ما كان الإنسان لينجب إلا لتدنّي وعيه، لشعوره بالعجز أو بالحاجة إلى انمساخه في شخصٍ آخر، ويتّضح هذا خصوصاً في رغبة الكثير من الآباء إلى أن يكمّل الأبناء مسيرتهم، أو تحقيق ما عجزوا عن بلوغه، وهم لن يشعروا بالعار لتفوّق أطفالهم عليهم، فبالأساس ماكانوا لينجبوا إلا ليتفوق أطفالهم ويعوضوا فيهم شعور الفشل طوال حياتهم، (فالأطفال هم أدواتٌ في لا وعي الآباء) غير المبالين، لما قد يتحول إليه ابنهم مستقبلاً, وبالحقيقة فهو أما عبدٌ او مُستعبِد للآخرين، وحتى من هو مُستعبِد، فهو عبدٌ أيضاً ولكن وكما، يرى زوربا، الحبل الذي حول رقبته أطول قليلاً من حبل عبدهِ.
نعيشُ في عالم مقلُوب الموازِين ف المُتسامح يُحتقر والمتشدد يُبغض والمتوسط يُخان بلا شغف.
ر.ق
ما فائدة أن تبدل الباب ببابٍ آخر وتبقي القفل نفسه؟
هذا هُو التغيير.
إنّ التغيير يكمُن في التفاصِيل الصغيرة،
إنّ التغيير يكمُن في التفاصِيل الصغيرة،
ر.ق
الإنتِحار :
جميع مُحاولاتنا الإنتحارية، لم تكن سوى
رغبة مجروحة بالحياة فلا ذنب لنا .
رغبة مجروحة بالحياة فلا ذنب لنا .
ر.ق
جميع مُحاولاتنا الإنتحارية، لم تكن سوى رغبة مجروحة بالحياة فلا ذنب لنا .
بالنسبةِ للعالم هو لاشيء و للإنسان خُطوة صغيره ولكنها قفزة عِملاقة في حقّ الإنسانية .