البروفيسور محمود البريهي… حين يلتقي علم الدواء بوقار العلماء
بقلم : بسام الدخيني
في ميدان العلوم الصيدلانية، حيث يلتقي العلم بالدقة، والمعرفة بالمسؤولية، يبرز اسم الأستاذ الدكتور محمود البريهي كقامةٍ علميةٍ سامقة، وكمرجعٍ أكاديميٍ يمنيٍ راسخٍ في مجال الدواء والبحث والشفاء.
هو من أولئك العلماء الذين لم يكتفوا بتدريس الصيدلة، بل أحسنوا تأسيسها علمًا، وترسيخها فهمًا، وتوجيهها خدمةً للإنسان وصونًا للصحة. فكان في قاعات جامعة صنعاء أستاذًا ملهمًا، وفي ميادين البحث العلمي عقلًا متقدًا، وفي علم الصيدلة السريرية اسمًا يُذكر بالعلم والوقار.
جمع بين رصانة العالم، وحكمة الطبيب، ودقة الباحث؛ فكان علمه دواءً للعقول قبل أن يكون دواءً للأبدان.
وإذا ذُكر البحث العلمي في اليمن ذُكر معه الاجتهاد، وإذا ذُكر الاجتهاد ذُكر معه اسم الدكتور محمود البريهي؛ علمًا يتجدد، وأثرًا يمتد، وعطاءً لا ينفد.
هو عالمٌ أضاء بالعلم دروب المعرفة، وبالبحث فتح أبواب الفهم، وبالتعليم خرّج أجيالًا تحمل رسالة الدواء أمانةً ومسؤولية.
فما بين المختبر والمحاضرة، وما بين الورقة العلمية والسرير السريري، ظل حاضرًا بعلمه، ثابتًا بأثره، شامخًا بإسهامه.
تحية تقدير لعلمٍ يمنيٍ أصيل،
ولقلمٍ علميٍ رصين،
ولأستاذٍ جمع بين الفضل في العلم، والسبق في البحث، والأثر في التعليم.
الدكتور محمود البريهي…
اسمٌ إذا ذُكر العلم حضر،
وإذا ذُكر الدواء ذُكر،
وإذا ذُكر العطاء العلمي قيل: هنا عالمٌ
بقلم : بسام الدخيني
في ميدان العلوم الصيدلانية، حيث يلتقي العلم بالدقة، والمعرفة بالمسؤولية، يبرز اسم الأستاذ الدكتور محمود البريهي كقامةٍ علميةٍ سامقة، وكمرجعٍ أكاديميٍ يمنيٍ راسخٍ في مجال الدواء والبحث والشفاء.
هو من أولئك العلماء الذين لم يكتفوا بتدريس الصيدلة، بل أحسنوا تأسيسها علمًا، وترسيخها فهمًا، وتوجيهها خدمةً للإنسان وصونًا للصحة. فكان في قاعات جامعة صنعاء أستاذًا ملهمًا، وفي ميادين البحث العلمي عقلًا متقدًا، وفي علم الصيدلة السريرية اسمًا يُذكر بالعلم والوقار.
جمع بين رصانة العالم، وحكمة الطبيب، ودقة الباحث؛ فكان علمه دواءً للعقول قبل أن يكون دواءً للأبدان.
وإذا ذُكر البحث العلمي في اليمن ذُكر معه الاجتهاد، وإذا ذُكر الاجتهاد ذُكر معه اسم الدكتور محمود البريهي؛ علمًا يتجدد، وأثرًا يمتد، وعطاءً لا ينفد.
هو عالمٌ أضاء بالعلم دروب المعرفة، وبالبحث فتح أبواب الفهم، وبالتعليم خرّج أجيالًا تحمل رسالة الدواء أمانةً ومسؤولية.
فما بين المختبر والمحاضرة، وما بين الورقة العلمية والسرير السريري، ظل حاضرًا بعلمه، ثابتًا بأثره، شامخًا بإسهامه.
تحية تقدير لعلمٍ يمنيٍ أصيل،
ولقلمٍ علميٍ رصين،
ولأستاذٍ جمع بين الفضل في العلم، والسبق في البحث، والأثر في التعليم.
الدكتور محمود البريهي…
اسمٌ إذا ذُكر العلم حضر،
وإذا ذُكر الدواء ذُكر،
وإذا ذُكر العطاء العلمي قيل: هنا عالمٌ