باء
“محمود جعفر فاضل (أبو حيدر السالم) لم يكن رجلاً يمرّ في الحياة عابراً، بل كان عنواناً للإيثار والشجاعة. عاش مجاهداً في ميادين الدفاع عن الوطن، ورحل بطلاً وهو يحاول إنقاذ أرواح الآخرين، فكتب بآخر موقفٍ له درساً خالداً بأن الرجال العظماء يتركون أثرهم بالتضحية…
في لحظاتٍ تختبر فيها معادن الرجال سطر الفقيد أبو حيدر السالم آخر فصول بطولته بيديه كما عاش عمره كله مدافعًا عن دينة و وطنه .
عرفه رفاقه مجاهدًا شجاعًا من رجالات فيلق بدر – فرقة محمد رسول الله _ فوج ثار الله حمل روحه على كفه في مواجهة النظام الطاغية الصدامي ووقف بثبات في وجه الجماعات التكفيرية وكان له حضور مشرف في معارك التحرير ضد عصابات داعش . لكن القدر شاء أن تكون خاتمة مسيرته الجهادية صورة أخرى من صور الإيثار . ففي قضاء الصادق شمال البصرة وبينما كان اثنان من العمال يصارعان الموت داخل وحدة المعالجة المياه الصحية بعد تعرضهما للاختناق بالغازات السامة لم يتردد أبو حيدر لحظةً واحدة لم يفكر بنفسه ولم ينتظر نجدةً من أحد بل اندفع بشهامة لإنقاذهما واضعًا حياته في كفة وحياة الآخرين في كفة أخرى.
هناك وفي ذلك الموقف البطولي ارتقى أبو حيدر السالم إلى جوار ربه شهيدًا للإنسانية بعد أن قدم روحه ثمنًا لمحاولة إنقاذ الآخرين. رحل الجسد لكن بقيت سيرته شاهدًا على رجلٍ عاش مجاهدًا ورحل بطلاً تاركًا خلفه ذكرى تروي للأجيال معنى الإيثار وأن بعض الرجال لا يكتبون أمجادهم بالكلمات بل يخطونها بمواقفهم وتضحياتهم.
رحم الله الفقيد "محمود جعفر فاضل أبو حيدر السالم" وأسكنه فسيح جناته مع رفاقه الشهداء السعداء .
#باء
عرفه رفاقه مجاهدًا شجاعًا من رجالات فيلق بدر – فرقة محمد رسول الله _ فوج ثار الله حمل روحه على كفه في مواجهة النظام الطاغية الصدامي ووقف بثبات في وجه الجماعات التكفيرية وكان له حضور مشرف في معارك التحرير ضد عصابات داعش . لكن القدر شاء أن تكون خاتمة مسيرته الجهادية صورة أخرى من صور الإيثار . ففي قضاء الصادق شمال البصرة وبينما كان اثنان من العمال يصارعان الموت داخل وحدة المعالجة المياه الصحية بعد تعرضهما للاختناق بالغازات السامة لم يتردد أبو حيدر لحظةً واحدة لم يفكر بنفسه ولم ينتظر نجدةً من أحد بل اندفع بشهامة لإنقاذهما واضعًا حياته في كفة وحياة الآخرين في كفة أخرى.
هناك وفي ذلك الموقف البطولي ارتقى أبو حيدر السالم إلى جوار ربه شهيدًا للإنسانية بعد أن قدم روحه ثمنًا لمحاولة إنقاذ الآخرين. رحل الجسد لكن بقيت سيرته شاهدًا على رجلٍ عاش مجاهدًا ورحل بطلاً تاركًا خلفه ذكرى تروي للأجيال معنى الإيثار وأن بعض الرجال لا يكتبون أمجادهم بالكلمات بل يخطونها بمواقفهم وتضحياتهم.
رحم الله الفقيد "محمود جعفر فاضل أبو حيدر السالم" وأسكنه فسيح جناته مع رفاقه الشهداء السعداء .
#باء
“الفقيد القائد أبو حيدر السالم (حاج محمود)، أحد رجالات بدر الأوفياء، جمع بين شجاعة الميدان ودقة العمل الاستخباري، فكان عينًا ساهرةً في خدمة الوطن وسيفًا مشرعًا بوجه أعدائه. واجه النظام الصدامي البائد، وتصدى للإرهاب والتكفير، وأسهم بصمت الرجال الكبار في حماية العراق وأمن أبنائه، حتى ختم مسيرته بموقفٍ بطولي جسّد فيه أسمى معاني التضحية والإيثار.”
#باء
#باء