قصص قصيره وروايات
19.5K subscribers
223 photos
10 videos
3 files
8 links
لطلب التمويل+ تواصل @ppppda
رابط الاعلانات
https://t.me/+yg86JbG4BXphMDFi
Download Telegram
دخل أستاذ إلى القاعة:

وسأل طلابه: إذا كان معكم 86400 دينار ، وسرق أحدهم منكم 10 دنانير،
هل ستلاحقونه وأنتم تحملون في يدكم 86390 ديناراً، أم ستتركونه
و تكملون طريقكم؟

‏جميع الطلبة أجابوا: بالطبع سنتركه ونحتفظ بالـ 86390 دينار .
قال: في الواقع معظم الناس يفعلون العكس تماماً، وجميعهم يفقدون الـ 86390 دينار مقابل الـ 10 دنانير!!
قالوا: هذا مستحيل! كيف ومن يفعل ذلك؟

فقال: الـ 86400 هي في الحقيقة عدد الثواني في اليوم الواحد،
ومقابل كلمة مزعجة يقولها لك أحدهم، أو موقف أغضبك في 10 ثوانٍ، ستبقى تفكر في ذلك الموقف لبقية اليوم،
و تجعل الـ 10 ثواني تُفقِدُك الـ 86390 ثانية!

لذا لا تجعل موقفاً أو كلمة سلبية تستنزف طاقتك وتفكيرك وتحبط عزيمتك لبقية اليوم.
تخطّى ذلك .....لأن الوقت أغلى من المال و الثانية التي تمضي لن تعود ...
يومكم ...طيب...
👍216141😇21😁4
يحكى ان رجلاً وجد إعرابياً عند بئر ماء فلاحظ الرجل أن حمل البعير كبير ..

فسأل الأعرابي عن محتواه

فقال : الأعرابي كيس يحتوي على المؤونة

والكيس المقابل يحتوي تراباً ليستقيم الوزن في الجهتين.

فقال الرجل: لم لا تستغني عن كيس التراب وتنصف كيس المؤونة في الجهتين فتكون قد خففت الحمل على البعير… !؟

فقال الأعرابي : صدقت… !

ففعل ما أشار إليه ثم عاد يسأله:

هل أنت شيخ قبيلة أم شيخ دين ..؟

فقال لا هذا ولا ذاك بل رجل من عامة الناس .

فقال الرجل: قبحك الله لا هذا ولا ذاك ثم تشير علي ،ثم أعاد حمولة البعير كما كانت… !

هكذا أغلب الناس لا يهمهم الأفكار وإن كانت صائبة بقدر ما يهمهم الأشخاص والألقاب المصدرة لتلك الأفكار وإن كانت خاطئة … !

تقديس الأصنام البشرية والطاعة العمياء لكل أفكارهم وأعمالهم وأقوالهم هو سبب ضياع الأمة وتخلفها
👍20583😁11😢11😇5
✿ من الروائع ✿ :
يحكى أن فتاة ممددة على فراشها تعاني من مرض خطير ..
سألت أختها الكبرى وهي تراقب الشجرة بالقرب من نافذتها :
كم ورقة باقي على الشجرة ؟؟
فأجابت الاخت بعين يملؤها الدمع : لماذا تسألين يا حبيبتي ؟
أجابت الطفلة المريضة :
لاني أعلم أن أيامي ستنتهي مع وقوع آخر ورقة
ردت الاخت وهي تبتسم : إذن حتى ذلك الحين سنستمتع بحياتنا ونعيش أياماً جميلة ..
مرت الأيام وتساقطت الاوراق وبقيت ورقة واحدة
ظلت الطفلة المريضة تراقبها ظناً منها أنه في اليوم الذي ستسقط فيه هذه الورقة سينهي المرض حياتها ..
انقضى الخريف .. وبعده الشتاء ومرت السنة ولم تسقط الورقة ..
والفتاة سعيدة مع أختها وقد بدأت تستعيد عافيتها من جديد
حتى شفيت تماماً فكان أول ما فعلته انها ذهبت لترى معجزة الورقة التي لم تسقط
فوجدتها ورقة بلاستيكية ثبتتها أختها على الشجرة .
العبرة أن :
✿ الأمل روح أخرى ، إن فقدتها فلا تحرم غيرك منها ✿
200👍67😇16😢1
مما اعجبني

جاء الى محل الدجاج رجل ومعه دجاجة مذبوحة كي ينظفها له ويقطعها ,
فقال له صاحب محل الدجاج : ارجع بعد ربع ساعة وستجد الدجاجة جاهزة
قال صاحب الدجاجة : اتفقنا

فمر قاضى المدينة على صاحب محل الدجاج وقال له : أعطني دجاجه
قال صاحب الدجاج : عذرا ياسيدي لا يوجد عندي الا هذه الدجاجة وهى لرجل يرجع لياخذها
قال القاضى : أعطني اياها واذا اتى صاحبها قول له الدجاجه طارت
قال صاحب المحل : لا ينفع ياسيدي ؟؟ هو هو اتى بها مذبوحة كيف أقول له طارت ؟؟؟
قال القاضى : أسمع ما أقول وقل له هذا
ولا عليك واذا اراد ان يشتكيك لا تهتم
قال صاحب محل الدجاج : الله يستر
جاء صاحب الدجاجة عند صاحب المحل وقال له اين دجاجتى ا ما جهزت
قال صاحب محل : دجاجتك طارت
قال صاحب الدجاجة : كيف؟؟؟ امجنون انت... اتيت بها مذبوحة, و دار بينهم شد في الكلام وشجار
فقال صاحب الدجاجة : تعال معي للقاضي حتى يحكم بينا وهناك يظهر الحق.
فذهبوا للقاضي وعند ذهابهم للقاضي في الطريق رأوا اثنين يتقاتلون واحد مسلم والثاني يهودي
فأراد _صاحب محل الدجاج_ أن يفرق بينهم ولكن إصبعه دخل في عين اليهودي ففقعها تجمع الناس ومسكوا بصاحب محل الدجاج وقالوا هذا الذي فقع عين اليهودي فأصبحت القضية قضيتين فوق رأسه فجرّوه للمحكمة عند القاضي وعندما قربوا من المحكمة أفلت منهم وهرب ركضوا وراءه .... لكنه دخل في مسجد فدخلوا وراءه صعد فوق المنارة فلحقوا به ... فقز من فوق المناره فوقع على رجل عجوز فمات العجوز أثر وقوع صاحب محل الدجاج عليه فاتى ابن العجوز و رأى أبوه ميت فلحق بصاحب محل الدجاج ومسكه هو ومساعده بعض الناس فذهبوا به إلى القاضي فلما رآه القاضي ضحك ضنا لقضية الدجاجة ولم يدري أن عليه ثلاث قضايا.

1) سرقة الدجاجة
2) فقع عين اليهودي
3 ) قتل الرجل العجوز

عندما علم القاضي أمسك راسه و جلس يفكر القاضي ... قال دعونا ناخذ القضايا واحدة فواحدة ..

المهم نادى القاضي أولاً على صاحب الدجاجة

قال القاضي: ماذا تقول في دعواك على صاحب محل الدجاج
قال صاحب الدجاجة : هذا يا قاضى سرق دجاجتي وأنا معطيه إياها وهى مذبوحه ويقووووول إنها طاااارت كيف يحدث هذا يا سيادة القاضى؟؟
قال القاضي : هل تؤمن بالله
قال صاحب الدجاجة : نعم أؤمن بالله
قال له القاضي : (يحيي العظام وهى رميم) قم فمالك شيء
فذهب صاحب الدجاجه

ليدخل المدعي الثاني
فدخلوا اليهودي وقال يا قاضى فقع عيني صاحب محل الدجاج و أريد أن أفقع عينه مثل ما فعل بي , فجلس القاضي يفكر ثم
قال القاضي لليهودي : دية المسلم للكافر النصف يعنى (نفقع عينك الثانية حتى تفقع عين وحدة للمسلم
فقال اليهودي : خلاص أنا أتنازل لم اعد اريد شي منه

فقال القاضي : أعطونا القضية الثالثة
جاء إبن الرجل العجوز الذي توفى وقال : يا قاضى هذا الرجل قفز على والدي وقتله
ففكر القاضي وقال : خلاص اذهبوا عند المنارة و تطلع أنت فوق المنارة وتقفز على صاحب محل الدجاج
فقال الولد للقاضي : طيب وإذا تحرك يمينا أو يسار لعلي أموت أنا
قال القاضي : والله هذه ليست بمشكلتي ، والدك لما لم يتحرك يمينا او يسارا ؟

=============
هناك دائما من يستطيع اخراجك كالشعرة من العجين إذا عندك دجاجة تعطيها للقاضي؟
والشاطر يفهم😁😁😕
👍248😁12277😢22😇11
الجار السارق قصة جميلة جداااااااا
============================
يقول صاحب القصة كان أبي شيخاً كبيراً لم ينجب وبعد مدة رزق ابي بي وكان أبي دائماً ما يفكر في مستقبلي ويقول أنا رجل كبير وزوجتي كذلك فمن سيتولى ابني بالرعاية بعد وفاتي...!
يقول ذات ليلة كانت المنازل من طين وكانت فترة سقوط أمطار...
فدق الباب رجلاً وكان أبي متكئاً فإذا هو جارنا قد هدم المطر كل بيته وكان يطلب المساعدة فأخرج أبي صرةً من تحت المخدة وأعطى الجار نصفها ثم أعاد الباقي تحت المخدة والجار ينظر إلى مكان الصرة..
فقال الجار في نفسه : كيف أستطيع أن آخذ باقي المال دون أن يعرف جاري بذلك..؟
ففكر في نفسه وخطط ولم يعلم ..
{أن كل الأفكار تحت نظر الجبار }
فقال في نفسه : إذن سأخرج الولد الصغير خارج البيت فإذا سمعت الأم صراخه ستخرج لأخذه ثم أدخل وأقتل الأب وأسرق المال..
ففعل ما أراد وأخرج الطفل خارج المنزل فلما تساقط المطر سمعت الأم صراخ طفلها خارج المنزل في أقصى المزرعة فقالت لزوجها : إن ابني يصرخ خارج المنزل فكيف خرج وهو صغير لآيستطيع المشي تعال معي لنأخذه
فقال الزوج : أذهبي وأتي به قالت : لا ، أنا أشعر أن في الأمر شيء !! إن ا بني لايستطيع المشي فكيف خرج..؟
وأصرت على زوجها ليخرج معها والمطر يتساقط فلما خرجا ،
دخل الجار يريد سرقة الصرة ووجدا الزوجين الطفل في أقصى المزرعة فعادا للمنزل فإذا المنزل قد سقط سقفه وتهدم فقالوا : إن من أخرج الطفل هم الملائكة حتى لا نموت في البيت ، وباتا الليل عند أحد جيرانهم فلما كان الصباح
حدثت المفاجأة
{عندما ذهبوا للمنزل لأخذ أمتعتهم وجدوا الجار قد مات في المنزل وهو ممسك بصرة المال التي أراد سرقتها..}
فسبحان الله ..!
خطط وتجبر فلما بلغ أعلى جبروته قصم الله ظهره..
( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )
👍268184😢20😇9😁8
(كلام يستحق أن يكتب بماء الذهب)
‎عندما أراد الصينيون القدامى أن يعيشوا في أمان ، بنوا سور الصين العظيم .. واعتقدوا بأنه لايوجد من يستطيع تسلقه
لشدة علوه، ولكن .‎خلال المئة سنة الأولى بعد بناء السور تعرضت الصين للغزاه ثلاث مرات !‎وفى كل مرة لم تكن جحافل العدو البرية فى حاجة إلي اختراق السور أو تسلقه ..!‎بل كانوا في كل مرة يدفعون للحارس الرشوة ثم يدخلون١ عبر الباب.‎لقد انشغل الصينيون ببناء السور ونسوا بناء الحارس ..‎فبناء الإنسان .. يأتي قبل بناء كل شيء وهذا ما يحتاجه طلابنا اليوم ..‎يقول أحد المستشرقين:‎إذا أردت أن تهدم حضارة أمه فهناك وسائل ثلاث هي:
‎1/ أهدم الأسرة
‎2/ أهدم التعليم.
‎3/ أسقط القدوات والمرجعيات.

‎لكي تهدم اﻷسرة:عليك بتغييب دور (اﻷم) اجعلها تخجل من وصفها ب"ربة بيت
"‎ولكي تهدم التعليم: عليك ب(المعلم) لا تجعل له أهمية في المجتمع وقلل من مكانته حتى يحتقره طلابه.
‎ولكي تسقط القدوات: عليك ب (العلماء) اطعن فيهم قلل من،شأنهم حتى لايسمع لهم ولا يقتدي بهم
.‎فإذا اختفت (اﻷم الواعية) واختفى (المعلم المخلص) وسقطت (القدوة والمرجعية) فمن يربي النشئ على القيم
142👍112😢29
المؤنسات_الغاليات

يحكى أن رجلا من البادية تزوج من إبنة عمه وأنجبت له تسعة أولاد ذكور ولكن في الحمل العاشر أنجبت له أنثى وﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑُﺸّﺮ ﺑﺎﻟﺒﻨﺖ ﺣﺰﻥ حزنا شديدا وشعر بالإهانة ، ﻭﻗﺎﻝ صارخا : ﻳﺎ ﻟﻴﻠﻲ ﺍﻷﺳﻮد .. يا ليلي الأسود .. ثم إنه قاطع زوجته و أصبح ينظر إليها نظرة تشاؤم وجحود .. وكأنها هي السبب أو هي التي خلقتها

- ﻣﺮﺕ ﺍﻷﻳﺎﻡ والسنين ﻭﻛﺒﺮ هذا ﺍﻷﺏ وضعفت قدرته وبين يوم وليلة فقد بصره ﻭﺃﺻﻴﺐ ﺑﺎﻟﻌﻤﻰ ﻭﺗﺰﻭﺝ ﺍﻷﺑﻨﺎﺀ وإﻧﺸﻐﻠﻮﺍ ﺑﺤﻴﺎﺗﻬﻢ ﻭﻧﺴﻮﺍ ﺃباهم ﺍﻟﻀﺮﻳﺮ
كما أن إﺑﻨﺘﻪ تزوجت أيضا ، ولكنها لما سمعت ما حدث لأبيها سارعت للذهاب إليه ولما دخلت عليه بدأت تغسل له جسده وتنظف له خيمته وقامت بطهي الطعام له ،، فأحس براحة لم يشعر بهاا من قبل ولما إقتربت منه ﻟﺘﻌﻄﻴﻪ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ،أمسكها من يدها و ﺴﺄﻟﻬﺎ : ﻣﻦ ﺃنت يابنت الكرام ؟؟
ﻓﻘﺎﻟﺖ والدموع تنهمر من عينها : ﺃﻧﺎ ﻟﻴﻠﻚ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻳﺎ ﺃبوي !!

فعرف أنها إبنته وانفجر باكيا ورد ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻧﺎﺩﻣﺎً ﻭﻣﺘﺄﺳﻔﺎً : سامحيني يابنيتي ﻟﻴﺖ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ﻛﻠﻬﺎ ﺳﻮﺩ
223👍69😢60
دوستويفسكي..الفيلسوف الروسي
في رواية " ذكريات من منزل الأموات يحدثنا دوستويفسكي عن حالة نفسية غريبة لاحظها لدى السجناء أثناء مكوثه معهم فترة سجنه . و هي حالة يبدو أن دوستويفسكي اقتنع تمام الاقتناع أنها في السجناء و في غيرهم ، نظرا لاعترافه أن من هم خارج أسوار السجن ليس شرطاً أن يكونوا أفضل ممن هم بداخله .
و هذه الحالة هي :
ملاحظته أن بعض السجناء قد يفتعلون الشجار عمداً ، ليس لعدائية فيهم ، و لا لأن الموقف يستحق الشجار أساساً . و لكنهم يتشاجرون لما ينتج بعد الشجار : قيام كثير من الأشخاص بمحاولة تهدئتهم و الحديث معهم و ملاطفتهم و لو بكلمة لينهوا المشاجرة . في تلك اللحظات يجد هؤلاء الأشخاص قيمة لذواتهم ، و كلمة ترفع من قدرهم فيكون لذلك بالغ الأثر في نفوسهم .
هم ليسوا أشراراً كما تصورهم الكثير من الناس ، هم عطشى اهتمام بهم ، و متلهفون لأي كلمة ترفع من قدرهم ، و يموتون شوقاً لفرصة تجعل الناس يخاطبونهم بشيء من الإحترام
.
هنا ، يستنتج دوستويفسكي أن أسوأ المجرمين يمكن أن يعود ليصبح إنساناً سوياً إذا ما وجد من يستوعبه ، من يفهمه ، من يقدره ، و يحترمه كإنسان
.
الجميل في الرواية أن دوستويفسكي كتبها عن فترة سجنه ، و بدلاً من أن تكون مذكرات شخصية له ، فقد تحولت لما يشبه بالتحليل النفسي لكل من صادفهم..
منقول ...
122👍88😢11😁5
دعت المعلمة والدة أحد التلاميذ للمدرسة لمناقشة وضع إبنها ..قالت لها : أريدك أن تفهمي بأن إبنكِ يحتاج لحبوب مهدئة.. " هو دواء لمن يعانون صعوبة بالتركيز وفرط الحركة "
أنه مزعج خلال الدرس ويشوش على مجرى الدرس كثيراً ، وهو لا يتعلم !
وافقت الأم على إقتراح المعلمة، لكن التلميذ قال بأنه يخجل من تناول الدواء أمام أعين تلاميذ صفه .
أقترحت المعلمة بأن يتوجه الطالب لغرفة المعلمين ليتناول الحبة ويحضر لها القهوة ويعود للفصل ..
وافق التلميذ وجرت الأمور كما هو متفق لشهر من الزمن ..
دعت المعلمة الأم مرة أخرى ومدحت في تصرفات ابنها وذكرت مدى تحسن سلوكه وهدوءه وتعلمه ..
كانت الأم مسرورة لسماع كلام المعلمة ، توجهت إلى إبنها مبتسمة وقالت له :
من الجميل أنك تتعلم الآن أفضل من ذي قبل، حدثني عن التغيير الذي مررت والنجاح الذي قمت به ..
قال الطفل لأمه :
الأمر يا أمي بغاية البساطة، فقد كنت اتوجه لغرفة المعلمين ، أحضر القهوة للمعلمة ، وأضع الحبة المهدئه في قهوتها ..
هكذا أصبحت المعلمة أكثر هدوءاً وأستطاعت أن تعلمنا كما يجب ..
لا تلقِ اللوم على الآخرين ..أحيانا نحنُ من نحتاج إلى تغيير
😁229👍139112😢1
شفافية....زوجة

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻟﻠﺰﻭﺟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻔﺮﺍﺩ :
ﺯﻭﺟﻚ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﺇﺣﺒﺎﻃﺎً ﺧﻄﻴﺮﺍً ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻹ‌ﺟﻬﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﺒﻴﺖ،ﻭﺷﺮﺡ ﻟﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﺠﺐ ﻓﻌﻠﻪ :
" ﺩﻋﻴﻪ ﻳﺴﺘﻴﻘﻆ ﻭﻗﺖ ﻣﺎ ﻳﺸﺎﺀ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ،
ﻻ‌ ﺗﻌﺎﺭﺿﻲ ﺃﻗﻮﺍﻟﻪ ،
ﻭﺍﺣﺮﺻﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻈﻞ ﻓﻲ ﻣﺰﺍﺝ ﺟﻴﺪ
ﻭﺃﻋﺪّﻱ ﻟﻪ ﻭﺟﺒﺎﺕ ﺧﻔﻴﻔﺔ ﻟﺬﻳﺬﺓ
ﻭ ﻻ‌ ﺗﺰﻋﺠﻴﻪ ﺑﺄﻋﻤﺎﻝ ﻣﻨﺰﻟﻴﺔ
ﻭﻻ‌ ﺗﺜﻴﺮﻱ ﺟﺪﺍﻻ‌ﺕ ﺗﺎﻓﻬﺔ ﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺇﺟﻬﺎﺩﻩ
ﻭﺷﺠﻌﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻌﻮﺩ ﻣﺘﺄﺧﺮﺍً ﻛﻮﻧﻲ ﺑﺸﻮﺷﺔ ﻭﺣﻀﺮﻱ ﻟﻪ ﻋﺸﺎﺀً ﻓﺎﺧﺮﺍً ﻭﻻ‌ ﺗﺮﻓضي ﻟﻪ ﻃﻠﺒﺎً .
ﻭﺍﺧﺘﺘﻢ ﻛﻼ‌ﻣﻪ ﻗﺎﺋﻼ :
‌ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﻄﻌﺖِ ﺍﻟﻤﺜﺎﺑﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻮﺍﻝ ﺃﺅﻛﺪ ﻟﻚ ﺃﻥ ﺯﻭﺟﻚ ﺳﻴﺴﺘﺮﺩّ ﻋﺎﻓﻴﺘﻪ ﺗﻤﺎﻣﺎً خلال شهر واحد ،
"ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻔﻌﻠﻲ سيموت ﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮ " .

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺧﺮﺝ ﺍﻟﺰﻭﺟﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻴﺎﺩﺓ ﺳﺄﻝ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺑﺨﻮﻑ :
ﻣﺎﺫﺍ ﻗﺎﻝ ﻟﻚ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ؟
ﺭﺩّﺕ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ :
ستموت ﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮ" 😁
😁375👍6035😢18😇11
#الكنز_المسحور
كان فى قديم الزمان رجل يعمل فى ارض حديقته فعثر على علبة من الحديد ففتحها ، فوجد فيها عشرين قطعة من الذهب ،
فاسرع فرحا ليخبر زوجته ، فرح الاثنان ، و قالت له ما احسن هذا الكنز لقد صرنا اغنياء
خرج الرجل ليخبر اصدقاؤه عن هذا الكنز العظيم
بعد ان ارتدى احسن ما عنده و عندما وصل الى السوق
وجد جمعا من الاصدقاء فقال لهم لقد وجدت علبه من الصفيح تحتوى على خمسين قطعة ذهبية و ربما اكثر
و الواضح انه اراد التعظيم و التهويل ،
فسأله اصدقاؤه : ماذا فعلت بهذه الثروة ؟
فقال : لقد وضعتها فى الدولاب ، فقال اصدقاؤه : سوف يسرقها اللصوص أسرع حالا بشراء خزانة حديدية ، لحفظ هذا المال ، نحن نعرف تاجرا عنده خزانه متينة فتعال اشتريها حالا !
و كانت الخزانة متينة الصنع بها ستة اقفال
فرح الرجل بها و سأل التاجر عن ثمنها ، فأجابه هي لك يا عزيي و الثمن فيما بعد ...سأوصلك الى منزلك ثم اقبض الثمن !
بعد ذلك قال الاصدقاء له الآن يجب ان تعرف كيف تصرف ثروتك،
يجب ان تشترى سجلا لتقيد به حساباتك تعال بنا إلى باءع الدفاتر !
.و هناك اعجب بدفتر كبير مجلد بالقطيفة ، فسأل الباءع عن ثمنه فأجابه إن المهم يا سيدى أن هذا الدفتر العظيم سيؤدى
لك خدمة بتسجيل ثروتك المباركة ، سأحمله إلى بيتك و هناك أخذ الثمن !
و لكن قل لى يا سيدى هل عندك ريشة تكتب بها فى هذا الدفتر ، إن لى صديقا فى أخر الشارع يبيع أفخر الأقلام و سيكون سعيدا بخدمتك ...
ذهب الرجل مع اصدقاؤه إلى باءع الأقلام ، الذى استقبلهم بالترحاب ، و قدم لهم علبة من الابنوس بداخلها قلم أخضر ، قال عنه أنه قلم مدهش ، عندما تضع سنه على الورق سيكتب وحده من الصباح إلى المساء ، فلا تدعه
فأجابه الرجل حسنا أحضره إلى منزلى بعد ساعة واحدة و خذ ثمنه
و بعد ساعة كان الرجل أمام باب منزله ، و معه زوجته و هو يقول لها انظرى ؟ إننا سعداء حقا ... لقد اشتريت خزانة حديدية هائلة و دفتر مذهبا و قلما سحريا لأسجل مصروفتى و ايراداتى ،
دفع الرجل عشرة قطع ذهبية عن الخزانة ، و ثلاث قطع ثمنا للدفتر و ست قطع ثمنا للقلم ، ثم قال لزوجته : لقد اشتريت من السوق ديكا سمينا فاعطينى قطعة لادفع ثمنه ، فنظر الرجل إلى علبة النقود فلم يجد إلا قطعة نقود واحدة ، فهمس قائلا و هو خائف : كيف هذا أين القطع الذهبية ؟
حسنا ... سأكتب حسابى بالقلم السحري و أرى ماذا تبقى من الكنز
و بعد ان كتب حسابه كانت النتيجة كما وجدها قطعة واحدة !
و هكذا ضاع الكنز فى بضع ساعات ، نتيجة سوء التقدير و التفكير فيما يفيد و لا يفيد
👍211104😢25😁12😇10
أراد رجل فاحش الثراء أن يدرك إبنه قيمة النعمة التي بين يديه ويريه كيف يعيش الفقراء من الناس !!
فأخذه في رحلة إلى البادية وقضوا أياما وليالي في ضيافة أسرة فقيرة تعيش في مزرعة بسيطة ..
وفي طريق العودة سأل الأب إبنه :
كيف كانت الرحلة يابني؟..
أجاب الإبن: كانت ممتازة ..
الأب: هل رأيت كيف يعيش الفقراء؟
الإبن: نعم
الأب: إذاً أخبرني ماذا تعلمت من هذه الرحلة؟!..
الإبن:
لقد رأيت أننا نملك كلبا واحدا والفقراء يملكون أربعة..
ونحن لدينا بركة ماء في وسط حديقتنا ، وهم لديهم جدول ليس له نهاية..
لقد جلبنا الفوانيس لنضيء حديقتنا ، وهم لديهم نجوم تتلألأ في السماء..
باحة بيتنا تنتهي عند الحديقة الأمامية ، ولهم إمتداد الأفق..
لدينا مساحة صغيرة نعيش عليها ،
وعندهم مساحات تتجاوز تلك الحقول..
لدينا خدم يقومون على خدمتنا ، وهم يقومون بخدمة بعضهم البعض.
نحن نشتري طعامنا ، وهم يأكلون مما يزرعون..
نحن نملك جدرانا عالية لكي تحمينا ، وهم يملكون أصدقاء يحمونهم ..
كان والد الطفل صامتا مندهشا...!!!!
حينها رد الطفل قائلا:
شكرا لك يا أبي لأنك أريتني كم نحن فقراء!.....
319👍113😁70😢11😇8
ذهب عامل إلى الصيدلية وقال للصيدلي: هل لديك مرهم للأسمنت؟
فضحك الصيدلي منه ساخرًا وقال له نعم لدينا، ولدينا مرهم للحجر وللحديد.
هل تريد نوعية ممتازة مستوردة أم نوعية عاديّة مصنوعة في البلاد؟
فقال الرجل: اعطني النوعية الممتازة المستوردة.
ردّ عليه الصيدلي ساخرًا: إنّها غالية، أقول لك ذلك مقدّمًا. ثمّ انهمر ضاحكًا.
رفع العامل يديه أمام الصيدلي وقال له: إنّي عامل أشتغل في الاسمنت،
وقد علق الاسمنت في يديّ ولا أستطيع أن ألمس وجه ابنتي الصغيرة لكي أداعبها.
إذا كانت النوعية الممتازة المستوردة التي لديك تزيل هذا الاسمنت، فاعطني إياها وسأتدبّر ثمنها.
تجمّدت الضحكات الساخرة للصيدلي على شفتيه ورأى نفسه حقيرّا صغيرًا کما لم یراها من قبل.
فهو لم يحضن أطفاله منذ زمن ولم يدللهم
ولم يحن عليهم ابدا
الفقر فقر القلوب وليس الجيوب
شكرًا للعقول الراقية اللي أتمت القراءه
453👍131😢52😁5
👍97😁2
يحكي أن في يوم من الايام حضر ثلاثة من الحكماء الي المدينة التي يعيش بها جحا، ونزلوا في قصر الملك، وبينما هم يتناولون طعام الغداء سأل احدهم الملك إن كان هناك في هذه المدينة رجال اذكياء حكماء يمكنهم حل أصعب الالغاز التي تدل علي الذكاء والبصيرة ؟! صمت الملك قليلاً مفكراً وفجأة خطر جحا علي باله فهو اذكي الاذكياء في مدينته، فأمر علي الفور بإحضاره لمناظرة هؤلاء الحكماء .


عندما علم جحا بالامر ارتدي اجمل ما عنده من الثياب الغالية وربط علي رأسه عمامة بيضاء حتي يبدو رجلاً عالماً حكيماً وذهب بخطوات واثقة الي قصر الملك، وعندما وصل الي هناك رأي حشد من الناس مجتمعين حتي يشهدوا كيف سيجيب جحا علي اسئلة الحكماء الثلاثة .

نزل جحا من علي ظهر حماره وأعلن للحكماء أنه مستعد لهذا الاختبار تام الاستعداد، اقترب منه الحكيم الاول وسأله : اخبرنا يا جحا أين يوجد مركز الارض ؟ رد جحا علي الفور ودون تردد مشيراً الي البقعة التي يضع عليها الحمار ساقه اليسري وقال : هنا بالظبط يوجد مركز الارض .

تعجب الحكيم من اجابة جحا وثقته في صحتها وسأله عن الدليل علي اجابته فقال حجا بابتسامة : اذا كنت متشككاً في كلامي، فاحفر في هذا المكان وشاهد بنفسك انك سوف تصل الي مركز الارض، وإن وجدتي مخطئاً حينها يكون لك كل الحق في وصفي بالحمق والجهل .

تبادل الحكماء الثلاثة النظر فيما بينهم بينما كان الملك يستمتع بما يدور بابتسامة واثقة، ثم اقترب الحكيم الثاني من جحا وقال له : اخبرنا إذن عن عدد النجوم في السماء ؟ ومن جديد اجاب جحا دون تردد : عدد النجوم في السماء يساوي عدد شعر حماري، ازداد تعجب الحكماء وسألوه عن كيفية معرفة لهذا ؟ فقال جحا : إن كنتم لا تصدقوني فيمكنكم عد شعر حماري بنفسكم، فسأله احد الرجال بغضب : وكيف يمكن لنا أن نقوم بعد شعر الحمار ؟ فابتسم جحا وقال في هدوء : وكيف يمكن لي أن اقوم بعد النجوم في السماء ؟!

لم يجد الحكيم رداً فاكتفي بالصمت، ثم تقدم الحكيم الثالث وسأل جحا قائلاً : حسناً يا جحا، إن كنت تملك اجابة لكل شئ حتي الآن، فهل يمكنك أن تخبرني عن عدد الشعور الموجود في رأسي ؟ فأجاب جحا مباشرة : انه نفس عدد الشعيرات الموجودة علي ذيل حماري، فسأله الحكيم وهو متأكد انه قد أفحمه هذه المرة : وكيف يمكنك ان تثبت ذلك ؟ فقال جحا : انزع شعرة من رأسك ، ثم شعرة أخرى من ذيل الحمار ، وإذا وجدت عددهم متساوي ، أكون أنا على صواب ، وإذا لم يكن كذلك أكون على خطأ.

انفجر الجميع في الضحك واعترفوا بذكاء جحا ومهارته، لقد اثبت حقاً انه رجل حكيم، ثم سألوه عن كيفية اجابته لهذه الاسئلة بمنتهي الذكاء علي الرغم من صعوبتها، فما كان من جحا إلا ان هز كتفيه وقال ببساطة : إذا واجهتم سؤالًا لا توجد له إجابة معقولة ، فإن أي إجابة غير معقولة سوف تفي بالغرض .
👍230😁10364😢6😇2
مبارك عليكم دخول شهر رمضان

.أسأل الله العظيم أن يوفقنا لصيامه وقيامه إيماناًواحتساباًوأن يجعلنا فيه من المقبولين
قال الرسول ﷺ:"أتاكُم رَمضانُ شَهرٌ مبارَك ، فرَضَ اللَّهُ عزَّ وجَلَّ عليكُم صيامَه ، تُفَتَّحُ فيهِ أبوابُ السَّماءِ ، وتغَلَّقُ فيهِ أبوابُ الجحيمِ ، وتُغَلُّ فيهِ مَرَدَةُ الشَّياطينِ ، للَّهِ فيهِ ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شَهرٍ ، مَن حُرِمَ خيرَها فقد حُرِمَ"
108👍21
وضع بائع بطيخ مُسن لافتة كتب عليها اشتر بطيخة بـ 3 دولار أو اشتر 3 بطيخات بـ 10 دولار.
مر شاب بسيارته أمام بائع البطيخ فاستوقفته اللافتة وقرر أن يُعلم البائع درساً في الاقتصاد ... فاشترى الشاب بطيخة واحدة ،
ثم غاب قليلاً وعاد ليشتري بطيخة ثانية ،
ثم غاب قليلاً وعاد ليشتري بطيخة ثالثة
. عندها التفت الشاب إلى بائع البطيخ المُسن وقال له:
لقد اشتريت منك 3 بطيخات بـ 9 دولار ولم أدفع لك 10 دولار ،
لذا لا أعتقد أنك ضالع في التجارة.
ابتسم له بائع البطيخ المسن وقال في نفسه:
كم غريب أمر الناس ، كل مرة يشترون 3 بطيخات بدلاً من بطيخة واحدة ،
ومع ذلك لا ييأسوا من أن يعلّمونني التجارة ...
👍152😁12538😇11
حرف لا تنطقهُ أمي !!

في كل حصة للّغة العربية يسألني الأستاذ عن عدد الحروف الأبجدية فأجيبه دون تفكير " إنها سبعة وعشرون حرفًا "
_ خطأ ، كم مرة أخبرتك إنها ثمانية وعشرون .
_ بل سبعة وعشرون ، أنا أكيد من ذلك .
فيطلب مني أن أمد يدي ليضربني
وأمدها غير آبه بالألم؛ لقد اعتدت على ذلك
نصحني زميلي بعد أن رأى آثار الضرب على كفي بأن أقول كما يقول الأستاذ لكنني كنت أتجاهله،
ثم أضع كفّي على الحديد لتبرد قليلًا .
دعاني مدير المدرسة ذات يوم يستوضح مني
بعد أن شكاني ذلك المدرس فبدأ يمتدح ذكائي وأنني طالب مثابر ومتميز .
أدركت تمامًا ما يريد مني فقاطعته وقلت له مباشرةً : "إنها سبعة وعشرون حرفًا " ..
ثم انصرفت وتركته في حيرته يراقب خطواتي وأنا أخرج من الباب .
توجهت نحو المنزل ، وأنا أحمل حقيبتي المملوءة بالكتب والدفاتر .
فتحت لي أمي الباب واحتضنتني كعادتها ، ثم فتحت كفي لترى ما اعتادت أن تراه.
_ متى ستعقل( ياصغيغي )، إنها مشيئة الله.
قبلت رأسها ووعدتها أن لا أكررها، ثم اتجهت نحو المطبخ وأنا أحدث نفسي ..
" إن حرفًا لا تنطقه أمي لا يعد من الأبجدية "
368😢82👍75😁11😇10
"لا تكن كــ "سلطان_الأباريق"
يحكى أن رجلاً كانت وظيفته ومسؤوليته هي الاشراف على الأباريق لحمام عمومي
والتأكد من أنها مليئة بالماء بحيث يأتي الشخص ويأخذ أحد الأباريق لدخول الحمام
ثم يرجع الابريق بعد أن ينتهي من الحمام الى صاحبنا، الذي يقوم باعادة ملئها للشخص التالي وهكذا.
في إحدى المرات جاء شخص وكان مستعجلا فخطف أحد هذه الأباريق بصورة سريعة وانطلق نحو دورة المياه
فصرخ به مسؤول الأباريق بقوة وأمره بالعودة اليه فرجع الرجل على مضض،
وأمره مسؤول الأباريق بأن يترك الإبريق الذي في يده ويأخذ آخر بجانبه، فأخذه الشخص ثم مضى سريعا لدخول الحمام ، وحين عاد لكي يسلم الإبريق سأل مسؤول الأباريق: لماذا أمرتني بالعودة وأخذ إبريق آخر مع أنه لا فرق بين الأباريق
فقال مسؤول الأباريق بتعجب: إذن ما عملي هنا؟
إن مسؤول الأباريق هذا يريد أن يشعر بأهميته وبأنه يستطيع أن يتحكم وأن يأمر وأن ينهى
مع أن طبيعة عمله لا تستلزم كل هذا ولا تحتاج الى التعقيد، ولكنه يريد أن يصبح سلطان الأباريق
إن سلطان الأباريق موجود بيننا وتجده أحياناً في الوزارات أو في المؤسسات أو
في الجامعات أو المدارس أو في المطارات، بل لعلك تجده في كل مكان تتعامل فيه مع الآخرين!
ألم يحدث معك، وأنت تقوم بانهاء معاملة تخصك، أن تتعطل معاملتك لا لسبب إلا لأنك واجهت سلطان الأباريق الذي يقول لك: اترك معاملتك عندي وتعال بعد يومين،
ثم يضعها على الرف وأنت تنظر، مع أنها لا تحتاج الا لمراجعة سريعة منه
ثم يحيلك الى الشخص الآخر، ولكن كيف يشعر بأهميته الا اذا تكدست عنده المعاملات وتجمع حوله المراجعون.. انه سلطان الأباريق يبعث من جديد!
إنها عقدة الشعور بالأهمية ومركب النقص بالقوة والتحكم بخلق الله!
إن ثقافة سلطان الأباريق
تجدها في مبادئهم حيث إنهم يؤمنون بالتجهم والشدة وتعقيد الأمور ومركزيتها
لكي يوهموك بأنهم مهمون، وما علموا أن أهميتهم تنبع من كراسيهم أكثر من ذواتهم!!
ولقد جاء في الحديث الشريف
(اللهم من رفق بأمتي فارفق به ومن شق على أمتي فشق عليه) ،
ولكنك تستغرب من ميل الناس الى الشدة والى التضييق على عباد الله في كل صغيرة وكبيرة،
ولا نفكر بالرفق أو اللين أو خفض الجناح، بل نعتبرها من شيم الضعفاء
إنها دعوة لتبسيط الأمور لا تعقيدها ولتسهيل الاجراءات لا تشديدها وللرفق بالناس
لا أن نشق عليهم، ولكم نحن بحاجة للتخلص من عقلية سلطان الأباريق
(وما أكثرهم في هذا الزمان)
👍19145😇10😢7