البابُ ما قرعتهُ غير الريح
في الليل العميقْ
البابُ.. ما قرعتهُ كَفُكِ
أين كَفُكِ والطريقْ!
ناءٍ.. بحارٌ بيننا، مدنٌ، صحارى من ظلام!
الرّيح تحمل لي صدى القبلات
منها كالحريقْ
من نخلة يعدو إلى أخرى
ويزهو في الغمامْ
البابُ ما قرعتهُ غير الريح
آه... لعلّ روحاً في الرياح
هامت تمر على المرافئ
أو محطّات القطار لِتُسائل الغرباء عنّي!
بدر شاكر السيّاب
في الليل العميقْ
البابُ.. ما قرعتهُ كَفُكِ
أين كَفُكِ والطريقْ!
ناءٍ.. بحارٌ بيننا، مدنٌ، صحارى من ظلام!
الرّيح تحمل لي صدى القبلات
منها كالحريقْ
من نخلة يعدو إلى أخرى
ويزهو في الغمامْ
البابُ ما قرعتهُ غير الريح
آه... لعلّ روحاً في الرياح
هامت تمر على المرافئ
أو محطّات القطار لِتُسائل الغرباء عنّي!
بدر شاكر السيّاب
وحين فُوجئوا بحدِّ السيف.. قايضوا بنا
والتمسوا النجاةَ والفرار
ونحن جرحى القلبِ
جرحى الروحِ والفم
لم يبق إلا الموتُ والحطامُ والدمارْ
وصبيةٌ مشرّدون يعبرون آخرَ الأنهارْ
ونسوةٌ يُسَقن في سلاسل الأسرِ وفي ثياب العارْ
مطأطئات الرأس لا يملكن إلا الصرخات الناعسة
ها أنت يا زرقاءْ... وحيدةٌ عمياءْ
وما تزال أغنياتُ الحبِّ والأضواءْ
والعرباتُ الفارهاتُ والأزياءْ
فأين أخفي وجهيَ المُشَوَّها
كي لا أعكِّر الصفاء الأبله المموَّها
في أعين الرجال والنساءْ؟
وأنت يا زرقاء
وحيدة عمياء
وحيدة عمياء
وحيدة عمياء
-أَمل دنقل
والتمسوا النجاةَ والفرار
ونحن جرحى القلبِ
جرحى الروحِ والفم
لم يبق إلا الموتُ والحطامُ والدمارْ
وصبيةٌ مشرّدون يعبرون آخرَ الأنهارْ
ونسوةٌ يُسَقن في سلاسل الأسرِ وفي ثياب العارْ
مطأطئات الرأس لا يملكن إلا الصرخات الناعسة
ها أنت يا زرقاءْ... وحيدةٌ عمياءْ
وما تزال أغنياتُ الحبِّ والأضواءْ
والعرباتُ الفارهاتُ والأزياءْ
فأين أخفي وجهيَ المُشَوَّها
كي لا أعكِّر الصفاء الأبله المموَّها
في أعين الرجال والنساءْ؟
وأنت يا زرقاء
وحيدة عمياء
وحيدة عمياء
وحيدة عمياء
-أَمل دنقل