-لون حياتك.
-واهمس لي في الوترِ دعوة بِها فِردوس الجِنانٌ.
-واعطني بيديكَ صدقةٌ
لعلَّ قبرَي يحيا بأمان.
لعلَّ قبرَي يحيا بأمان.
-الّذين ...:
الذين محوتَهم، ثم عُدتَ فكتبتهم، ثمّ استويتَ غاضباً فمزّقتَ ما كتبتَ، ثم بكيتَ فنادمتهم، ثم ندمتَ فأغلقتَ بابكَ دونهم..
والّذين مَهما حاولتَ أن تحلّق بعيداً كانوا سماءك!
• عبد العظيم فنجان.
الذين محوتَهم، ثم عُدتَ فكتبتهم، ثمّ استويتَ غاضباً فمزّقتَ ما كتبتَ، ثم بكيتَ فنادمتهم، ثم ندمتَ فأغلقتَ بابكَ دونهم..
والّذين مَهما حاولتَ أن تحلّق بعيداً كانوا سماءك!
• عبد العظيم فنجان.
-لون حياتك.
جدّي ...
-رغم غصّة الفقد ، لكنّ مواساتي الدائمة بأنّك في مكان أفضل تحت رحمة ربٍّ رحيم.
-لون حياتك.
-اخاف اموت وتفقديني وتبكين وماحدٍ يضمك عقبي ليّا بكيتي.
واخاف ماحدٍ يقول لك يوم تدعين
ابشّرك ... زانتْ بعدما دعيتي .
ابشّرك ... زانتْ بعدما دعيتي .
-لن يُطمئنكَ شيءٌ بقدرِ هذهِ القاعدةِ الربانيّة التي تَنُص على أنَّ:
"كُل ما شَقَّ على النُفوس مُكَفِّر للسيئات"
فاعلمِ الآنَ أنَّ كلُّ ألمٍ مررتَ بهِ مكفِّر للسيئات، كلُّ صغيرةٍ وكبيرة، كلّ غصّةٍ لم يشعُر بها غيركَ، كلّ فكرةٍ أرّقتك ولم تستطِع أن تشكوَ حالكَ لأحدٍ، حتّى ذلكَ السلامُ الذي قابلهُ البعضُ ببرودٍ تامّ، حتّى المشاعرُ التي أعطيتها بصدقٍ ولم تُقدّر، كلُّ التفاتةٍ عنك آلمتكَ، كلُّ همزٍ ولمزٍ قيلَ من ورائكَ، كلُّ ألمٍ ألمَّ بكَ؛ مهما ظننتهُ تافهًا، وقِس على ذلكَ ما شئت.
"كُل ما شَقَّ على النُفوس مُكَفِّر للسيئات"
فاعلمِ الآنَ أنَّ كلُّ ألمٍ مررتَ بهِ مكفِّر للسيئات، كلُّ صغيرةٍ وكبيرة، كلّ غصّةٍ لم يشعُر بها غيركَ، كلّ فكرةٍ أرّقتك ولم تستطِع أن تشكوَ حالكَ لأحدٍ، حتّى ذلكَ السلامُ الذي قابلهُ البعضُ ببرودٍ تامّ، حتّى المشاعرُ التي أعطيتها بصدقٍ ولم تُقدّر، كلُّ التفاتةٍ عنك آلمتكَ، كلُّ همزٍ ولمزٍ قيلَ من ورائكَ، كلُّ ألمٍ ألمَّ بكَ؛ مهما ظننتهُ تافهًا، وقِس على ذلكَ ما شئت.
-لون حياتك.
واخاف ماحدٍ يقول لك يوم تدعين ابشّرك ... زانتْ بعدما دعيتي .
-واخاف لاجلستي وخاطرك شين
ماحدٍ يعرف من نظرتك وش بغيتي .
ماحدٍ يعرف من نظرتك وش بغيتي .
-وأنّ الرَّمشةَ المطوَّلةَ ردّ،
والتنهيدةَ ردّ،
ولَمعةُ العينِ ردّ،
والالتفاتةَ الباردةَ ردّ،
وأنّ عدمَ الرَّدِّ
ردٌّ أيضًا !.
والتنهيدةَ ردّ،
ولَمعةُ العينِ ردّ،
والالتفاتةَ الباردةَ ردّ،
وأنّ عدمَ الرَّدِّ
ردٌّ أيضًا !.
-أقفُ علىٰ أطرافِ أصابعي،
أحاولُ أن أرى أبعدَ ممّا يُرى..
كم بقيَ من الطريق؟
كم مترًا من البكاءِ، يا تُرىٰ؟ .
أحاولُ أن أرى أبعدَ ممّا يُرى..
كم بقيَ من الطريق؟
كم مترًا من البكاءِ، يا تُرىٰ؟ .
-"ان استحسنتني فجُزيتَ خيرًا
وان ساءت ظُنونكَ لا أُبالي
أنا طينٌ جُبلت على الخطايا
ولستُ البدر كي ترجو اكتمالي."
وان ساءت ظُنونكَ لا أُبالي
أنا طينٌ جُبلت على الخطايا
ولستُ البدر كي ترجو اكتمالي."
-اللهمَّ لا تقطع عنّا مألوف برّك، وعوائد إحسانك،
وما ربّيتنا عليه من النِّعم، اللهمَّ زِدْنا ولا تنقصنا .
وما ربّيتنا عليه من النِّعم، اللهمَّ زِدْنا ولا تنقصنا .
-لون حياتك.
- «أُعِيذُك أن تَقُود خَلفك جُموعًا قَد سَدّدوا وِجهة قُلُوبهم إلَى الله.. وأَنت.. أنتَ قائِدُهم قَدِ التَفتّ!». • الشيخ إبرَاهَيم السّكرَان -فرّج الله عَنه-.
-ولكنّكَ قمتَ تُصلّي وقلبكَ مُلتفت،
فكيف تريدُ نورًا وقلبكَ مغشيٌّ عليه؟
حتى في سجودِ السَّهوِ تسهو !
-اللهمّ اهدِنا .
فكيف تريدُ نورًا وقلبكَ مغشيٌّ عليه؟
حتى في سجودِ السَّهوِ تسهو !
-اللهمّ اهدِنا .