This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عائلات عالقة لساعات ..
تكدس المركبات عقب إغلاق الاحتلال لحاجز "عطارة" شمال مدينة رام الله.
تكدس المركبات عقب إغلاق الاحتلال لحاجز "عطارة" شمال مدينة رام الله.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قوات الاحتلال تداهم منزل منفذ عملية إطلاق النار شمال مدينة رام الله "قدري محمد سمارة" في بلدة بدّو شمال غرب مدينة القدس المحتلة.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
وزير الأمن القومي بحكومة الاحتلال إيتمار بن غفير يتقدم مجموعة من المستوطنين خلال اقتحامهم المسجد الأقصى، ويقود صلاة جماعية في المنطقة الشرقية من المسجد، وهو يحمل كتاباً دينياً، -أصبح إدخالها إلى الأقصى ممكناً منذ الشهر الماضي
جانب من اقتحام قوات الاحتلال لمستشفى "إتش كلينك" التخصصي في حي المصايف بمدينة رام الله ظهر اليوم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بن غفير تعليقا على عملية إطلاق النار شمال رام الله: لدينا قانون اعدام اسرى؛ لنطبقه
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مبادرة شبابية في وقت الشدة.. شبان من قرية المزرعة الشرقية يوزّعون المياه على المواطنين العالقين في القرية في ظل تشديدات الاحتلال على الحواجز المحيطة بمدينة رام الله.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
جانب من حصار قوات الاحتلال للمصلين داخل مسجد في بلدة "بِدوّ" شمال غرب القدس المحتلة، وهي مسقط رأس منفذ عملية رام الله اليوم.
خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبري:
- الاقتحامات الإسرائيلية التي يقودها بنيامين نتنياهو والمتطرف إيتمار بن غفير لمحيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة تحت ستار الاحتفال بالأعياد اليهودية، تمثل محاولة لإظهار "سيادة إسرائيلية مزعومة" على القدس ومقدساتها، واستعراضًا سياسيًا يستهدف تكريس وقائع جديدة على الأرض.
- مشاركة وزراء ومسؤولين كبار في الحكومة الإسرائيلية في هذه التحركات تمثل اعترافًا رسميًا ودعمًا سياسيًا مباشرًا لمخططات جماعات اليمين الإسرائيلي المتطرف تجاه المسجد الأقصى، وتؤكد أن هذه الجماعات لم تعد تعمل بصورة منفصلة عن مؤسسات الدولة.
- الأخطر في المرحلة الحالية هو محاولة تثبيت الوقائع التهويدية داخل المسجد الأقصى، وربطها تدريجيًا بمفهوم السيادة اليهودية.
- الاحـ..ـتلال يعتمد سياسة التدرج في فرض الوقائع، بحيث تبدأ الخطوة باعتبارها حدثًا استثنائيًا، ثم تتكرر تحت حماية الشرطة، وبعد ذلك يجري التعامل معها باعتبارها ممارسة طبيعية، وصولًا إلى محاولة انتزاع اعتراف سياسي وقانوني بها.
- الاقتحامات الإسرائيلية التي يقودها بنيامين نتنياهو والمتطرف إيتمار بن غفير لمحيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة تحت ستار الاحتفال بالأعياد اليهودية، تمثل محاولة لإظهار "سيادة إسرائيلية مزعومة" على القدس ومقدساتها، واستعراضًا سياسيًا يستهدف تكريس وقائع جديدة على الأرض.
- مشاركة وزراء ومسؤولين كبار في الحكومة الإسرائيلية في هذه التحركات تمثل اعترافًا رسميًا ودعمًا سياسيًا مباشرًا لمخططات جماعات اليمين الإسرائيلي المتطرف تجاه المسجد الأقصى، وتؤكد أن هذه الجماعات لم تعد تعمل بصورة منفصلة عن مؤسسات الدولة.
- الأخطر في المرحلة الحالية هو محاولة تثبيت الوقائع التهويدية داخل المسجد الأقصى، وربطها تدريجيًا بمفهوم السيادة اليهودية.
- الاحـ..ـتلال يعتمد سياسة التدرج في فرض الوقائع، بحيث تبدأ الخطوة باعتبارها حدثًا استثنائيًا، ثم تتكرر تحت حماية الشرطة، وبعد ذلك يجري التعامل معها باعتبارها ممارسة طبيعية، وصولًا إلى محاولة انتزاع اعتراف سياسي وقانوني بها.
صور من أمام منزل الشهيد "سامي زوايدة" في مخيم جنين، والذي ارتقى برصاص الاحتلال بعد إطلاق النار تجاه مركبته قرب معسكر حداد، بزعم محاولة تنفيذ عملية دهس، واحتجاز جثمانه.