-لون حياتك.
79 subscribers
190 photos
3 files
3 links
-جمّل الوان أيامِكَ ،الحياةُ واحدة .!
@polntdd
Download Telegram
-‏وَاللَهُ قَد جَعَلَ الأَيّامَ دائِرَةً
‏فَلا تَرى راحَةً تَبقى وَلا تَعَبا .
-لَعمرُكَ ...
الناس مستعدّون للرد على الأذى
أكثر من استعدادهم لمكافأة
الإحسان ، لأن العرفان بالجمل
عبء أما الإنتقام فمسرّة .!
-عَلَى صِرَاطِ الأَملِ أَحَلَامنَا تَستقيَم.
-لون حياتك.
-يَبدو كَمَن يَحتَسي في صَمْتِهِ قَلَقَهْ هَل يَشتَكي جُرحَهُ أم يَشتَكي أَرَقَهْ؟ ​صَلباً كَمَن لَيسَ يَخشى أيَّ فاجِعَةٍ كَأنَّ كُلَّ الذي يَخشاهُ قَد لَحِقَهْ!
-​يُخفي المَواجِعَ عَن أَهْلِيهِ مُبْتَسِماً
كأنَّما قَلْبُهُ بَيْنَ الحَشا سَرَقَهْ

​مُسافِرٌ تَهتَدي كُلُّ النُّجومِ بِهِ
وَحائِرٌ ضَيَّعَت أحلامُهُ طُرُقَهْ.
-واحدةٌ مِن أنضج العادات و أعدلها هي أن تُعرّف الأشياء بأسمائها الحقّة، و ليس كما عرّفتها أغلاطُ الناس.

أن ترفض بأدبٍ لطفًا لا ترغبه و تُسمِّيه وضوحًا، لا جحودًا. أن تبوح بصدقٍ عن مكنونك و تسميه شفافيةً، لا حماقة. أن تجود بعطائك حيث يليق و تسميه إحسانًا، لا استنزافًا. أن تُوفِّي حقوق غيرك -و إن آذوك- و تسميه نزاهةً، لا تمنُّنًا. أن تصفو سريعًا مما ينغصك و تسميه خفّةً، لا سذاجة. أن تُبادر حثيثًا إلى الصُّلح و تسميه بِرًّا، لا انهزامًا. ألا تُماشي رأيًا لا يشبهك، و لا تُساير جمعًا لا يعجبك و تسميه أصالةً، لا غرابةً. ألا تُحمِّل نفسك فوق طاقتها و تسميه اتِّزانًا، لا تخاذُلًا. ألا تُلبّي رغبات أحدٍ نظير سلامتك و تسميه احترامًا لذاتك، لا أنانيةً. و أن تنصب حدودًا مع الناس و تسميه اعتناءً بروحك، لا جفاءً.

- إسلام النادي
أنجـز وأنت تبكي ،
روّض نفسك على هذا
لو أنتظرت الراحة النفسية و زوال الابتلاء
وتهيئة الجو المناسب و الساعة المقدسة
ضاع عمرك في الأنتظار، لذا أنجز وأنت تبكي .
من قرأ سورةَ ( الكهفِ ) في يومِ الجمعةِ أضاء له من النورِ ما بين الجمُعَتَين

في هذا الحَديثِ، فيَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن قَرَأَ سُورةَ الكَهفِ في يَومِ الجُمُعةِ"، وتُقرَأُ السُّورةُ في لَيلةِ الجُمُعةِ أو في يَومِها، وتَبدَأُ لَيلةُ الجُمُعةِ مِن غُروبِ شَمسِ يَومِ الخَميسِ، ويَنتَهي يَومُ الجُمُعةِ بغُروبِ الشَّمسِ، "أضاءَ له مِنَ النُّورِ ما بَينَ الجُمُعتَيْن"، وهذا النُّورُ يَقذِفُه اللهُ في قَلبِ القارِئِ، أو في بَصَرِه، أو بَصيرَتِه، أو في كُلِّ أحوالِه، أو هو نُورٌ يَصعَدُ له مع أعمالِه إلى السَّماءِ، أو تُشاهِدُه المَلائِكةُ، أو يَسطَعُ له في الآخِرةِ نُورٌ، زيادةً على غَيرِه يَومَ القيامةِ، ويَظَلُّ هذا النُّورُ بهذا المَعنى طُوالَ الأُسبوعِ مِنَ الجُمُعةِ إلى الجُمُعةِ.
وفي الحَديثِ التَّرغيبُ والحَثُّ على قِراءةِ سُورةِ الكَهفِ يَومَ الجُمُعةِ .
-على الله يزين الوقت وإن كان مازان
مقاسيم ربي كلها عندنا خيرة


فلا غيره المعطي ولا غيره المنّان
وأمور البشر تخضع لحكمه وتقديره.
-‏مَن يظن أنه فاز بإيذائك ، لا يعرف قواعد الزمن.
-يا ربّ.
لمّا تشوف احد نحفان او وجهه تعبان
او وزنه زايد ، او في حبوب بوجهه او هالات
او اي شيء ثاني مسبّب له التعب والانهيار
لاتعطيه تعليقك الذهبي ، أنطممم وخلّك ف نفسك.
-لون حياتك.
-عسى كل نفس ذاقت مرارة الصبر يسقيها الله فرح يساوي الكون كله.
فينا مِنَ الصَبرِ الجَميلِ بَقِيَّةٌ
لِحَوادِثٍ خَلفَ العُيوبِ جِسام
كفاكَ لَومًا، أرهَقتَ نَفسَك!

دُنيا، تَعَبُر عنها لغَيرها، خَفّف تَعَلّقًا بها، ليس كلّ ما فيها يستحقّ هذا القلق، ليس كلّ شيء يَستَنزِفك، ويأخذ أجمل ما فيك، انظُر للمرآة قليلًا، كَبُرتَ سنينَ في سنة، وقلبك يَكبُرُ في العُمر الجسد، أما كفاك إرهاقًا لكثرة التّفكير؟ أين التسليم للتدبير! ليس بيدك شيء، ليس لك من الأمر شيء، عليك السّعي والمحاولة، فَلِمَ تُمَزّق مع الأيام نفسك! أعلم أنّها ثقيلة، لكن؛ هَوِّن، سَلّم، خَفِّف، استَبشِر، وأبشِر.


-قُصي العسيلي.
-حاملُ المبادئ مُتعبٌ..
حاملُ المبادئ مُرهقٌ..
-‏سُبحان مَن يُعطِي كُفُوفك سُؤلها
فَـيقـرّ عَـينك بَـعـد طُـول بُـكـاءِ.
-‏ويُسيءُ لي متعمّدًا لكنّني
‏ما زلتُ أدفعُ بالّتي هيَ أحسَنُ

-عبد الله زمزم
ذاتَ يَومٍ كُنّا..

كنّا نستيقظ للفجر، قبل الأذان، مُحاولين التّرديد معه، ذات يومٍ كنّا نحرص على صلاة السُنّة بكل أعدادها، قبل الفرض وبعده، عند الوضوء والنوافل، ذاتَ يومٍ كُنَّا لا نترك ذِكرًا ثابتًا إِلَّا ورَدّدناه، دعاءً واردًا إِلَّا وحفظناه، حديثًا فيه مَهَمّة إِلَّا نَفَّذناه، ذاتَ يومٍ كُنَّا أصحابَ وِردٍ قرآني، نتسابق في الأجزاء من يختِمُ مِنَّا أولًا، ذاتَ يومٍ كنّا نَغارُ على قلوبنا، نخاف تقصيرَنا، نُتابِعُ بَعضَنا، نَحرِصُ على كُلّ مَن عَرَفَنا، نتنافس كصِدِّيقٍ وعُمَر

ذاتَ يومٍ كانت لدينا خَلَوات، اعتكافات، مُخَيّمات، كُنَّا نُدرّب القَلب روحًا وَجَسَدًا، ذاتَ يَومٍ كُنَّا أجسادًا في الأرض وأرواحًا تبني الآخرة، نتعلَّق بكُلِّ شيء لله، نرجو بالحُبّ رضاه، ذاتَ يَومٍ كُنَّا نَجلِسِ حِلَقًا نُحاوِلُ هَدم صَنَمِ "الأنا" لنكون صَفًّا كما أمَر، ذاتَ يومٍ كان لكلّ شَيْءٍ نكهة ولَون ومذاق مختلف، كانَ الدّين ثابتًا فينا، راسخَا في نفوسنا، ما كانَ لِشهوةٍ أن تُتعِبَ الأبدان، ولا لشُبهةٍ أن تَهُزّ الأركان، ولكنّا تَنازَلنا، فَضَعُفنا، وهانَت نظرَتنا عَنّا فضاعَت قُوَّتُنا مِنَّا، ونَسينا أنّ الله يرى .. ذاتَ يومٍ كُنَّا.


- قُصي العُسيلي.
‏فسَلِّمِ القلبَ للرحمنِ.. تَنجُ بهِ
‏ما خابَ قلبٌ وعينُ اللّٰهِ تحميهِ!

-عبدالله زمزم.