دُرَرْ
210 subscribers
13 photos
2 videos
1 file
2 links
دُررٌ دينية وأقوالٌ سَلفيَّة نسأل الله أن ينفعنا وينفعكم بها📚🤍
Download Telegram
"شوق يسوقنا إليك يا أرحم الراحمين، شوق يملأ جوانح قلوبنا، مقبلين عليك يالله مبتهلين راجين، أتيناك بقلوب معترفة مقرّة بذنوبها، تائهة في غياهب الخطايا والتقصير، أقبلنا عليك بقلوب مثقوبة مكسورة ترجو لطفك وجبرك، أقبلنا عليك بأماني طال انتظارها، وهموم لا يعجزك زوالها، فلا تردنا خائبين."
"إذا دخل اليقين قلب العبد، وتضرع إلى اللهِ بالدعوة الصادقة؛ عَزَّ على اللهِ أن يتركَه في كربةٍ آلمته، أو حَاجةٍ ضايقته"

-الشنقيطي
قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-:

‏من أحَبَّ أن يلحق بدرجة الأبرار، ويتشبَّه
‏بالأخيار، فلينوِ في كلِّ يومٍ تطلعُ فيه الشمس:
‏ •نفع الخلق فيما يسر الله من مصالحهم على يديه

‏•وليُطِع الله في أخذ ما حلَّ وترك ما حرَّم

‏•وليتورَّع عن الشبهات ما استطاع فإنَّ طلب الحلال والنفقة على العيال بابٌ عظيمٌ لا يعدله شيء من أعمال البر.

- كتاب الإيمان الأوسط | صـ ٦٠٩
للغزالي-رحمه الله-عتاب يخاطب فيه النفس المُسوِفّة، ويذكرّها بعاقبة تسويف التوبة، فيقول لها:

" أفتنتظرين يومًا يأتيكِ لا تعسر فيه مخالفة الشهوات؟
هذا يوم لم يخلقه الله قط ولا يخلقه!
فلا تكون الجنةُ قط إلا محفوفةً بالمكاره، ولا تكون المكاره قط خفيفة على النفوس، وهذا محالٌ وجوده، أما تتأملين مذ كم تعدِين نفسكِ وتقولين غدًا غدًا غدًا.. فقد جاء الغد وصار يومًا فكيف وجدته؟!
أما علمتِ أن الغد الذي جاء وصار يومًا كان له حكم الأمس؟
لا بل الذى تعجزين عنه اليوم فأنتِ غدًا عنه أعجزُ وأعجز؛ لأن الشهوة كالشجرة الراسخة التى تعبّدُ العبد بقلعها، فإذا عجزَ العبد عن قلعها للضعف وأخّرها كان كمن عجز عن قلع شجرةٍ وهو شابٌ قوي، فأخّرها إلى سنةٍ أخرى مع العلم بأنّ طول المدة يزيدُ الشجرةَ قوةً ورسوخًا، ويزيدِ القالع ضعفًا ووهنًا، فما لا يقدر عليه في الشباب لا يقدر عليه قطُ في المشيب "

-إحياء علوم الدين (٤١٨/٤)
" فلا تضيّع جواهر عمرك النفيسة بغير عمل، ولا تُذهبها بغير عِوض، واجتهد أن لا يخلو نفسٌ من أنفاسك إلا في عمل طاعة، أو قُربة تتقرب بها، فإنك لو كانت معك جوهرةٌ من جواهر الدنيا فضاعت منك لحزنت عليها حزنًا شديدًا، بل لو ضاع منك دينار لساءك، فكيف تفرّط في ساعاتك وأوقاتك؟!
وكيف لا تحزنُ على عمرك الذاهب بغير عِوض؟!"

-وصية ابن قدامة رحمه الله.
القرآن يحررك من الخوف ويمنحك عزا..
فتتعلم أن لا تبالي إن كنت في معية الله..
تمشي مطمئنا وقد جزع الناس حولك..
تهون عليك الدنيا ومن فيها إن أحسنت التوكل على الله❤️
قال حبيب ليزيد الرقاشي: بأي شيء تقر عيون العابدين في الدنيا؟
وبأي شيء تقر أعينهم في الآخرة؟

فقال: بالإكثار من التهجد في ظلمة الليل
وأما الذين تقر أعينهم في الآخرة فلا أعلم شيئًا من نعيم الجنان وسرورها ألذ عند العابدين ولا أقرّ لعيونهم من النظر إلى ذي الكبرياء العظيم، إذا رفعت تلك الحجب، وتجلى لهم الكريم،
فصاح حبيب عند ذلك صيحة خر مغشيا عليه!

📜 رسائل ابن رجب ١/١٧٤
👍21
- السير إلى الله!

يقطع السائر إلى الله بقلبه وشعوره منازلًا لا يقطعها من كانت عباداته كثيرة غير أنها خاوية من حضور القلب، فعلينا أن نتفقد حضور قلوبنا إن شئنا أن نبلغ حب الله ونرى أثر العبادات على جوانب حياتنا وسلوكياتنا وتقوية أركان الثبات فينا، درّب نفسك على الاستشعار وسترَى عظِيم الفرق!

مفاوز الدُّنيا تقطع بالأقدامِ، ومفاوز الآخرة تقطعُ بالقلوبِ.
.
ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺪ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﺎ ﻳﺤﺒﻪ ﻫﻮ ﻓﻴﻤﺎ ﻧﻜﺮﻩ ﻧﺤﻦ؛ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻸﻗﺪﺍﺭ ﻟﻐﺔ ﻓﺘﺠﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺃﻟﻔﺎﻇﻨﺎ، ﻭﻗﺪ ﻧﺴﻤﻲ ﺍﻟﻨﺎﺯﻟﺔ ﺗﻨﺰﻝ ﺑﻨﺎ ﺧﺴﺎﺭًﺍ ﻭﻫﻲ ﺭﺑﺢ.
- الرافعي| وحي القلم.
هذا الليل أوسع من حزنك , توضّأ ، إغسل شُحوبك ، زمِّل قلبك الباكي بالقرآن ،
‏الوتر فِي ساعات الليل عَطيّةٌ من اللّه لمغفرة ذنوبنا ، فقوموا لربّ العباد و لو بركعة 🤍
"طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
‏وبتُ أشكو إلى مولاي ما أجدُ

‏وقُلت يا أملي فـي كل نائبـةٍ
‏ومن عليه لكشف الضر أعتمدُ

‏أشكو إليك أمورا أنت تعلمها
‏مالي على حملها صبر ولا جلدُ

‏وقد مددت يدي بالذل مبتهلًا
‏إليك ياخير من مُدت إليه يدُ

‏فلا ترُدّنها يا رب خائبة
‏فبحر جودك يروي كل من يردُ"
-

الوتر❤️
في الدعاء، ما تقوله لله يشبهك، ناقص مثلك، على قدر فهمك، والله كريم. يعرفك على ما أنت فيه، ويعرفك على ما كنت فيه، وعلى ما أصبحت عليه، ويقبلك كما أنت.. ففر إليه.
- فريد عماره
- أشرف أوقات الذكر ومنه تلاوة القرآن.

‏"اعْلَمْ أنَّ أشرف أوقات الذِّكر في النهار؛ الذِّكرُ بعد صلاة الصُّبْح"

‏[ الإمام النووي ]
1
ياعالم الغيبِ ذنبي أنتَ تعرفُه
‏وأنت تعلمُ إعلاني وإسراري
‏وأنتَ أدرى بإيمانٍ مننتَ به
‏علي ما خدشته كل أوزاري
‏أحببتُ لقياكَ حسن الظن يشفع لي
‏أيرتُجَى العفو إلاّ عند غفَّارِ ؟

‏غازي القصيبي
يا من خَزَائِنُ جُودِهِ في قَولِ كُنْ
اُمنُنْ فَإنَّ الخَيرَ عِندَكَ أجمَــعُ
Forwarded from عِرفان
حدثني أحد الدكاترة الفضلاء أن الشيخ فتحي المليجي رحمه الله حدثه أنه صحب الشيخين؛ محمد صديق المنشاوي، والشيخ مصطفى إسماعيل رحمهما الله في رحلة قراءة خارج مصر.
فقال له الشيخ المليجي رحمه الله: فكنا نستيقظ صباح كل يوم فنجد الأحذية ملمعة والجوارب مغسولة نظيفة، ولا ندري من يصنع هذا!
فطويت نفسي على رصد من يقوم بهذا؛ فلسنا في فندق ولا يخدمنا أحد!
قال: فتناومت، فإذا بالشيخ المنشاوي عندما يطمئن إلى نومنا يقوم فيمسح أحذيتنا بنفسه ويغسل الجوارب ويعلقها حتى تجف!
رحمه الله ورضي عنه!



لقد كان وجود الشيخ ‍المنشاوي سجدةً من سجدات التلاوة في عالم القراءات!
رحمه الله تعالى!
إن غيره لأقومُ منه فنًّا وبراعةً في الأداء وقوةً في الصوت، لكنه كان يتلقى القرآن فيصبغه بقلبه ويخرجه إلى الناس فتخرج قلوبهم من أجداث الدنيا سِراعًا يؤمون تلاوته وعليهم طيلسان السكينة والخشوع، فهم معه في زمن هارب من قبضة الغفلة موصول بزجل الملائكة تسبيحًا وتقديسًا.
رحمه الله ورفع في الجنات منزلته!
"وفي رُحماكَ يا ربّي ملاذٌ
‏إذا ما مسَّ أيامي شُحوبُ"