حكاية مثل:
القشة التي قصمت ظهر البعير
يحكى أن رجلًا كان لديه جمل فأراد أن يسافر إلى بلدة ما فجعل يحمل أمتاعا كثيرة فوق ظهر ذلك الجمل حتى كوم فوق ظهره ما يحمله أربعة جمال فبدأ الجمل يهتز من كثرة المتاع الثقيلة حتى الناس يصرخون بوجه صاحب الجمل: يكفي ماحملت عليه.
إلا أن صاحب الجمل لم يهتم بل أخذ حزمة من تبن فجعله فوق ظهر البعير وقال هذه خفيفة وهي آخر المتاع، فما كان من الجمل إلا أن سقط أرضًا، فتعجب الناس وقالوا قشة قصمت ظهر البعير.
والحقيقة إن القشة لم تكن هي التي قصمت ظهره بل إن الأحمال الثقيلة هي التي قصمت ظهر البعير الذي لم يعد يحتمل الأمر فسقط على الأرض .
ويوضح المثل بأنه حتى البعير القوي الشديد، القادر على أن يحمل على ظهره قدرًا كبيرًا ، يصل حدًا قد تؤدي زيادة قشة واحدة فوق حمله إلى كسر ظهره وهلاكه أي يجب عدم الاستهانة بصغائر الأمور.
القشة التي قصمت ظهر البعير
يحكى أن رجلًا كان لديه جمل فأراد أن يسافر إلى بلدة ما فجعل يحمل أمتاعا كثيرة فوق ظهر ذلك الجمل حتى كوم فوق ظهره ما يحمله أربعة جمال فبدأ الجمل يهتز من كثرة المتاع الثقيلة حتى الناس يصرخون بوجه صاحب الجمل: يكفي ماحملت عليه.
إلا أن صاحب الجمل لم يهتم بل أخذ حزمة من تبن فجعله فوق ظهر البعير وقال هذه خفيفة وهي آخر المتاع، فما كان من الجمل إلا أن سقط أرضًا، فتعجب الناس وقالوا قشة قصمت ظهر البعير.
والحقيقة إن القشة لم تكن هي التي قصمت ظهره بل إن الأحمال الثقيلة هي التي قصمت ظهر البعير الذي لم يعد يحتمل الأمر فسقط على الأرض .
ويوضح المثل بأنه حتى البعير القوي الشديد، القادر على أن يحمل على ظهره قدرًا كبيرًا ، يصل حدًا قد تؤدي زيادة قشة واحدة فوق حمله إلى كسر ظهره وهلاكه أي يجب عدم الاستهانة بصغائر الأمور.
👍87❤54😢8
قال أحدهم:
فقدتُ فأسِي، فاشتبهتُ بالجارِ أنّه قد سرقَه منّي، فبدأتُ أُراقبُه باهتمامٍ شديدٍ.
كانت مشيتُه مشيةَ سارقِ فأسِي،
وكان كلامُه كلامَ سارقِ فأسِي،
وحركاتُه توحي بأنّه سارقُ فأسِي.
أمضيتُ تلك الليلةَ حزينًا، لم أستطع النومَ وأنا أفكّرُ في الطريقةِ التي سأُواجِهُه بها!
وفي الصباحِ الباكرِ، عثرتُ على فأسِي. لقد كان ولدي الصغيرُ قد وضع فوقَه كومةً من القَشِّ.
نظرتُ إلى الجارِ في اليومِ التالي، فلم أجد فيه شيئًا يُشبه سارقَ فأسِي؛
لا مشيتَه،
ولا كلامَه،
ولا إشاراتِه...
رأيتُه بريئًا تمامًا، كأنّ شيئًا لم يكن.
عندها أدركتُ أنّني أنا من كان اللصَّ حقًّا!
لقد سرقتُ من جاري أمانتَه وذمّتَه،
وسرقتُ من عمري ليلةً كاملةً قضيتُها ساهرًا أُفكّر في تهمةٍ باطلةٍ لرجلٍ بريءٍ منها.
الحكمة:
الإنسانُ المُلوَّثُ داخليًّا، لا يستطيع أن يستوعب وجودَ بشرٍ أنقياء.
---
فقدتُ فأسِي، فاشتبهتُ بالجارِ أنّه قد سرقَه منّي، فبدأتُ أُراقبُه باهتمامٍ شديدٍ.
كانت مشيتُه مشيةَ سارقِ فأسِي،
وكان كلامُه كلامَ سارقِ فأسِي،
وحركاتُه توحي بأنّه سارقُ فأسِي.
أمضيتُ تلك الليلةَ حزينًا، لم أستطع النومَ وأنا أفكّرُ في الطريقةِ التي سأُواجِهُه بها!
وفي الصباحِ الباكرِ، عثرتُ على فأسِي. لقد كان ولدي الصغيرُ قد وضع فوقَه كومةً من القَشِّ.
نظرتُ إلى الجارِ في اليومِ التالي، فلم أجد فيه شيئًا يُشبه سارقَ فأسِي؛
لا مشيتَه،
ولا كلامَه،
ولا إشاراتِه...
رأيتُه بريئًا تمامًا، كأنّ شيئًا لم يكن.
عندها أدركتُ أنّني أنا من كان اللصَّ حقًّا!
لقد سرقتُ من جاري أمانتَه وذمّتَه،
وسرقتُ من عمري ليلةً كاملةً قضيتُها ساهرًا أُفكّر في تهمةٍ باطلةٍ لرجلٍ بريءٍ منها.
الحكمة:
الإنسانُ المُلوَّثُ داخليًّا، لا يستطيع أن يستوعب وجودَ بشرٍ أنقياء.
---
👍83❤58😇7😢1
Forwarded from دار الأصيل للتجارة والاستيراد
نتمنى لكم عيد أضحى مبارك
كل عام وأنتم بخير!🤩🥳
كل عام وأنتم بخير!🤩🥳
❤11👍10😇3😁2
قصة و عبرة:
يحكى أن غابة تعرضت لحريق كبير ، فهربت الحيوانات خارجها ومن تلك الحيوانات كانت أفعى تحاول الزحف بأسرع ما يمكنها لعل وعسى نجت من النار.. وأثناء هروبها وحال خروجها من الغابة مرهقة مصابة بالعطش نظرت فوجدت فأراً.
في تلك اللحظة خشي الفأر على نفسه منها ، فأراد الهرب فنادته وقال : " لا تهرب أيها الفأر ، فإنني نجوت الآن ولن أقتلك بعد هذا الخوف الذي رأيته".
توقف الفأر وقال لها : " لم أفهم". قالت له : " أنا عطشى وأريد أن أكون صديقتك منذ الآن ، فقط اسقني الماء". قال لها الفأر الحقيني.
مشى الفأر ومن خلفه الأفعى تزحف متعبة ومصابة بالعطش ... حتى وصلا إلى بيت كان قد أعده وتعب عليه لفترة طويلة فدخل وخرج ومعه بعض الماء ليسقيها منه.
شربت الأفعى حتى ارتوت .. ثم قالت له : " أريد النوم ، هل من مكان هادىء؟" فأجاب الفأر الطيب " ادخلي إلى بيتي فهو معد بعناية".
دخلت الأفعى ونامت واستيقظت بعد ساعات مستعيدة عافيتها كاملة فنظرت إلى الفأر فوجدته في البيت وقالت " اسمع ، أنا أعقد اتفاق معك على أن أعيش هنا فلا نعتدي على بعضنا ونعيش براحة وأمن وسلام".
أجاب الفأر متردداً " نعم .. نعم .. أنا موافق".
بعد دقائق وبعد أن جالت الأفعى في بيتها الجديد حسب ما وصفته ، قال لها الفأر أنا ذاهب لإحضار بعض الطعام فقالت له : " لا تتأخر!"
وصل الفأر باب بيته وعندها التفت إلى الأفعى وقال " وداعاً إلى الأبد مبارك عليك بيتي ، حياتي أهم". فنادته الأفعى " لماذا تشك بي؟".
فأجابها " هذا اتفاق بين قوي وضعيف ، ليس لي فيه حول ولا قوة بل إنني وافقت عليه خوفاً على حياتي والآن أنجو بها".
الحكمة :
ليست كل الاتفاقيات تضمن حقوقنا ، ويجب أن نكون أذكياء فإن كان الاتفاق لا يحمينا علينا الهرب إلى اتفاق أخر يحمينا أو مكان يضمن حقنا.
يحكى أن غابة تعرضت لحريق كبير ، فهربت الحيوانات خارجها ومن تلك الحيوانات كانت أفعى تحاول الزحف بأسرع ما يمكنها لعل وعسى نجت من النار.. وأثناء هروبها وحال خروجها من الغابة مرهقة مصابة بالعطش نظرت فوجدت فأراً.
في تلك اللحظة خشي الفأر على نفسه منها ، فأراد الهرب فنادته وقال : " لا تهرب أيها الفأر ، فإنني نجوت الآن ولن أقتلك بعد هذا الخوف الذي رأيته".
توقف الفأر وقال لها : " لم أفهم". قالت له : " أنا عطشى وأريد أن أكون صديقتك منذ الآن ، فقط اسقني الماء". قال لها الفأر الحقيني.
مشى الفأر ومن خلفه الأفعى تزحف متعبة ومصابة بالعطش ... حتى وصلا إلى بيت كان قد أعده وتعب عليه لفترة طويلة فدخل وخرج ومعه بعض الماء ليسقيها منه.
شربت الأفعى حتى ارتوت .. ثم قالت له : " أريد النوم ، هل من مكان هادىء؟" فأجاب الفأر الطيب " ادخلي إلى بيتي فهو معد بعناية".
دخلت الأفعى ونامت واستيقظت بعد ساعات مستعيدة عافيتها كاملة فنظرت إلى الفأر فوجدته في البيت وقالت " اسمع ، أنا أعقد اتفاق معك على أن أعيش هنا فلا نعتدي على بعضنا ونعيش براحة وأمن وسلام".
أجاب الفأر متردداً " نعم .. نعم .. أنا موافق".
بعد دقائق وبعد أن جالت الأفعى في بيتها الجديد حسب ما وصفته ، قال لها الفأر أنا ذاهب لإحضار بعض الطعام فقالت له : " لا تتأخر!"
وصل الفأر باب بيته وعندها التفت إلى الأفعى وقال " وداعاً إلى الأبد مبارك عليك بيتي ، حياتي أهم". فنادته الأفعى " لماذا تشك بي؟".
فأجابها " هذا اتفاق بين قوي وضعيف ، ليس لي فيه حول ولا قوة بل إنني وافقت عليه خوفاً على حياتي والآن أنجو بها".
الحكمة :
ليست كل الاتفاقيات تضمن حقوقنا ، ويجب أن نكون أذكياء فإن كان الاتفاق لا يحمينا علينا الهرب إلى اتفاق أخر يحمينا أو مكان يضمن حقنا.
❤90👍73
قصص قصيره وروايات
Photo
سوء الظن
كان يستقل سيارته الفارهة كل يوم ..وكان واجب علي أن أحييه فهو سيدي لأني أعمل ناطورا في فيلته .
وكعادته لا يرد التحية
وفي يوم من الأيام رآني
وأنا ألتقط كيسا فيه بقايا طعام ، ولكنه كعادته لم ينظر إلي وكأنه لم يرى شيئا
وفي اليوم التالي وجدت كيسا
بنفس المكان ولكن كان الطعام فيه مرتبا وكأنه اشتري الآن من البائع، لم أهتم في الموضوع أخذته وفرحت به ،وكان كل يوم أجد نفس الكيس وهو مليء بالخضار وحاجيات البيت كاملة
فكنت آخذه حتى أصبح هذا الموضوع روتينيا ...
وكنا نقول أنا وزوجتي وأولادي من هذا المغفل الذي ينسى كيسه كل يوم ؟!
وفي يوم من الأيام شعرت بجلبة في العمارة فعلمت أن السيد قد توفي ... و كثر الزائرون في ذلك اليوم
ولكن كان أتعس ما في ذلك اليوم أن المغفل لم ينس الكيس كعادته أو أن أحدا من الزوار قد سبقني إليه !!
وفي الأيام التالية أيضا لم أجد الكيس ، وهكذا مرت الأيام دون أن أراه مما زاد وضعنا المادي سوءا ،وهنا قررت أن أطالب السيدة بزيادة الراتب أو ان أبحث عن عمل آخر
وعندما كلمتها قالت لي باستغراب:" كيف كان المرتب يكفيك وقد صار لك عندنا أكثر من سنتين ولم تشتك !! فماذا حدث الآن ؟!
حاولت أن أبرر لها ولكن لم أجد سببا مقنعا.. فأخبرتها عن قصة الكيس ... سألتني و منذ
متى لم تعد تجد الكيس ؟
فقلت لها بعد وفاة سيدي.
وهنا انتبهت لشيء .. لماذا انقطع الكيس بعد وفاة سيدي مباشرة ؟ فهل كان سيدي هو صاحب الكيس ؟
ولكن تذكرت معاملته التي لم أرى منها شيئا سيئا سوى أنه لا يرد السلام .فاغرورقت عينا سيدتي بالدموع
وحزنا على حالتها قررت العدول عن طلبي .
و عاد كيس الخير إلينا ولكنه كان يصلنا إلى البيت وأستلمه بيدي من ابن سيدي ...
وكنت أشكره فلا يرد علي !!!!!
فشكرته بصوت مرتفع فرد علي وهو يقول :" لا تؤاخذني فأنا ضعيف السمع كوالدي "
العبرة
كم نسيء الظن بالناس ونحن ﻻ نشعر
يقول رسولنا الكريم :" أفضل الناس أعذرهم للناس "
قف ..
سوء الظن والغيبه والهمز واللمز من اوسع ابواب الشيطان احذرها
وتذكر: ﴿وكنّا نخوضُ مع الخائضين﴾
صمت يقربك إلى الله ؛
خيرٌ من كلمة تُضحكك قليلاً هنا
وتبكيك كثيراً هناك
العبرة
كم نسيء الظن بالناس ونحن لا نشعر يقول رسولنا الكريم : " أفضل الناس أعذرهم للناس
سوء الظن والغيبه والهمز واللمز من اوسع ابواب الشيطان احذرها وتذكر وكنا نخوض مع الخائضين صمت يقربك إلى الله خير من كلمة تضحكك قليلاً هنا وتبكيك كثيراً هناك
كان يستقل سيارته الفارهة كل يوم ..وكان واجب علي أن أحييه فهو سيدي لأني أعمل ناطورا في فيلته .
وكعادته لا يرد التحية
وفي يوم من الأيام رآني
وأنا ألتقط كيسا فيه بقايا طعام ، ولكنه كعادته لم ينظر إلي وكأنه لم يرى شيئا
وفي اليوم التالي وجدت كيسا
بنفس المكان ولكن كان الطعام فيه مرتبا وكأنه اشتري الآن من البائع، لم أهتم في الموضوع أخذته وفرحت به ،وكان كل يوم أجد نفس الكيس وهو مليء بالخضار وحاجيات البيت كاملة
فكنت آخذه حتى أصبح هذا الموضوع روتينيا ...
وكنا نقول أنا وزوجتي وأولادي من هذا المغفل الذي ينسى كيسه كل يوم ؟!
وفي يوم من الأيام شعرت بجلبة في العمارة فعلمت أن السيد قد توفي ... و كثر الزائرون في ذلك اليوم
ولكن كان أتعس ما في ذلك اليوم أن المغفل لم ينس الكيس كعادته أو أن أحدا من الزوار قد سبقني إليه !!
وفي الأيام التالية أيضا لم أجد الكيس ، وهكذا مرت الأيام دون أن أراه مما زاد وضعنا المادي سوءا ،وهنا قررت أن أطالب السيدة بزيادة الراتب أو ان أبحث عن عمل آخر
وعندما كلمتها قالت لي باستغراب:" كيف كان المرتب يكفيك وقد صار لك عندنا أكثر من سنتين ولم تشتك !! فماذا حدث الآن ؟!
حاولت أن أبرر لها ولكن لم أجد سببا مقنعا.. فأخبرتها عن قصة الكيس ... سألتني و منذ
متى لم تعد تجد الكيس ؟
فقلت لها بعد وفاة سيدي.
وهنا انتبهت لشيء .. لماذا انقطع الكيس بعد وفاة سيدي مباشرة ؟ فهل كان سيدي هو صاحب الكيس ؟
ولكن تذكرت معاملته التي لم أرى منها شيئا سيئا سوى أنه لا يرد السلام .فاغرورقت عينا سيدتي بالدموع
وحزنا على حالتها قررت العدول عن طلبي .
و عاد كيس الخير إلينا ولكنه كان يصلنا إلى البيت وأستلمه بيدي من ابن سيدي ...
وكنت أشكره فلا يرد علي !!!!!
فشكرته بصوت مرتفع فرد علي وهو يقول :" لا تؤاخذني فأنا ضعيف السمع كوالدي "
العبرة
كم نسيء الظن بالناس ونحن ﻻ نشعر
يقول رسولنا الكريم :" أفضل الناس أعذرهم للناس "
قف ..
سوء الظن والغيبه والهمز واللمز من اوسع ابواب الشيطان احذرها
وتذكر: ﴿وكنّا نخوضُ مع الخائضين﴾
صمت يقربك إلى الله ؛
خيرٌ من كلمة تُضحكك قليلاً هنا
وتبكيك كثيراً هناك
العبرة
كم نسيء الظن بالناس ونحن لا نشعر يقول رسولنا الكريم : " أفضل الناس أعذرهم للناس
سوء الظن والغيبه والهمز واللمز من اوسع ابواب الشيطان احذرها وتذكر وكنا نخوض مع الخائضين صمت يقربك إلى الله خير من كلمة تضحكك قليلاً هنا وتبكيك كثيراً هناك
❤88😢14
خلص الان بيكون النشر يوميا ان شاء الله
وبنعالج مشكله الليستات والجداول ان وجدت
ارفعو الكتم عن القناه
وبنعالج مشكله الليستات والجداول ان وجدت
ارفعو الكتم عن القناه
Anonymous Poll
62%
تم الغاء الكتم
38%
لم يتم الكتم
❤25👍6😇4
قصص قصيره وروايات
Photo
صدق النية
أراد رجل غني أن يتصدق بعدد من خراف العيد دون أن يعرف أحد
وكان يميز خرافه بعلامات خاصة لا يعرفها سواه
فأرسل خروفًا سمينًا مع أحد عماله إلى إحدى القرى المجاورة التي يسكنها فقراء كثيرون
وكان هذا الرجل من أهل الخير يحب أن يتصدق كثيرًا دون أن يعلم أحد بأعماله سوى عماله
وبينما كان الغني يتجول في السوق
تفاجأ برجل فقير يقف ومعه نفس الخروف الذي أرسله بالأمس للقرية
تعجب الغني وقال في نفسه: هذا خروفي وعاملي أعطاه لأحد الفقراء فكيف يبيعه؟
ربما العامل أخطأ وأعطاه لمن لا يستحق
اقترب الغني من الرجل الفقير وسأله: هذا الكبش هل هو من تربية بيتك أم اشتريته من السوق؟
فابتسم الفقير وقال: لا هذا ولا ذاك بل له قصة عجيبة
بالأمس طرق بابي رجل لا أعرفه وقال لي: هذا كبش من سيدي وأعطاني إياه دون أن يذكر اسمه ثم انصرف
والخروف كما ترى كبير وثمين
لكن لي جار فقير حاله كحالي بل أشد
لديه أطفال صغار ولا يقدر حتى على شراء دجاجة
فقررت أن أبيع هذا الكبش وأشتري بثمنه خروفين صغيرين أحدهما لي والآخر له
فبكى الغني وقال: هنيئًا لك ما فعلت وصدق الله حين قال:
"لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون" [آل عمران: 92]
وصدق رسول الله ﷺ حين قال:
"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" متفق عليه.
هذا هو الإسلام الحقيقي، أن يشعر الإنسان بجاره ويواسيه ويشاركه ما يستطيع.
وصدق النبي ﷺ أيضًا:
"ليس منا من بات شبعان وجاره جائع"
ثم قال الغني: يا هذا أنا أشتري هذا الكبش منك فخذه الآن واشتري بثمنه خروفين كما أردت وافعل ما تشاء فأنت أكرم مني
نحن الأغنياء ننفق من السعة أما أنت فأنفقت من الضيق
أراد رجل غني أن يتصدق بعدد من خراف العيد دون أن يعرف أحد
وكان يميز خرافه بعلامات خاصة لا يعرفها سواه
فأرسل خروفًا سمينًا مع أحد عماله إلى إحدى القرى المجاورة التي يسكنها فقراء كثيرون
وكان هذا الرجل من أهل الخير يحب أن يتصدق كثيرًا دون أن يعلم أحد بأعماله سوى عماله
وبينما كان الغني يتجول في السوق
تفاجأ برجل فقير يقف ومعه نفس الخروف الذي أرسله بالأمس للقرية
تعجب الغني وقال في نفسه: هذا خروفي وعاملي أعطاه لأحد الفقراء فكيف يبيعه؟
ربما العامل أخطأ وأعطاه لمن لا يستحق
اقترب الغني من الرجل الفقير وسأله: هذا الكبش هل هو من تربية بيتك أم اشتريته من السوق؟
فابتسم الفقير وقال: لا هذا ولا ذاك بل له قصة عجيبة
بالأمس طرق بابي رجل لا أعرفه وقال لي: هذا كبش من سيدي وأعطاني إياه دون أن يذكر اسمه ثم انصرف
والخروف كما ترى كبير وثمين
لكن لي جار فقير حاله كحالي بل أشد
لديه أطفال صغار ولا يقدر حتى على شراء دجاجة
فقررت أن أبيع هذا الكبش وأشتري بثمنه خروفين صغيرين أحدهما لي والآخر له
فبكى الغني وقال: هنيئًا لك ما فعلت وصدق الله حين قال:
"لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون" [آل عمران: 92]
وصدق رسول الله ﷺ حين قال:
"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" متفق عليه.
هذا هو الإسلام الحقيقي، أن يشعر الإنسان بجاره ويواسيه ويشاركه ما يستطيع.
وصدق النبي ﷺ أيضًا:
"ليس منا من بات شبعان وجاره جائع"
ثم قال الغني: يا هذا أنا أشتري هذا الكبش منك فخذه الآن واشتري بثمنه خروفين كما أردت وافعل ما تشاء فأنت أكرم مني
نحن الأغنياء ننفق من السعة أما أنت فأنفقت من الضيق
الحكمــــة
ليتنا نتلمس أحوال الفقراء فلو كل غني تفقد جيرانه لما بقي في بلادنا فقير
ولو أخرج الأغنياء زكاة أموالهم كما أمرهم الله لما بقي محتاج في الأمة
فالخير لا يُقاس بكثرته بل بصدق النية فيه وقد تعطي القليل وهو عند الله كثير
❤92👍22
الثيرانُ والضفادع!
يروي "إيسوب"، فيلسوفُ الإغريقِ الشهير، في كتابه "خُرافات" أنَّ ثورين قررا أن يكون بينهما نِزال ومبارزة، يَحظى فيها الثورُ الفائزُ على أجملِ بقرةٍ في القطيع، وتكونُ له السيادة على الحقلِ بأكمله.
وقبلَ أن يبدأَ النِّزالُ قالتْ ضفدعة: يا لتعسنا نحن!
فقالتْ لها ضفدعة تقفُ بجوارها: وما شأننا نحن بهذا النِزال؟
فقالتْ لها: إذا انتهتْ المُبارزة سيُنفى الثورُ الخاسرُ من مرجِهِ الأخضر، ويأتي إلينا ليأكل من القصبِ في المُستنقع، ويدوس علينا بأظلافه، ويسحقنا ضفدعاً بعد ضفدع، ولن يكونَ مهرُ البقرةِ العروس في النهاية إلا لحمنا ودمنا!
وتحققتْ نُبوءة الضفدعة، لقد انسحبَ الثورُ المهزومُ ليُخفي عارَ هزيمته، إلى موطنِ الضفادعِ الآمنة، وراحَ يسحقُها في كلِّ ساعة!
المساكينُ دوماً يدفعون ثمنَ صراعِ الأقوياءِ الذي هو أساساً صراعٌ على النفوذ! يُخيَّلُ إليَّ أن العقلَ البشري لا يستطيع أن يملكَ مدفعاً دون أن يُفكرَ كيف يجعلُ مناطقَ سيطرته ونفوذه حيث تستطيعُ نيرانُ مدفعيته أن تصل!
ولكن لو أردنا أن نُخرِجَ مفهومَ أن البسطاء دوماً يدفعون الثمنَ من عباءةِ السياسةِ والصراعاتِ إلى عباءةِ الحياةِ العاديةِ لصحَّ ذلكَ قطعاً!
في الطلاقِ مثلاً الخاسر الأكبر هُم الأبناء، وللأسف هُم الطرف الذي لم يخُضْ صراعَ شخصين راشدين، ولكنهم أكثر الأطرافِ تضرُّراً، رغم أنهم أشبه بجمهورِ كرةِ القدمِ الذي شاهدَ مباراةً بين فريقين ثم كان عليه أن يتحملَ نتائجَ لعبٍ سيّءٍ لم يشتركوا به!
يروي "إيسوب"، فيلسوفُ الإغريقِ الشهير، في كتابه "خُرافات" أنَّ ثورين قررا أن يكون بينهما نِزال ومبارزة، يَحظى فيها الثورُ الفائزُ على أجملِ بقرةٍ في القطيع، وتكونُ له السيادة على الحقلِ بأكمله.
وقبلَ أن يبدأَ النِّزالُ قالتْ ضفدعة: يا لتعسنا نحن!
فقالتْ لها ضفدعة تقفُ بجوارها: وما شأننا نحن بهذا النِزال؟
فقالتْ لها: إذا انتهتْ المُبارزة سيُنفى الثورُ الخاسرُ من مرجِهِ الأخضر، ويأتي إلينا ليأكل من القصبِ في المُستنقع، ويدوس علينا بأظلافه، ويسحقنا ضفدعاً بعد ضفدع، ولن يكونَ مهرُ البقرةِ العروس في النهاية إلا لحمنا ودمنا!
وتحققتْ نُبوءة الضفدعة، لقد انسحبَ الثورُ المهزومُ ليُخفي عارَ هزيمته، إلى موطنِ الضفادعِ الآمنة، وراحَ يسحقُها في كلِّ ساعة!
المساكينُ دوماً يدفعون ثمنَ صراعِ الأقوياءِ الذي هو أساساً صراعٌ على النفوذ! يُخيَّلُ إليَّ أن العقلَ البشري لا يستطيع أن يملكَ مدفعاً دون أن يُفكرَ كيف يجعلُ مناطقَ سيطرته ونفوذه حيث تستطيعُ نيرانُ مدفعيته أن تصل!
ولكن لو أردنا أن نُخرِجَ مفهومَ أن البسطاء دوماً يدفعون الثمنَ من عباءةِ السياسةِ والصراعاتِ إلى عباءةِ الحياةِ العاديةِ لصحَّ ذلكَ قطعاً!
في الطلاقِ مثلاً الخاسر الأكبر هُم الأبناء، وللأسف هُم الطرف الذي لم يخُضْ صراعَ شخصين راشدين، ولكنهم أكثر الأطرافِ تضرُّراً، رغم أنهم أشبه بجمهورِ كرةِ القدمِ الذي شاهدَ مباراةً بين فريقين ثم كان عليه أن يتحملَ نتائجَ لعبٍ سيّءٍ لم يشتركوا به!
أدهم شرقاوي 🤍🦋
❤60👍19😢6
بهلول والملك
يحكى أن بهلول كان رجلاً مجنوناً في عهد
الخليفة العباسي هارون الرشيد ..
ومن طرائف بهلول أنه مر عليه الرشيد
يوماً وهو جالس على إحدى المقابر فقال له
هارون معنفاً : يا بهلول يا مجنون متى تعقل ؟
فركض بهلول وصعد إلى أعلى شجره ثم
نادى على هارون بأعلى صوته :
"يا هارون يا مجنون متى تعقل ؟ "
فأتى هارون تحت الشجره وهو على صهوة
حصانه وقال له : أنا المجنون أم أنت الذي
يجلس على المقابر !
فقال له بهلول : بل أنا عاقل !
قال هارون : وكيف ذلك ؟
قال بهلول : لأنى عرفت أن هذا زائل
و أشار إلى قصر هارون و أن هذا باق وأشار
إلى القبر ، فعمرت هذا قبل هذا ، و أما أنت
فإنك قد عمرت هذا [ يقصد قصرھ ] وخربت
هذا [ يعني القبر ] فتكره أن تنتقل من
العمران إلى الخراب مع أنك تعلم أنه مصيرك
لا محال ، وأردف قائلاً :فقل لي أينا المجنون ؟
فرجف قلب هارون الرشيد من كلمات بهلول
و بكى حتى بلل لحيته و هو يقول :
" والله إنك لصادق .." !
ثم قال هارون : زدني يا بهلول
فقال بھلول : يكفيك كتاب الله فالزمه
قال هارون : " ألك حاجة فأقضيھا ؟ "
قال : بهلول : نعم ثلاث حاجات إن قضيتها
شكرتك !
قال : فاطلب ،قال : أن تزيد فى عمري
قال : لا اقدر
قال : أن تحميني من ملك الموت
قال : لا أقدر
قال : أن تدخلني الجنه وتبعدني عن النار
قال : لا أقدر
قال : فاعلم أنت مملوك ولست ملك
ولاحاجة لي عندك !!🤍🦋
يحكى أن بهلول كان رجلاً مجنوناً في عهد
الخليفة العباسي هارون الرشيد ..
ومن طرائف بهلول أنه مر عليه الرشيد
يوماً وهو جالس على إحدى المقابر فقال له
هارون معنفاً : يا بهلول يا مجنون متى تعقل ؟
فركض بهلول وصعد إلى أعلى شجره ثم
نادى على هارون بأعلى صوته :
"يا هارون يا مجنون متى تعقل ؟ "
فأتى هارون تحت الشجره وهو على صهوة
حصانه وقال له : أنا المجنون أم أنت الذي
يجلس على المقابر !
فقال له بهلول : بل أنا عاقل !
قال هارون : وكيف ذلك ؟
قال بهلول : لأنى عرفت أن هذا زائل
و أشار إلى قصر هارون و أن هذا باق وأشار
إلى القبر ، فعمرت هذا قبل هذا ، و أما أنت
فإنك قد عمرت هذا [ يقصد قصرھ ] وخربت
هذا [ يعني القبر ] فتكره أن تنتقل من
العمران إلى الخراب مع أنك تعلم أنه مصيرك
لا محال ، وأردف قائلاً :فقل لي أينا المجنون ؟
فرجف قلب هارون الرشيد من كلمات بهلول
و بكى حتى بلل لحيته و هو يقول :
" والله إنك لصادق .." !
ثم قال هارون : زدني يا بهلول
فقال بھلول : يكفيك كتاب الله فالزمه
قال هارون : " ألك حاجة فأقضيھا ؟ "
قال : بهلول : نعم ثلاث حاجات إن قضيتها
شكرتك !
قال : فاطلب ،قال : أن تزيد فى عمري
قال : لا اقدر
قال : أن تحميني من ملك الموت
قال : لا أقدر
قال : أن تدخلني الجنه وتبعدني عن النار
قال : لا أقدر
قال : فاعلم أنت مملوك ولست ملك
ولاحاجة لي عندك !!🤍🦋
1❤137👍31😇5😢3