كبيرة لنا لأنه اعتقدنا انها تعافت خلاص
جلست شهر و شويه ما تتنفس إلا بالأوكسجين…
و قبل وفاتها بيوم تعااافت بقوووة و رجعت بخييير كانت تكلمنا طبيعي و تضحك معنا💔
و اليوم الثاني توفت💔 كان يوم وفاتها صدمة كبيرة لنا لأنه اعتقدنا انها تعافت خلاص
الله يرحمها برحمته و يسكنها الفردوس الأعلى وكل موتانا وموتى المسلمين 😞💔
💔6
الفاتحة لروح موتانا وموتى المسلمين اجمعين…
أدعوا لهم بالرحمة و المغفرة❤️🩹
أدعوا لهم بالرحمة و المغفرة❤️🩹
❤🔥5❤2💘1
فليسَ مِن شأنِ الدُّنيا أن تؤتي،
وإن آتت فليسَ من أخلاقها أن تَصفو،
وإن صفت فليسَ من طبعِها أن تدُوم!
وإن آتت فليسَ من أخلاقها أن تَصفو،
وإن صفت فليسَ من طبعِها أن تدُوم!
_أبو حيان.
❤3❤🔥2🕊1💘1
أمة أسيرة
لم يعد الأمر مقتصرًا على حدود جغرافيتنا، فقد امتد إلى أعماق هويتنا، إذ تسللت إلينا منظوماتٌ أعادت تعريف الحرية والنجاح والذات وفق فلسفاتٍ لا تمت إلى ديننا ومنهجنا بصلة. وما ظنناه أخذًا بأسباب التطور تبيّن لاحقًا أنه استيرادٌ لأفكار أعادت تشكيل أخلاقنا وقيمنا، حتى بات المسلم يزن عقيدته بموازين غيره، وينظر إلى أمته بعين الغريب، ويستحدث لنفسه عاداتٍ تستنزفه، وما هي إلا طقوس باهتة تغدو معها حياته غريبةً عنه، يعيش فيها بمفرده على الهامش.
- تراجعت التضحية: أصبح الاهتمام بقضايا الأمة همًا ثقيلًا يُهرب منه لتحقيق سلامه الداخلي.
- تفككت الروابط: أصبحت العلاقات تُقاس بمقدار المنفعة الشخصية والمتعة العابرة، لا بالحقوق والواجبات.
- ضاعت المسؤولية الجماعية:
تناسينا أن صلاح الأمة ورفع الظلم عنها فرضُ كفايةٍ أو عين، وأسقطنا الهم العام لنغرق في تفاصيل النجاح الفردي الضيق.
لقد أوهمتنا هذه الثقافة أن الحُرية تكتمل حين نخفف من كل التزام تجاه الغير، فكانت النتيجة أن أبحرت الأمة وكل فرد فيها يحاول إنقاذ قاربه الخاص من الغرق، فغرق الجميع.
لم تتمكن من المسلمين بقوة الحرب والسلاح، إنما استعمرتهم استعمارًا ناعمًا، استعمارًا يخاطب الغرائز، ويتماشى مع الأهواء، ويستهدف الوعي بعدة طرق، منها "التقنيات". فأُوهم المسلم أنه لن يحقق التطور إلا إذا التحق بهم، فانجرّ خلف طريقتهم في العيش وتفكيرهم، فقادوه إليهم عن طريق:
- التغذية البصرية والإعلامية: عبر الأفلام والمسلسلات والكتب ومنصات التواصل، فُرّسخت في المسلمين عادات غير إسلامية.
- تغيير المفاهيم: أصبحت الجريمة تُسمى بطولة، والرذيلة حقًا شخصيًا، والتبرّج يُسمى حرية، وتفكيك الأسرة يُسمّى تحررًا، والتمرد على الدين حرية فكرية، والسخافة تُسمى حضارة، حتى ألفت الناس هذه المشاهد وزال الاستنكار من القلوب.
حين تحولت العادات الغربية من مجرد أفكار إلى أسلوب حياة يُعاش، ظهرت آثارها كثيرة في واجهة مجتمعنا المسلم، منها:
- العلمانية: فلم تعد العلمانية مجرد نظام سياسي مجرد من القوانين فحسب، بل تحولت إلى سلوك فردي يفصل فيه الشخص الدين عن الواقع، فيصبح التقوى والدين مجرد طقوس في أماكنها المحددة، ويتخلى عنها في غيرها.
- تقديس القومية: تحولت رابطة الإخاء والمساواة إلى لون تراب ونوع جنسية، فأصبح يُنظر للشخص من قطرٍ ثانٍ على أنه أجنبي، لأن بينهما حدودًا وهمية وضعها تاريخ مستعمر وجغرافية أرض.
ليس لأن ثقافته أقوى من ثقافة الإسلام، لكن لأنه وجد قلوبًا ضعفت تجاه منهجها، وعقولًا فرغت من النهج الإسلامي وامتلأت بكل مستورد منافٍ لشريعتنا الغراء. فحين بهت الإيمان غاب الوعي، واستُبدل الاعتزاز بانبهار بالغرب، وأصبح التقليد أسهل من التمييز.
ليست كل حضارة يجب أن تُقتبس، ولا كل فكرة مفروض أن نتبعها. فحين يفقد الإنسان ميزان حياته، ويسمح لكل مستحدث أن يأخذ من وعيه مساحة، سيغدو كل دخيلٍ على حق، وكل حقٍ سيبدو غريبًا.
لذا علينا أن نجعل ثقافتنا وقيمنا التي تسمو بها نفوسنا فوق كل شيء.
#إصلاح_وبناء
لم يعد الأمر مقتصرًا على حدود جغرافيتنا، فقد امتد إلى أعماق هويتنا، إذ تسللت إلينا منظوماتٌ أعادت تعريف الحرية والنجاح والذات وفق فلسفاتٍ لا تمت إلى ديننا ومنهجنا بصلة. وما ظنناه أخذًا بأسباب التطور تبيّن لاحقًا أنه استيرادٌ لأفكار أعادت تشكيل أخلاقنا وقيمنا، حتى بات المسلم يزن عقيدته بموازين غيره، وينظر إلى أمته بعين الغريب، ويستحدث لنفسه عاداتٍ تستنزفه، وما هي إلا طقوس باهتة تغدو معها حياته غريبةً عنه، يعيش فيها بمفرده على الهامش.
حين تسللت الفردية إلى عقولنا:
- تراجعت التضحية: أصبح الاهتمام بقضايا الأمة همًا ثقيلًا يُهرب منه لتحقيق سلامه الداخلي.
- تفككت الروابط: أصبحت العلاقات تُقاس بمقدار المنفعة الشخصية والمتعة العابرة، لا بالحقوق والواجبات.
- ضاعت المسؤولية الجماعية:
تناسينا أن صلاح الأمة ورفع الظلم عنها فرضُ كفايةٍ أو عين، وأسقطنا الهم العام لنغرق في تفاصيل النجاح الفردي الضيق.
لقد أوهمتنا هذه الثقافة أن الحُرية تكتمل حين نخفف من كل التزام تجاه الغير، فكانت النتيجة أن أبحرت الأمة وكل فرد فيها يحاول إنقاذ قاربه الخاص من الغرق، فغرق الجميع.
كيف استطاعت تلك الأيديولوجيات التمكّن من المسلمين؟
لم تتمكن من المسلمين بقوة الحرب والسلاح، إنما استعمرتهم استعمارًا ناعمًا، استعمارًا يخاطب الغرائز، ويتماشى مع الأهواء، ويستهدف الوعي بعدة طرق، منها "التقنيات". فأُوهم المسلم أنه لن يحقق التطور إلا إذا التحق بهم، فانجرّ خلف طريقتهم في العيش وتفكيرهم، فقادوه إليهم عن طريق:
- التغذية البصرية والإعلامية: عبر الأفلام والمسلسلات والكتب ومنصات التواصل، فُرّسخت في المسلمين عادات غير إسلامية.
- تغيير المفاهيم: أصبحت الجريمة تُسمى بطولة، والرذيلة حقًا شخصيًا، والتبرّج يُسمى حرية، وتفكيك الأسرة يُسمّى تحررًا، والتمرد على الدين حرية فكرية، والسخافة تُسمى حضارة، حتى ألفت الناس هذه المشاهد وزال الاستنكار من القلوب.
آثار الثقافات الغربية على المجتمع المسلم
حين تحولت العادات الغربية من مجرد أفكار إلى أسلوب حياة يُعاش، ظهرت آثارها كثيرة في واجهة مجتمعنا المسلم، منها:
- العلمانية: فلم تعد العلمانية مجرد نظام سياسي مجرد من القوانين فحسب، بل تحولت إلى سلوك فردي يفصل فيه الشخص الدين عن الواقع، فيصبح التقوى والدين مجرد طقوس في أماكنها المحددة، ويتخلى عنها في غيرها.
- تقديس القومية: تحولت رابطة الإخاء والمساواة إلى لون تراب ونوع جنسية، فأصبح يُنظر للشخص من قطرٍ ثانٍ على أنه أجنبي، لأن بينهما حدودًا وهمية وضعها تاريخ مستعمر وجغرافية أرض.
لماذا نجح هذا التأثير الغربي رغم امتلاك المسلمين دينًا ومنهجًا يحفظ هويتهم؟
ليس لأن ثقافته أقوى من ثقافة الإسلام، لكن لأنه وجد قلوبًا ضعفت تجاه منهجها، وعقولًا فرغت من النهج الإسلامي وامتلأت بكل مستورد منافٍ لشريعتنا الغراء. فحين بهت الإيمان غاب الوعي، واستُبدل الاعتزاز بانبهار بالغرب، وأصبح التقليد أسهل من التمييز.
خِتامًا
ليست كل حضارة يجب أن تُقتبس، ولا كل فكرة مفروض أن نتبعها. فحين يفقد الإنسان ميزان حياته، ويسمح لكل مستحدث أن يأخذ من وعيه مساحة، سيغدو كل دخيلٍ على حق، وكل حقٍ سيبدو غريبًا.
لذا علينا أن نجعل ثقافتنا وقيمنا التي تسمو بها نفوسنا فوق كل شيء.
#إصلاح_وبناء
❤🔥4
الصمتُ عارْ
الخوفُ عارْ
مَنْ نحنُ؟
عشاقُ النهارْ
نحيا، نحبُّ،
نخاصمُ الأشباحْ
نحيا في انتظارْ
سنظلُّ نحفرُ في الجدارْ
إما فتحنا ثغرةً للنورِ
أو مُتنا على وجهِ الجدارْ
لا يأسَ تدركهُ معاولنا
ولا مللٌ.. ولا انكسارْ
إن أجدبتْ سحبُ الربيعِ
وفاتَ في الصيفِ القطارْ
سحبُ الربيعِ ربيعنا
حبلى بأمطارٍ كثارْ
ولنا مع الجدبِ العقيمِ
محاولاتٌ واختبارْ
وغداً يكون الانتصارْ
وغداً يكون الانتصارْ
الخوفُ عارْ
مَنْ نحنُ؟
عشاقُ النهارْ
نحيا، نحبُّ،
نخاصمُ الأشباحْ
نحيا في انتظارْ
سنظلُّ نحفرُ في الجدارْ
إما فتحنا ثغرةً للنورِ
أو مُتنا على وجهِ الجدارْ
لا يأسَ تدركهُ معاولنا
ولا مللٌ.. ولا انكسارْ
إن أجدبتْ سحبُ الربيعِ
وفاتَ في الصيفِ القطارْ
سحبُ الربيعِ ربيعنا
حبلى بأمطارٍ كثارْ
ولنا مع الجدبِ العقيمِ
محاولاتٌ واختبارْ
وغداً يكون الانتصارْ
وغداً يكون الانتصارْ
الشاعر/ عبد العزيز المقالح
❤🔥3🔥1💘1
" أستغرب حقيقة ممن يصفون أنفسهم بالصريحين، وأنهم لا يجاملون، ويتباهون بذلك..
المجاملة لطف وعطاء،
كان أحد الصالحين يقول:
_ لكاتبها
المجاملة لطف وعطاء،
كان أحد الصالحين يقول:
إن العطاء ليس مالاً فقط، وإنما نحفظُ ماء الوجوه، ونُطيب الخواطر، ونُراعي الكرامات، فإن إراقة ماء وجه إنسان كإراقة دمه."
_ لكاتبها
❤🔥1💔1💘1
كانت العرب تقول:
لا تُبَرْقِل علينا…!
والبَرقَلة: كلامٌ لا يَتبَعه فعل، مأْخوذٌ من البَرق الّذي لا مطر معه.
يقولُ صفي الدّين الحلي:
و ما اكثر المبرقلون اليوم…!
لا تُبَرْقِل علينا…!
والبَرقَلة: كلامٌ لا يَتبَعه فعل، مأْخوذٌ من البَرق الّذي لا مطر معه.
يقولُ صفي الدّين الحلي:
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الوَصلَ مُمتَنِعٌ
وَأَنَّ وَعدَكَ بَرقٌ ما بِهِ مَطَرُ.
و ما اكثر المبرقلون اليوم…!
1❤🔥2❤1💘1