أنا حائر متوجفْ قَلِق،
كالظلِ بين جوانب البَحرْ
المد قرّبني إلى شبحي،
والآن تُبعدني يَد الجَزرْ!
بدر شاكر السيّاب
كالظلِ بين جوانب البَحرْ
المد قرّبني إلى شبحي،
والآن تُبعدني يَد الجَزرْ!
بدر شاكر السيّاب
البابُ ما قرعتهُ غير الريح
في الليل العميقْ
البابُ.. ما قرعتهُ كَفُكِ
أين كَفُكِ والطريقْ!
ناءٍ.. بحارٌ بيننا، مدنٌ، صحارى من ظلام!
الرّيح تحمل لي صدى القبلات
منها كالحريقْ
من نخلة يعدو إلى أخرى
ويزهو في الغمامْ
البابُ ما قرعتهُ غير الريح
آه... لعلّ روحاً في الرياح
هامت تمر على المرافئ
أو محطّات القطار لِتُسائل الغرباء عنّي!
بدر شاكر السيّاب
في الليل العميقْ
البابُ.. ما قرعتهُ كَفُكِ
أين كَفُكِ والطريقْ!
ناءٍ.. بحارٌ بيننا، مدنٌ، صحارى من ظلام!
الرّيح تحمل لي صدى القبلات
منها كالحريقْ
من نخلة يعدو إلى أخرى
ويزهو في الغمامْ
البابُ ما قرعتهُ غير الريح
آه... لعلّ روحاً في الرياح
هامت تمر على المرافئ
أو محطّات القطار لِتُسائل الغرباء عنّي!
بدر شاكر السيّاب